راح عندها بسرعه وكانت واقعه علي الارض واغمي عليها. "ماما اي اللي حصل؟ ماما؟ وطلع تلفونه ورن على هدى. "الو ياهدى، ماما اغمي عليها ومش بتتحرك، أنا مش عارف أعمل أي، تعالي بسرعة." "أنا جايه حالاً." "في إيه؟ "تيته سعاد اغمي عليها." "إيه؟ أنا جاي معاكي." "اطلب الدكتور يا جدي بسرعة." "حاضر." وطلع تلفونه بيرن على الدكتور. طلعت الشقة بسرعة. "إيه يا عمار مالها تيته؟
"مش عارفة، أنا فتحت باب أوضتها لقيتها واقعة على الأرض ومش بتتحرك." "إزاي ده حصل؟ "مش عارف." محسن كان واقف ومش عارف يقول أي، لأنه السبب في اللي حصل مع سعاد لما اتعصبت منه وسابته ومشيت. الدكتور وصل ودخل كشف عليها. "اطلعوا من الأوضة." "ها، طمني يا دكتور ماما مالها؟ "الضغط كان واطي عليها، في حاجة زعلتها جامد عشان كده اغمي عليها." "حد زعلها؟
أنا متأكد إنها كانت كويسة، جدي ماما كانت رايحة معاك كويسة، ممكن أعرف إيه اللي حصل؟ "طيب، عن إذنكم." "مفيش، هي بس... "جدي إيه اللي حصل بالظبط؟ "عمار مالك بتكلم جدي كده ليه؟ أنت بتتهمه باللي حصل مع أمك؟ "استني يا هدى، معلش أنا بسأله هو." "والله تمام، يلا يا جدي نمشي من هنا، مش مضطرين نبرر لأحد هنا عن حاجة." "اسمعي بس يا هدى." "هدى، اقفي عندك، أنتِ رايحة فين؟ "أنا ماشية، رايحة شقة جدي، عندك مانع؟
"بس إحنا متجوزين دلوقتي ولازم نطلع شقتنا، ولا نسيتي؟ "لا، بس شكلك أنت اللي نسيت." وراحت عنده وواقفة قدامه مباشرة وعيونها في عيونه. "ما تخليش اندم إني اتجوزتك يا عمار، تمام؟ عن إذنك." "هدى، استني، هدى! "سيبها دلوقتي، هي متضايقة، لما تبقى كويسة ابقي انزلها." "أنا مش عارف هي بتعمل كده ليه، وإيه اللي بيحصل هنا، ولا كاننا عرسان ولا حاجة، إيه اليوم ده كله مشاكل من أوله لآخره." "بصراحة أنا السبب." "نعم؟
عند هدى، كانت نازلة على السلم وبتكلم نفسها. "أما ربيتك يا عمار الحسيني مابقاش أنا، هدى، إنتِ إزاي تكلمي جدي كده؟ حتى يعمل حساب لفرق السن اللي بينهم، إزاي؟ وافقت اتجوزه بكل سهولة كده." ودخلت الشقة وراحت عند أوضتها وفتحت دولابها وطلعت بجامة ستان لونها زيتوني ودخلت الحمام تاخد دش عشان تنام، لأنها مش عايزة تشوف عمار. ولما طلعت ودخلت أوضتها، عمار كان قاعد على السرير. "عاعاعا! أنت دخلت هنا إزاي؟ وإزاي تدخل أوضتي كده؟
وبتعمل إيه هنا؟ "دخلت من باب الشقة، وأنا في أوضة مراتي يعني مش غريب عنك." "عمار لو سمحت اطلع من الأوضة، مش عايزة أشوفك دلوقتي ولا أتكلم في أي حاجة." "امممم، طيب، أنا مش همشي من هنا غير لما أعرف حبيبتي وعروستي مش عايزة تشوفني ليه؟ أنتِ ناسيه إن أول يوم فرحنا انهارده؟ "لو سمحت اطلع، وإلا هنادي على جدي." "جدك قاعد مع ماما فوق، يعني مفيش حد في الشقة غير أنا وأنتي بس، إيه اللون ده، يجنن عليكي."
