الفصل 2 | من 29 فصل

رواية سيطرت علي الفصل الثاني 2 - بقلم اية ماهر

المشاهدات
70
كلمة
1,414
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

مدير: انتي تاخرتي بسببي ولا إيه؟ علشان عطلتك على السلم مش كده؟ هدى: لا خالص. أنا إيه اللي في الحمام خدني شوية. المدير: انتي بتقولي إيه؟ أنا مش سامع منك حاجة. هدى: لا، مش بقول حاجة. المهم أنا جاية علشان مقابلة. أنا محتاجة الوظيفة دي جداً، ويا رب حضرتك توافق على توظيفي في الشركة. المدير: تمام. أنا هسألك كام سؤال وبعد كده هبلغك مع السكرتيرة. بري، تمام كده؟ هدى: تمام. المدير: آه صح، مامت حضرتك عاملة إيه؟

هدى: الحمد لله. بتسلم عليكي. المدير: نعم؟ بتسلم عليا إزاي؟ مش فاهمة. هدى: أقصد الحمد لله بقيت كويسة. المدير: طيب، الحمد لله. المدير: انتي اشتغلتي في شركات قبل كده؟ هدى: لا يا فندم، دي أول شركة. أنا مخلصة كلية علوم، وأول ما خلصت قدمت على الوظيفة دي في شركتك على طول. المدير: ده من حسن حظي بصراحة. هدى: شكراً يا فندم. المدير: تمام. السيفي بتاعك يشرف بصراحة وعاجبني خالص، وده هيفيد شركتي قبل ما يفيدك انت. هدى: بجد؟

يعني اتوظفت؟ مش كده؟ اللهم صل على النبي! أقصد، آسفة. شكراً يا فندم. المدير: بيبتسم على حيويتها ومراحها الطفولي. المدير: ولا يهمك. اتفضلي اطلعي وردي هيجيلك مع السكرتيرة. هدى: تمام يا فندم، عن إذنك. المدير: تمام. هدى: تمام يا فندم، عن إذنك. قبل ما تمشي رجعت تاني. آه صح، أنا ما أعرفش اسم حضرتك إيه. ولما قدمت على الوظيفة ما كانش فيه اسمك كمان لشركة حضرتك. المدير: أنا اسمي عمار. هدى: عمار؟ اسم جميل. تشرفنا، عن إذنك.

عمار: أنا بعد ما طلعت، انتي اللي جميلة. أنا اللي تشرفت بيكي يا هدى. من أول ما شفتها على سلم العمارة وأنا مش عارف إيه اللي حصل. وحسن حظي إنها بجد إنها هتشتغل في شركتي. كده أقدر أتعرف عليها براحتي وأعرف مين هي دي اللي سيطرت عليا. هدى قاعدة متوترة وعايزة تعرف هي اتقبلت ولا لأ. ولا فرحتها هتروح هدر؟ وتقول لنفسها: يا رب أتقابل. أنا غلبانة. وكمان ساكن معايا في نفس العمارة؟

ده من حسن حظي. يعني هيراعي في المواصلات لو اتأخرت وهيساعدني أكيد لو في أي حاجة. واللي نعرفه أحسن من اللي ما نعرفوش. السكرتيرة: آنسة هدى، المدير بيقول لك تكوني بكرة في الشركة من الساعة 8:00 الصبح إن شاء الله. وأي تأخير مش هيتقبل بيه علشان تيجي تستلمي وظيفتك في الشركة. هدى بفرحة: بجد؟ الحمد لله. وبتحضن السكرتيرة. هدى: شكراً جداً ليكي. أنا فرحانة... فرحانة قوي. السكرتيرة بتبتسم على طفولتها.

