فهد بعصبية وصوت عالٍ: أنت واعي لنفسك مراتك إييي؟ فاروق ببرود: العصبية مش كويسة عليك، براحة. فهد: اطلع بره يا فاروق، بدل والله أطلعك من هنا جثة. فاروق قعد على الكرسي بارتياح وضحك بسخرية: أنا قاعد في ملك مراتي عشق. فهد هجم عليها بعصبية وهو بيشده من بدلته، وسليم وحسام وزين بيحاولوا يبعدوه عنه. حرس فاروق جه يدخلوا، بصلهم بمعنى لا. سليم: بطل تخاريف يا فاروق، إحنا لحد الآن مسيطرين على فهد، غير كده ما هنعرف.
فاروق: أووه سليم باشا يا مرحب بيك. بص لحسام اللي واقف ماسك فهد واتكلم: لسه زي ما أنتو إيد واحدة. وكمل كلامه وهو بيوجه لحسام: مش أنت ظابط برضه وفاهم القانون؟ ولا أنا متهيألي؟ لما تخطفوا واحدة وتحبسوها، مش ده بيكون اختطاف؟ لا وغير كده مش معترفين إن ليها حق في القصر والشركة، نصبين يعني. فهد هاجم عليه تاني وهو بيضربه بالبوكس في وشه. اتحركوا حرس فاروق بسرعة ومسكوا فهد بيضربوه. صرخت تاج بأعلى صوت عندها. في أوضة سماح.
سماح: إيه الصوت ده؟ سيا: ده صوت تاج. تاج صوتت تاني وهي بتنادي باسم فهد. سماح اتخضت أكتر وهي بتقول لسيا: دي بتصرخ باسم فهد. فتحت باب أوضتها وهي بتجري بسرعة ووراها سيا. نزلت على السلم وشافت فهد مرمي في الأرض وبيجيب دم من بوقه، وزين وتاج بيحاولوا يقوموه. وسليم ماسك فاروق وحسام بيبعدهم عن بعض. سماح: أنت إزاي تتجرأ وتدخل بيتي وتمد إيدك على ابني؟ فاروق: أنا جي آخد مراتي وأضمن حقها اللي أكلتوه. ابنك اللي ما احترمَش وجودي.
سماح بعدم فهم: مراتك إيه وحق إيه اللي أكلتوه؟ ده غير أنت من امتى بيكون ليك وجود أصلاً عشان حد يحترمه. فاروق: مراتي عشق هانم. وحق إيه؟ فـ خلي سيا تقولك. سماح اتصدمت لما عرفت إنه يعرف عشق وكمان مراته. بصت لسيا: حق إيه اللي بيتكلم عنه ابن علوان ده؟ سيا اتوترت واتكلمت بصوت مهزوز: أصل أنا... فهد وهو بينهج بتعب: اتكلمي يا سيا، فيه إيه؟ سيا بنبرة صوت مكتومة عياط: أنا اتنازلت عن حقي في الشركة والقصر لعشق. نزل
على وشها قلم قوي من سماح: أنتِ فعلاً اتجننتي. سيا جريت على فهد وهي بتعيط: والله يا فهد غصب عني، صدقني. هي ضحكت عليا بالكلام، قالتلي إنها هتشاركني ونفتح شركة بعيد عنك وأنا صدقتها. والله ما كنت أعرف إنها... إنها بتضحك عليا. سيا كانت بتتكلم بانهيار. فهد مسح على شعرها بحب: بس اهدى، متعيطيش. حقك هيرجعلك. دخلت عشق لأن حرس فاروق فتحولها. اتكلمت بثقة: وهترجعه إزاي بقى؟
فهد جري اتجاهها بسرعة وف لحظة كان جايبها من شعرها ورميها في الأرض وبيضرب فيها. وستات القصر واقفين بخوف. دخلوا حراس فهد بعد ما فكوا نفسهم لأن فاروق كان رابطهم. بدأوا يسيطروا على الموقف. سعد الحارس الشخصي لفهد مسك فاروق وهو حاطط عليه مسدسه: أي حركة من الحرس بتوعك هخلي دماغك دي تتفتت في الأرض. خليهم ينزلوا السلاح في الأرض. نزلوا سلاحهم وباقي الحرس سحبوا منهم. قربت جميلة من عشق وهي بتشدها
من شعرها وبتبص لفهد: الأرجوز دي بقى سيبوها لي يا جوز أختي. ده أنا هنتف شعرك زي البطة. فهد: بلغ البوليس يا حسام يجي يلم الأشكال دي. فاروق: ولا هيعرف يعمل حاجة. حسام شد فهد لبره عشان يتكلم معاه. وسليم واقف باصص لسيا بغضب كبير. تاج طلعت لبره عند فهد وسمعت حسام بيقوله: يعني أنت مصمم نعمل محضر؟ فهد: أنت لسه بتسأل؟ اخلص يا حسام وكلم القسم يجي يلمهم. تاج: كل حاجة هتتحل، بس حاول تهدأ. فهد: تيام فين؟
تاج: متخافش، مع ماما جوه. المهم دلوقتي هتعمل إيه في اللي سيا عملته؟ فهد: كل حاجة هتتحل وهرجع لها حقها. دخلوا جوا وشافوا جميلة وهي رابطة عشق في عمود القصر وواقفة تتكلم معاها: وريحتك دي مقرفة كده. وإيه يا أختي لبسك ده؟ لا لبس إيه ده؟ أنتِ مش لابسة أصلاً. بصت لفاروق: وأنت إيه بقرون كده؟ سايب مراتك ماشية عريانة وريحتها معفنها. فهد مقدرش يمنع نفسه إنه يضحك. وسليم غصب عنه ضحك على ضحكة فهد. حسام: الشرطة على وصول.