وقام من على السرير وبيقرب عليها بخطوات بسيطة وهي بترتجف. "بتقرب كده ليه؟ والله هصوت وألم عليك العماره." "العماره كلها تعرف إنك مراتي." بترجع لورا وبتخبط في الحيطة. "وقتك أنت دلوقني يازفتة! إيه جو الروايات ده؟ "أنتِ بتكلمي نفسك؟ في أول يوم ليلة لينا بعد ما اتجوزنا؟ "ها؟ لا." وكانت بتحاول تهرب منه، بس هو حصرها بإيده. "رايحة فين يا هديتي؟ "لو مأطلعتش من الأوضة، هطلع أنا يا عمار."
"تؤتؤتؤتؤ، ولا أنتِ ولا أنا، لازم أ صالحك الأول وبعدين أبقى اطلعي براحتك، ده لو عرفتي تطلعيني من هنا، بس أنتِ حلوة أوي، أمي دعتلي والله عشان اتجوز القمر ده كله." "امم، واضح فعلاً." بيهمس جنب ودنها. "تحبي أوضحلك حبي ليكي فعل مش بس كلام؟ عيونها وسعت من كلامه وزقته لورا. "ابعد عني." وكانت لسه هتطلع من الأوضة. راح قفل الباب بسرعة وراح عندها وشالها. "أنتِ رايحة فين يا عمري؟ أنتِ لازم أ صالحك الأول." "أنت هتعمل إيه؟
نزلني يا قا." "تؤتؤتؤ، أنتِ النهاردة مراتي يعني تخصيني، ولازم أ صالحك بطريقتي." "أنت مش شايف رداعي؟ انس اللي في دماغك ده، انسي، نزلني بقا." متجه بيها ناحية السرير. "ماتخافيش، أنا هريحك على الآخر ومش هاذيكي، ياقلب عمار، بس أنتِ اهدي شوية كده عشان ماتأذيش نفسك." "خايفة عليا أوي؟ "طبعاً، كفاية كلام بقا، خليني أعرف أركز." "هتركز في إيه بالظبط؟ "هتعرفي دلوقتي." وبغمزلها.
تاني يوم الصبح، عمار صحي من النوم وهدي نايمة جنبه وشعرها جاي على وشها شبه الملائكة بالظبط، وكانت بدأت تصحى. "صباحية مباركة يا عروسة." رمت المخدة عليه. "بس بقا، أنت قليل الأدب على فكرة." "ما أنا عارف، ها، مش هتصحي بقا؟ أنا جعان أوي وعايز آكل من إيدك الحلوة دي أحلى فطار، انهاردة عايز أشوف أكل مراتي القمر دي، أول يوم جواز لينا." "يعني أنت مش شايف دراعي ولا إيه؟ مستفزنيش يا عمار من أول اليوم." بصوت عالي.
"هدى، دراعك بينزف." "فين؟ فين؟ وكانت هتقوم من على السرير. بيضحك بصوت عالي. "أنت بتضحك عليا؟ "أنا قولتلك مش هاذيكي، وأنا عند وعدي، بس أنتِ أذيتيني، شايفة عملتي إيه في رقبتي، يعني ينفع كده أطلع لماما دلوقتي إزاي؟ بس كنتي حلوة أوي امبارح، آه عصيبة حبتين تلاتة بس عسلة." وشها بقى أحمر. "بس بقا يا عمار." "يا خراشي! ياناس على القمر اللي بيتكسف، لسه بتتكسفي؟ "أنا هقوم بقا، استحمي وهروح أشوف تيته والأولاد، وجدي أكيد صحيوا."
قبل ما تقوم من على السرير، شدها عليه ووقعت على صدره العاري، وبيهمس جنب ودنها. "لسه زعلانة مني يا حبيبي؟ خبت وشها في حضنه وبصوت مش مسموع. "لا، مش زعلانة، أنا ماقدرش أزعل منك أصلاً." وبصوت عالي. "خضتي عمار! بس أنا مش هنسى اللي قولته لجدي امبارح، أنا مش عارفة أنا استسلمت ليكي كده إزاي، أنت ضحكت عليا بكلامك الحلو، عرفت تسيطر عليا." بيضحك. "أنتِ لسه ماشوفتيش حاجة، أنا هقوم بقا أشوف ماما، سلام يا هديتي." "أنت رايح فين؟
"رايح أشوف ماما، ولا أقعد معاك كمان؟ "لا لا، أنت أنت دايماً كده، دماغك بتروح لحتة تاني." بيضحك. "ماشي يا عروسة، ماتتأخريش بقا، مستنيكي في شقة ماما." بيبْتَسِم على ضحكته ومبسوطة إنها بقت مراته، نسيت كل تهديداتها ليه. وقامت من على السرير وخدت هدومها ودخلت تاخد دش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!