تعالي ياهدي اقعدي جنبي عايز أقولك حاجة. رايحة عنده وهي مكسوفة إنها قاعدة مع واحد غريب عنها في أوضة واحدة. طبعاً انتي عارفة إني خطيبك، صح؟ صح. وبصوت كله جدية بس من غير راعي. اهدي عليا مش كده، مش قد الخضة أنا. دي حالتي مش مستحملة. بتضحك. ألف سلامة عليك. الله يسلمك يا حبيبي. حبيبي، مابلاش الكلام ده بقا أنا بتكسف. يا خراشي يا ناس على القمر اللي في حياتي. بتضحك على كلامه. تاه في ضحكتها ونسي كان عايز يقولها إيه.
إيه، روحت فين سرحت في ضحكتي ولا إيه؟ أنا عارفة إني بضحك بصوت عالي بس غصب عني والله بتطلع لوحدها. لا خالص والله، ضحكتك حلوة أوي. امم، طيب كنت عايز تقول إيه بقا؟ تقبلي تتجوزيني يا هدي؟ أتجوزك بسرعة كده؟ إحنا مخطوبين من أسبوع وأنا ماعرفش عنك حاجة. انت ماتعرفنيش كويس. من أول يوم شفتك فيه وانتي بتاكلي السبيشي وأنا حبيتك من أول نظرة شفتها في عيونك العسلي دي وهي مالكتيني وسيطرت عليا.
براحة عليا مش كده، أنا مش هستحمل الكلام الحلو ده كله مرة واحدة. أنا لسه ماعرفكش كويس. هتعرفي كل حاجة عني لما نتجوز إن شاء الله. بس انتي قلبي جوازي الأول وأنا مش هخليكي تندمي. بتفكر. سيبني أفكر يومين وارد عليك. شدها عليه وعيونه قصاد عيونها وهي بتبص في عيونه. أنا مستعد أتجوزك دلوقتي يا هدي بس توافقي. بس انت تعبان دلوقتي، إزاي هنتجوز وانت في الحالة دي؟ وافقي انتي بس وأنا هبقى زي الفل.
سرحت في عيونه. بس انت مستعجل أوي كده ليه؟ علشان بحبك. إيه؟ بحبك. فاقت من شرودها وبعدت عنه. إيه، بتحبني؟ مالك بعدتي كده ليه؟ أنا بحبك. إيه، كل ده في أسبوع واحد؟ بيبص في عيونها. من أول يوم شفتك فيه وانتي في بالي على طول. طيب سيبني أفكر برضه. زعل برضه، لسه هتفكري بعد كل اللي قولتهالك ولسه هتفكري؟ انت زعلت؟ لا. عدّل وشه الناحية التانية ومش بيرد عليها. راحت عنده ومسكت وشه بإيديها وبصت في عيونه.
ماتزعلش بس أنا ماقدرش أقولك إني موافقة غير لما أفكر الأول. الموضوع مش سهل عليا زي ما انت مفكر. براحتك واعملي اللي يريحك. إيدك بقا وشي تعبني. أسفة، ماخدتش بالي. وشالت إيدها. بيوجعك كده؟ امم، لا مش تاعبني. حتى لو تاعبني مسكتك ليه بتخليني بخف على طول. وجودك نفسه بيريحني. بس انت مش متجوز قبل كده؟ انتي عرفتي إزاي؟ أمك قالت لي كل حاجة. وانت كمان نسيت ولا إيه؟
آه فعلاً اتجوزت بس أنا خلاص طلقتها دلوقتي وأنا بحبك انتي يا هدي ومش هحب غيرك ولا بعدك. أكيد قلت الكلام ده قبل كده لمراتك، مش كده؟ شدها عليه والمسافة بينهم تلاتة سنتي بس. أنا محبتش ولا هحب بعدك. واللي كانت مراتي دي من لما عرفت إنها السبب ورا اللي حصلك وأنا إعجاب حتى مافيش واعتبرتها مش موجودة أصلاً. وكان كل هدفها الفلوس وبس. أما انتي غير كده. كلامي صح ولا إيه؟ امم، أنا آخر حاجة عندي الفلوس.
تمام، يبقى أنا ماغلطتش لما حبيتك. وإذا كان على الأولاد هيبقوا مع ماما في الشقة وهجيبلك شقة بعيد عنهم علشان تبقي على راحتك. الكلام ده نتكلم فيه بعدين لما أوافق الأول. ممكن تسيب إيدي بقا عايزة أمشي. أنا عايز أعرف ردك على كلامي دلوقتي. عمار، لا مش هقول دلوقتي. ممكن تسيب إيدي بقا؟ ساب إيدها. زي ماتحبي تقدري تمشي يا هدي. عمار، ماتزعليش مني. تمام يا هدي. ممكن تناديني ماما؟ امم، تمام. عن إذنك. وكانت طالعة من الأوضة. هدي.
بتقف مكانها وبتبص عليه. نعم. بحبك. مش عارفة ترد على كلامه ووشها بقى شبه الفراولة ومشيت من قدامه بسرعة. إيه رايحة فين؟ رايحة البيت. عن إذنكم. مالها هدي؟ وشها أحمر كده ليه؟ الزفت زعلها ولا إيه؟ أنا عارفاها عبيط ويعملها. مش عارف. تعالي نشوف إيه اللي حصل. يلا. قاعد وسارح في عيونها وبيفكر فيها. ممكن أعرف انت عملت إيه خليتها مشيت بسرعة كده؟ انتي زعلتها ولا إيه؟ ماعملتش حاجة. واضح فعلاً. طيب مشيت بسرعة كده ليه؟
أنا بس قولت لها كلمة واحدة. طيب إيه هي الكلمة دي يا أهبل؟ سعاد، إيه يا سعاد، أهدي خلينا نفهم. قالها إيه؟ تمام، هدية أهو. قول يلا إيه هي. قول يابني يلا. انتوا مش مديني فرصة حتى أقول. أنا قولت لها بحبك. ودي كلمة تخليها تمشي بسرعة كده؟ الكلمة لوحدها تخليها تسيب الدنيا ومافيها مش بس الأوضة والمستشفى. آه، ماشي يا روميو. عيب عليكي يا ماما. كان لازم تديها فرصة تستوعب وبعدين تصارحها بمشاعرك عشان تقدر تفكر.
أنا متأكد إنها هتوافق على الجواز. هي قالت هفكر مع إني عارف الرد كويس. من حقها برضه، ولا إيه يا محسن؟ إن شاء الله ربنا يقدم اللي فيه الخير. إن شاء الله. وأنا عندي إحساس كويس إنها هتوافق. وبيفكر في هدي. إن شاء الله توافق. كلها يومين وهعرف جوابها وأنا متأكد إنها مش هترفض حبي ليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!