هدي: بتفكر في الكلام اللي قالته غزل وازاي هتتعامل معاها وخصوصا إنها معاها في الشركة وفي العمارة ومديرها كمان وهي مش عايزة تخسر وظيفتها زي دي. في الوقت ده سعاد نزلت ووقفت قدام شقتها وبتخبط على الباب. سعاد: حاضر جايه. فتحت. سعاد: اهلاً مين حضرتك؟ هدي: معلش يابنتي ساعديني مش قادرة آخد نفسي من السلم. هدي: طيب اهدي اهدي تعالي ارتاحي على مهلك. ومسكتها من إيدها ودخلتها الشقة.
سعاد: ربنا يخليكي يابنتي مش عارفة أقولك إيه بس حاسة إن الضغط واطي عليا شوية علشان كده تعبت وأول باب قابلته خبطت عليه. بتمنى ماكنتش سبب في إزعاج ليكي وإنتي لوحدك. هدي: لا عادي يا طنط مافيش إزعاج ولا حاجة وأنا مش لوحدي جدي معايا. ثواني أعملك حاجة تشربيها. جدها: مين ياهدي؟ وطلع وهوا ماسك حديد بتاع جيم وهوا بيرفع فيها. هدي: دي طنط يا جدي تعبانة. إيه اللي بتعمله ده؟ مش وقته خالص. اتصل بالدكتور علشان ييجي يطمن عليها.
جدها: حاضر. ثواني وطلع تلفونه وبيرن. سعاد: نسيت هي جاية ليه ومركزة مع جدها. لا ملوش لزوم أنا هبقى كويسة. وقامت من على الكرسي وراحت لـ محسن. سعاد: إنت كنت بتعمل إيه؟ محسن: بلعب رياضة علشان جسمي وبرضه ما أكبرش بسرعة. سعاد: والله إنت عندك حق، إنت بتهتم بصحتك بقا. محسن: بنبرة غرور. طبعاً أنا بهتم بصحتي علشان أعجب البنات ولا إيه رأيك؟ هدي: واقفة بتكتم ضحكتها على الاتنين اللي واقفين قدامها وبيغازلوا بعض زي الشباب.
سعاد: بتضحك بصوت عالي. إنت دمك خفيف بقا، إنت اسمك إيه؟ محسن: اسمي محسن يا مدام. سعاد: وأنا سعاد. وبلاش مدام دي. محسن: خلاص تمام يا آنسة. سعاد: بتضحك. طيب أنا ماشية بقا، شكراً يا... اسمك إيه صح؟ جدك خدني منك خالص ونسيت أنا جاية إيه. هدي: اسمي هدي يا طنط، خدي بالك من نفسك ومن صحتك. إحنا خلاص بقينا جيران لو احتجتي أي حاجة أنا موجودة. اعتبريني زي بنتك.
سعاد: طبعاً أنا هحتاجك في حاجات كتير بعد كده بما إن ماعنديش بنات غير ولد وحيد. هدي: وأنا تحت أمرك يا طنط. سعاد: يلا سلام يا رياضي. وبضحك وهي طالعة من باب الشقة. محسن: سلام يا آنسة سعاد. هدي: بتضحك. إيه يا جدي آنسة إزاي وهي بتقول إن عندها ابن وحيد تبقى آنسة؟ محسن: بس باين عليها ذوق أوي وحلوة كمان وضحكتها تجنن والله. هدي: إيه ده كله؟ إيه ده كله؟ إنت بتحن للدلع والجواز ولا إيه يا بطة؟ محسن: بس يابت أنا بمدح فيها.
هدي: بترفع حاجبها اليمين. بتمدح فيها برضه يا جدي؟ ماشي ماشي. سعاد: طالعة على السلم والابتسامة على وشها وعمار مستني على نار يعرف أمه عملت إيه. سعاد: دخلت الشقة وقفلت الباب وهي مبسوطة. عمار: ها ياماما عملتي إيه؟ طمنيني. سعاد: أنا عملت إيه في إيه؟ عمار: بيضرب جبينه بإيده. ياد النيلة! عملتي إيه في اللي قلتلك عليه؟ سعاد: عندها راجل جميل أوي وعضلاته أجمل. يا خراشي على كرشه تحفة. عمار: بيكلم نفسه. راجل وعضلات وكرش...
