الفصل 9 | من 28 فصل

رواية تاج الفهد الجزء الثاني الفصل التاسع 9 - بقلم مريم مصطفى

المشاهدات
18
كلمة
2,401
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

فهد: خلاص كده اتفقنا على تيام؟ تاج: آها جميل أوي "تيام فهد السيوفي".. قمر. فهد: أقدر أنام بقى ولا إيه؟ تاج: آها طبعًا خلاص اتفقنا على الاسم، تقدر تنام. فهد باس راسها وحط دماغه علشان ينام. تاج قربت منه بهدوء وهمست جمب ودنه: ولا إيه رأيك في اسم... قاطعها فهد وهو بياخدها في حضنه ومغمض عينيه: نامي يا حبيبتي، إحنا خلاص اتفقنا على تيام بقالنا خمس ساعات نختار أسماء وأول ما أجي أنام تغيريها. تاج: مش لازم أختار اسم صح لابننا؟

فهد: والله أنا ما اخترت صح غيرك إنتي. تاج ابتسمت وباسته في خده ونامت. في قصر سليم نصار. كان نصار قاعد بيشرب قهوته ومشغل كوبليه لست: "وعايزنا نرجع زي زمان... قول للزمان ارجع يا زمان". صوت سيا وسليم بدأ يعلي أكتر وهما بيتخانقوا، راح نصار معلي الأغنية بصوت أعلى علشان ميسمعش صوت خناقهم. في أوضة سليم وسيا. سيا: قولتلك متدخلش بيني أنا وفهد.

سليم بعصبية: أنا جوزك وقبل ما أكون جوزك فأنا أخ لفهد، لما ألاقيكم بتاكلوا في بعض لازم أدخل مش أقف أتفرج، وإنتي بتضيعي كل حاجة علشان خاطر واحدة و... سيا بصوت عالي: سلييييم حافظ على أسلوبك وإنت بتتكلم عن بنت خالتي. سليم بص لها بقرف وفتح باب الأوضة ونزل. سيا ضربت رجليها في الأرض بعصبية. سليم: رايق إنت مشغل الست وقهوة ومريح دماغك من كل المشاكل. ضحك

نصار وهو بيوطي الراديو: حبيبي دي مشاكل بينك إنت ومراتك، مليش إني أدخل، كل اللي أقدر أعمله إني أنصحك وألين قلبك. قعد سليم وهو بيقول: وإيه هي نصحتك بقى؟ نصار: الست في العموم بتيجي بالحنية والكلمة الطيبة، حاول ترجع سيا لحضنك وتطيعك زي زمان بس بالحنية مش بالزعيق والصوت العالي. سليم: بس يا بابا سيا خلاص مبقاش فارق معاها حد، يعني لا هتيجي بصوت عالي ولا بكلمتين حلوين حتى.

نصار: سيا طيبة ومن زمان أي حد بيقدر يضحك عليها بالكلمتين ويشقلب أفكارها، بس لازم تصبر وتساعدها علشان تكشف لها حقيقة اللي اسمها عشق دي. سليم اتنهد: هحاول، المهم فهد عامل حفلة عائلية بكرة بليل وهنروح أكيد. نصار: آها كلمني من شوية وعزمني. سليم: تمام.. أنا هطلع أطمن على فيروز وفهد وبالمرة أنام في أوضتهم النهارده. بصله نصار بهدوء وسليم طلع لفوق. في فيلا أهل تاج. جميلة: بس برضه فضولي هيقتلني وأعرف حفلة ليه؟

زين: يا بنتي اتهدي بقى، كل بكرة وهنعرف. جميلة: روح نام يا زفت إنت وسيبني أنا وأفكاري. زين: أنا هسيبك فعلاً بس علشان خارج. جميلة: آها خارج طبعًا علشان تتسرمح مع الأشكال أصحابك. زين بتوتر: أتسرامح إيه؟ إحنا بنقعد مع بعض أو بنلف بالعربيات، فين السرمحة في كده؟ جميلة: زين بلاش تكدب عليا، أنا مش عارفة إيه اللي غير حالك كده، شرب وبنات وسهر في أييييه؟ زين: بنات إيه وشرب إيه بس يا جميلة؟

جميلة: بلاش لف ودوران لأني عارفة كل تحركاتك كويس. زين: إنتي بتراقبيني؟ هو أنا عيل صغير؟ جميلة: لا مش عيل، إنت راجل وسيد الرجالة كمان، بس بدأت تخيب من يوم ما لميت على العيال دول. زين: أنا خارج وكفاية كلام لحد كده. جميلة: اعمل حسابك إن النهاردة آخر يوم سهر ليك، لأنها لو اتكررت تاني هبلغ بابا بكل تصرفاتك دي، وأولهم الشرب، هو إنت فاكر إني مش باخد بالي وإنت بتيجي في نص الليل سكران ومدهول. بصلها زين بزهق وسابها ومشي.

