عدى أسبوع على أبطالنا وحان وقت ميعاد كتب الكتاب والفرح كمان. عمار عامل فرح في أكبر قاعة في مصر. رتاج وعمر وسعاد ومحسن والمعازيم مستنين عمار وهدى في القاعة. وبعد شوية وصلوا العرسان وداخلين من باب القاعة. عمار مسك إيديها وبيرقص. وسعاد ومحسن نفس الكلام. والأولاد وبعض المعازيم. والفرحة مالية المكان والكل مبسوط. وطبعًا الفرحة مش بتكمل زي ما انتوا عارفين. ندخل على الأكشن بقى. عصابة مسلحة دخلت القاعة ومعاها أسلحة.
وطبعًا صاحب العصابة دي هنعرفه بعدين. هدى استخبت ورا عمار. والأولاد كمان. وسعاد استخبت ورا محسن. والمعازيم بعدوا على الآخر. عمار: إيه ده؟ انتوا مين؟ واحد من الرجالة موجه المسدس في وشه: أنا عملتلك اللي أسود يا عمار بيه. عمار: مين اللي باعتك؟ واحد طلع من وراها: أنا اللي باعته يا عمار بيه. عمار: باسم الأسيطي؟ أنت؟ باسم: أه يا عمار بيه. ولا أقولك يا عموري أحسن. عمار: بتعمل إيه هنا؟ عايز إيه بالظبط؟
باسم: أنا جاي عشان أبظ فرحك. عمار: تبوظ فرحي؟ أهلاً بعروسة. عروستك حلوة يا عمار. عمار: اتقفلت جداً وراح عنده. ولسه هيهاجم عليه، رفع المسدس في وشه ووقفه مكانه. باسم: لو قربت خطوة واحدة هقتلك يا عمار. عمار: أنا مش خايف منك. شيل سلاحك وخد رجالتك وامشي من هنا. هدى: عمار بلاش ياعمار. باسم: ما تخافيش يا حلوة. طيب خاف على مراتك والأولاد وأمك وحماك. ولا إيه؟ أهلاً يا طنط. عمار: عايز إيه يا باسم؟
باسم: عايز فلوس الصفقة اللي ضحكت عليا بيها. وهي تمنها يساوي 10 مليون جنيه، مش خمسة زي ما قلت يا عمار. عمار: أنت بتتكلم عن إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. باسم: اممم. وجاب كرسي وقعد عليه وحط رجل على رجل. طيب أنا هريح شوية لما تفتكر. أصل أنا بتعب من الوقفة. عمار: اخلص يا باسم، عايز إيه؟ باسم: عايز 5 مليون كمان. عمار: بس ده ما يبقاش شغل، ولا إيه؟ باسم: امممم. طيب. وكده ضرب طلقة في الهوا. طيب وكده وكل المعازيم مشيوا بسرعة.
وهدى بتستخبي ورا عمار. والأولاد بيعيطوا. هدى: أنا خايفة أوي يا عمار. باسم: ما تخافيش يا حلوة. عمار: احترم نفسك يا باسم. دي مراتي. باسم: ما أنا عارف. اعمل إيه طيب؟ متجوز ملاك ما شاء الله. ما تخليك أنت وأنا أقضي المهمة دي عنك. عمار: بصوت عالي. باسم! راح عنده ونزل فيه ضرب. وصوت الرصاص في كل مكان في القاعة. ورجالة باسم مش قادرين يشيلوا عمار عنه. وآخر طلقة طلعت من مسدس عمار جت في دراع هدى.
هدى: بصوت عالي. عااااااااااممممممماااااااااااااارررررررر. أغمي عليها. عمار: أول ما سمع صوتها بعد عن باسم ووقف مصدوم. محسن: هدى حبيبتي. هي! سعاد: الحقني يا عمار. هدى بتنزف. الأولاد: ماما ماما. عمار: راح عندها وبيحاول يفوقها. هدى هدى. باسم: أول ما شافها واقعة على الأرض طلع بسرعة من القاعة هو وكل رجالتة. عمار: اطلب الإسعاف بسرعة يا جدي. محسن: حاضر حاضر. بعد شوية الإسعاف خدت هدى وعمار معاها.
