الفصل 17 | من 29 فصل

رواية سيطرت علي الفصل السابع عشر 17 - بقلم اية ماهر

المشاهدات
20
كلمة
1,649
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

سعاد: كانت بتحاول تقتل واحدة علشان كده اتحبست، بس هي طليقة عمار مش مراته. أطلقت منه من سنتين وهو أخد حضانة الأولاد منها. هدي: اممم والله زعلت عليها علشان الأولاد صغيرين. سعاد: لا ماتزعليش، انتي لو تعرفي هي كانت بتحاول تقتل مين مش هتصدقي. هدي: مين؟ سعاد: انتي. هدي: بصدمة. أنا؟ سعاد: اااه، انتي. هدي: بتبص على جدها. الكلام ده صح يا جدي؟ محسن: صح يا قلب جدك، كانت بتحاول تقتلك انتي. هدي: ازاي؟

مش فاهمة حاجة. طيب تقتلني ليه؟ ممكن تفهميني؟

سعاد: أنا هقولك. خدت نفس طويل. الموضوع بدأ لما قدمتي في شركة ابني وهي بتشتغل معاها في نفس الشركة بعد ما اتطلقوا، وده كان شرط من شروطها علشان ابني يقدر يشوف الأولاد. وطبعاً كان لازم يوافقك. ولما قدمتي في الشركة ابني بقى بيهتم بيكي أكتر، وهي شافت الاهتمام ده ماقدرتش تستحمل الغيرة، كان ماليه عينيها. كمان خافت إنه يقضي معاكي وقت أكتر، والطبيعي إنه هيحبك ويطلبك للجواز وتاخدي كل حاجة منها. علشان كده فكرة إنها تخلص منك قبل ما ده يحصل. وخططت لكل حاجة، واللي ساعدها في كده محمود، أعز أصحاب عمار. وأكيد انتي عارفة الباقي.

هدي: اه فاكرة إني عملت الحادثة وبعد كده معرفش أي اللي حصل. وبعدين كملي. سعاد: بعدين انتي فقدتي الذاكرة، كنتي فاكرة الماضي بس، يعني فترة الدراسة. وعمار ابني طلب إيدك من جدك علشان لما يساعدك إنك ترجعلك ذاكرتك الناس ما تقولش عليكي حاجة وانتوا مع بعض، وانتي تعتبري كده خطيبته، تمام؟ وماعرفناش إنك هتخفي بسرعة كده. الدكتور قال إنك هتاخدي وقت طويل لما ترجعلك ذاكرتك تاني. هدي: إيه ده يا جدي؟

انت خبطتني من غير ما تقول لي ولا تاخد رأيي حتى؟ ولو ماكنتش هرجع الذاكرة كنت هتجوزني كمان؟

سعاد: ابني بيحبك من أول مرة شافك فيها على سلم العمارة، وانتي سيطرتي على تفكيره. واليوم اللي خبطت فيه على باب شقتك هو اللي كان باعتهالي عشان أعرف كل حاجة عنك، وكان هيخطبك رسمي. واليوم اللي عملتي فيه الحادثة هو اللي جابك على المستشفى، ومن بعدها كل حاجة اتلخبطت. كان لازم يعمل كده عشان لما تكونوا سوا الناس ما تقولش عليكي حاجة. فهماني؟ ابني بيحبك وهو اللي طلب مننا نعمل كده. محسن: في حاجة مهم نسيتي تقوليها يا سعاد.

هدي: وأي هي؟ محسن: هي تبقى مراتي. هدي: مين؟ محسن: أم عمار، تبقى مراتي. هدي: نعم؟ انت كمان اتجوزت من غير ما تقول لي؟ محسن: ماكنش ينفع تبقي في البيت عندي، لأنك أول حاجة سألتي عليها لما صحيتي "تيته"، وأنا لازم أتزوجها. هدي: واقفة ومصدومة من كل اللي اتقال، وبتبص على عمار وبتحاول تستوعب اللي بيحصل واللي مرت بيه. معقولة يجي كل ده يحصل في أسبوع؟ محسن: كان لازم ده يحصل عشان نقدر نساعدك تخفي.

هدي: وبتبص على سعاد بحب وجدها. اتجوزت؟ اااه يا نمس، بس اختيارك حلو والله. انتي بقا بقيتي تيته دلوقتي؟ سعاد: اتكسفت من كلامها. هدي: الله، إحنا بنتكسف كمان؟ محسن: بس يابنت اسكتي، معلش يا سعاد، هدي هلبه شوية، واللي في قلبها على لسانها، ودايماً متسرعة كده على طول. سعاد: ولا يهمك، انتي عارفة إنك بهدلتِ ابني قبل ما يبقى متبهدل كده بنص ساعة. هدي: أنا عملت كده؟ طيب إزاي؟