فاروق ضحك بسخرية: خليهم يجوا وهنشوف مين اللي هيروح معاهم. حسام اتوتر لأنه متأكد إن لو فاروق عرف يثبت إن عشق ليها حق في القصر والشركة وإنها مراته، وغير كده فهد كان حابسها، يبقى كده هيطلع منها. سماح: سليم خد مراتك وديها على بيتها ياسليم. فهد: سيا اطلعي أوضتك وريحي أعصابك واعتبري ولا كان حاجة حصلت. سيا بصت لفهد بدموع وطلعت فوق. سماح كانت هتتكلم بس فهد بص لها بمعنى مش وقته.
فهد: كل اللي عايز أعرفه، أنتم اتلميتوا على بعض إزاي؟ فاروق بص له ومردش عليه. فهد قرر سؤاله تاني وبرضه مردش. بص لسعد. وسعد خبطه بالمسدس على دماغه: الباشا بيكلمك رد عليه وافتكر إن روحك في إيدي. فاروق اتكلم ببرود: أنت عارف إن ابن عمك بيحب يسافر من بلد لبلد. اتقابلنا في إنجلترا واتجوزنا. فهد بص له بشك لأنه عارف إن فاروق مش بتاع جواز، وأكيد فيه مصلحة بينهم.
دخل البوليس القصر ووقف الظابط يفهم إيه اللي بيحصل. فهد شرح له كل اللي حصل. الظابط: معاك أي أوراق تثبت إن مراتك ليها حق؟ فاروق بص للظابط عشان سعد يسيبه. وسابه. فاروق: أنا بفهم في القانون كويس. فابعد إذنك ابعت حد يجيب كل المستندات من عربيتي اللي بتثبت حق مراتي مدام عشق الكيلاني. بالفعل راح واحد من العساكر وجاب الورق. والظابط فتحه هو وحسام يطلعوا عليه. وفي الآخر حسام بص لفهد بأسف.
الظابط: كلامه صحيح يا فهد باشا. هو ليه حق إن المدام بتاعته تقعد في الشركة أو القصر طالما أخت حضرتك اتنازلت عن حقها ليها وهي بكامل قواها العقلية. فهد بص لحسام وسليم بيحيره. وفاروق واقف شماتان فيه وبيبتسم بخبث. الظباط: من الواضح إنها مشاكل عائلية وأنا هقفل المحضر وانتوا حلوها. ودي حضرتك يا فهد باشا ليك سمعتك في البلد وأنا مقدر كده. مشي الظابط وحرس فهد لسه واقفين حواليه، وكذا وكذا حرس فاروق.
فهد بتحدي: صدقني مش هتقعد فيها كتير، لا أنت ولا الو**** بتاعتك. فاروق بصوت عالٍ: عشق، أنتِ فين؟ جميلة أول ما عرفت إن الشرطة جت، فكت عشق هي ورد وخدوها على أوضة المخزن في القصر. كانوا رابطينها في سرير قديم من أيديها ورجليها. وجميلة بتربط لها بوقها عشان تمنع صويت. ورد: البوليس مشي وتاج بتقولك فكيها. جميلة بغيظ: أفكها ده بعينها. أنا هخليها زي الكلبة وأسيب عليها كل الفيران اللي في الأوضة.
ورد ابتسمت بشر: حلو. أطفي النور بقى وتعالي نطلع ونقفل عليها الصفرة دي. عشق كانت بتحاول تصوت بس مش عارفة. وجميلة وورد طلعوا بره الأوضة والفيران بدأت تتلم على رجليها وتعورها. تاج وهي شايلة تيام بترضعه: ها خرجتوها؟ جميلة: أخرج مين؟ الصفرة دي لا طبعًا. ده أنا هعملها الأدب. تاج: شايفه بنتك يا ماما وعمايلها؟ أم تاج: أنا غلبت معاها. تصرفاتها كلها واحدة. سيبك بس من البت دي وهاتي حفيدي وانزلي اطمني على جوزك الأول.
