أحمد بصدمة: دا طلع مخزن بيصنعوا فيه المخدرات. سيف بهمس: الله يخربيتك هتتسبب بموتنا، تكلم بهدوء. يدور كلا من سيف وأحمد حول ذلك المصنع يريدون معرفة كم البضاعة المرسلة إلى مصر. سيف وهو يشير لإحدى الأبواب: تقريبًا ده باب خلفي للمصنع. إيه رأيك نغير في الاستايل بتاعنا شوية. ***
تركض حور لخارج تلك الشركة بعدما استطاعت الهرب من تلك الغرفة بحجة ذهابها للمرحاض. أزالت تنكرها وتنكرت بآنسة شابة بزي بريطاني تقليدي كانت تحمله معها تحسبًا لأي شيء. حور وهي تتصل برعد ولكنه لا يرد: رد بقا. رنت للمرة الخامسة ليفتح الخط أخيرًا. حور: أخيرًا! أنت مبتردش ليه؟ صوت من الهاتف: هههههههههه مبيردش عشان خطوط فوناتكم كلها معايا يا سوزان، وإلا أقول النقيب حور ههههه.
صعقت حور من رد ذلك الشيطان عليها ومن هاتف رعد. يا الله أين رعد؟ حور بصراخ: رعد فين!! قسما بالله لو حصله حاجة مش هرحمك، سامعني؟ صوت من الهاتف: اهدء اهدء بس ليحصلك حاجة. هههه ارجعى يا حلوة على الشركة خلال 5 دقائق والا اترحمى على جوزك يا نقيب حور. ثم أغلق الهاتف متبسماً بخبث، تلك الحمقاء لم تركز على كلامه حتى. تقف حور بتوهان، ماذا تفعل الآن؟
زوجها وطفلها. إن ذهبت، فهي تعلم أنه سيقتلهم جميعاً. وإن لم تذهب، فسيقتل رعد. لا، لن تسمح لأي شيء يصيبه. لتركض حور بقلق وغضب في آن واحد، متوعدة لذلك الخبيث بالكثير. تقسم أنها لن ترحمه إن مس شعرة منه فقط. ************************* دخل منعم لمثل أمام ذلك الخبيث بوجه جامد. "ها قررت إيه؟ منعم: "جبتلك اللي طلبته طبعاً، كله إلا أهلي." "هههه جدع يا منعم إنك اشتريت نفسك وأهلك." منعم بابتسامة: "طبعاً. ادخل بالطلب يا فندم."
زالت ضحكة ذلك الخبيث شيئاً فشيئاً، ليرى أمامه أدهم الشرقاوي ومعه عدد لا بأس به من الضباط. أدهم: "بقى كده يا راجل ندور عليك في مصر كلها وتكون متخبي في كهف الزبالة ده." منعم بسخرية: "كل واحد بيرتاح في بيته، وبيته هو بيت الزبالة. ومتقلقش مش هنحرمك منه، هنجيبلك زبالتك على سجنك. حكم، إحنا في الجيش بنكرم ضيوفنا." الخبيث بصراخ: "متنساش إن أهلك عندي يا منعم." منعم: "إيه ده، هو أنا مقلتلكش؟
أدهم: "عيب عليك يا منعم، والله أنا قولت هاجي أبارك للراجل." منعم: "ملحوقة يا صاحبي." "قولتلي إيه؟ منعم: "إنه المخزن اللي أنت خاطف فيه أهلي رحنا أنا والقيادة أدهم نبص عليه. ماهو من ريحة الغالي، لقينا أهلي. ومش كده وبس، لقينا أهالي على شوية أسلحة على شوية مخدرات. أنقذنا الأهالي، ودلوقتي كل واحد دلوقتي مع أهله الحمد لله. إنما الأسلحة والمخدرات فرشنا عليهم شوية زيت وبعدين عود كبريت بس."
