الفصل 19 | من 22 فصل

رواية طعنة من قريب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم روان صقر

المشاهدات
17
كلمة
612
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

مروان وقع على الأرض بحسرة وألم. مروان بصوت عالٍ: أوعك يا هنا تمشي وتموتي تاني! لا مش هستحمل كسرة الضهر دي تاني أوعك لا اااااااااااااااا! وقد كانت كسرة القلب. ربنا ماحبش لمروان إنه يعيشها تاني. رجعت على الحياة بعد ما الدكتور أكد لمروان إني دخلت في غيبوبة وإن نبض قلبي بدأ يضعف حتى وهو على الأجهزة. الممرضة وهي بتجري على مروان اللي قاعد على الأرض بضعف وهو حضن سند ابني جواه روحه قبل حضنه وضلوعه. الممرضة: دكتور مروان!

بص لها بكسرة. الممرضة بعطف: مدام هنا فاقت يا دكتور وقالت اسمك وعايزة تشوفك. مروان وشه نور تاني. رجعت عيونه الخضراء تتضحك تاني وتنور. آه مقلتش على ملامح مرواني الجذابة اللي مشوفتش أحلى ولا أوسم من ملامحه الذكورية الجذابة. طلع جرى على أوضتي وهو حضن سند وبيقوله: ماما فاقت يا سند. ماما بقيت كويسة! هنا رجعتلي تاني! أنا كسبت المرة دي! ما خسرتش يا سند! دخل الأوضة وهو بيبكي من كتر السعادة اللي هو فيها.

وأول ما دخل حط سند في حضني وحضنا إحنا الاتنين وهو بيقول: خلاص الصورة كملت يا حبايب قلبي. مش مصدق إن ده حصل وربنا جابكم في حياتي تاني. والله ما مصدق إن المعجزة حصلت! خرجت من حضنه بخفة وأنا ببص في عيونه بعشق وردفت بعشق: مروان. قرب مني أكتر وقالي: عيون مروان. بصيت ليه زي الطفلة الصغيرة: سليم مات مش كده؟ خلاص سليم راح صح! باس دماغي بوجع: آه يا هنا! سليم أخد جزاءه. كنت خايفة على مروان قوي. قولتله: طب هو فين!

وأنت إيه اللي هيحصلك! أوعك أنت كمان تسيبني! ده ملوش أهل. مين اللي هيدفنه ويقرأ له الفاتحة ويقعد معاه شوية عشان ما يخافش. سليم بيخاف من الوحدة يا مروان! خلينا نعمل كده عشان خاطري! بص لي باستغراب. مروان بعصبية: أنتي اتجننتي! ده كان هيموتك أنتي وابنك! وبعدين ما تخافيش عليا، الموضوع بالنسبة للحكومة إنه دفاع عن النفس والعمارة فيها كاميرات وكل حاجة هتبقى واضحة!

أخد سند من حضني وحطه على السرير الصغير اللي جنبي. بعد ما حس إن إيدي بدأت ترخي واتهز وافتكر كل اللي عملوه فيا. بصيت لي بوجع وردفت بصوت مهزوز وحطيت إيدي على قلبي: مش عارفة يا مروان. ده مش راضي ينساهم ولا يكرهم! نفسي أكرههم بس والله ما قادرة. مش قادرة يا ناس مش قادرة والله. أعمل إيه قولولي. أغلى الناس إزاي أنساهم وأكرههم لو فضلوا يطعنوا فيا العمر كله بس أشوفهم تاني. هنادي وحشتني قوي!

وبابا وماما وحشوني يا مروان. مش قادرة أنسى إني خسرت كل حبايبي. راحوا. وده كله بسببى. يا ريتني موت. يا ريتني موت. كملت بدموع هستيرية لغاية ما مروان نادى على الممرضة وأدتني حقنة مهدئة عشان أنام وعشان ما أتعبش. خرج مروان من الأوضة. بس قبل ما يخرج طبع قبلة رقيقة على خدي وهو بيمسح دموعي بإيده بخفة وقالي: خلاص مفيش بكاء يا روح مروان. كل اللي جاي خير وسعادة لينا ولقلوبنا. كفاية اللي شوفناه أنا وأنتي. كفاية قوي لحد كده!!

مروان خرج وراح أوضة تانية. وكان واضح إنها أوضة دكتور هو يعرفه قوي أو ليه صلة بيه كبيرة. الدكتور: إيه يا مروان اللي على رقبتك ده! أنت لسه بتاخد الحقن دي يا ابني! مش قولتلك قبل كده إن الموضوع بقى ليه عملية جراحية أو علاج أرحم من الموت والوجع ده! مروان بضحكة بلهاء: اتعودت من يوم ما متت وحصل اللي حصل. كمل بدموع: موتها كسر كل حاجة فيا لدرجة إني بدأت أحس إني مش عايش!

ما أنت عارف إن اللي عندي ده جالي من يوم ما متت يا دكتور ولا إيه! الدكتور: مش عارف انت إزاي بتستحمل. والله ربنا يرحمها ويرحمك من الوجع اللي بنشوفه ده! مروان وعيونه بتلمع: خلاص الوجع راح! الحياة بدأت تحلى وترجع لرشدها من تاني! مروان ادى للدكتور حاجة وقاله: مروان: أنا عايز أعمل تحليل DNA لدول!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...