جميلة: والله لظبطك يا زين زي الأول وأحسن كمان. تاني يوم الصبح تاج صحيت من النوم ملقيتش فهد جنبها. خبطت الخدامة على الباب وهي شايلة صينية أكل وعصير برتقان. تاج وهي شايلة تيام على إيدها: تعالي يا هناء. هناء بابتسامة: فهد باشا راح على الشركة من نص ساعة وبلغني إني أحضرلك الفطار والعصير بتاع حضرتك. تاج: متشكرة يا هناء. هناء وهي بتبص لتيام بحب: ربنا يبارك لك فيه يا هانم ويتربى في عزك إنت وفهد باشا.

تاج بابتسامة واسعة: تسلمي، واعملي حسابك إن فيه مكافأة لكل المساعدين في القصر بمناسبة وجود تيام. هناء وهي خارجة من الأوضة بسعادة: ربنا يخلي حضرتك، عن إذنك علشان أشوف طلبات الحفلة. خرجت هناء وسابت تاج تفطر وتغير لتيام علشان تنزل تتابع تجهيزات الحفلة. في الشركة كان قاعد فهد وحسام وسليم. فهد: والحل؟ أنا متأكد إني ما عملتش أي تعاقدات مع الشركة دي.. فإزاي صفقة زي دي تدخل بدون علمي؟

حسام: إحنا لما مسكناها في المينا للأسف الكل قال إنها تبع شركات فهد السيوفي. فهد: فـ لعبة بتحصل من ورايا وكبيرة. سليم: ومين اللي له مصلحة يعمل كده؟ فهد: مش عارف، بس لازم أعرف ونتصرف بسرعة.. وإنت حاول تغطي على الكارثة دي علشان موضوع زي ده لو اتعرف الشركة سمعتها هتبوظ وهنخسر كتير. سليم: متقلقش، الدنيا لحد دلوقتي تمام.

حسام: بص يا فهد أنا معاك في أي حاجة ومصدقك، بس لازم نتصرف خلال يومين، لأن وقتها هيطلع محضر بالقبض عليك، لأنك المسؤول. أنا لحد دلوقتي بحاول أخّر المحضر. فهد بص له بتوتر، حط وشه بين إيديه وهو بيفكر مين له مصلحة في كده.. لحد ما باب مكتبه اتفتح ودخلت سماح. سماح: اللي حصل في الشركة ده حقيقي؟!!! فهد: حضرتك عرفتي إزاي؟ سماح: مش مهم عرفت إزاي، المهم هنحل المصيبة دي إزاي ومين اللي عمل كده؟ فهد: اهدي بس وكل حاجة هتبقى تمام.

سماح: أهدا إيه؟ إنت عارف الشركة دي لو سمعتها باظت هيحصل فينا إيه؟ دي الشركة الأم يعني هندمر. حسام: أنا عايز حضرتك تهدي وإحنا بنتصرف. فهد بص لحسام وسليم إنهم يسبوهم لوحدهم لأن سماح متعصبة. فهد: هنتصرف وهعرف مين اللي عمل كده وهندمه على اليوم اللي فكر بس يعمل كده. سماح بسخرية: طبعًا ما البيه مش فاضي، داير في الملجأ يدور على عيال يتبناهم علشان خاطر الهانم لازم يحصل كده.

فهد: يا أمي لو سمحت متخلطيش الأمور ببعض. خد الجاكت من على كرسي مكتبه وخد مفاتيح عربيته وهو طالع من المكتب وقف وبص لسماح: على فكرة زي ما كبرت الشركة زمان هعرف أحافظ عليها وأكبرها أحسن من الأول، مش ابن السيوفي اللي يوقع. سماح بصلته وهو سابها ومشي. فهد كان في عربيته جاله تليفون من رقم برايڤت. فهد: مين؟ _كلها شوية وقت وكل حاجة هتكون ليا وقريب أوي هنلعب على المكشوف، دي قرصة ودن صغيرة ليك. فهد: مين اللي بيتكلم؟!!!!!!

_هتعرف يا فهد باشا بس لما الوقت يجي. قفل المتصل وفهد بيتكلم بعصبية وصوت عالي: الو مين إنت وعايز إيييييه. فرمل العربية مرة واحدة وهو بياخد نفسه بسرعة، نزل من العربية ووقف على النيل ودماغه بتفكر مين ده وعايز إيه، حاسس إنه سمع الصوت ده قبل كده بس مش قادر يفتكر فين. آخر ما زهق اتنهد بعصبية وركب عربيته وراح على القصر. بليل الكل بدأ يتجمع ما عدا سماح كانت قاعدة في أوضتها.