توسعت عينا ذلك الخبيث بصدمة، كيف وجدوا المصنع؟ كيف؟ أدهم: "عارف اللي في دماغك وهجاوبك عليه. ببساطة، أنت اللي دلتنا على مكان المصنع بغبائك." منعم بكره: "خدوه هو ورجالته فوراً واعملوا معاهم واجب الضيافة." اقترب العساكر منهم وأخذوهم جميعاً للسجن، وقاموا معهم بكل واجب الضيافة اللائق بهم. منعم بشكر: "بجد مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه يا أدهم."
أدهم: "عيب عليك يا صاحبي. الشكر ليك إنك فكرت في وطنك قبل كل حاجة، ودي شجاعة منك." منعم: "رعد والرجالة إيه أخبارهم؟ أدهم: "مش عارف لأنه مش عارفين نوصلهم، بس مدام الإنتربول معاهم، اعتبر المهمة خلصانة. ارجع أنت بس لأهلك ومتقلقش، هما أبطال وإن شاء الله هيرجعوا سالمين." منعم: "إن شاء الله." ثم يغادر لأسرته ويترك لأدهم مهمة تنظيف ذلك المكان. **************************
يدخل كلام من أحمد وسيف مرتدين زي العمال بالمصنع، يتفتلون فيه ليجدوا مخزن ذلك المصنع، لكي ينتهوا من مهمتهم. ينظرون لعمل ذلك المصنع وكم رائحة المخدرات الفائحة. سيف: "ينهار أزرق، دي الريحة لوحدها تخليك طاااير. ههههه." أحمد: "البس المااسك بتاعك وبطل رغي، خلينا نخلص من المهمة دي." سيف: "أم سيف وحشتك ولا إيه؟ ههه." أحمد بغيظ: "وده مين اللي قالك إني هسمي ابني سيف؟ سيف: "أنا بقولك، مش باخد رأيك أصلاً."
أشار أحمد لسيف بالصمت، لقد رأى ذلك المصنع. أحمد: "بص المصنع هناك أهو." سيف: "هنولع على طول ولا هنعمل إيه؟ أحمد: "حسب الخطة الجديدة، هنبعت إشارة للجنود هيدخلوا يصادروا المكان، وطبعاً هنولع، يعني مينفعش كده نطلع مهمة من غير ما نولع. ههه." سيف: "تمام، يبقى تروح تفعل إنذار الحريق وأنا أدخل أولع وأخرج." أحمد: "لا طبعاً، أنت هتروح تفعل إنذار الحريق وأنا أولى وأطلع." ليقطع حديثهم رن من سماعة البلوتوث معلنة رعد.
رعد: "خلصتم ولا لسا؟ أحمد: "هنخلص أهو." رعد: "تمام، بسرعة واحلقولنا على الشركة عشان خلاص آخر محطة وهنخلص مهمتنا." ثم أغلق الخط ناظراً لمالك الذي يجلس بجواره. Flash back ينظر مالك من مرآة السيارة ليرى أن هناك سيارة خلفهم. مالك: "شكلنا اتكشفنا يا صاحبي." رعد: "إيه!!! مالك: "في عربية ملاحقانا، ده معناه إن حور متلاحقة لأنه هي خرجت من نفس الباب." رعد بقلق: "حور. دلوقتي هي هناك، إحنا لازم نسرع."
