غزل: أنا وعمار كنا متجوزين من 10 سنين، قضيت معاها أجمل أيام حياتي وخلفت منه تؤام رتاج وعمر، دلوقتي هما عندهم 8 سنين. أنا وهو اتطلقنا من سنة واحدة. اكتشفت إنه بيخوني مع واحدة صحبتي. هو بيمثل إنه معجب بواحدة وبعد كده يسألها عن حياتها، وهي قاعدة مع مين، وفي حد في حياتها ولا لأ، وعندها كام سنة وكده. وبيعرف يمثل على أي حد بكلامه، وبعدين يستغل كل واحدة يعرفها.
أنا اكتشفت ده من ثلاث سنين بس، كنت بقول لأ، عمار ما يعملش كده. هو وعدني إنه هيحبني على طول ومش هيخوني أبداً ولا يحب غيري. اتضح غير كده خالص. اكتشفت إنه بيعمل كده مع أكتر من واحدة، وآخرهم صحبتي، وأنا كنت مغفلة. واكتشفت ده بعدين.
أنا ما أنكرش إني حبيته، ولما اتطلقنا لسه برضه بحبه وبغير عليه، لأنه حب حياتي الأول. بس برضه كرهته لأني بكره الخيانة جداً، وخيانته ليا مش سهلة، كذب عليا. كنت فاكرة إنه كان بيحبني، بس اتضح غير كده. هدي: طيب إزاي؟ أنتِ بتكرهيه كده، ليه شغالة معاها في نفس الشركة دي؟ كده هتشوفيه كل يوم ومش هتقدري تنسي خيانته ليكي.
غزل: كان لازم أعمل كده عشان الأولاد. كان لازم أطلب منه إني أشتغل معاه في الشركة وأعرف إيه اللي بيحصل فيها، عشان ما تجيش واحدة تاخد مني كل حاجة زي الأبلة وأطلع أنا والأولاد من المولد بلا حمص. أنا فعلاً بكرهه، وكل ما بشوفه بفتكر اللي عمله، بس بستحمل عشان الأولاد. هدي: (في سرها كده) أنا فهمت، كان بيسألني ليه كل الأسئلة دي. غزل: مالك؟ أنتِ بتقولي حاجة؟
هدي: لا، ما فيش. بقول الحمد لله إني اكتشفت حقيقته قدامي عشان أعمل حسابي بعد كده. غزل: أنا قولت أفهمك الدنيا، لإن حاسة إنه بيهتم بيكي شوية عن باقي الموظفين. قولت أكيد عجبته وبيلف عليكي زي ما عمل معايا ومع كل اللي عرفهم. هدي: بجد، شكراً ليكي. أنا مش عارفة أقولك إيه. أنا اسمي هدي. غزل: وأنا غزل. لو احتجتي أي حاجة، أنا موجودة دايماً. هدي: تمام. غزل: أنا عندي شغل كتير، نبقى نتكلم في البريك إن شاء الله.
هدي: تمام، إن شاء الله. عن إذنك. (وهي طالعة) الحمد لله، أنا كده هاخد بالي بقى منه. أي سؤال يسأله ومش لازم أديله أي إجابة تاني عن حياتي. غزل: (بتبتسم ابتسامة نصر وخبيثة على وشها) إنتي طلعتي هبلة أوي وصدقتي الفلم الأمريكي اللي عملته عليها. بس ده أحسن برضه عشان مش واحد زي دي ياخد بكاني. كنت مراته وما فيش حد هياخد بكاني مهما يحصل. عمار ليا أنا لوحدي وهعرف إزاي أرجعه لحياتي تاني. أنا اتسرعت في طلاقي منه خالص.
(خلصت هدي شغلها وكانت طالعة من المكتب وعمار كان قدامها) عمار: خلصتي شغلك بسرعة كده؟ هدي: (بجدية وحذر) أنا خلصت شغل يا فندم، عن إذنك أنا ماشية بقى. عمار: استني، إنتي رايحة فين؟ أنا هوصلك بعربيتي، الوقت اتأخر. هدي: لا شكراً، أنا هعرف أروح لوحدي. مش محتاجة مساعدة من حد. عمار: مالك؟ أنا طلبت منك حاجة غلط؟ أنا هوصلك في طريقي مش أكتر، مادام ساكنين في عمارة واحدة.
