الفصل 25 | من 29 فصل

رواية سيطرت علي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اية ماهر

المشاهدات
20
كلمة
1,458
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

سابها وطلع عمار لأمه عشان يطمن عليها. عمار: أهلاً يا ست الكل، عاملة إيه دلوقتي؟ بقيتي أحسن شوية؟ سعاد: (بتتكلم بتعب) الحمد لله. وبتبص يمينها، محسن كان نايم على الكنبة. عمار: انتبه لمحسن النايم. إيه ده، جدي نام هنا من امبارح؟ سعاد: معلش يا عمار، خليه يمشي من هنا. أنا متضايقة منه ومش عايزة أشوفه ولا أتكلم معاه. عمار: لا يا ماما، ما ينفعش كده. هو قال لي كل حاجة، وهو كان متضايق ولازم نستحمله، ولا إيه؟

سعاد: عمار، اسمع كلامي. هخليه يمشي، ولا أنا أمشي من الأوضة والبيت كله. عمار: طيب، خلاص. ما تزعليش نفسك، حاضر. للدرجة دي الموضوع كبير أوي كده؟ سعاد: الموضوع كبير من الأول، واللوم والاتهامات وحشة أوي. محسن: (فاق على صوت سعاد) أنا آسف، ما تزعليش مني. سعاد: لو سمحت يا محسن بيه، مش عايزة أتكلم في أي حاجة دلوقتي. في الوقت ده، هدي دخلت الأوضة وسمعت سعاد وهي بتكلم جدها بالطريقة دي ومستغربة. هي بتتعامل معاها كده ليه؟

هدي: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا؟ سعاد: اسألي جدك يا هدي. هدي: جدي، ممكن تفهمني إيه اللي بيحصل هنا؟ عمار: هدي، تعالي معايا، أنا هفهمك كل حاجة. هدي: عمار، لا. أنا عايزة أفهم من جدي. عمار: اسمعي الكلام. (وبلا ومسك إيديها واطلع بيها من الأوضة) سعاد: ممكن تمشي بقى؟ أنا عايزة أبقى لوحدي شوية. محسن: بس... سعاد: خلاص يا محسن، اطلع بقى، وأنا مت من غير ما أسمع رده. في أوضة النوم، عمار وهدي.

عمار: ممكن تفهمي إيه اللي بيحصل هنا؟ عمار: حاضر، هفهمك. (وبدأ يحكي كل اللي قاله محسن في المستشفى والبيت) هدي: عشان كده تيته سعاد متضايقة من جدي؟ هو اللي كان السبب في اللي حصل معاها امبارح؟ عمار: آه، فعلاً. ده كل اللي حصل. طبعاً، إنتي اتسرعتي وسبتيني وما ادتنيش أي فرصة أفهم اللي بيحصل. هدي: أنا حسيت من كلامك إنك بتلوم جدي، ودي قلة ذوق بصراحة.

عمار: والله، أنا كنت عايز أفهم إيه اللي حصل في غيابي بس، وإنتي ما شاء الله عليكي متسرعة أوي. هدي: والله عندك حق، بس برضه ما تتكلمش جدك كده تاني. عمار: حاضر يا حبيبتي. ممكن بقى نطلع نعمل الفطار أنا وإنتي، ونصحّي الأولاد ونجيب جدك وماما، ونفطر سوا؟ إيه رأيك؟ يمكن الأمور تتصلح. هدي: تمام، يلا.

وبعد شوية، الكل اتجمع على السفرة. سعاد ومحسن مش بيتكلموا ولا بيبصوا لبعض. وعمار وهدي بيبصوا عليهم ومش عارفين يعملوا إيه، وبيأكلوا الأولاد. عمار: إيه يا ماما، مش بتاكلي؟ سعاد: لا، باكل. هوا بس تعبانة شوية. هدي: وانت يا جدي كمان، كمل أكلك. محسن: حاضر يا بنتي، أنا باكل أهو. عمار: إيه رأيكم لو نروح سينما بالليل؟ هدي: فكرة حلوة والله. إيه رأيك يا جدي؟ وإنتي يا تيته؟ عمر ورتاج: ارتاح، واحنا كمان.