مالك: "متقلقش، أنا متابع حركة حور بالسماعة اللي محطوطة في هدومها، بس للأسف معرفش أكلمها، أقدر أسمع بس." رعد: "يبقى كده الخطة هتتغير، المهمة لازم تخلص النهاردة." مالك: "كلم سيف وأحمد يفجروا المصنع، كده كده مش عايزين دليل، كده خلصت." رعد: "تمام. وإحنا هنروح على الشركة ننهي الباقي." Back 🔙 رعد: "حور أخبارها إيه دلوقتي يا مالك؟
مالك: "حور رجعت الشركة وحالياً ماسكينها رهينة، والأكيد إنه باسم مفكرنا لسه مخدوعين وهنروح له برجلينا." رعد: "إحنا لازم نروح الشركة عشان حور بأسرع وقت." مالك وهو يسرع بسيارته: "وهو ده اللي هيحصل يا صاحبي." ************************* يذهب سيف متأففاً، يشعل النار بورقة فيقربها من الإنذار، فيتفعل الإنذار، ليخرج الجميع خائفين من المصنع بأكمله، فيصبح المصنع خالياً إلا من أحمد وسيف.
سيف بضحك: "عاملين شبه الفراخ اللي صاحبها بيجري وراها عشان واحد يدبحها. ههههه." ليشعل أحمد النار في المخزن، بل في المصنع بأكمله، ثم يخرج أحمد وسيف من الباب الخلفي ليعطوا الإشارة لجنود الإنتربول ليمسكوا بجميع العمال، ثم يركضوا لسيارتهم ذاهبين لمعاونة رعد ومالك وحور في الشركة. *************************** في الشركة. تجلس حور أمام ذلك المختل المدعو باسم، تنظر له بكره وتحدي. باسم: "مفكرين إنكم هتضحكوا عليا يا شوية عيال؟
هههه. أنا الشيطان ومحدش يقدر على الشيطان." حور باشمئزاز: "تعرف تقعد وانت ساكت عشان أنا بصدع بسرعة." باسم بغضب: "احترمي نفسك، إنتي بين إيديا وتحت رحمتي، واللي أعمله اللي إنتي عايزاه. كل اللي فاضلك دقائق. تك توك تك توك تك توك." حور بملل: "تعرف أنت كام واحد قبلك قال لي نفس الكلام ده؟ غيروا السيناريو عشان الواحد يحس إنه بيعمل حاجة جديدة." باسم بضيق من برودها: "يعني إنتي مش خايفة مني؟ حور ببرود: "ولا الهوا."
كاد باسم أن يضربها بيديه، إلا أن تم قطع التيار الكهربائي عن الشركة بأكملها، ليعم الظلام. حور بهمس: "أخيراً يا ابن عز الدين." ثم تحاول فك قيدها حتى يأتي رعد. يقف باسم يصرخ برجاله أن يروا من فعل هذا، ولكن سمع صوت رطم كأن جثثهم وقعت أرضاً. ليصرخ بهم مهدداً أنه سيقتلهم جميعاً، ليقطعه أحدهم ضارباً رأسه بالمسدس، ليغمى عليه. لتعود الأنوار مرة أخرى. "مالك."
"أحمد وسيف، هتكونوا هنا مع الجنود تنضفوا الشركة كويس. عاوز كل الأوراق اللي تدينه، وبعدين سلموا الشركة للحكومة الأمريكية." ************************** يفيق باسم ليجد نفسه مربوطاً على كرسي. باسم بغضب: "إنتو مش عارفين أنا مين وأقدر أعمل فيكم إيه. فكوني فوراً." رعد: "هو مش ده برضه اللي كان بيقول إنه عمره ما نزل مصر؟ واضح إنه بيتكلم مصري أحسن مننا أهو. ههههه."
مالك: "تعرف يا لهوي يا باسم، قبل يومين إحنا مكانش نعرفك فعلاً، بس شابوه بجد، خطة جديدة. تقتل باسم صاحب شركة المايسترو للاستيراد والتصدير، وتعمل عملية تجميل وتاخد شكله وكنيته وكل أملاكه، وتبيع مخدرات وأسلحة تحت مسمى الشركة." باسم بغضب من معرفتهم كل شيء وهذا سيء: "مش هتقدروا تقتلوني لأنني برا بلدي وبرا قانون مصر، أنا هنا أمريكي وتحت الجنسية الأمريكية."
