الفصل 3 | من 11 فصل

رواية تاج الدين الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
19
كلمة
1,520
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

نظر الجميع بصدمة للممرضة. تحدثت غادة بغضب: "إنتي بتجولي إيه؟ أنا لازم أدخل أطمن عليها." الممرضة: "والله ما ينفع، متخافيش. هي حاولت تنتحر لكن هي كويسة جوي واحنا سيطرنا عليها ودلوقتي هي نايمة، بس لازم نراقبها عشان الله أعلم إيه اللي ممكن يحصل." ظافر بضيق: "طيب، ألف سلامة عليها. إحنا هنمشي وإن شاء الله نتقابل وجت تاني بجا عشان نتفق على كل حاجة ليها علاقة بالفرح." القي ظافر كلماته ثم ذهب هو وأمير، وسط صدمة الجميع.

تحدثت غادة بغضب: "إنت مجنون؟ جايب اللي عمل أكده في بنت أخوك عشان يتجوزها؟ مرتضى بحدة: "هو إحنا نِطول أصلاً إن بنتنا تتجوزها؟ وبعدين هو لو عمل أكده يبقى هو أولى واحد يتجوزها." غادة بغضب: "يتجوزها إزاي؟ ما تفكر شوية. ليه ابن تاج الدين عايز يتجوزها بعد ما عمل فيها أكده؟ أكيد عشان يكمل انتقامهم." مرتضى بعصبية: "بأقولك إيه؟ هتتجوزها غصب عنها وعن الكل. يا هقتلها وأخلص من عارها." أحمد بغضب: "تقتل مين؟ إنت فاكرها سايبة؟

والله لو عملت فيها حاجة لهحبسك." نظر مرتضى بقلق لأحمد. فاقترب سامي منه وذهبوا. في قسم الشرطة، تحدث سامي بضيق: "جولتلك إيه؟ البنت مش هتعترف، ومش بس كده، دي كمان هتتجوزها." أحمد باستغراب: "غريبة، هو عايز يتجوزها ليه؟ مع إنه انتقم منها وخلاص. إيه سبب الجواز؟ سامي بضيق: "تاج الدين هو اللي مش هيسمح إن حفيده يعمل أكده ويسكت. وهو اللي أمره يتجوزها." أحمد: "طيب ما كان ممكن يعترض عاد؟ سامي بسخرية: "يعترض؟!

مين ده اللي يقدر يرفض طلب لتاج الدين؟ أوامره بتتنفذ هنا، على الكبير قبل الصغير." أحمد للمرة المليون: "بأقولك ابعد عن العيلة دي عشان تعيش مرتاح." نظر أحمد إليه بضيق وهو يفكر في كلامه. أما عند أمير، كانوا جميعاً يجلسون على مائدة الطعام بهدوء. حتى تحدث تاج الدين: "يا بنات حضروا كل حاجة للفرح." وردة بابتسامة: "فرح مين يا جدي؟ في حد نعرفه هيتجوز؟ تاج الدين: "أخوكم أمير هيتجوز بنت العامري."

انتفض الجميع من مكانه وتحدثت فرحة، أخته، مردفة: "إزاي يا جدي؟ إيه اللي حضرتك بتجوله ده؟ جوري بضيق: "جدو، بالله عليك بلاش تعمل أكده. هتدخل أخت اللي قتلت أختنا بيتنا." نظر تاج الدين إليهم ببرود ثم تحدث: "أنا جولت اللي هيتنفذ. في حد عايز يجول حاجة تانية؟ نظروا الجميع إلى بعضهم بضيق. ثم تحدثت وردة بحزن: "حاضر، هنرتب كل حاجة للفرح." تنهد أمير بضيق. وبعد الانتهاء من تناول الطعام، أخذ سيارته وذهب.

كان يقود بسرعة جنونية تكاد أن تقتله في أي لحظة. حتى وصل إلى إحدى المناطق الفارغة، ونزل من السيارة وجلس على الأرض وهو يصرخ بشدة، مردداً: "حور، ارجعي بجا بالله عليكي... كفاية أكده، ارجعي... محدش فينا عارف يعيش من غيرك." ألقى أمير كلماته وهو يصرخ بشدة، حتى نزفت أنفه بشدة وشعر بدوار شديد في رأسه. وقبل أن يصطدم رأسه بالأرض، وصل ظافر بسرعة وسنده، وتحدث بلهفة: "أمير، أمير قوم بالله عليك. إيه اللي جابك هنا تاني؟ قوم."

كان ظافر يحاول إفاقته ولكن لم يستطع. فحمله بسرعة ووضعه في السيارة وذهب إلى المستشفى. في صباح اليوم التالي، فتح أمير عينيه بتعب. فوجد ظافر بجانبه وهو في البيت. ثم تحدث: "إيه اللي حصلي؟ ظافر بضيق: "مش قولنا يا ابني مليون مرة لازم تاخد علاجك؟ وبعدين بتروح المكان ده لوحدك ليه؟ أمير بحدة: "ما إنت بتروح لوحدك من غير ما تقول لي. ما علينا، مش وقته، قوم عشان نخلص اللي علينا." ألقى أمير كلماته ثم نهض من على الفراش.

