وضع امير يده علي ذراعه بألم بعدما اصابته حياة. ألقت السكين بخوف وهي تتراجع للخلف. فأبتسم امير ببرود وتحدث: بس الضربه في الايد مش بتموت اكده للاسف هفضل عايش. حياة ببكاء وخوف: ايدك.. ايدك بتنزل دم.. انا ازاي اعمل اكده.. ازاي اعمل اكده. نظر امير اليها بضيق ثم خلع قميصه واحضر حقيبه الاسعافات الاوليه وبدأ في معالجه جرحه ثم ضمده وتحدث: الحمد لله ان الاصابه جات في ايدي يعني محدش هياخد باله منها.
ياريت متجوليش بطولتك دي لحد من اهلي علشان والله ما هيفكروا دجيجه واحده وهيجتلوكي. قال امير كلماته ثم فتح باب اخر في نفس الغرفه فظهرت غرفه اخري صغيره وتحدث: انا هنام اهنيه وانتي نامي في الاوضه بس اوعي تفتحي الباب لحد غير لما تعرفيني. قال امير كلماته ودخل الي الغرفه واغلق الباب وترك حياة تقف تنظر باستغراب ودموع وهي تتحدث مردفه: حسبي الله ونعم وكيل.. حسبي الله ونعم وكيل. وفي صباح اليوم التالي عند غادة
كانت تنظر الي مرتضي بغضب: انت تخرس خاالص فلوس اي دي ال هبعتهاله مليش صالح كل ال حوصل بسببه.. حتي لما عرف ال حوصل لاخته مكلفش نفسه ويجي يشوف في اي كان عامل راجل بس لما جتل بنت تاج الدين طيب يجي دلوجتي يشوف اي ال حوصلنا بسبب استهتارهم. مرتضي بعصبيه: يعني اسيبه من غير فلوس هيصرف منين وبعدين انتي من امتي وانتي بتركزي اكده في الفلوس. غادة بعصبيه:
من دلوجتي انا كنت سايبالك الفلوس تتصرف فيها براحتك ومكنتش لاخد من اي ايراد الارض او اي حاجه بس كفايه اكده الفلوس دي كلها هتروح لحياة واخواتها البنات وهو مش هياخد ولا مليم. مرتضي بغضب: انتي مجنونه دا مش هيوحصل هو هياخد النص وهما النص. غادة بتحدي: ورحمه اخوي الغالي ال بهدلت بنته يا مرتضي طارق ما هياخد ولا مليم. مرتضي بعصبيه: شايفه يا حجه كلام بنتك هو مش دا ابن اخوها كمان بتعامله بالطريجه دي ليه. كوثر بضيق:
هنبعتله فلوس علشان ميعملش مصيبه جديده بس مش هياخد حاجه من الورث لو عايز يورث يبجي يجي يسلم نفسه. نظر مرتضي بصدمة ثم تحدث: حتي انتي يا ماما دا حفيدك. كوثر بحده: علشان مصلحه باجي احفادي لازم اعمل اكده وعلشان مصلحه عيله العامري كلها انا مش هفكر في واسيب الباجي يضيعوا ال جولته يتنفذ. نظر مرتضي اليهم بضيق ولكنه مجبور ان ينفذ اوامر كوثر. اما عند امير كان يجلس علي الفطار مع الجميع فتحدثت وردة بضيق:
مروحتش تعمل رياضتك ليه يا اخوي انهارده. نظر امير الي حياة التي كانت تجلس بتوتر وارتباك ثم تحدث: عادي يعني مليش مزاج اعمل حاجه انهارده. جاءت وردة لتتحدث ولكن قاطعها وصول جدها فوقف الجميع وقبلوا يديه عادا حياة التي كانت تقف بخوف فاقتربت جوري منها وتحدثت: روحي بوسى ايد جدى دى الاصول عندنا. اقتربت حياة بتوتر وقبلت يده فابتسم تاج واخرج علبة قطيفة بها عقد من الذهب وتحدث: دي هديتك يا بنتي. اخذت حياة الهدية ثم تحدثت بتوتر:
شكرا. ابتسم تاج ثم اقترب منها ظافر ومعه ايضا علبة صغيرة وتحدث: دي هديتك منين. نظرت حياة الي العلبه بضيق ثم فتحتها وانصدمت عندما وجدتها مفاتيح سيارة فتحدثت: ليه كل دا.. دا كتير جوي وبعدين انا مش بعرف اسوج وممنوع نركب عربيات. ظافر بابتسامه: عندنا مش ممنوع وامير يبجي يعلمك او اي حد من البنات اهنيه وبعدين مش كتير ولا حاجة انتي بجيتي من عيلة تاج الدين.
