الفصل 32 | من 82 فصل

رواية سينا اصبحت قدري الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم مي محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,118
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

رعد بصدمة: إيه.. تقتلوا إزاي وانتوا كنتوا فين يا أحمد؟ نظرت له حور بقلق، ترى ماذا حدث؟ بالطبع كارثة، فأصبحت تستغرب إذا مضى يومان بدون كارثة. أحمد: مش عارف.. كنا واخدين كل الاحتياطات بس مش عارف تقتلوا إزاي. رعد: طيب يا أحمد.. دور على أدلة وامشي وراهم، لأنه اللي وراهم شخص مش سهل إنه يعرف يعمل كل ده. أحمد: تمام، ولو حصل جديد هبلغك. ويغلق الخط. تقترب حور منه: إيه حصل يا رعد؟ رعد:

الاثنين الأسرى اللي كنا واخدينهم نستجوبهم اتقتلوا في السجن عندنا. حور بصدمة: إيه.. معقول؟ مش عارفين نحمي مقر وعايزين نحمي بلد! ده مش لازم يتسكت عليه، إحنا لازم نرجع. رعد: عارف كل ده، بس مش وقته. إحنا هنا ننبسط أسبوعين، وفي الأسبوعين دول أحمد والرجالة هيدوروا وراهم، وإحنا أسبوعين وننزلهم. حور: تفتكر ده له علاقة بالبضائع اللي إحنا صادرناها من آخر كم عملية من الوزراء والمسؤولين الخاينين؟ نظر لها رعد بهدوء:

دي حاجة أكيدة يا حور.. هنلاقيه في الآخر إن شاء الله، وساعتها هيعرف هو كان بيلعب مع مين. إحنا مستحيل نسمح لأي حاجة تضر البلد.. وأعداء البلد مش هيخلصوا. حور: أنا برأيي إنه نرجع يا رعد.. عشان ما يكونش فيه خطر على أي شخص ويموتوا بسبب تقصيرنا. رعد: إحنا هدفه يا حوري.. هو عايزنا إحنا. ولو إحنا مش موجودين هناك هو مش هيعمل حاجة. أخذ رعد إثم وأجلسها على قدمه ووضع يده على خدها:

وبعدين مش عايزك تشغلي بالك يا حوري.. إحنا جايين هنا نغير جو.. ونطلع من جو الحرب والقتال طول الوقت. المهمات والخطر هيفضلوا موجودين، فاحنا نبطل نشغل بالنا الأسبوعين دول، ووقت نرجع هنخلص كل ده إن شاء الله. الجيش المصري بما حضر سواء كنا معاهم أو لا، هما قدها. ابتسمت له حور باقتناع: اممم.. ماشي، بس هنعمل إيه النهاردة بقى؟ رعد بابتسامة ساحرة حقًا: هننبسط. *** أغلق أحمد الخط مع رعد. سيف: قلتله؟ هز أحمد رأسه بنعم. سيف:

ليه عملت كده؟ كنت سيبهم الأسبوعين دول ينبسطوا برا المشاكل دي كلها. أحمد: رعد منبه عليا أقوله كل حاجة بتحصل.. وبعدين أنت عارف رعد، حتى لو ما قلتلهوش هو هيعرف بطريقته. دخل أدهم عليهم في مكتب أحمد: السلام عليكم يا أبطال. سيف/أحمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أحمد: إنت جيت إمتى؟ سيف: حتى ما حضرتش الفرح مبارح. أدهم بابتسامة: ومين قالكم إني ما حضرتش؟ أحمد: لأننا ما شوفناكش في الفرح. أدهم:

إنتوا بتتكلموا مع ملك ملوك التنكر يا سادة. كنت موجود وحاضر، بس لما لقيت الأمور هتفلت منكم اضطريت أظهر. المهم الأسرى اللي اتقتلوا ده معناه إنه الشخص ده شخص واصل، إنه يوصل لهنا ويقتلهم ويخرج من غير ما حد يحس. أحمد وهو يترأس مكتبه: وده هنعرفه إزاي؟ أدهم وهو يجلس بجانب سيف:

نعرف خط سير البضائع المتهربة اللي بتطلع من مصر.. يعني عمليات الأعضاء وكل ده، اتبعوا سيرهم. وأنا كلمت كل الكمائن اللي قريبة مننا، هيتابعوا برضه لحد ما نوصل للمركز بتاعهم، وبكده نكون خلصنا. سيف: لو كلامك ده صحيح يبقى الشخص ده مش موجود في مصر. أحمد: يبقى أكيد الإنتربول عنده معلومات بخصوص الشخص ده. أدهم:

الإنتربول مش هيطلع لنا أي معلومة للأسف.. إحنا اللي لازم نجتهد، وكمان هما عارفين إنه إحنا نقدر نوصله لو كان تحت سابع أرض. ثم قام أدهم مستعدًا للمغادرة. أحمد: هتختفي تاني؟ أدهم: متقلقش، راجع.. بس أنا عندي مهام تانية غير المهمة دي، لازم أخلصها. وغادر. سيف: هو بيعرف المعلومات دي منين؟ أحمد: أدهم شغلته التنكر وبيندس بين الأعداء والخونة.. أكيد عرف المعلومات دي كده. ***