وهي في اللحظة دي عمار طلع من المكتب وشاف فرحتها وابتسم عليها وهي ما شافتهوش ومشيت. عمار: ده انتي طفلة قوي. حتى السكرتيرة بتحضني فيها. وبيبتسم ويمشي. هدى راكبة التاكسي وفرحانة إنها اتقبلت ورايحة تفرح جدها. وأول ما وصلت البيت. هدى بصوت عالي: جدي، يا جدي! افرح. اتقبلت في الشركة خلاص. محسن: ألف مبروك يا بنتي. ثواني بس، هو انتي ما كنتيش اشتغلتي أصلاً؟ لسه هتتقابلي؟

هدى: آه، أنا قدمت على الوظيفة والرد وصل لي النهارده إني اتقبلت. محسن: يعني انتي كنتي رايحة عشان تعرفي اتقبلتي ولا لأ؟ مش عشان تشتغلي؟ ليه بتقولي لي اتأخرتي على الشغل؟ هدى بتضحك بصوت عالي: افهمني يا جدي. أنا قدمت على الوظيفة النهاردة واتقبلت فيها. محسن: تمام. أنا كده فهمت. ألف مبروك يا حفيدتي الغالية. هدى: الله يبارك فيك يا جدي. بمناسبة الخبر الحلو ده، هعمل لك الأكل اللي بتحبه.

محسن: طيب. حلوة قوي. وأنا هموت من الجوع بصراحة. اعمليه بسرعة، ويا ريت ما تتأخريش. هدى: حاضر. ثواني ويكون الأكل جاهز على السفرة. وراحت على المطبخ وهي مبسوطة وبتعمل الأكل اللي بتحبه. على الجانب الثاني، مدير الشركة عمار كان طالع على السلم العماره وكله تفكيره اللي كان معاه في المكتب وعايز يعرف هي ساكنة في أي شقة في العماره دي. عمار: يا ترى انتي ساكنة فين في أي شقة من دول؟ الشقة دي...

طبعاً مستغربين إزاي مدير شركة وقاعد في شقة في عمارة؟ مش كده؟ الشقة دي عزيزة على أمه فيها ذكريات باباها بعد ما مات وهي رفضت تسيبها. عشان كده هو ساكن معاها في نفس الشقة العماره. المهم وهو تفكيره في هدى سمع صوت فتح باب من أبواب أحد الشقق وهو طالع. وكان عنده فضول تكون هي صاحبة الباب ده. هنشوف دلوقتي.

هدى ماسكة كيس الزبالة ولابسة مريلة مطبخ وكلها صلصة وبواقي أكل ولابسة بيجامة قصيرة شوية تحت الركبة وعاملة شعرها ديل حصان منكوش شوية. هدى: جدي، ما تاكلش. استنى لما أجي. في اللحظة دي كان عمار واقف على السلم وبييبص عليها بانبهار من شكلها وإزاي هي قمر كده حتى وهي بملابس البيت. ومتنح فيها قوي. هدى وشها بقى شبه الفراولة واتكسفت جداً ورمت كيس الزبالة قدام باب الشقة وقفلته بسرعة. ما استنتش حتى منه أي رد.

عمار: استني بس. أنا خسارة. دخل وابتسم بحب. عمار: بس كويس إني عرفت هي ساكنة في أي شقة من الشقق اللي في العمارة. كده أنا كده اطمنت. أنا ساكن فوقيها بطابق واحد بس. يا محاسن الصدف. طلع على السلم وهي وتفكيره في هدى وشكلها ويبتسم وفتح الباب. ولسه الابتسامة على وشه. أما شاف أمه. أمه: مالي يا عمار؟ مبسوط قوي كده ليه؟ عمار: شفت الملاك يا ماما. شفت القمر في عز الظهر. شفت الجميل سيطر على كياني. أمه: بصله برفع حاجب. مين دي؟

القمر والجميل والملاك اللي سيطر عليك يا رايق انت. عمار: فايق من تفكيره لها. لا، مفيش. أنا بس كنت... ما تاخديش في بالك. أمه: وحياة أمك. امممم. مين هي يا واد؟ الملاك القمر الجميل اللي سيطر عليك. عمار: بعدين يا ماما. بعدين. وبيحاول يخبي حبه وعيونه من أمه ودخل أوضته بسرعة قبل ما تسأله أي سؤال تاني. وهو هيموت من الفرحة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...