رعد بضحك: "هههههه، ماهي دي المشكلة. ههههه. عندنا في مصر المحكمة بتاخد وقت طويل على ما تصدر الحكم بقى والإعدام وشغلانة كده. هنا بقى صدره من قبل ما إحنا نيجي عشانك يا عم. شوفت بقى." بدى الرعب يتسلل لوجه باسم. ليضحك عليه رعد ومالك. رعد: "اهدأ اهدأ، متخافش، ده لسه بنقول يا هادي." ليخرج مالك علبة ويفتحها ليخرج مقص أظافر طويل. مالك: "تعرف ده إيه؟ لينظر له باسم برعب.
ليكمل مالك حديثه: "ده بيقصوا فيه ضوافر الحيوانات، وشايف إن حوافرك كبيرة ما شاء الله، فأنا هقللها شوية." ليقترب مالك ثم يقطع له أحد أصابعه، ليصرخ الآخر بألم شديد. مالك: "اهدأ شوية يا جدع، هتخرم طبلة ودني." رعد: "وجعك ده ميجيش نقطة في بحر وجع الأهالي اللي بتخطف عيالها وتحرمهم منهم." باسم بألم: "اقتلوني ارحموني بلاش تعذيب." حور: "تؤ تؤ تؤ، ده لسه دور رعد ودوري كمان." لينظر باسم بصدمة لمالك.
مالك: "متبصليش، الصراحة حقهم وأنا مقدرش أقولهم لأ." لتمسك حور سكينة حادة وتقربها من رقبته. "فاكر قولتلي إيه؟ قولتلي هتفضل راس رعد عن رقبته صح." باسم بدموع وخوف: "آسف، والله العظيم آسف." بدأت حور تمشي السكين على رقبته بحيث يؤلمه ولا يقتله. يصرخ باسم بشدة، يشعر بألم سلخ الجلد عن اللحم، حقاً مؤلم. حور بغضب: "بتسرق أعضاء الأطفال عشان تبيعها هنا يا كلب؟ فكرك الجيش هيسكت؟ دنتا لو في جهنم الحمرا هنجيبك."
رعد: "طول عمر كلامك سكر يا قلبي. ابعديلي بقى عشان ده دوري." اقترب رعد منه قائلاً: "أنا بقى عذابي من زيهم، أنا عذابي غير." ثم ذهب وأمسك حشرة صغيرة بالملقط. "شايف الحشرة دي؟ دي بقى بتدخل على مخك تاكل فيه حتة حتة وهتفضل عايش لمدة 30 دقيقة، هتتألم لحد ما تموت ونريح البشرية منك." ثم وضع رعد الحشرة في إذن باسم لتدخل الحشرة سريعاً. نظر لهم باسم برعب، ليبدأ بعد دقيقة بالصرااخ الهستيري، يشعر أن عقله سينفجر من الألم.
باسم بصراخ: "ساعدوني ارجوووكم. اقتلوني اااااااااه." مالك بإعجاب: "جبتها منين دي؟ رعد: "دي كانت هدية من سايوبرامورى." مالك باستغراب: "مين؟ رعد: "متشغلش بالك." حور ببعض التعب: "يلا خلينا نمشي." رعد: "لا هنستنى لحد ما الحشرة تخلص عشان آخدها تاني، لأنني لو سبتها كده هتبقى خطر على أي حد هيمشي من جنبها." مالك: "تمام، خليكم هنا لحد ما أنا هروح وأخلص حبة الورق عشان يتسلموا للإدارة."
ليذهب مالك لقضاء مهامه. ليقترب رعد من حور يأخذها بعيداً قليلاً عن صراخ ذلك الأحمق. رعد بحنية: "مالك يا حبيبتي، ملاحظ إنك تعبانة." حور: "أحداث النهاردة كانت كتيرة، بس حاسة بشوية تعب." رعد: "خلاص، مفيش حاجة وهنسلم جثته ونرجع بلدنا تاني." أومأت له حور بالموافقة. ليصل فريق الإنتربول بعد موت باسم، وأخذ رعد حشرته وأعادها لصندوقها.
