الفصل 11 | من 29 فصل

رواية سيطرت علي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اية ماهر

المشاهدات
19
كلمة
1,762
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

عمار: هنمشي دلوقتي يا جدي، وأول ما هدي تصحى رن عليا عشان نعرف هنعمل إيه. وماما تنزل عشان أكيد هتسأل عليها بصفتها جدتها، ومتشكش في حاجة. محسن: حاضر يا ابني. عمار: يلا سلام، تصبح على خير. سعاد: تصبح على خير يا محسن بيه. محسن: بيميل عليها وبيهمس في ودنها: ما قولنا حسونة. سعاد: وهمس: الولد واقف يقول علينا إيه. محسن: يقول عرسان جداد ولا إيه. سعاد: يا راجل، إحنا كبرنا على المواضيع دي خلاص.

عمار: احم احم، أنا هنا على فكرة، أنا اللي لسه خاطب ما عملتش كده، انتوا بتغيظوني ولا إيه. سعاد: بس يا ولد، أنت دايماً قاطع عليَّ اللحظات الحلوة كده على طول. محسن: بيضحك: والله أنتِ عسل. سعاد: طبعًا. عمار: ماما يلا، أنا عايز أنام. سعاد: حاضر جاية يا عمار، ماحدش يعرف يفرح في العمارة دي خالص. عمار: والله. في مكان تاني في الكباريه، محمود قاعد بيسكر وبيتفكر في كلام غزل والقلم اللي خده، وبيكلم نفسه وهو سكران.

محمود: أنا تعملي معايا كده يا غزل، والله لهوريكي مين هو محمود البدري، بس اصبري عليا. كريم: إيه ده يا محمود، أنت بتكلم نفسك. محمود: كريم، أه بكلم نفسي ياسيدي، أنا بنت تضحك عليا. كريم: مين دي اللي قدرت تضحك على محمود البدري. محمود: واحدة اسمها غزل، حبيتها وكنت عايز أتجوزها، ولما نفذت كل طلباتها رفضت وضربتني بالقلم كمان، أنا يحصل فيا كده. كريم: بصراحة، لا، أنت أكيد اللي اديتها الحق تعمل كده.

محمود: عندك حق، وأنا هاخد الحق ده تاني. كريم: إزاي. محمود: هقولك. كريم: حلو أوي، وأنا معاك يا صاحبي، يلا بينا. محمود: يلا. كريم: استنى بس، لازم نفوق الأول عشان مانعملش أي غلطة نندم عليها بعد كده، ولا إيه. محمود: عندك حق. ودخل الحمام عشان يغسل وشه ويفوق. في بيت غزل، قاعدة بتفكر إزاي تهرب قبل ما عمار ييجي، لأنه أكيد مش هيسكت على اللي حصل. غزل: بتكلم نفسها: أروح عند ماما؟ لأ، أكيد هيوصلني بسهولة. طيب خالي؟

لأ، برضه. أي مكان عمار ما يعرفش يوصلك يا غزل، فكري. أه، لقيتها، الشاليه اللي على البحر، عمار ما يعرفش المكان. أنا هاخد الأولاد وأروح هناك، لأنه أكيد هييجي في أي لحظة. عمر، رتاج، تعالوا. عمر ورتاج: نعم يا ماما. غزل: إيه رأيكم لو نروح نتفسح فسحة حلوة كده على البحر. عمر ورتاج: ها ها، هنروح مصيف. غزل: أه طبعًا. يلا بقا روحوا جهزوا شنطتكم وأنا هلبس ونمشي، تمام. عمر ورتاج: حاضر يا ماما. وراحوا على أوضتهم.

غزل: لازم أمشي بسرعة قبل ما عمار يوصل في أي وقت. ولسه هتفتح الباب، عمار كان قدامها. عمار: رايحة فين يا غزل. غزل: ها، أنا، أنا. عمار: رايحين نصيف يا بابا. عمار: امم، طيب إيه رأيكم في فسحة غير كده، نروح الملاهي وبعدين نروح على البحر، إيه رأيكم. رتاج: ملاهي ونجيب فشار ونركب المراجيح ونتصور. عمار: أه يا قلبي بابا، هنعمل كل حاجة. روحوا دخلوا الشنط دلوقتي عشان عايز ماما في موضوع للكبار، وبعدين هنروح تمام وناخد تيته معانا.

عمر: طيب وماما. عمار: بيبص على غزل: لأ، ماما هتسافر مكان تاني. وبيص على عمر: يلا بقا روح دخل شنطتك. عمر: حاضر يا بابا. غزل: أنت عايز مني إيه، ممكن أعرف. عمار: قفل الباب، عايز كل خير يا غزل، ولا أقولك يا مجرمة. غزل: أنت بتقول إيه، أنا مش فاهمة حاجة خالص. عمار: كنت متأكد هتقولي كده. وطلع تليفونه وسمعها تسجيل للكلام اللي محمود قاله ويعترف عليها. إيه رأيك بقا، أكيد أنتي اللي كده ولا أنا غلطان. غزل: أنا، أنا.

عمار: ها، اخترعي كدبة جديدة. خلاص، هاتم، كدبتك اتكشفت. فلاش باك. عمار: ماما، أنا نازل في مشوار مهم لازم أعمله. سعاد: ليه، مش أنت قلت عايز تنام. عمار: معلش، جالي تليفون مهم ولازم أنزل. سعاد: تمام يا ابني، خد بالك من نفسك. استني. عمار: إيه، في حاجة ولا إيه. سعاد: إيه حكاية الحضانه اللي هتاخدها من غزل، أنت ناوي على إيه يا عمار. عمار: بعدين هفهمك كل حاجة يا ماما. سعاد: خلاص، اللي تشوفه، أنا هستناك لما ترجع تحكيلي.