تمشي حور بجانب رعد في غابة الجزيرة ممسكين أيدي بعضهم البعض في أجواء رومانسية بفضل هدوء الطبيعة. حور: الغابة دي حلووووة أووووي. رعد: كنت عارف إنها هتعجبك. حور: تعرف إيه اللي ناقص بجد؟ رعد: إيه؟ حور: نعمل سباق بالدراجات. رعد بضحك: وأنا عامل حسابي يا قمرى ههههه. حور: بجد؟ رعد: بصي هناك كده. نظرت حور إلى ما يرمي إليه رعد، فوجدت دراجتين، واحدة باللون الأسود والأخرى باللون الزهري بجانب تلك الشجرة. قفزت حور

بحماس وسعادة معانقة رعد: واووو شكراً اووي يا أحلى زوج في الدنيا. بادلها رعد العملاق بسعادة لسعادتها. سيفعل كل شيء لإسعادها طوال الأسبوعين، فمن يعلم ربما المهمة القادمة ستكون آخر مهمة له على قيد الحياة. ركضت حور لمكان الدراجات بسعادة وتستعد لركوبها واضعة خوذة الرأس. رعد بضحك: استنيني يا مجنونة ههههه. ذهب إليها رعد وساعدها بربط تلك الخوذة على رأسها. صعدت حور على الدراجة بحماس، وصعد رعد أيضًا على دراجته. رعد:

اللي يشوف حماسك يقول هتكسبى هههه. حور بتحدي: هكسبك وهتشوف. بدأوا بالاستعداد ثم انطلقوا سويًا في حماس يتسابقون.. تتعالى ضحكاتهم في بهجة وسرور بجمعتهم سويًا. حور بسعادة: هسبقك يا رعد يا ابن أم رعد هههههههه. رعد بضحك مقلدًا عادل الإمام: لا وواثقة من نفسها ههههه. *** هجم سيف على مكتب أحمد متوترًا. قام أحمد متفاجئًا: فيه إيه يابني؟ سيف ناهجًا من الركض:

فيه هجوم على الكمين اللي قبلنا، وقتلوا كل العساكر والضباط اللي هناك وداخلين علينا. أحمد بصدمة: إيه.. اطلب دعم بسرعة وبلغ الكل يكون مستعد. ركض أحمد وسيف لإنقاذ الموقف، وإلا الموت حتمًا سيكون مصير كل من في هذا المقر. *** تسرع حور بشدة، ليسرع رعد هو الآخر. رعد: مش هتلحقيني بردو ننينيننى ههههه. حور بغيظ: هالحقك وهتشو وووف. سبقها رعد بمسافة لا بأس بها، فحاولت حور الالتفاف من خلف بعض الأشجار كي تستطيع أن تسبقه.

يلتف رعد خلفه فلم يجدها. رعد بصراخ: حوووور.. حوووور إنتي فيين؟ أوقف رعد دراجته ونزل من عليها قلقًا. أين ذهبت تلك مغناطيس المصائب كما يطلق عليها لكثرة المصائب التي تلاحقها. لم تكتمل لحظات حتى سمع صراخها، فركض سريعا باتجاه الصوت، يلتفت يمينًا ويسارًا. تبا، لا يراها. رعد: حووو ر.. حور بصراخ: رعددد أنااااا هنااااا. رعد: إنتي فيين مش شايفك. حور: أنا هنااا تحت.

ذهب رعد ناظرًا للأسفل ليجد حفرة واسعة بها مصيدة، وكعادة حور وقعت فيها دونًا عن أي كائن آخر. لكن كيف هذا؟ من أين أتت تلك المصيدة ولا يوجد غيرهما في هذه الجزيرة. حور بغيظ: إنت واقف مبلم ليه.. خلص طلعني. رعد بضحك: مش إنتي اللي وقعتي فيها.. طلعِ نفسك بقى ههه. حور: خلص بقى يا رعد مش عارفة أطلع. رعد: خلاص خلاص، هتعيطي؟ ههه. حاول رعد مساعدتها بأي شيء، لكن هناك من ضربه على رأسه ليسقط فاقدًا الوعي. حور بصراخ: رعددددددددد. ***

يخرج أحمد وسيف ومنعم والجنود متأهبين للحرب. سيف: أحمد متنهدًا. مش عارف يا صاحبي، بس على آخر نفس كلنا إيد في إيد وضهر في ضهر، مش هنسمح لهم ياخذوا أي حد منا. يأتي منعم يركض بخوف: تعالوا بسرعة، ده مش مجموعة إرهاب عادية، ده جيش! خرج أحمد وسيف لكي يرى ماذا يقول ذلك منعم. سيف بصدمة من المنظر، ذلك الجيش المجهز فقط للقضاء عليهم: استشهد يا أحمد. أحمد بصدمة هو الآخر:

الشهادة اللي بتختار يا صاحبي، بس مهما كان، إن شاء الله موتهم كلهم على إيدنا النهاردة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...