هدي: لو سمحت يا فندم، أنا قولت هروح لوحدي ومش محتاجة مساعدة من حد. عمار: مالك؟ إنتي اتغيرتي كده ليه؟ هدي: لا، ما فيش. وهتغير ليه؟ إحنا ما نعرفش بعض يعني غير يوم واحد، وإنتي مديري وأنا موظفة عندك. وما فيش أي علاقة بينا. هتغير عليك عليه؟ مش فاهمة. عمار: أنا مش فاهم حاجة خالص. هدي: تمام، وأنا همشي. عن إذنك. (همار: استني بس) هدي: (سابته ومشيت قبل ما تسمع باقي كلامه)
أنا بعد اللي سمعته عنك النهارده، ما أقدرش أكون في مكان وأنا وإنت لوحدك. أنا هروح بسرعة قبل ما ييجي ويصر إني يروحني. عمار: مالها دي؟ أنا عملت إيه عشان تتكلم معايا كده؟ حد قالها حاجة عني ولا إيه؟ (ونزل وركب عربيته وهوا مش فاهم إيه اللي غيرها كده ومش فاهم حاجة خالص، ولا فاهم طريق كلامها معاها ولا التغيير اللي حصل) (وصلت هدي على العمارة وطلعت الشقة وكان جدها قاعد في الصالون)
جدها: أهلاً يا حبيبتي، ها عملتي إيه في أول يوم ليكي في الشركة؟ هدي: الحمد لله يا جدي، الشغل كان زي الفل. اتأخرت عليك معلش، أكيد ما أكلتش حاجة ومستنيني؟ جدها: آه فعلاً، ميت من الجوع كمان. هدي: (مسكته من خده) بعد الشر عنك يا قمر إنت، ثواني والعشا يكون جاهز. جدها: مالك يا هدي؟ وشك متغير كده ليه؟ في حاجة حصلت معاكي في الشركة النهارده؟
هدي: لا يا جدي، ما فيش. ده من تعب اليوم بس، وأول يوم شغل وكده، لسه ما اتعودتش، شوية وهبقى كويسة إن شاء الله. ما تقلقيش. جدها: تمام. لو عايزة تحكيلي عن أي حاجة، أنا موجود. مش إحنا صحاب برضه ولا إيه؟ هدي: طبعاً يا قمر إنت، إحنا صحاب. هو أنا ليا غيرك في الدنيا؟ وأنا أختك وابنتك من حفيدة. يلا بقا العشاء جاهز. جدها: تسلم إيدك يا حبيبتي. هدي: بالهناء والشفاء.
(عند عمار كان قاعد بيتعشى هوا وأمه والحيرة باينة وبيدور في باله ألف سؤال من رد فعل هدي الغريب النهارده) سعاد: مالك يا حبيبي؟ شكلك مدايق كده ليه؟ في حاجة حصلت النهارده في الشركة؟ عمار: أنا مش فاهم حاجة خالص يا ماما، ولا أي حاجة. سعاد: إيه اللي مش فاهمه؟
عمار: في بنت هنا معانا في نفس العمارة اسمها هدي، مقدمة على وظيفة عندي في الشركة. تمام، بصراحة أول يوم شفتها فيه لما كنتي تعبانة، كنت طالع على السلم بسرعة اتخبطت فيها من غير ما آخد بالي من خوفي عليكي. ومن ساعتها وهي مسيطرة على تفكيري، وبكون مبسوط أما أشوفها. سعاد: آآآآه، عشان كده كنت مبسوطة امبارح. طيب وإيه الحاجة اللي مش فاهمها؟ إيه اللي حصل عشان تدايق كده؟
عمار: النهاردة اتصرفت معايا بأسلوب مش كويس، اتغيرت تماماً بعد ما طلعت من عندي. أنا مش فاهم إيه اللي حصل، مع إنها كانت كويسة معايا الصبح. سعاد: طيب وإنت جبتها ولا ده مجرد إعجاب؟ عمار: بصراحة حبيتها، وفي حاجة مسيطرة على تفكيري. كل ما أشوفها بحس إني مرتاح وفي دنيا تاني. سعاد: طيب إنت تعرف أي حاجة عنها؟ ساكنة في أي شقة في أي دور؟ يمكن أقدر أساعدك.
عمار: أنا اللي أعرفه إنها ساكنة في الدور الرابع مع جدها، وعارف الشقة كمان. وشوفتها صدفة وأنا طالع على السلم، كانت جميلة أوي. سعاد: أمم، طب أنا هتصرف. هعرفلك كل حاجة عنها، ما تقلقش. عمار: بجد يا ماما؟ هتعملي ده إزاي؟ سعاد: سيب الموضوع ده عليا، أنا هتصرف. عمار: بجد؟ لو عرفتي هيكون ليكي عندي هدية جامدة. سعاد: أمم، دلوقتي الهدايا تطلع. ماشي ياسيدي، ربنا يسعدك. (تُرى سعاد هتعمل إيه؟
وإيه الخطة اللي بتجهزها عشان تقدر تشوفها وتتكلم معاها؟ هنعرف ده في باقي الأحداث.)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!