الفصل 23 | من 29 فصل

رواية سيطرت علي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اية ماهر

المشاهدات
19
كلمة
1,569
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

هدى: حضنته جامد، كنت هموت ياعمار، أنا خايفة أوي. عمار: حقك عليا ياحبيبي، أنا آسف، آسف والله ما عرفت إن كل ده هيحصل. هدى: مين دي؟ وأي جنيه الـ 10 مليون جنيه دول؟ أنا مش فاهمة حاجة. عمار: أنا هحكيلك. بلاش بالك. عمار: فلوسك هي 5 مليون جنيه زي ما اتفقنا. باسم: بس دي صفقة كبيرة تساوي أكتر من كده.

عمار: قام وراح عنده وقعد قدامه، يعني يا باسم الأسطوري، أنت شايف إن صفقة الأدوية اللي أنت محتاجها تساوي أكتر من كده، بس أحب أقولك، هو ده بس تمنها. وأنا عارف إنك عايز تستخدمها في أي، بس أنا نصحتك وأنت اللي مش عايز تتراجع عن اللي في دماغك، يعني لو حصل والبوليس مسكك بيهم أنا مش مسئول. أنا شلت اسمي من على الأدوية تمام، يعني مش عليا أي حاجة. باسم: امم، لا ذكي، بس لو عرفت إن تمنها يساوي أكتر من كده هتندم أوي ياعمار بيه.

عمار: امم، طيب ممكن تمشي بقا وتحمد ربنا إني عرفت أعلمك اللي أنت عايزه. باسم: تمام، سلام ياعمار. عمار: سلام. وبعد ما مشي في داهية، أنا يضحك عليا في صفقة أدوية فاسدة، ده بعمرك طلعت أهبل أوي ياباسم الأسطوري، تمنها 15 مليون مش بس 10، بس أنا خدت الصفقة دي واتصرفت في كل الأدوية وحطيتلك بكانها أدوية صالحة، مش هخليك تأذي حد أبداً. باسم، شركتي... بالك. هدى: يعني أنت كنت بتصلح الأمور؟

عمار: أه طبعاً، بس هو عرف إن تمنها 10 مليون وحصل اللي حصل. هدى: أنا مش عارفة أقولك إيه، أنت أجمل واحد شفته في حياتي. عمار: ما تقوليش حاجة. هدى: بتبص على الفستان، أي ده؟ فستان الفرح اتبهدل على الآخر. عمار: ولا يهمك، هبعت أجيبلك لبس غير هدومك علشان نمشي بقا. أنا كلمت الدكتور وقال تقدر تمشي دلوقتي، الرصاصة سطحية مافيش خوف منها. هدى: تمام، ماشي.

وبعد شوية هدى غيرت هدومها، وعمار دخل الأوضة علشان ياخدها ويمشي، وراح علشان يشيلها من على السرير. هدى: أنت بتعمل إيه؟ ممكن أعرف؟ عمار: هشيلك علشان نمشي. هدى: بس أنا دراعي اللي اتصاب مش رجلي. عمار: ما أنا عارف. هدى: امم، طيب ممكن تبعد شوية كده علشان أنزل؟ عمار: ليه؟ هدى: علشان نمشي. عمار: بس أنا عايز أشيلك علشان نمشي، أنت لسه تعبانة. هدى: على فكرة، إحنا في مستشفى وفي ناس ودكاترة وممرضين، هيقولوا عليا إيه؟

عمار: ما أنا عارف، وأنتِ مراتي، نسيت ولا إيه؟ هدى: امم، علشان مراتك تشيلني في أي مكان عادي؟ عمار: أه عادي، يلا بقا ياحرم عمار الحسيني. وشالها. هدى: عمار. عمار: يا عيون عمار. هدى: أنا بتكلم بجد دلوقتي، يعني مش وقت رومانسية خالص، ما تستفزنيش ياعمار. عمار: أنا مش بستفزك، أنا هطلع بيكي كده من المستشفى وهركبك العربية بنفسي، مش هتمشي على الأرض تمام. هدى: والله، على فكرة أنت عنيد أوي.

عمار: عنيد في حبك أنتِ وبس، يلا بقا، الأولاد وحشوني. هدى: وأنا كمان، جدي وتيتة سعاد أكيد قلقانين عليا. عمار: ما تقلقيش، أنا طمنتهم عليكي أول ما صحيتي. هدى: طيب كويس. عمار: وأنا ما وحشتكيش؟ هدى: أنت معايا على طول، مش بتلحق توحشني. عمار: بجد؟ طيب شكراً. هدى: أنت زعلت ياعموري؟ عمار: عموري؟ تعرفي بدلعك ده هتخليني أعمل حاجة أنا أجلتها من زمان. هدى: بتضربه على، عيب، إحنا في مكان عام.