عمار: لا، إنتوا عندكم مدرسة الصبح ولازم تناموا بدري. عمر: (بنظرات حزن) حاضر يا بابا. عمار: عمر، رتاج، روحوا العبوا في أوضتكم. عايز أتكلم مع تيته، موضوع يخص الكبار. رتاج وعمر: (ماشيين) عمار: أنا مشيت الأولاد عشان نتكلم براحتنا. إيه يا جماعة؟ هنفضل زعلانين من بعض على طول كده؟ ده سوء تفاهم، وراحة لحالة. محسن: أنا مش زعلان. أمك هي اللي مش عايزة تتكلم معايا خالص ومتضايقة مني، مع إنّي اعتذرت منها أكتر من مرة. سعاد:

(خبطت إيدها على السفرة) أنا مش عايزة أتكلم. (وسابتهم وراحت أوضتها) محسن: وأنا كمان مش عايز أتكلم معاها. (وسابهم ونزل على شقته) . وهدي وعمار بيبصوا لبعض وبيضحكوا. هدي: أمك عندّية أوي يا عمار. عمار: وجدك كمان. هدي: أنا حاسة إني قاعدة مع اتنين في رابعة ابتدائي. أنا بتصالح بسرعة والله عنهم. عمار: هنعمل إيه بقى؟ لازم نشوف حل، ما ينفعش يبقوا زعلانين من بعض كده. هدي: فعلاً لازم. بس إزاي؟ عمار: أنا هقولك إزاي.

(وقرب من ودنها وبيحكيلها الخطة اللي هيصالح بيها سعاد ومحسن) . بس الأمور هتتغير تماماً. الخطة مش هتتنفذ، وهيكون الموضوع أسهل من كده. هنشوف دلوقتي إيه اللي هيحصل. هدي: فكرة حلوة أوي يا عمار. عمار: عيب عليكي. نطلع شقتنا بالليل ونجهز كل حاجة. إيه رأيك؟ هدي: إيه ده؟ إحنا عندنا شقة؟ والله! أنا لسه أول مرة أعرف. عمار: لا، والله، إحنا عندنا شقة يا هدي هانم.

هدي: ما كان المفروض نقضي فيها أول يوم لينا بعد الجواز فيها، بدل أوضتي، ولا إيه؟ عمار: ما لو إنتي كنتي استنيتي امبارح وهديتي كده وافهمك، كنت قلتلك إنّي محضرلك مفاجأة في شقتنا. بس إنتي... (وبيتريق على طريقتها) . امبارح. لا، امشي من هنا. اطلع أنت. دخلت إزاي؟ هتمشي إنت ولا أنا؟ هدي: أنا بعمل كده. عمار: (بنظرات تحدي) آه، بتعملي كده. هدي: بنفس النظرة. والله. عمار: (قام من على الكرسي وقرب منها وشالها) أه والله.

هدي: ممكن أعرف إنت رايح فين وليه كل شوية تشيلني كده؟ عمار: (بيهمس عند ودنها) هنطلع شقتنا عشان أوريكي مفاجأة. هدي: (بتهمس) بس أنا مش عايزة أطلع دلوقتي. عمار: لا، هنطلع. يلا بقى عشان ما تتأخريش. (وطلع بيها على الشقة ونزلها قدام الباب وفتح باب الشقة، وكانت مزينة بشكل خرافي، كل حتة في الشقة) عمار: تعالي، أوريكي عملت إيه في أوضة النوم. هدي: هوا لسه في تاني في أوضة النوم؟ عمار: طبعاً. يلا. هدي: إنت عملت كده ده إزاي؟

إنت فنان والله. عمار: إنتي لسه ماتعرفيش حاجة. مع الأيام هتكتشفيني لوحدك. (وأول ما فتح باب الأوضة، انبهرت بالورد اللي موجود في كل حتة في الأوضة، واسمها موجود على الحيطة هي وعمار، والزينة في كل مكان. حاجة تاني خالص) عمار: إيه رأيك في المفاجأة بقى؟ هدي: (حضنته) حلوة أوي يا عموري، ربنا يخليك ليا. أنا مبسوطة أوي. عمار: وإنتي كمان يا حبيبتي، ربنا يدومك في حياتي. يلا بقى عشان أوريكي مفاجاتي أنا بقى. (وشالها)

هدي: هوا لسه في مفاجأة تاني؟ عمار: طبعاً يا حبيبي. (وبيغمزلها) هدي: كده أنا فهمت إنت عايز إيه. عمار: أحبك وانتي فهماني يا قمر إنت. هدي: حد قالك عليا إني عبيطة؟ بس ولاد ده وقته؟ ولا أوانه؟ وأهلنا متضايقين، والأولاد في البيت، وما ينفعش نسيبهم لوحدهم، ولا إيه؟ عمار: سيبك من كل ده. إنتي النهارده ليا لوحدي، ماشي؟ يعني ركزي معايا أنا وبس. (وبيهمس جنب ودنها) بحبك. هدي: (بنفس الهمس) وأنا بموت فيك. عمار: (بصوت عالي) أشطا بقى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...