عاد الفريق سالماً غانماً إلى مصر الحبيبة بعد أن ودعوا مالك وتلقوا الإشادة من الإدارة لجهودهم في تلك المهمة. ************************* تجلس روز في شقتها تقرأ القرآن الكريم وتدعو أن يعود لها زوجها بسلام، فقد طال الغياب، كم اشتاقت لصوته يقول لها. "روز."
لتلتفت روز بلهفة تنظر إليه، غير مصدقة أنه أمامها. تقترب ببطء، ترفع يدها تتحسس وجهه، لا، إنه هنا بالفعل أمامها، لتنهمر دموع الفرحة من عيونها، تعانقه بلهفة وشوق، ليعانقها هو الآخر، يستنشق عبيرها الذي اشتاقه كثيراً، حقاً يحمد الله أن اجتمع بعائلته الصغيرة. ************************ يدخل سيف أيضاً بلهفة لرؤية ملاكه، ليراها في المطبخ كعادتها تدندن.
ليعانقها من الخلف، لتشهق الأخرى بخضة، ولكنها تهدأ بعد استنشقت عبيره الذي تعشقه. "أخيراً جيت." سيف وهو يتمتع بتلك الرائحة القريبة لقلبه: "دنا حماتي بتحبني بقى. إيه كل الحلو ده." ملاك بضحك: "لسه طفس، مش هتتغير. ههههه. كل يوم بعمل الأكل اللي أنت بتحبه وبقعد أكله كأنك معايا." يجلس سيف سريعاً: "يا هنايا يا سعدي. يالا، دنا مكنتش عايش. هوا ده الأكل الصح. ههههه."
لتضع له ملاك الطعام بسعادة كبيرة جداً وتجلس بجواره، يتناولون الطعام بسعادة في جو أسري دافئ. ************************** ينتهي رعد من كل الإجراءات اللازمة مع الخونة والإرهابيين الذين تم الإمساك بهم خلال مهمتهم، وتقديم تقارير المهمة لكي يتم إعادة ترميم المقر مرة أخرى وفي أسرع وقت. ليصعد لأعلى لشقتهم هو وحور، ليجد حور تقف على السلم في انتظاره. رعد: "مدخلتيش ليه."
حور وهي تمسك يده: "وعد وعدته على نفسي، إنه رجلي متعتبش البيت ده إلا وأنا معاك. والحمد لله، ربنا استجاب دعواتي وأنت معايا." ليقبل رعد رأسها بحب: "وهفضل معاكي للأبد إن شاء الله." ليمد رعد يده يخرج مفتاح شقته ليفتحه ويدخلون سوياً لشقتهم بسعادة لا توصف. ليتفاجأ رعد من الزينة والشموع والموسيقى الهادئة. "مين عمل كل ده؟ حور بابتسامة: "مكنتش أعرف أدخل أعمله بنفسي، بس خليت مهندسة بفريقها تدخل تزين الشقة."
رعد بحب: "ربنا يخليكي ليا." حور: "دلوقتي هتدخل الأوضة دي تغير، وأنا كمان هغير في الأوضة اللي جنبها." رعد باستغراب: "ليه؟ حور: "اعمل كده بس يالا." رعد بقلة حيلة: "حاضر يا ستي." ليدخلوا كلاهما يبدلان ملابسهما، ليخرجا معاً بعد دقائق، لينصدم رعد من جمالها، تبدو كملاك نزل الأرض خطأ من السماء، ليقترب منها كالمغيب، يستنشق ذلك العطر الذي يدمنه بعشق. لتسحبه حور من يديه ليكونوا بوضع الرقص السلو.