سعاد: إحنا كنا في الملاهي كلنا، وهو جاله تليفون من الشركة وسابنا وراح، بس اتأخر. لما رجع كان الساعة ٨ بالليل، ولما رجع عشان يروحنا انتي بهدلتيـه. انتي ساعتها ماكنتيش تعرفي إنه خطيبك، لأنك كنتي فاقدة الذاكرة. هو كان مفهمك إنه صاحبك في الدراسة، لأنك رجعتي لفترة دراستك. المهم، هو كان مدايقه. بعد كده طلع علينا ناس ووقفوا قدام عربية ونزل عشان يسألهم ليه عملوا كده. فانزلوا فيه ضرب، بهدلوه زي ما انتي شايفة كده. وقبل ما يمشوا

واحد من رجالتهم قال جملة: "خلاص كفاية عشان يعرف عمار بيه غلط مع مين". بس كده. ومشوا وجبناه على المستشفى. محسن: طيب وهو عامل إيه دلوقتي؟ سعاد: بزعل. للأسف عنده نزيف في المخ، وكسر في الجمجمة، وفي دراعه الشمال، وفكه اليمين مكسور، ووشه ورم زي ما انت شايف. كانوا هيضيعوا مني ابني الوحيد اللي طلعت بيه من الدنيا. أنا مش هسكت على حقه، بس لما يفوق عمار ونشوف ليه قالوا كده. أنا ماليش أعداء مع حد. وبتعيط بصوت مكتوم.

هدي: حضنتها وبدأت تهدي فيها. معلش يا حبيبتي، إن شاء الله هيبقى زي الفل وهيفوق قريب ونفهم منه كل حاجة. سعاد: أنا مش عارفة أعمل إيه، والأولاد كمان متعلقين بيه وهما صغيرين ومايعرفوش أي حاجة عن حالته، وأمهم كمان مش معاهم. محسن: راح عندها وحضنها. معلش يا سعاد، إن شاء الله هيبقى كويس. سعاد: إن شاء الله يا محسن. هدي ومحسن وسعاد قاعدين مستنيين عمار يفوق، وهوا فعلاً بدأ يفوق ومش بينادي غير باسم هدي. عمار: هدي… انتي فين؟ هدي.

سعاد: ابني حبيبي، انت فوقت؟ ألف سلامة عليك. عمار: اااه يا ماما، راسي تعبانة أوي. سعاد: ألف سلامة عليك يا حبيبي. عمار: بدأ يفوق على صوت أبوه وبصوت كله نوم. بابا، ما تتحركش، عايز أنام شوية. عمار: بيضحك. طيب اصحى يالمض، مش عايز تشوف بابا؟ لأ. عمار: بابا حبيبي، انت صحيت؟ كل ده نوم. سعاد: لا والله، صحيت دلوقتي. الكل بدأ يتضحك على كلام عمار لأبوه. محسن: ألف سلامة عليك يا ابني، قلقتنا عليك والله.

عمار: الله يسلمك يا جدي. كل ده ولسه ماشوفتش هدي، كانت قاعدة ورا جدها ومستخبية فيه. سعاد: ألف سلامة عليك يا حبيب ماما. عمار: الله يسلمك يا ست الكل، أنا بقيت كويس الحمد الله. فين هدي؟ أنا عايز أشوفها، لازم أقولها حاجة مهمة. محسن: اتحرك شوية، وهدي بقت قصاد عمار، ورايا مستخبية منك يا سيدي. هدي: وشها بقى أحمر. ألف سلام عليكي يا عمار. عمار: سرح في عيونها. الله يسلمك يا قلب عمار، قصدي يا هدي.

سعاد: بصوت عالي. يا واد، انت متبهدل وفيك حيل تعاكس؟ عمار: حرام ياماما، مش كده. أنا لسه في أول المشوار. محسن: لا يابني ولا يهمك، سيب الولد يحب يا سعاد، بقى. عمار: أنا لازم أقول لهدي كل حاجة، مش هقدر أخبي عنها أكتر من كده. هدي: أمك قالتلي كل حاجة، أنا خلاص افتكرت كل حاجة ورجعتلي الذاكرة كمان. عمار: بجد؟ أنا مش مصدق. يعني خلاص افتكرتي كل حاجة؟ سعاد: لا والله، صحيت دلوقتي.

عمار: ااه، بقيت كويس يا ماما، أول ما شفت هدي نسيت كل وجعي والله. محسن: يا سيدي يا سيدي على الحب والرومانسية. يا ريتني كنت هدي. هدي: اتكسفت جامد. بس بقا يا جدي. سعاد: يلا بقا يا محسن، نسيبهم مع بعض شوية. شيل ريتاج وأنا هشيل عمر، ونروح نجيب أكل، إحنا ما أكلناش حاجة من امبارح. وأكيد عمار في كلام عايز يقوله لهدي، مش كده؟ وبتغمزله. عمار: دايماً فهماني يا ست الكل. يلا بقا هون يا جماعة.

محسن: شوف الواد بيوزعنا إزاي. ماشي يا عم، يلا يا سعاد، إحنا مالناش مكان هنا. سعاد: يلا يا حسونة. محسن: وهما طالعين هيسيبوا الباب مفتوح، الأمر ما يسلمش برضو. عمار: والله وأنا كده وفي حالتي دي مش قادر حتى أعمل أي حاجة. هدي: وشها بقى أحمر من كلامه. الكل بيضحك، وطلعت سعاد ومحسن والأولاد، ومافيش في الأوضة غير عمار وهدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...