الفصل 9 | من 11 فصل

رواية تاج الدين الفصل التاسع 9 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
19
كلمة
1,650
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

نظرت حياة إلى نسمة بخوف شديد ثم تحدثت: "أنتِ مين وعايزة إيه مننا؟ ابتسم الشاب وهو يلتفت إليهم ببرود. وفجأة، وضع سائلاً على وجوههم، ففقدوا الوعي فوراً. *** في صباح اليوم التالي، كان أمير يصرخ بغضب: "مش في البيت؟ مش في البيت إزاي؟ أومال مين اللي في البيت؟ هي راحت فين؟ الحارس بتوتر: "والله يا بيه ما نعرف، طلعت إزاي وإمتى؟ بس كاميرات المراقبة جابتها وهي طالعة بالليل وصاحبتها كانت مستنياها، وما نعرفش أكتر من كده."

نظر أمير إليهم بغضب شديد، وفجأة لكم رئيس الحرس على وجهه. فأقترب ظافر منه وتحدث بلهفة: "اهدأ… اهدأ، وإحنا هنحاول نعرف إيه اللي حصل." نظر البنات بتوتر، ثم اقتربت وردة من جدها وتحدثت: "جدو، هنعمل إيه دلوقتِ؟ يا ترى هما فين؟ تاج الدين بضيق: "اتصلوا بسامي، خلوه يجي هنا فوراً." نظرت وردة باستغراب إلى جدها، ثم ذهبت جوري لتتصل به. وأخذ أمير سيارته وذهب هو وظافر إلى منزل أهل حياة ومنزل نسمة. *** وبعد فترة، وصل سامي إلى البيت

بعدما قبل يد جده وتحدث: "تقريباً دا يبقى فاروق هو اللي عمل كده، بس لسه مش متأكدين." تاج الدين بحدّة: "وهتتأكد إمتى؟ لما يقتلهم؟ تتصرف قبل ما حد من أخواتك يعرف ويقتلوه." سامي بضيق: "طيب، هدّور عليه وهقبض عليه بتهمة الخطف." تاج الدين بعصبية: "لأ، أوعى يوحصله حاجة. إنتَ ناسِي هو يبقى مين؟ وكل اللي بيعمله دا تهوّر منه، بس…" سامي بحدّة: "يا جدو، مينفعش. هنفضل نحميه لحد إمتى؟ وهو كل يوم يعمل مشكلة شكل." تاج الدين بتحذير:

"اللي قولته يتنفذ يا سامي. لازم تدور عليه وتنقذ البنات قبل ما أخواتك يمسكوه." تنهد سامي بضيق، ثم اقترب من جده مرة أخرى وقبل يده وذهب. *** وبعد فترة، في إحدى الغرف الموجودة في البيت، دخلت جوري وفرح ووجدوا هذه الفتاة جالسة ووجهها مغطى بالشاش. فتحدثت جوري بضيق: "فاروق شكله هو اللي خطف حياة ونسمة، يا سمر." نظرت الفتاة إليهم بصدمة ثم تحدثت: "إزاي يتجرأ ويعمل كده في حد من عيلة تاج الدين؟ فرح بضيق:

"سمر، هو بيعمل كده عشانك. بالله عليكي حاولي تكلميه يسيبهم قبل ما أمير أو ظافر يمسكوه. إنتِ الوحيدة اللي هيسمع كلامك." نظرت الفتاة إليهم بضيق ثم تحدثت: "مش هعرف، جدو مانعني أكلمه. لو عرف مش هيسامحني." نظرت جوري إليها بضيق ثم خرجوا من الغرفة. *** أما عند أمير، كان يقود سيارته بسرعة جنونية وبجانبه ظافر الذي يتحدث في الهاتف بعصبية:

"لأ، إحنا هنتصرف. بلاش تدخل البوليس في مشا مشاكلنا يا سامي، مش هنرجع غير لما نعرف مكانهم. وإنتَ ساعدنا من غير ما تدخل شغلك في الموضوع." ألقى ظافر كلماته ثم أغلق الخط. فنظر أمير إليه بلهفة وتحدث: "فاروق يا ظافر… أكيد فاروق، مفيش غيره اللي هيعمل كده." ألقى أمير كلماته ثم غيّر اتجاه سيارته وذهب بسرعة. *** أما عند حياة، كانت جالسة على الأرض وهي مقيدة وبجانبها نسمة التي تحدثت بدموع: "إحنا موجودين فين؟

ومين ده اللي خطفنا وعايز مننا إيه؟ حياة بخوف: "مش عارفة… يارب ما يكون طارق. لو هو طارق، أمير هيقتله والله." نسمة بعصبية ودموع: "إنتِ مجنونة؟ لو طارق هيخطفنا ليه؟ أكيد حد تاني، بس مين اللي يقتلنا يا حياة؟ إحنا إيه؟ خلاص هنموت؟ حياة بدموع وخوف: "اسكتي، متقوليش كده. نسمة، التليفون بتاعي في جيبي، لو تعرفي تطلعيه عشان نتصل بأمير، حاولي بالله عليكي." نظرت نسمة إليها بخوف ثم اقتربت منها وحاولت أن تخرج

الهاتف حتى نجحت ثم تحدثت: "هنتصل إزاي دلوقتي وإحنا إيدينا كده؟ حياة بتفكير: "بصي، أنا أحاول أفك الحبال بتاعتك بسناني أو حتى أخليها تبقى واسعة شوية عشان تعرفي تتصلي إنتِ. بشهاب وسيبِ الخط شغال وهو أكيد هيعرف المكان." ألتقت حياة كلماتها ثم حاولت أن تفك الأحبال بفمها حتى نجحت في توسيعها بعض الشيء. فأقتربت نسمة من الهاتف واتصلت بشهاب. وعندما فتح الخط، جاءت لتتحدث ولكن دخل الشاب. فأقتربت بسرعة حتى تخبئ الهاتف. ونظر الشاب