أما عند حياة، كانت تجلس على الفراش في بيتها بعدما أذن لها الطبيب بالخروج. فتحدث مرتضى بضيق، مردفاً: "حضروا نفسكم بجا عشان الفرح هيكون الأسبوع الجاي." نظرت حياة بخوف ثم تحدثت: "مش موافقة ومش هتجوزه... حرام عليكم بجا، سيبوني في حالي. عايزين مني إيه تاني؟ حرام عليكم، كفاية عليا أكده. إنتوا عايزني أقتل نفسي عشان ترتاحوا؟ مرتضى بعصبية:

"لو متجوزتيش ابن تاج الدين هيقتلنا كلنا، ومعانا إخواتك. اسمعي الكلام واتجوزيه بدل ما تعيشي كده. الناس كلها هتتكلم عليكي، لكن لو اتجوزتي أمير محدش هيتجرأ يبصلك حتى." حياة بصراخ: "يتكلموا ولا يولعوا. هما عملوا لي إيه يعني عشان أتأثر بكلامهم؟ أنا مش هتجوز الشخص اللي دمر لي حياتي مهما حصل." جاء مرتضى ليتحدث، ولكن دخلت كوثر، جدة حياة، وتحدثت بحزن: "خلاص يا بنتي، خدي إخواتك وسافروا." غادة باستغراب: "نسافر فين يا حجة؟

هنروح فين؟ إحنا بيتنا هنا في الصعيد." كوثر بحدة: "مش هيبجي فيه بيوت. ابن تاج الدين مدام جالله إنه عايز يتجوزها، يبقى هيعمل أي حاجة عشان يتجوزها. فمن الأحسن نمشي." نظرت حياة بدموع وهي ترى عائلتها تتشرد الآن. فتحدثت: "لأ يا حجة، مينفعش. مش هنمشي من هنا، ده بيتنا وهنفضل موجودين فيه. وأنا موافقة أتجوزه." غادة بصدمة: "إنتي مجنونة يا بنتي؟ كوثر: "حياة، خدي إخواتك وامشي يا بنتي، وكفاية اللي حصل لك لحد أكده." حياة ببكاء:

"لأ يا حجة، أنا هتجوزه، بس هاخد بتاري منه. كفاية بجا خوف وضعف." حددوا ميعاد الفرح. ألقت حياة كلماتها ثم خرجت من الغرفة. وبعد مرور أسبوع، وبالتحديد يوم الزفاف، كانت البلد بأكملها تحتفل بزفاف ابن تاج الدين. والجميع مبهور بكل شيء فيه من تحضيرات وديكورات، حتى الطعام. كان كل شيء على أكمل وجه. وبعد الانتهاء، كانت حياة تجلس في الغرفة بخوف. تنظر إليها بضيق، حتى دخلت فرحة ومعها الخادمة التي تحمل الطعام، وتحدثت بضيق، مردفة:

"ده الأكل، لو احتاجتي أي حاجة تانية جولي لي، وبلاش تتمشي في البيت كتير عشان هو كبير ومش هتعرفي فيه حاجة." نظرت حياة إلى فرحة بضيق وهي تتذكر فلاش باك. كانت تجلس في بيتها مع أهلها. ثم تحدثت: "إزاي يا عمي؟ أخويا دلوقتي لازم يسلم نفسه، أحسن ما عيلة تاج الدين تمسكه ويقتلوهم." مرتضى بحدة: "اخرسي بجا، هو هرب ومش هيرجع هنا تاني." جاءت حياة لتتحدث، ولكن قاطعها صراخ وتكسير في الأعلى. ثم دخلوا ثلاث فتيات وخلفهم الحرس.

وتحدثت فرحة: "فين ابنكم؟ عشان جسماً بالله لو ما طلع لهجتلكم كلكم." مرتضى بحدة: "إنتوا إزاي تدخلوا كده؟ ... يا حراااس." جوري بغضب: "حراسكم مرميين بره. هتجول ابنكم فين ولا لأ؟ "والله العظيم ما هو هنا." نظروا الفتيات إليه بغضب، ثم أمسكت إحداهن شعله كبيرة من النيران وألقتها في البيت، وتحدثت: "ابجوا انقذوا نفسكم بجا." ألقت الفتاة كلماتها ولقوا شعل من النيران في كل مكان وذهبوا. فلاش باك. أفاقت حياة من شرودها

على صوت فرحة وهي تتحدث: "محتاجة حاجة تانية؟ حياة بضيق: "لأ، مش محتاجة حاجة." نظرت فرحة إليها بضيق ثم خرجت من الغرفة. فأخذت حياة السكين من على طاولة الطعام وخبأتها في الفستان. وبعد دقائق، وجدت أمير يدخل إلى الغرفة. فنظرت بغضب وخوف وتراجعت إلى الخلف. وتحدث أمير بسخرية: "منورة عيلة تاج الدين يا بنت العامري." نظرت حياة إليه بدموع وهي تتذكر كل شيء حدث معها. وفجأة، أخرجت السكين، وقبل أن يتقدم أمير، غرست السكين في جسده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...