وفجأة ومن دون سابق إنذار لاقيت حد بيكتم أنفاسي من ورا ظهري وكان ماسك سكينة في إيده وجهها على بطني بسرعة رهيبة وفجأة كانت السكينة جات في قلبي وحياتي طعنت كل حاجة فيا أو كانت فيا اتجاهه هزت كياني وروحي مرة واحدة. قتلت اللي باقي من حب حد في حياتي. آه هو سليم طليق روحي وطعنة قلبي وحياتي.
جاء الشقة بعد ما اتأكد إني لوحدي ودخل زي المدمن اللي مستني ياخد جرعته من السم، هو كان كده عيونه كانت بتطق شرار ملوش نهاية وغل ما ينتهيش ولا عمره انتهى. نظراتي له وأنا بتوسله عشان يسبني بعيوني وهو مكمل بغل، بس ربنا مش قابل إني أقع ولا أنطعن من أقرب الناس تاني.
لاقيت مروان جاي من وراه بشويش وبخفة فراشة أخد السكينة من إيده ورشقها في قلبه بغل وعيون فيها كرهه مش عارفة جاه منين، سليم مكنش حاسس بيه ولا بوجوده ولا بدخوله الشقة، مروان اتأكد إن فيه حد في الشقة غيري أول ما لاقى آثار جزم على السجادة لراجل، وكأن القدر عارف اللي هيحصل وداني أسباب وعلل أكمل وأعيش أنا وطفلي. أول ما لاقيت سليم واقع على الأرض دخلت في هستيريا عياط وألم احتل كل حتة في جسمي وبدأت أحس بنزيف وأشوف دم حواليا.
مروان ساب السكينة من إيده وشالني بسرعة ولف الطرحة على شعري بعد ما اتمردت من على راسي بسبب اللي حصل وأنا بحاول ادافع عن نفسي. روحنا المستشفى بسرعة البرق وأنا بصوت بوجع وألم مش قادرة أتحمله لغاية ما روحت في عالم تاني مش حاسة ولا سامعة حاجة، مش عارفة غير إني بحلم بأمي وهي بتقولي أوعك تضعفي يا هنا اقوي عشانك أنتي وابنك.
دخلت بسرعة على أوضة العمليات بعد ما الطوارئ أكدت لمروان إن دي حالة ولادة مبكرة، إيه ده ابني هيجي على الحياة سند جاي يا رب مستعجل قوي يا روح ماما وحشتني يا روحي. دخلت أوضة العمليات ومروان خلى عربية إسعاف تروح تاخد جثة سليم اللي في بيته، مروان اتأكد إنه مات لأنه طعنه في قلبه بغل وكره وقوة.
بعد ساعات وأنا لسه في أوضة العمليات الدكتور طلع بطفلي لمروان وهو قاعد على الأرض قصاد الأوضة وبيقرأ قرآن ليا ولابني عشان نطلع بصحة وسلامة. ابني يا مروان طلع ليك خلي بالك منه عقبال ما أصارع اللي فضل من الحياة دي، خلي بالك منه. وكأن جسمي ساكن بس روحي بتطوف بره الأوضة وهي شايفة مروان حضن ابني بحب وعشق وعيونه مليانة أمان لا يمكن ينتهي ودموع احتلت عيون مروان وهو بيقوله: أزيك يا روح بابا تعرف إنك وحشتني من زمان يا سند.
وحشت بابا يا روح بابا! كنت عارف ومتأكد إنك هترجعلي تاني! مروان سأل الدكتور اللي طلع من أوضة العمليات وهو بينهج. مروان: هنا مراتي كويسة مش كده. الدكتور: للأسف......... مدام هنا ........ مروان وقع على الأرض بحسرة وألم. مروان بصوت عالي: أوعك يا هنا تمشي وتموتي تاني لا مش هستحمل كسرة الضهر دي تاني أوعك لا اااااااااااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!