فى غرفتى الممرضة راحت عشان تجبلى دبابيس أضبط بيها الفستان لأنه واسع عليا عقبال ما أكمل لبس بس معرفتش أقفل السوسته لاقيت الباب بتاع الأوضة بيتفتح كنت بحسب الممرضة قولتلها: ممكن تقفلى السوسته لاقيت أيد بتتمد برعشة على ضهرى وبصوت فكرنى بكل الوجع والحزن : وحشتينى يا هنا! اتصعقت وكأن ماس كهرباء مسك فى قلبى وروحى اتهزيت بكل ما فيا ديرت وشى عشان أصدق اللى بيحصل وأنه بجد هو بس مقدرتش أتمالك كل حاجه فيا أول ما لمحت
عيونه وردفت بصوت مخنوق: يزن! بص فى عيونى وفضل يقرب منى اكتر وقالى: اه يا عيون يزن! فضلت بص لي وبشد الفستان على جسمى وبرجع لوراء لغاية ما لاقيت صوتى بيطلع وبستغيث بأى حد وبنادى على مروان فضل يزن بقرب منى وحط أيده على بوقى وقالى: أوعك تنادى على حد إنا مش جاى أذيكى يا ملاكى أنا جاى بس أشوف أبنى وأطمئن أنك بخير وهمشى على طول ودى هتبقى المرة الأخيرة اللى هتشوفينى فيها! بصيت بوجع
وبس وهو ردف بجملة واحدة: بحبك ومحبتش ولا هحب فى الدنيا غيرك يا هنا! راح شال سند الغريبة أنى متحركتش ولا خليته يبعد عن سند بالعكس أنا فضلت بص ليهم وعماله أعيط وكأنى بدموعى بقوله: ليه عملتوا فى نفسكم كده ليه الأذى ده كله! خربتوا حياتكم وحياتى! سيبته فى حضنه يمكن يلاقى النجاة والطهارة فى حضن سند قرب يزن منى وقالى: ده أبنى خلى بالك منه! وعايزه اقولك أنى ما أذيتكيش يا هنا!
أنا كنت بحبك وبعشقك والله بس اختك هى اللى سخرتلى الوحش وخليتنى أشوفه حلو وحلال استحلت شيطانه! بصيت لي بشر وعيونى احمرت من كتر الغيظ: اختى مش شيطان ولا هى اللى خليتك تعمل فيا كده! أنت اللى مش بتعرف تحب ولا تعشق! شايف دكتور مروان اللى بره ده هو الوحيد اللى يعرف يعشق ويحب وقف جنبى وما أذنيش زى ما عملتوا فيا فضل يحمينى حتى من نفسى أما عنك أنت وسليم فأنتوا ما تعرفوش شئ عن الحب!
أما اختى نن عينى أنا سمحتها وسكنتها قلبي وروحى وخليتها تتوب صليت لها كتير عشان ربنا يرحمها وأنا سمحتها من كل قلبي أنا مش زعلانه منها والله ولا منكم روحوا بعيد عنى كملت وأنا بأخد منه سند: نفسى أعيش حياتى اللى معشتهاش نفسى أفرح يا يزن زى بقيت الناس عايزه أعيش يوم أو ليلة من غير ما أعيط! باس رأسى كأنه بيعتذر عن كل حاجه ومشى من غير ولا ذرة أمل لرجوعه كانت النهاية ليزن فى حياتى
بعد ما يزن خرج من الأوضة حطيت سند على السرير بخفة ووقعت على الأرض بعياط مميت لأى واحدة لسه مستأصله طفل من أحشائها الممرضه دخلت لاقيتنى منهارة جريت عليا وقالتلى: مالك بس فى أى! وأى اللى حصل! براحه عياطك بالحرقة دى غلط عليكي! ما وقفتش عياط ولسه مكملة خرجت تنادى على مروان الممرضة: دكتور مروان مدام هنا داخلة فى حالة إنهيار وبتعيط! جرى مروان بسرعة البرق على الأوضة والممرضة وراه
أول ما دخل و لإقانى على الأرض شالنى وأمر الممرضة تطلع بره وحطينى على السرير بخفة ومسك وشى بين ايديه وانحنى عشان يبص فى عيونى بحنان وقالى: بنوتى بتعيط ليه! أى إللى حصل بس! رديت بصوت مهزوز: يزن كان هنا! هما ليه بيفتحوا جرحى تانى يا مروان! كل أما أحاول أعيش حياتى زى الناس يجوا يقهروني أنا تعبت! أخدنى فى حضنه وقالى: طب أهدى خلاص كل حاجه هتتحل بس أهدى وكفاية عياط ده غلط عليكي وعلى طفلك! لاقيت كلام يزن بينط