تاج لبست تيام من اللبس اللي جابته له زمان وكانت بتشيله. تاج: إيه رأيك يا حبيبي في تيام؟ فهد كان واقف في الشباك وهو سرحان مع الصوت اللي رن عليه وتاج عمالة تنده عليه. آخر ما زهقت حطت تيام على السرير وقربت من فهد حطت إيديها على كتفه. تاج: يا حبيبي عمالة بكلم معاك من بدري، في إيه؟ فهد: ها، كنتي عايزة حاجة؟ تاج: مالك يا فهد؟ في إيه؟ مش طبيعتك تكون قلقان كده. فهد كان لسه هيحكلها وبعدين بص على تيام وإنها النهاردة

فرحانة بيه فمحبش يوترها: مفيش حاجة يا أم تيام، يمكن بس متوتر علشان بقيت أب وعندي مسؤوليات. تاج ابتسمت لكلمة أم تيام: إنت هتكون أفضل أب، كفاية حنيتك معايا ومع الكل. فهد باس راسه: طب هنزل أنا بقى أستقبل الضيوف.. وإنتي هاتي الواد القمر ده وانزلي. نزل فهد لقي سيا وسليم وصلوا وعيلة تاج كمان. فهد: يا أهلا بحمايا الغالي. مصطفى: يا أهلا بيك يا ابني. سلم فهد على حماته وعلى زين وسيا. طلعت تشوف سماح.

جميلة: خلصتوا سلامات وأحضان؟ قولي بقى الحفلة دي بمناسبة إيه؟ فهد: مبتعرفيش تستني على حاجة إنتي؟ جميلة: فضولي هيقتلني يا أخي. فهد: سبحان الله مش واخدة من تاج غير الشبه بس العقل عندك طاير. جميلة: لمي الدور يا جوز أختي بدل ما أخلي أختي تنكد عليك. نزلت تاج على السلم وهي لابسة قفطان مغربي أبيض وشايلة تيام على إيدها وبتكلم وهي لسه نازلة: مش هتطبلوا خناق أبدا في فهد؟

الكل باصلها بتركيز أو بالتحديد الكل بص على إيديها وهي شايلة تيام. جميلة قامت بسرعة وهي بتاخده من على إيدها: إيه القمر ده؟ يا بت ابن مين ده؟ زين: ما تفهمونا يا جدعان في إيه؟ قرب فهد من تاج ومسك إيديها واتكلم بسعادة كبيرة: تيام فهد السيوفي.. ابننا ♡ جميلة: إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ده جه إمتى؟ إنتي كنتي حامل من ورايا!!!

تاج بتوتر: يا جماعة إحنا جبنا من الدار وأنا وفهد هنربي، كلكم عارفين إني مش هقدر أخلف وده الحل الوحيد. قرب مصطفى عليها وهو بياخدها في حضنه: مبروك يا حبيبتي ربنا يعوضك خير.. وبص لفهد وكمل: يتربى في عزك يا فهد. الكل بدأ يبارك لفهد وتاج، وجه حسام وورد وباركوا لهم. جميلة: يعني دلوقتي أنا بقيت خالتوا؟ تاج: آها، كل واحد قاعد هنا بقى له لقب، إنتي خالتوا.. وبابا جدو وماما تيته واستاذ سليم وحسام عمو وزين خالو وورد وسيا عمتو.

الكل ضحك على فرحة تاج وإنهم أول مرة من زمان يشوفوها بتتكلم بهزار مع الكل كده. في أوضة سماح. سيا: يعني إيه جابت عيل من الملجأ وبقى ابنهم؟ هي علشان متخلفش تفضحنا؟ سماح بتحذير: أنا آه مش عاجبني الوضع ده، بس أوعي تعايريها تاني بحاجة زي دي، هي ملهاش ذنب دي إرادة ربنا. سيا: إنتي لسه بتدافعي عنها بعد اللي عملته؟

سماح: تاج بنت كويسة وشخصية هادية وع طول جنب أخوكي، آه قطعت كلامي معاها ومضايقة منها بس مقدرش أنكر إنها كويسة مع الكل. سيا: وأخره اللي بيحصل ده إيه؟ سماح: أنا متأكدة إنها فترة وهترجعه الملجأ تاني. تحت عند فهد. فهد: علشان كده مش لازم أي حد يعرف إن تيام ابني بالتبني، وأي حد هيسأل هنقول إننا محبيناش نعلن عن حمل تاج لحد ما تقوم بالسلامة. جميلة كانت قاعدة في الأرض وحاطة تيام قدامها

وبتلعب معاه وهو بيضحك لها: خلاص حفظنا الكلمتين دول، سيبنا بقى نكمل لعب مع تيام. فهد: الحفلة كلها معموله أصلاً على شرف ابني تيام. جه صوت من على باب القصر وهو بيقول: وعلى شرفي أنا كمان. دخل بثبات وهو ماشي ورا اتنين بودي جارد. فاروق: إزيك يا ابن عمي؟ فهد: فاروق!!! فاروق: مالك متفاجئ مش كده.. فهد: إيه اللي رجعك بعد السنين دي كلها يا فاروق؟ فاروق: جي آخد مراتي.

الكل كان واقف مش فاهم حاجة ومش فاهمين مين ده، ما عدا حسام وسليم كانوا بيبصوا لبعض بقلق. فهد: مراتك!! إنت جي تستعبط ولا إيه؟ فاروق قعد بثقة وحط رجل على رجل وهو بيقول: آه مراتي اللي إنت خاطفها.. عشق الكيلاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...