رعد بسعادة: "إيه كل المفاجآت دي؟ حور بخجل: "ولسه فيه كمان مفاجأة." لتقترب حور من أذنيه هامسة بعشق: "هتبقي بابا قريب." ليتصنم رعد، هل ما سمعه الآن حقيقة؟ لينظر لها بدهشة، لتشير له بأجل، سيكون أباً لولد من حور. ليحملها رعد بسعادة تتطاير من قلبه قبل وجهه وعينيه، يدور بها لترتفع ضحكاتهم. *************************** بعد مرور 8 شهور، الساعة 1 فجراً. تنام حور بجانب رعد. حور بصراخ: "رعددددددد." رعد: "اممم."
حور بألم: "أنا شكلي بولد يا رعد." رعد: "بقالي شهر كل يوم كده يا حبيبتي ومفيش حاجة، نامي بقى." لترتفع صراخ حور: "لا المررررادي بجد. قووم مش قاااادرة." ليقف رعد بتوتر: "إنتي بجد بتولدي؟ لتحدفه حور بالمخدة بغضب: "أوماااال بهزاااار ااااااااه يا مامااااااا." رعد وهو يدور حول نفسه: "خلاص يا حبيبي اهدى، طب أعمل إيه؟ أنا مش عارف أروح فين؟ أعمل إيه؟ حور بصراخ: "إنت هتلف حواليااااااا، فاكرني الكعبة ااااااااااه."
ليركض رعد يلبسها الإسدال ثم يحملها راكضاً لسيارته بسرعة شديدة للمستشفى. ليصل رعد للمستشفى وتأتي طاقم التمريض يحملوها على الناقلة. حور بصرااااخ: "ااااه كله بسببككك يا رعددددد بكرههههك." رعد بصراخ هو الآخر، فهو على أعصابه: "ماهواااا كاااان بارااددتككككك ياختىىىىىىىىى."
لتدخل حور غرفة العمليات، ليقف رعد ممسكاً بيدها، يتحمل ضربها له وصراخها عليه، وبعد انتظار يسمع صوت صراخ ابنه الأول، وبعد ثوانٍ كان صوت ابنه الآخر، لتهدأ حور قليلاً، يعطيها الدكتور بعض المخدر كي ترتاح من ذلك الألم. ليحمل رعد طفله الأول يؤذن في أذنيه، وكذلك يفعل مع طفله الآخر. ليعطيهم لطاقم التمريض ليفعلوا معه اللازم. ليخرج ليجد الجميع بالخارج. رجاء بلهفة: "بنتي عاملة إيه يا رعد."
رعد: "متقلقيش، حور كويسة والأولاد كويسين الحمد لله." اقترب منه مؤمن وأحمد الذي يحمل ولده، ومنعم وسيف مباركين له بالأحضان. أحمد: "والله وهتبقى دادى يا رعد. هههههه. هتغير حفاضات لما تقول مددد." سيف: "مبااارك يا صاحبي." رعد: "الله يبارك فيك يا صاحبي. متقلقش، رحمة ربنا واسعة وإن شاء الله ربنا هيكرمك قريب." ************************** حور بوهن: "ولادي فين." ليأتي لها رعد حاملاً طفلين على يديه، يعطيها أحدهما.
حور: "بسم الله ما شاء الله، حبايب قلب مامى." مؤمن: "هتسموهم إيه بقى." لينط سيف بفرحة: "هنسميه سيف. هههه." أحمد بغيظ: "اسكت، أنا لسه مش مسامحك على روحتك تسجل ابني باسمك وأنا معرفش." سيف بضحك: "إنت تطول يا راجل. هههه." رعد وهو ينظر لحور: "الكبير اسمه زين والصغير اسمه عمر." مؤمن: "تبارك الله، يتربوا في عزك يا حبيبي. مبارك يا بنتِ ما جا لك." ليقترب منها رعد وهو حامل عمر ويقول لأحمد: "خدنا صورة بقى يا برنس."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!