فى دماغى وقولت لمروان: اه يزن بيقولى أن سند ابنه ازاى! مروان: اه يا طفلتى يزن يبقى أبو سند الحقيقى! سليم طلع عنده حق وأنه مش ابنه! ردفت وأنا بمسح دموعى: طب سليم أتأكد ازاى أن سند مش ابنه وأنت عرفت ازاى! مروان حكلى على كل حاجه وأنه أخد شعره من سليم لما مات وجرعة من لعاب سند وعمل تحليل DNA والتحاليل أكدت أن سند مش ابن سليم يبقى هو ابن يزن بصيت لي بأستغراب: طب سليم عرف أزاى وكان متأكد أنه مش ابنه يا مروان
مروان: هو أنا حكيت للدكتور وقالى أنه ممكن يكون واثق أنه ماعملش معاها علاقة كاملة ممكن تؤدى للحمل فيما بعد فاهمانى! الصراحة دماغى عملت ايرور مسكت سند من جنبى وشيلته فى حضنى وقولتله: أنا بحبك قوى يا طفلى جيت عشان تبقى سند وحياة لماما يا روح ماما عيونى دمعت واتخبيت فى حضن مروان وقولتله: وأنت كمان يا مروان بس أنت مش سندى وبس! أنت كلى يا كلى مروان مستحملش المشاعر
اللى خارجه من قلبي وقالى: طب قومى يلا أجهزى وكملى لبس المأذون على وصول عدت ساعة جهزت وحطيت مكياج خفيف جدا وطلعت بعد ما لبست وبقيت جاهزة خرجت لاقيت مروان لبس بدلة كحلى وقميص أبيض ووشه مليان سعادة وشكله يهبل والألوان عمله انعكاس على عيونه وكأنه بدر فى ليلة أول ما شافنى حضنى قوى وباس أيدى بعشق وردف جنب ودنى: أنا مشوفتش اجمل ولا أرق ولا أحن من كده عروسة
كمل بعشق اكتر: أنا بعشقك يا اكتفيت بأنى بصيت لى بعشق وعيون بتلمع من كتر الشوق اللى مش عارفه هو اتجمع أمتا فى قلبي ليه "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير " كانت دى مجرد كلمات بينطقها المأذون فى العادة بس المرادى كان وقوعها على قلبي وروحى غير كانت كلماته كأنها بتسحبنى للنور بتاخدنى للجنة بكلماته دى حسيت أنى رجعت للحياة من تانى مروان: بقيت مدام هنا مروان العمرى بقيتى ملكى يا ملكة ومليكة قلبي وروحى وكلى
عيونى دمعت وقولتله: أنت اللى مليكى يا مروان كفاية أنك رجعت لروحى ولقلبي الحياة تانى بحبك أوى مشى المأذون والشهود اللى هما دكاترة أصحابه فى المستشفى وفضلنا أنا ومروان وسند بس فى الأوضة مروان قرب منى وفضل يملس على شعرى زى الأطفال وأنا اتكسفت واتخبيت فى حضنه بس وأنا بحضنه ومقربة منه بالشكل ده لاقيت الحاجه اللى ماجاش الوقت أنى أسأله عليها واهو جاه ولازم اعرف أي ده واى اثار الحقن دى!! طلعت من حضنه بضعف من كتر عشقه اللى
اخدنى وردفت بسحر وخفة: مروان! مروان بنفس العشق: عيون مروان! قولتله: هى آثار الحقن دى! بعدنى عنه بقسوة وعيون بطق شرار بمعنى الكلمة: بلاش السيرة دى يا هنا لما لاقيته زعلان والموضوع بالنسباله حساس أو بيزعل وبيضايق اخدته فى حضنى تانى وقولتله: طب خلاص أهدى مش عايزه اعرف دلوقتى! لما نرجع بيتنا! طلع النهار صحيت ما لاقيتش مروان على الكنبة هو نام امبارح عليها بعد ما أتأكد أنى نمت
فضلت انادى لغاية ما لاقيته داخل الأوضة ومعاه ورقة فى أيده ووجهها لعيونى بدموع منه متتوصفش ولو حكيت مش هقدر أوصف سعادته .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!