تاج: بس هو منع أي ست فينا تنزل. مش عايزة أضغط عليه دلوقتي، كفاية اللي حصل. جميلة: براحتكوا. أنا هنزل أشوف الوضع إيه تحت. جميلة مستنتنتش رد ونزلت على طول وهي سامعة فاروق بينادي على عشق. جميلة: بتدور على الصفرة مراتك اللي ماشية عريانة دي؟ فاروق بص لجميلة بابتسامة واسعة: ولو أنتِ موجودة مش هتفرق كتير. وغمزلها. فهد كان لسه هيمسك، لقي زين مسك فيه وبيضرب.
قربت جميلة لأخوها: كفاية عليك كده يا حبيبي، متوسخش إيدك. أنا هكمل. قلعت صندلها بكعب عالي ونزلت بيه على دماغ فاروق لحد ما جاب دم: أنت بقيت ملطشة النهاردة. مفيش حد في القصر ممدش إيده عليك. فعلاً بقرون أوي. كل رجاله القصر كانوا واقفين بيتفرجوا باستمتاع على فاروق وجميلة بتضربه. قام فاروق وهو بيمسك فيها، بس قبل ما يلمسها كان فهد ماسك إيده.
فهد: "اوعى في لحظة بس عقلك يفكر إنك ممكن تمد إيدك على واحدة في البيت ده. لا دول ياكلوك." بص على دماغه اللي بتجيب دم واتكلم بتريقة: "واديك شفت وجربت أهو. وخلي بالك إن مهما حصل مش هسيبك أنت وال... تكملوا في لعبكم ده." نزل حارس فاروق وهو بيسند عشق ورجليها كلها دم. جميلة غمّزت لفهد إنها قامت معاها بالواجب وفهد غمزلها. فاروق: "إيه اللي عمل فيكي كده؟
عشق بصت لجميلة بحقد وقربت منها وهي بتشد حجابها من عليها، بس إيد جميلة مسكتها. جميلة: "بتعملي إيه يا صفرا أنتِ؟ هو إنتي والـ... جوزك بتحبوا الضرب أوي كده؟ كل شوية نلطش فيكم بس والله بتسلى شوية." فاروق شد عشق: "مش وقته يا عشق، كله بميعاده." عشق: "أنا محتاجة آخد شاور وأرتاح شوية، يلا بينا." فهد اتصدم لما لقاهم طالعين فوق: "انتو رايحين فين؟ عشق: "طالعة أرتاح أنا وجوزي في بيتي، في حاجة؟
فهد زعق بصوت عالي وكلهم نزلوا تحت. سيا نزلت. فهد: "بيت مين يا شمامة؟ هو إنتي كان من إمتى ليكي بيت؟ إنتي دايرة مع كل واحد شوية في بيت شكل. الأشكال اللي زيك تعرف بيوت." فاروق: "احترم نفسك واعرف إنك بتكلم مراتي." فهد بسخرية: "أحترم نفسي؟ ماتحترم أنت نفسك الأول. ده أنت أبوك مترود من شركة أبويا بفضيحة ويوم ما اتقتل اتقتل في وضع مخل، وأنت مشطوب من نقابة المحامين. أفكّرك يا فاروق ليه؟
العيلة كلها كانت واقفة بتسمع ومصدومين من كلام فهد، ماعدا حسام وسليم وسماح كانوا عارفين وفاهمين ليه فاروق بيعمل كده. فاروق بصوت عالي ومقاطع لكلامه: "أنا طالع واتعود إنك هتشوفني كتير أوي في القصر والشركة ومش هتمنعني من حقي اللي هو حق مراتي."
سليم: "آها طبعاً مش هنمنعك، بس لو أنت ناسي نفكرك. فهد ليه أكتر من سيا بكتير، يعني أنت زي الجزمة كده تاخد الصفرة بتاعتك دي وتقعد هنا مش فوق. لأن نص القصر لفهد، ولو جبنا البوليس المرة دي هيكون في صف فهد طبعاً. وفي الشركة كذلك. رأيك مش مهم لأن أي ورقة هتتمضي بدون إمضة فهد ملهاش أي لازمة." فاروق بص لعشق بتوتر وهي اتكلمت: "وأنا موافقة أقعد تحت، بس الكل لازم يعرف إن الوضع ده مش هيستمر كتير."