تنهدت حياة بضيق وشكرته ثم اقترب منه اخوته البنات ايضا واهدتها كلا منهم هدية ثمينة. وبعد الانتهاء من وجبة الافطار كان امير يسير في حديقة بيته بضيق حتي اقتربت منه حياة وتحدثت بحده: هنتطلق امتي. امير بتجاهل: اي رأيك في البيت عجبك ولا لا. حياة بعصبيه: رد علي سؤالي هنتطلق امتي. نظر امير اليها بغضب ثم مسك يديها بقوة وقال: انتي اهنيه مش في بيتك.. انتي في بيت عيلة تاج الدين يعني كل حاجة بحساب وصوتك دا يوطي. حياة بألم وعصبيه:
سيب ايدي وابعد عني جبر يلمك. تركها امير بعصبيه وجاء ليذهب ولكن قاطعته وردة وهي تقترب منه وتتحدث بدلال: هتخليني امشي ولا لا. امير بابتسامه: هتمشي طبعا بس متتأخريش وتاخدي معاكي الحرس خلصي شغلك بسرعه وتعالي. وردة وهي تقبله على خديه: حاضر اول ما اخلص هاجي متخافش عليا. ألقت وردة كلماتها ثم ذهبت فتحدث امير بحده: وانتي كمان شوفيلك شغلة اعمليها مش هتفضلي قاعدة اكده للنكد والعياط وخلاص. حياة بغضب:
النكد والعياط دا كله بسببك انت.. انت فاكر انا هسكت على ال حصل ده. امير بسخرية: هو انتي مصدقة نفسك ما تخليني ساكت وبلاش تعيشي الدور جوي اكده علشان كل الموجودين عارفين الحقيقة. حياة بعصبيه: ولما هما عارفين اتجوزتني لييه. امير بحده:
جولتلك توطي صوتك وانتي بتتكلمي ولو حد خسران في الليلة دي كلها فهو انا مش انتي فبلاش تعيشي دور المظلومة ولولا جدي جسما بالله لا كنت اتجوزتك ولا كنت بصيت في وشك انتي وعيلتك اكتر ناس بكرهم في حياتي ومش هسكت غير لما اجيب اخوكي دا تحت رجلي واجتله واها تشوفي تخصصك اي علشان اعملك شغل حسب تخصصك احنا مش بنحب الناس ال بتجعد من غير لازمة. ألقت امير كلماته ثم ذهب من امامها وتركها تنظر اليه بدموع وصدمة.
اما في مكان اخر كان مرتضي يجلس في هذا المكان وبجانبه شاب الذي يبدو على وجهه الشحوب الارهاق فتحدث مرتضي: يعني تسافر بره مصر احسن وتسيبك من كل دا يا طارق. طارق بحده: اسافر ازاي بجا وانا اصلا لو البوليس مسكني هتحبس انا لازم اروح اشوف اختي. مرتضي بعصبيه: تعمل بيها اي ما تسيبها تتصرف معاهم انت لو روحت هيجتلوك اجعد واسكت لحد ما اشوفلك حل علشان تهرب. طارق بغضب:
انا مش هسيب اختي معاهم لازم اروحلها مهما حصل.. مش هسيبها في العيلة دي. نظر مرتضي اليه بضيق ثم جلس معه بعض الشيء وذهب. وفي مساء يوم جديد كانت حياة تقف في غرفتها تشعر بالضيق الشديد حتي دخل امير فتحدثت: انا زهجت اهنيه اخواتك محدش منهم بيكلمني وانت مش في البيت انا زهجت وعايزة امشي بجا انت عايز تعمل فيا اي اكتر من كده حرام عليك كفاية بجاا. امير بغضب:
بس بجااا.. بس اخرسي كفاية اكده انتي اي مش بتبطلي هو انتي مصدجة نفسك حياة انا محاولتش حتى المسك وكل ال حصل كان اتفاجئ بينا ليه محسساني اني اغتصبتك بجد حتى الضرب انتي ال ضربتيه لنفسك والحكيم والمستشفى وكل دول انا ال متفج معاهم يعني تطلعي من دول الضحية دا انا اصلا مستحيل المس اخت ال جتل اختي وحرمني منها ولا تربيتي تسمحلي اني اعمل اكده في اي بنت مهما كان مين مش ابن تاج الدين ال ياخد بتاره من الحريم وبالطريقة دي.
نظرت حياة اليه بدموع وجاءت لتتحدث ولكنها انصدمت عندما وجدت يد امير تنزف بشدة وايضا هناك نزيف في انفه وفجأة شعر بدوار شديد ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!