هااااا قولتلها إنك عرفت إنها مش بنت. وكانت فعلاً صدمة. طعنة ملهاش قومة!؟ هنادي أختي وتوأمي، رفيقة أيام وسنين، حتة مني، قطعة من روحي، طعنت فيا بدم بارد وقسوة ما تطلعش إلا من آل الأعداء. ابتسم ليها يزن بخبث: أومال إيه، قولتلها طبعاً. كنت هموت وأشوف صدمتها لما قولتلها. كانت هتموت من الرعب. فضلت هنادي تتضحك هي ويزن خطيبها في بيتي أنا وسليم طفلي.
بعد ما مشيت هنادي ويزن، روحت اتوضيت وصليت وفضلت أبكي قوي وأنا بين إيدين ربي. فضلت أعايط وأنا بكتم شهقات عياطي لأجل إن سليم ما يسمعش. رفعت إيدي لربي وأنا في قمة ضعفي وهواني على نفسي وقولتله: يارب أنا خايفة قوي. مش عارفة أقول لسليم على اللي يزن عرفه، ولا أستر على نفسي. خايفة على سليم. مش هيسكت لو عرف إن يزن عارف إني مش بنت!؟ طب هو عرف إزاي بس!؟
يارب أنا عارفة إنه اختبار من عندك، وإنك جبت الاختبار ده في طريقي عشان عارف إني قدّه وإنه خير ليا، وأنا واثقة في عدلك ورضاك وعفوك. واثقة إنك هتريح بالي وبال زوجي سليم. يارب ارحم ضعفي وضعف قلب زوجي. سجدت على المصلية عشان أحمد ربي على كل شيء، وبعياط وصوت يدل على كم وجع رهيب: يارب يارب يارب ما تخلينيش أخسر المرادي. أنا ما عملتش حاجة والله. والله وغلاوة أغلى حاجة عندي ما فكرة نور بصري. يارب.
قمت من سجدتي على سليم وهو قاعد قصادي وبيعيط ودموعه نازلة بغزارة على حالي وضعفي. خلصت صلاة وقربت منه شوية وقولتله: مالك يا روح بنوتك؟ بتعيط ليه؟ دموعك غالية على قلبي. شدني لحضنه أكتر وأكتر وكأنه عايز يدخلني بين ضلوعه. خرجني بعد فترة وهو بيبص في عيوني. سليم: ما قولتيليش ليه على اللي حصل بينك وبين يزن في المطبخ؟ اتخبيت في حضنه وعيطت قوي وقولتله:
كنت هقولك والله والله كنت هقولك. بس كنت خايفة عليك يا سليم. خايفة أخسرك يا روح هنا. خايفة عليك أوي. سليم وهو بيطلعني بقسوة من حضنه: خايفة ليه ومن إيه؟ أنا بسألك على إنك وقعتي، ويزن لحقك قبل ما تقعي. بنوتي طول عمرها بتقولي على كل حاجة بتحصل معاها حتى لو صغيرة. ليه ما جيتيش حكيتلي كل حاجة؟ ليه بعد ما مشيوا؟ مسحت دموعي وبدأت أرسم ضحكة خفيفة مبهمة على شفايفي:
آه هااا. لا كنت هقولك بس نسيت الموضوع. عادي يعني مش محتاج كلام كتير ولا شرحات. كعبلت في سجادة المطبخ وأنا خارجة، يزن مسك إيدي قبل ما أقع، بس للأسف الكوبايات وقعت. دي لسه جديدة والله يا سليم. تعرف إنها نزلت اشتريت طقم الكوبايات ده مع ماما، كنت حابة شكله قوي عشان كده طلعته عشان أقدم فيه لأي حد يجيلنا بعد الجواز. بس الظاهر إن كل حاجة بنتمنها مش بتحصل. أخدني سليم في حضنه أكتر. سليم:
كل حاجة حلمنا وبنحلم بيها هنحققها يا نور عين سليم. ردفت وأنا في حضنه بكلمة قطعت كل الكلام اللي اتقال قبل كده: سليم طلقني!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هنادي بعد ما مشيت من عندي راحت قعدت في كافيه هي ويزن. وكالعادة كملوا كلامهم اللي مليان حقد وغل. هنادي بخبث: طب ماهو أكيد سليم عرف إنها مش بنت، ليه مكمل معاها!؟ أنا هتجنن!؟ لا يمكن كل اللي عملته يروح هدر!؟ يزن بضحكة شريرة: هو إنتي عملتي كل حاجة لوحدك؟
ده أنا أهم عنصر في الخطة دي كلها، ولا إيه؟ غمز لهنادي بضحكة سمجة. هنادي: واإزاي بقى أهم عنصر؟ ليه أنت اللي خططت لكل ده!؟ يزن وعيونه بتنط منها الشهوة: لا أنا اللي نفذت!؟ إنتي ناسيه لولا وجودي ما كانش كل ده حصل!؟ ده أنا اللي عملت فيها كده!؟ هنادي: ولسه هتعمل أكتر يا روح هنادي!؟ لسه!!!؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!