عمار: آآآه، تمام، حسابك معايا لما نروح البيت إن شاء الله. هدى: خلاص، أنا آسفة. عمار: والله، ده أنتِ اللي بتجيبي لنفسك. هدى: أنت مش شايف حالتي عاملة إزاي ولا إيه؟ عمار: ما أنا عارف، ماتخافيش ياحبي، مش هاذيكي خالص وهريحك على الآخر كمان. هدى: أنت قليل الأدب. عمار: ما أنا عارف. هدى: والله، طيب نزلني بقا. عمار: وصلنا العربية خلاص، يلا بقا اركبي.

وراحوا على البيت، ومحسن سايق العربية، وهي قاعدة في العربية وبتبص على عمار بحب، ومحسن قاعد في شقته ومدايق أوي، وسعاد نيمت الأولاد ونزلت تشوفه. سعاد: مالك مدايق كده ليه؟ الدكتور قال إنها هتبقى كويسة إن شاء الله والحمد لله جت سليمة. محسن: والله دي حفيدتي الوحيدة، كانت هضيع مني بسبب ابنك عمار، ماعرفش يحميها كويس. سعاد: مالك كده؟

كل شوية ابنك ابنك، هو ماكنش يعرف إن كل ده هيحصل. أنت دايقته بكلامك في المستشفى، بس أنا قلت له ما يزعلش منك علشان أنت مدايق وهو اتفهم كده، وأنت مصر إنك تلومه. عن إذنك يامحسن، أنا ماشية، سلام. محسن: سعاد، استني بس. سعاد: مافيش كلام بينا خلاص، الكلام انتهى. محسن: استني بس سعاد، مش قصدي حاجة والله، أنا مدايق على هدى.

سعاد: سابته ومشيت وطلعت شقتها وهي مدايقة أوي، وقفلت باب الشقة وراها بكل قوتها، لدرجة إن محسن سمع صوت الباب وهوا واقف مكانه. وصلوا عمار وهدى على العمارة، وهوا شايلها وطلع بيها على السلم. هدى: شكراً ياباشا على التوصيلة، ممكن تنزلني بقا؟ عمار: لا. هدى: أنت عنيد كده ليه؟ عمار: أنا عارف إني عنيد، وقولتلك قبل كده إن عنيد في حبك أنتِ وبس. هدى: شكلي تعبت أوي معاك ياعمار. عمار: ليه كده؟ أنا صعب أوي الدرجة دي؟

هدى: لا، بس رومانسي زيادة عن اللزوم. عمار: بس اللي أعرفه إن البنات بتحب الرومانسية، ولا إيه؟ هدى: آه، بس مش بالشكل ده، أنت مبالغ شوية. عمار: أنا بحب مراتي تبقى مدلعة، وبلاش كلام كتير بقا في الموضوع ده، تمام؟ هدى: تمام ياباشا. عمار: أيوه كده. ونزلها قدام باب شقتها وبيخبط على الباب، ومحسن فتح الباب. محسن: هدي حبيبتي، بقيتي كويسة، ألف سلامة عليكي.

هدى: حضنته، الله يسلمك ياجدي، أنا بقيت كويسة الحمد لله، والفضل يرجع لربنا وعمار اللي ماسبنيش لحظة وأنا في المستشفى. محسن: شكراً ياعمار. عمار: ما تشكرنيش، دي مراتي وحمايتها من مسؤوليتي. محسن: بيجز على أسنانه، واضح فعلاً. هدى: أي الحكاية؟ مالكم في طش بينكم ولا إيه؟ عمار: لا، ما تشغليش بالك، الدنيا تمام التمام، صح ياجدي؟ محسن: امم، صح يا عمار، صح. عمار: فين ماما ياجدي؟ محسن: في شقتها فوق.

عمار: طيب، عن إذنكم، هروح أشوف ماما والأولاد ونتعشى سوي كلنا، هطلب أكل تمام. هدى: خلاص، ماشي. محسن: تعالي يابنتي ارتاحي في أوضتك. هدى: لا، أنا هقعد معاك شوية وهطلع على شقتي فوق، أنت نسيت إنها اتجوزت ولا إيه ياجدي؟ محسن: لا، مانسيتش، بس أنتِ تعبانة دلوقتي ولازم ترتاحي، وكل حاجة تتأجل لبعدين. هدى: ليه؟ حاسة إن في حاجة حصلت بينك وبين عمار وأنا في المستشفى، قلبي مش مطمن، وأنا عارفاك لما تبقى مدايق. في شقة سعاد.

عمار: ماما، ريتاج، عمر. وكان بيدور عليهم في كل حتة في الشقة، ودخل أوضة الأولاد، كانوا نايمين، ودخل أوضة أمه بس اتصدم من اللي شافه. وبصوت عالي: مامامااااااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...