وبصوت عالي. ماما إنتي روحتِ في بظبط؟ سعاد: اتخضت من صوته. مالك بتعالي صوتك كده ليه؟ خضتيني ياعمار. عمار: ابتسامة هادية. عملتي إيه مع هدي؟ سعاد: هدي مين؟ عمار: لحقتي تنسي؟ هدي مين؟ أنا باعتاك تعملي إيه وبتقولي سيبها عليا، أنا هتصرف. واضح إنك اتصرفتي. سعاد: قعدت على الكرسي. آه افتكرت هدي. أنا روحت زي ما قولتيلي. عملت نفسي تعبانة وهي دخلتني الشقة. وهناك شفت راجل... لا مش راجل، ده سيد الرجال. عمار: جدها؟ سيد الرجال؟
إنتي رايحة تعرفي معلومات عن عروستي ولا تعجبي بعريس؟ إيه ياماما ركزي معايا كده وسيبك من الرومانسية دلوقتي. هتجنني. سعاد: هي باين عليها كويسة وجدها كمان راجل جنتل مان ومالي مركزه. عمار: وإيه تاني ياسعاد؟ حسني. سعاد: وكان بيلعب رياضة بس اللي هيجتني إزاي بيلعب رياضة وعنده كرش كبير كده. عمار: معلش الرياضة بتعمل مفعول في الدراع بس والكرش بعدين. سعاد: تفتكر؟ عمار: الطم على وشي!
يعني بتعتك تشوفي موضوع يخصني وجاية عصفورة في عش الغرام؟ تصدقي أنا غلطان. أنا رايح الشركة. سعاد: استني بس، هتتغدي سوا؟ عمار: لا، خلي جدها أبو كرش ييجي يتغدى معاكي بقا. سعاد: والله فكرة ونتعرف على بعض أكتر. عمار: سابها ومشي من غير ما يرد على كلامها. ربنا يصبرني عليكي ياماما. سعاد: قاعدة بتفكر في محسن. معقول شغل باله كده؟ إيه السرعة ده؟ لا بطل يا جدو. 👌😅
عمار: نازل من العمارة بيكلم نفسه. ادي آخرة اللي يعتمد على أمه. طالعة وهي فرحانة وفي حالة غرامية ولا كأني قلت حاجة. هدي: كان طالع من باب الشقة وشافته وهوا بيكلم نفسه. مالك يا أستاذ؟ إنت بتكلم نفسك كده ليه؟ عمار: ها، لا مافيش. هدي: تمام. عن إذنك يا فندم. عمار: بلاش يا فندم دي. إحنا جيران. ابقي قوليها في الشركة بس، تمام؟ هدي: تمام. أنا كان عندي سؤال محيرني بصراحة. عمار: سؤال إيه؟ قوليه.
هدي: إزاي رجل أعمال كبير وساكن في العمارة البسيطة دي؟ والشقة اللي مش من مقامك دي. عمار: خد نفس طويل. بصراحة هي قصة كبيرة أوي ويطول شرحها. هدي: اممم. طيب مادام بيطول شرحها، أنا ماشية بقا. عمار: طيب أنا عندي فكرة. تحبي أوصلك بعربيتي لحد الشركة؟ بالمرة أحكيلك القصة. هدي: بس أنا... عمار: إنتي إيه؟ أه، أنا فهمت. خايفة من كلام الناس والموظفين، مش كده؟ هدي: هزت راسها بـ آه.