إليهم بسخرية ثم تحدث: "اتصلتوا بيه صح؟ هييجي إمتى؟ نظرت حياة إلى نسمة بصدمة ثم تحدثت بعصبية: "إنتَ عايز مننا إيه؟ عايز إيه؟ أقترب الشاب منها ثم سحب الهاتف وتحدث بابتسامة: "شهاب، أنا فاروق يا حبيبي، ومرتُه وصاحبتها عندي أنا في بيتي القديم. تعالي استلم جثثهم." ألقى فاروق كلماته ثم أغلق الخط. فنظرت حياة إليه بخوف ثم تحدثت: "إنتَ عايز مننا إيه؟ أنا معرفش إنتَ مين… طيب إحنا عملنالك إيه عشان تعمل كده؟ فاروق بضيق:

"آه، مينفعش فعلاً. لازم تعرفوا أنا مين. معقول برضه تموتوا كده من غير ما تعرفوا مين اللي هيقتلكم… بصوا، أنا فاروق، أبقى طليق سمر." حياة بدموع: "سمر مين دي؟ أنا معرفش حد بالاسم ده." فاروق ببرود:

"سمر دي تبقى أخت شهاب وظافر… سمر دي اللي اتشوهت بسبب أخوكي الواطي. اليوم اللي قتل فيه حور، الله يرحمها، هي كانت هنا وعرفت الخبر في التليفون واغمى عليها وهي لوحدها والبيت ولع عشان هي كانت بتطبخ وجاها. وكانت هتموت. شفتي أخوكي الواطي دمر حياة كام شخص؟ نظرت حياة بدموع إلى نسمة التي كانت تشعر بالصدمة عند سماعها لهذه الكلمات. فتحدثت بدموع: "طيب، بالله عليك، نسمة ملهاش ذنب. إنتَ عايز تنتقم من أخويا صح؟ انتقم مني وسيبها."

نسمة بصدمة: "إنتِ مجنونة؟ إيه اللي بتجوليه ده؟ حياة بتوسل ودموع: "بالله عليك، سيبها تمشي. أبوس إيدك، هي ملهاش ذنب. حرام عليك، سيبها." فاروق بتفكير: "تصدقي صح، هي ملهاش ذنب وأنا هسيبها عشان بس تعرفي إني شخص طيب." ألقى فاروق كلماته ثم أشار لأحد الحراس حتى يتركها. فأقتربت نسمة بلهفة وتحدثت: "لأ، مش همشي. مش هطلع من هنا غير بيكي." حياة بدموع: "روحي، بالله عليكي يا نسمة، امشي من هنا." نسمة ببكاء ولهفة:

"جولتلك مستحيل أمشي وأسيبك. لو هنموت، يبقى نموت مع بعض." فاروق بضحك: "هي اللي مش راضية تستغل الفرصة أهه يا حياة، وعايزة تموت معاكي. خلاص، سيبيها تموت براحتك." حياة ببكاء: "لأ.. لأ، بالله عليك… نسمة، امشي عشان خاطري." نسمة وهي تحضنها: "جولت مش همشي… مش همشي ولا هسيبك مهما حصل." ابتسم فاروق بسخرية وأشار للحراس فدخلوا جميعاً وهم يحملون زجاجات تمتلئ بالبنزين وبدأوا يلقوها على الأرض. فتحدثت حياة بصدمة: "إيه ده؟

إنتَ هتعمل إيه؟ فاروق وهو يلقي البنزين عليهم: "هولع فيكم بجاز وسخ عشان نفس اللي أخوكي عمله في مرتي، يتعمل فيكم." تعبت نسمة وحياة عندما وجدوا هذا الشيء. ومسك فاروق شعلة من النيران وتحدث ببرود: "يلا، مع السلامة." ألقى فاروق كلماته وقبل أن يلقي بالشعلة، مسكها سامي الذي تحدث بغضب مردفاً: "إنتَ بتعمل إيه؟ نظر فاروق بعصبية وجاء الحراس ليقتربوا منه، ولكن منعهم فاروق الذي تحدث بغضب:

"خلي حراسك يسيبوا البنات يا فاروق، وبلاش تتعمل كده." نظر فاروق إليه بعصبية وقبل أن يتحدث، تلقى لكمة قوية على وجهه وقع من شدتها على الأرض، وظهر أمير الذي وقف ينظر إليه بغضب وذهب بسرعة ليحرر حياة ونسمة. ثم اقترب منها واحتضنها بقوة وتحدث: "إنتِ كويسة؟ الحيوان ده عمل فيكي إيه؟ حياة بدموع: "يلا نمشي، البيت كله مليان بنزين." نظر أمير إليه بغضب وجاء فاروق ليتحدث، ولكن تلقى لكمة قوية على وجهه من ظافر الذي تحدث:

"يا واطي يا زبالة، هو إنتَ مش نافع معاك أي احترام؟ فاروق بعصبية: "أنا مش هسكت غير لما انتقم منها." أشار أمير لحراسه ليأخذوا حياة ونسمة بسرعة من المكان، فذهبوا معهم. وأخرج أمير سلاحه وتحدث بغضب: "أنا هقتلك وأخلص منك." نظر فاروق إليه بضيق وقبل أن تخرج حياة ونسمة، أشار فاروق بعيونه للحراس أن يسحبوا أمير وظافر وسامي إلى الخارج. وفجأة، اشتعلت النيران في كل مكان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...