يزن: أنتي ناسيه لولا وجودي مكنش كل ده حصل؟ ده أنا اللي عملت فيها كده؟ هنادي اللي بيقولوا عليها أختي وتؤامي: ولسه هتعمل أكتر يا روح هنادي! في بيتي أنا وسليم "طلقني يا سليم عشان خاطري" كنت بقوله كده وأنا بموت جواه. حضنه حرفياً كان أني أموت أهون من ضعفي في حضن أكتر حد بستقوى بيه. سليم وهو بيبص في عيوني وعيونه مليانة دموع ملهاش نهاية:
"أوعك تقول لي الكلمة دي تاني، أوعي أسمعها منك. وربي ما أسيبك لو كنتي إيه وهجب لك حقك. وأنا واثق أني طفلتي هنا لا يمكن تعمل كده. ده أنا كنت خيالك من أول يوم شوفتك فيه. أنتي بنتي من يوم ما شوفتك وأمي من يوم ما قولت لك بحبك وكلي من يوم ما اتكتبتي على اسمي أنا بعشقك."
أخدني في حضنه قوي لغاية ما لاقيت انفاسي بدأت تنتظم، إشارة أني نمت. جواه حضنه شالني برفق وكالعادة نمنا في حضن بعض. نمت وكأن في حضنه وجدت سكينتي ولطف الدنيا. حقيقي لطف العالم اتجمع في قلب طفلي سليم. عدت فترة بعد جوازنا لغاية ما سليم بدأ ينزل للشغل. كان دكتور في الجامعة، من كتر ما هو شاطر ومجتهد في دراسته اتعين معيد لغاية ما بقى دكتور. سابني لوحدي في البيت ومشي. وياريته ما سابني، يا ريته موتني قبل ما يمشي.
بعد ما مشي بفترة لاقيت الجرس بيرن. جريت على الباب بعد ما غطيت شعري ولبست الإسدال. فتحت الباب لاقيته اه يزن خطيب هنادي. يزن وهو مميل على باب الشقة بخبث ونظرات قذرة زيه: "إيه مش هتدخليني يا قمر ولا إيه؟ بصيت له بغرابة وعدم استيعاب لأي كلمة قالها وقولت له بقوة متصنعة من جوايا: "انت إزاي تقول لي كده وازاي أصلا تكلمني كده؟ أنت اتجننت ولا إيه؟ وجيت عشان أقفل الباب.
زقه ودخل الشقة وقفل الباب وراه. أنا اتشنجت، جسمي وقف وقلبي بطل ينبض. مكنتش سامعة والله مات. أنا مت. أنا خلاص ضعت. وقفت مصدومة من ردة فعله وفضل يقرب مني بنظرات غريبة على جسمي وأنا مش حاسة بيا. حتى قرب أكتر لغاية ما مسك أيدي بضحكة شريرة. يزن: "إيه ما وحشتكيش ولا إيه؟
حاولت أبعد عنه لغاية ما ضربته برجلي على رجله وروحت اتخبيت في أوضتي. بس هو كان أسرع مني ومن خوفي حط رجله قبل ما أقفل الباب وزقني على السرير بقسوة. فضلت أقول له أبعد عني. "والنبي أنت ليه بتعمل كده؟ أنت خطيب أختي؟ أنت اتجننت أنت إزاي تعمل كده؟ كنت فاكرة أنه خلاص هيقرب. لاقيته بعد وجاب كرسي وقعد قدامي. يزن: "بصي أنا جاي من واختك عارفة أني هنا؟ وهعمل عكس ما قالت لي!؟ بصيت له بأستغراب:
"انت بتقول إيه وهتعمل عكس ما هي قالت لك إزاي؟ يزن وهو بيضحك على طيبتي وجهلي: "انت بجد حقيقية؟ أنتي عايشة معانا؟ يا بنتي أختك اللي بتعشقيها دي وحاسة بالذنب أنك أخدتي اللي بتحبه أذيتك أذية لا يمكن شيطان يتصورها! ردفت بدموع نزلت مني زي الشلال: "انت بتقول إيه؟ هنادي لا يمكن تأذيني!؟ ضحك أكتر وبصوت خبيث: "أنا اللي عملت فيكي كده؟ أنا اللي اغتصبتك قبل ما تتجوزي سليم؟ جريت عليه ومسكته من قميصه بغل وقوة اجتاحت جسمي الميت:
"يا حقير يا زبالة! أنا هموتك في إيدي وربي لندمك! ليه تعمل كده ليه ضيعتني وضيعت سليم وضيعت هنادي؟ هقولها إيه؟ طب إزاي وأنا ما حستش ولا شفت حاجة ولا أعرف ده حصل إزاي؟ إزاي بس إزاي؟ وفجأة جسمي سلم نفسه للنوم. مقدرتش أتمالك أي حاجة. أغمى عليا. يزن بخوف: "هنا قومي قومي! عدلني على السرير وردف بكلمة حساها قلبي قوي والله ساعتها وكأني سمعها. يزن: "هنا أنا آسف والله! مقدرتش أكمل! شر أختك كبير قوي عليا وعليكي!
كنت فاكر أن سليم هيسيبك بعد ما يعرف أنك مش بنت وأخدك أنا يا حب عمري! بس هو طلع بيحبك أكتر مني! أنا آسف يا روح يزن! آسف. خلي بالك على نفسك! : "أنت غبي يا يزن. أنا هنهيك؟ أنت فاكر أنك كده فلت؟ ده أنا مصوراك وأنت بتغتصبها يا فالح!؟ لسه والله إحنا كلنا واقفين في نقطة واحدة دلوقتي، هي إزاي اغتصبت وهي مش فاكرة ولا حاسة ولا شافت حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!