عمار: ما تخافيش. طول ما إنتي معايا مش هسمح لحد يقول عليكي كلمة أبداً. هدي: بصتله بابتسامة. تمام، ماشية. عمار: يلا بقا علشان مانتأخرش. نزلوا من العمارة ركبوا العربية، بدأ يحكي القصة ولسه ساكن في الشقة دي بالتفصيل. عمار: بصي. أنا ساكن في العمارة دي ليه؟
أنا وعيلتي كنا قاعدين هنا من 10 سنين وبابا اتوفى وأنا عندي 20 سنة وكنت بدرس في الجامعة وكنت في كلية الطب. وماما ربنا يخليها لي قاعدة معايا في الشقة دي. ورفضت إننا نعزل ونروح مكان تاني لأن ليها ذكريات مع بابا كتير وهي رافضة تفرط في الذكريات دي. هدي: تمام، بس إنت معاك فلوس ماشاء الله يعني تشتري فيلا في أرقى حتة في مصر.
عمار: ما أنا قولتلك. ماما ليها ذكريات في الشقة رافضة تبيعها خالص وأنا احترمت رفضها وعشت معاها في الشقة. ودي كل القصة. وإنتي بقا احكيلي عن حياتك. هدي: أنا... عمار: للأسف وصلنا الشركة. يلا انزلي بقا وأنا هصف العربية وهاجي. تمام؟ هنكمل كلامنا في كافيه الشركة في وقت الغداء. تمام؟ هدي: تمام. في الوقت ده كان في حد بيبيص عليهم من شباك الشركة. وطبعاً عارفين هي مين. غزل طليقة عمار.
غزل: بتضرب رجلها على الأرض بغيظ. بقا كده بتحب حد غيري؟ واحدة زي دي؟ طول عمرك ذوقك وحش في اختيارك. بس أنا مش موافقة على الكلام ده. معار يخصني أنا وبس. لازم أكرهها فيه أكتر من كده. هدي: دخلت المكتب وهي مبسوطة. غزل: صباح الخير يا هدي. هدي: صباح النور يا غزل. عاملة إيه؟ غزل: تمام الحمد لله. إنتي نسيتي الكلام اللي اتكلمنا فيه امبارح ولا إيه؟ هدي: كلام إيه؟ قصدك المدير الشركة عمار؟ غزل: طبعاً. وهوا في حد غيره؟
أنا شوفتك نازلة من عربيته دلوقتي. عرف يضحك عليكي زي ما بيضحك على كل البنان اللي عرفهم. هدي: إزاي؟ هوا ما عملش كده. هوا بس... غزل: للأسف كلامي هوا الصح. عمار بيضحك عليكي. بيمثل عليكي إنه كويس وبعد كده هيستغلك. افهمي بقا زي ما عمل معايا. أنا بنصحك وإنتي حرة. سلام. هدي: بعد ما كانت الابتسامة مالية وشها اختفت واتحولت لدموع وحزن. وقعدت على الكرسي وبتفكر. معقولة كلامها بيكون صح؟
بس أنا ماشوفتش منه أي حاجة مش كويسة زي ما بتقول. بيمثل عليا إنه كويس وبيضحك عليا. أنا لازم آخد بالي منه بعد كده. وأنا معاها، أنا ماعرفوش كويس برضه. بعد ساعة عمار راح على مكتبها. عمار: يلا بقا علشان نكمل كلامنا. أنا عازمك على الغدا. هدي: لا، أنا مش هقدر أروح. أنا هتغدى في المكتب. عمار: تمام. نطلب الغدا أنا وإنتي ونتغدى سوا. وبالمرة تحكيلي عن حياتك. هدي: وإنت عايز تعرف عن حياتي أنا؟ ماعرفكش غير من فترة أصلاً.