وسعاد ومحسن والأولاد وراهم بالعربية. وصلوا المستشفى. وعمار شايل هدى ودخل بيها المستشفى بسرعة. عمار: حد يساعدني. مراتي بتنزف جامد. الممرضين: جابوا سرير بسرعة ونيموها عليه ودخلوها العمليات. الدكتور: لو سمحت خليك بره لحد ما نسعفها. عمار: بس أنا جوزها. لازم أكون جنبها. الدكتور: لو سمحت يا عمار بيه خلينا نشوف شغلنا. محسن: تعالي يا عمار. سيبه يشوف شغله. سعاد: هي هتبقى كويسة يا عمار. مش كده؟ عمار: إن شاء الله. الله.
وأمه وعيونه كلها دموع. سعاد: صفقة إيه دي اللي بـ 10 مليون جنيه اللي بيقول عليها باسم دي؟ عمار: مش وقتها الكلام ده يا ماما. بعدين أبقى أحكيلك كل حاجة. سعاد: أنت عملت إيه من ورايا؟ عمار: قولتلك مش وقته. بالله عليكي. عمر: ماما هتبقى كويسة يا بابا. عمار: إن شاء الله يا حبيبي. إن شاء الله. بعد ساعة الدكتور طلع من أوضة العمليات. عمار: ها طمني يا دكتور. مراتي عاملة إيه؟
الدكتور: قدرنا نشيل الرصاصة من دراعها. هي جرح سطحي الحمد لله. بس هي نزفت دم كتير. بس الحمد لله قدرنا نوقف النزيف وهتبقى كويسة. وممكن نروح معاك البيت لو حابين. عمار: الحمد لله. طيب ممكن أشوفها؟ الدكتور: لا دلوقتي. هي تحت تأثير البنج. لما تفوق تقدر تشوفها. عن إذنك. عمار: ماما خدي الأولاد ورحوا على البيت. وأنا هبقى مع هدى لحد ما تفوق. محسن: أنا مش همشي من هنا. مش هسيب حفيدتي وهي في الوضع ده.
عمار: لو سمحت يا جدي خليك مع ماما والأولاد. ما تقلقش. أنا معاها. محسن: بصوت كله غضب. إزاي عايزني أمشي وأسيبها؟ عمار: ما تقلقش. أنا معاها. محسن: بصوت كله غضب وبيجز على سنانه. ما المصيبة إنها معاك أنت. ما عرفتش تحميها في أول يوم جواز ليها بسبب صفقاتك وشغلك. إيه ذنب حفيدي في كل ده؟ قولي إيه ذنبها؟
عمار: أنا ما كنتش أعرف إن كل ده هيحصل يا جدي. كان غصب عني. أنا خايف عليها أكتر منك. دي مراتي وحبيبتي. أنا هاخدلك حقها من اللي عمل كده. محسن: قرب منه وعيونه كلها غضب. دي حفيدتي الوحيدة. أنت فاهم؟ قبل ما تكون مراتك. ولو حصلها أي حاجة مش هسامح طول عمري. وسابه ومشي. عمار: نزل راسه على الأرض بحزن من كلام محسن وإنه فشل في حماية مراته في أول يوم جواز ليهم. سعاد: ما تزعلش منه. هو مدايق على هدى دلوقتي. يهدي.
عمار: أنا مش زعلان يا ماما. ده حقه. أنا فشلت في حماية هدى. أنا اللي غلطان. سعاد: ما تقولش كده. إن شاء الله هتبقى كل الأمور تمام. أنا همشي بقى عشان الأولاد بدأوا يناموا. خليك مع هدى. أول ما تفوق طمني يا حبيبي. عمار: حاضر يا ماما. خلي بالك من عمر ورتاج. وبيفكر في كلام محسن ودموعه نازلة. وخد على نفسه إنه يجيب حق هدى وحقه من اللي عملوا فيه كده. بس لما يطمن على هدي الأول وتبقى في أمان.
الممرضة: عمار بيه. مدام هدى بدأت تفوق وبتنادي على حضرتك. عمار: تمام. أنا داخل أشوفها. هدى: أول ما شافته دموعها نزلت. وهو راح عندها بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!