عمار: ماشي يا ماما، يلا بقا لازم ألحق عشان ما أتأخرش. سلام. ونزل بسرعة من على السلم، لازم ألحق غزل بسرعة قبل ما تاخد الأولاد في مكان وما أعرفش أوصلهم بعد كده. باك. غزل: عمار، إحنا لازم نتكلم، الأولاد لينا، هما اللي هيتأذوا في اللي أنت بتفكر فيه.

عمار: ما أنا عارف، أنا هاخد حضانة الأولاد منك وهرفع عليكي قضية بالقتل العمد لهدي. إيه رأيك، مفتري أنا مش كده. فكرتني عشان طيب معاكي وبنفذ اللي أنتِ عايزاه، تعملي كده مع مرات عمار الحسيني. غزل: عمار، أنت هتتجوزها خلاص، بس أنا بحبك، أنت نسيت حبي ليك. أنا عملت كده من غيرتي عليك، ومش هسيب أي واحدة تاخدك مني.

عمار: أنتِ عملتي كده عشان أنانيتك، كنتي خايفة تيجي وتاخد أملاكي وعملتي حجتك الأولاد. أنا غلط إني اتجوزت من واحدة زيك في يوم من الأيام، ولازم أصلح غلطي ده، بس الأولاد يكونوا في أمان الأول، لأنهم مالهمش ذنب في الوساخة اللي بتعملها أمهم. غزل: طيب، نتفاهم الأول. عمار: مافيش تفاهم. أنا كلمت البوليس وزمانهم في الطريق، ولما تروحي المحكمة تتنازلي عن حضانة الأولاد، والتسجيل اللي معايا أكبر دليل لإدانتك.

محمود وصل بيت غزل ودخل في الوقت ده. عمار: أنت هنا. عمار: الله الله، كملت العصابة شرفت يا محمود بيه، يا صاحبي، بقا واحدة زي دي تضحك عليك وتاخدك تشترك معاها في جريمة زي دي، تؤتؤتؤ، ما كانش العشم يا صاحبي. محمود: بيبص عليها بغل: حبها كمان عميني، بس خلاص، أنا فتحت دلوقتي. غزل: انتوا عايزين مني إيه.

عمار: بتحبها، اممم، أنا قولت برضه، أكيد في حاجة من ورا الموضوع ده. غزل عرفت تضحك عليك زي ما ضحكت عليا زمان، ما تقلقيش، أنت كان معاها يا بطل. محمود: أنا معاها في أي. عمار: معاها في ده، والبوليس وصل. الظابط: هي دي المتهمة بقضية القتل. عمار: أه يا فندم، وده شريكها محمود البدري. الظابط: بيشاور على كريم: وأنت. كريم: لا، أنا ماليش دعوة. ومشي بسرعة. عمار: أه يا فندم، هما دول المتهمين، اتفضل خدهم وريح الدنيا من شرهم.

الظابط: تمام يا عمار بيه، خدوا على البوكس. غزل: عمار، ماتعملش كده، أنا بحبك، عملت كده عشان الأولاد ونرجع لبعض. محمود: أنت قلت إني ماليش دعوة بالموضوع ده، بتبيعني يا عمار. عمار: أه، ده آخر اللي يلعب مع عمار الحسيني، ومع مين، مراته. يا كلاب، خدوا يا حضرة الظابط، بلاش صداع. الظابط: يلا قدامي. عمار: قعد على الكرسي بكل راحة وحط رجل على رجل: يسلام على الهدوء. عمر: رتاج، تعالوا. عمر: نعم يا بابا، يلا بقا مش هنروح الملاهي.

عمار: طبعًا يا قلبي بابا، هاتوا الشنط، هنروح عند تيته الأول، وبكرة هنروح والملاهي، ولا مش نفسكم تشوفوا تيته. رتاج: تيته وحشتيني أوي، أنا رايحة أجيب شنطتي، بس فين ماما. عمار: ماما سافرت عشان عندها شغل مهم، وقالت آخد بالي منكم لحد ما ترجع. إيه رأيكم، أنا هفسحكم وهنعمل حاجات كتير أوي في الكام يوم اللي هنقعدهم سوي. عمر: وهنشتري ألعاب. عمار: والألعاب. رتاج: شوكولاتة.

عمار: وشوكولاتة يا شوكولاتة أنتِ، يلا بقا هنتاخر كده على تيته. بعد شوية وصلوا الشقة ومعاها الأولاد. سعاد: أهلاً بأحفادي الحلوين، وحشتوني أوي. عمر ورتاج راحوا عندها بسرعة: وأنتِ كمان يا تيته. عمار: الحلوين دول هيقعدوا معانا كام يوم عشان أمهم سافرت عندها شغل. سعاد: أنا مش فاهمة حاجة. عمار: عمر، رتاج، روحوا دخلوا شنطكم الأوضة وغيروا هدومكم عشان نطلب أكل من بره ونتعشى سوا. رتاج وعمر: حاضر يا بابا.

سعاد: أنا مش فاهمة أي حاجة. عمار: أنا هفهمك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...