عمار: بان عليه الحزن من رد فعلها. وقام من على الكرسي. أنا آسف لو داخل في حياتك. بس أنا كنت عايز بدل ما تكون علاقتنا موظفة ومديرها تكون أصحاب. أنا آسف. وكان طالع من المكتب. هدي: بس إزاي عايزنا نكون أصحاب بعد اللي عرفته عنك؟ عمار: عرفتي إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. هدي: اللي عملته في مراتك. إزاي أملك بعد كل اللي سمعته؟ عمار: مراتي؟ أنا ماعملتش حاجة. كنا متجوزين وخلاص انفصلنا. بس كده. ممكن توضحي كلامك معلش؟
هدي: بنبرة غضب. أنا عرفت إنك بتستغل كل البنات اللي حواليك وبعدين تاخد اللي إنت عايزه منهم وتسيبهم زي ما عملت مع مراتك، مش كده؟
عمار: قعد على الكرسي اللي قدام المكتب وخد نفس طويل. أنا هحكيلك إحنا سبنا بعض ليه. جايز تغيري الفكرة اللي خدتيها عني. المهم، أنا كنت متجوز غزل من 10 سنين. حبيتها زي أي اتنين متجوزين بيحبوا بعض. وبعدين جبت منها بنت وولد وانفصلنا من سنة. بتفكر إني خنتها مع صحبتها بس والله ما حصل. هي شافت اللي شافته بس ورفضت إنها تسمع أو تعرف الحقيقة. أنا كنت فعلاً عند صحبتها وفي البيت بس كنت بعمل معاها صفقة شغل وجوزها كان موجود بس كان
في الحمام في الوقت اللي غزل دخلت عليا الشقة وشافتني قاعد معاها. وأنا ناديت عليها علشان أفهمها سابتني ومشيت. كانت مصره على الطلاق وماديتنيش أي فرصة إني أفهمها ولا حتى تسمع صاحبتها لما جتلها البيت علشان تفهمها إن اللي شافته غلط. واتهمتنا بالخيانة واطلقنا من سنة. وهي كان شارطة عليا اشتغل معايا في الشركة علشان أقدر أشوف الأولاد. طبعاً علشان تراقبني وتشوف بكلم مين وبعمل إيه. بس كل ده مش مهم ولا يفرق لي. أنا أهم حاجة عندي
الأولاد. ده كل اللي حصل.
هدي: بجد؟ أنا آسفة إني صدقت الكلام اللي اتقال عليك من غير ما أفهم الموضوع. بس هي واحدة زيي ولما تيجي تقول كده عن راجل طبيعي أصدقها ولا إيه؟ عمار: خلاص. أنا مش زعلان والله وده حقك. بس لازم نفهم ونسمع من الطرفين على الأقل قبل ما نحكم على حد. ولا إيه؟ هدي: أنا آسفة كمان مرة. عمار: ما تتأسفيش. المهم. أنا نسيت أعرفك على ماما. إنتي أكيد شفتيها. هدي: إنا ماشفتهاش.
عمار: فاكرة الست اللي خبطت على باب الشقة امبارح وبتقول إنها تعبانة دي؟ بقا أمي. هدي: بجد؟ إنت عارف إنها تعبانة وبتقول بكل برود عادي كده؟ عمار: بيضحك بصوت عالي. هدي: بنظرة استغراب. بتضحك على إيه؟ عمار: أنا كنت باعتهالك علشان تعرفلي أي معلومات عنك. بس للأسف... هدي: للأسف إيه؟ عمار: راجعة مبسوطة. بتحب جدك ياستي. أخد عقلها خالص وبتقول إنه الراجل الجنتل اللي بعضلات تحت وكرشه تحفة. جذبها لبه.
هدي: بتضحك بصوت عالي. وعمار انتبه لضحكتها وسرح فيها. هي قالت كده عن جدي؟ وإنت بقا باعته تعرف معلومات عني ليه؟ عمار: بصراحة إنتي مسيطرة على قلبي وعقلي من أول مرة شوفتك فيها وكنت عايز أعرف عنك أكتر. وهي قالت تساعدك. بس للأسف نسيتيني. ماما بتحب من تاني. جدك سحرها. وبدأوا يضحكوا هما الاتنين. وفي الوقت ده غزل كانت واقفة وشايفاهم وهما مبسوطين وبيضحكوا والغيرة بتاكل فيها. غزل: بقا كده؟ والله لأوريك ياعمار. وطلعت تلفونها.
غزل: الو؟ محمود؟ تعالي بسرعة على كافيه الشركة. سلام. ياترى غزل هتعمل إيه؟ هنعرف في البارت الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!