شدت فاروق ودخلوا أوضة كبيرة تحت. فهد وقف اعتذر لحماته وحماه مصطفى: "انت بتقول إيه يا ابني؟ شوف أي مساعدة أقدر أعملها وأنا مش هتأخر عليك." فهد: "كتر خيرك يا عمي، أنا أكيد لو احتجت حاجة هقولك." مصطفى: "طب نستأذن إحنا، اليوم كان طويل وأنت محتاج ترتاح شوية علشان تهدى وتعرف تفكر." استأذنه علشان يمشوا، بس جميلة رفضت وأصرت تفضل مع تاج وابنها، ومصطفى وافق ومشي.
سليم أصر إنه يوصل نصار وييجي هو وسيا يقعدوا معاه لحد ما يشوفه هيعمله إيه. حسام خد ورد ومشي وقال هيتبعهم بالموبايل طول الوقت. سماح بصت لسيا بغضب وطلعت. وبعد شوية سيا طلعت أوضتها. فهد: "تاج، خدي جميلة واطلعوا. وأنا هشوف سيا الأول." تاج بصتله بحزن لأنها عارفة إنه من جوه موجوع ومش حابب يظهر ده قدام الكل. خدت جميلة وطلعوا. وهو راح لسيا خبط على أوضتها ودخل، لاقاها حاطة وشها في المخدة وبتعيط. فهد: "سيا." سيا بصتله
وعينيها حمرا من العياط: "ليك كل الحق في اللي هتقوله وتعمله فيا. اضربني لو عايز، بس أرجوك سامحني. هي ضحكت عليا بكلمتين وأنا صدقتها عشان غبية. أنا جيت عليك وعلى تاج، كرهتكم من غبائي." فهد اتنهد
وقعد جنبها وخدها في حضنه: "إنتي طيبة مش غبية وعمرك ما كرهتينا. إنتي بس كنتي متغيبة بسبب كلامها. لازم تفهمي إني عمري ما أزعل منك. ديما أقولك اغلطي وأنا أصلح، بس الأهم تتعلمي الدرس كويس. أنا أخوكي ومهما حصل مش هزعل منك أبداً. إنتي حتة مني يا سيا." سيا عيطت أكتر وحضنته جامد وهو بيطبطب عليها: "أنا آسفة يا فهد، آسفة والله." فهد: "مفيش أسف. كل حاجة هتصلح وحقك هيرجعلك تالت ومتلت."
سيا حضنته أكتر كأنها بتسحبها في حضنه، لحد ما سليم دخل وابتسم على حنية فهد بعد كل اللي حصل. قرب منه واتكلم بهدوء: "إنت محتاج ترتاح شوية عشان نشوف هنعمل إيه بكرة بخصوص الشركة. روح أنت وأنا معاها، متقلقش." فهد باس راسها وسابها في حضن سليم وراح أوضته. كانت جميلة بتلعب مع تيام وكأن محصلش حاجة من شوية، وتاج قاعدة على الكرسي سرحانة، محسّتش حتى بدخوله. فهد: "احم، عجبك تيام يا جميلة؟
جميلة: "قمر حبيب خالته ده. المهم هروح أنام بقى." فهد: "خليكي براحتك، أنا ممكن أبّات في أي أوضة." جميلة: "لا طبعاً، أنا عارفة أوضتي فين. تاج ورتهالي وعجبتني." بست تيام وخرجت من الأوضة. وفهد ابتسامته اتلاشت وحل مكانها التعب والوجع. قامت تاج ورحتله وهي بتحضن وشه بين إيديها: "أوعى تيأس، خلي عندك ثقة في ربنا. كل حاجة هتتحل." فهد اتنهد بتعب: "أنا آسف إن كل ده حصل، وأكيد نكدت عليكِ في مناسبة زي دي."
تاج: "اخص عليك، ده إحنا مع بعض على الحلوة والمرة. وبعدين فداك كل حاجة." فهد باس راسها ودخل ياخد دش يمكن يعرف يفكر. في أوضة سليم وسيا. سيا: "عارفة إنك مش طايقني وأنا أستاهل كل ده، بس بلاش تفضل ساكت." سليم بصّلها وهو مش عارف يقولها إيه. هو آه زعلان منها ومتعصب من غبائها، بس برضو ميقدرش يشوفها بتعيط أو فيها حاجة: "أنا مش زعلان منك، بس زعلان عليكي إن واحدة زي دي تعرف تقلب دماغك بالشكل ده على أهلك."
سيا: "مكنش قصدي يا سليم، حقيقي مش عارفة إزاي عقلي كان مغيب كده." سليم: "اللي حصل حصل خلاص. المهم دلوقتي هنتصرف إزاي." سيا مسحت دموعها بتحدي: "وطول ما إحنا إيد واحدة هنعرف نطلعهم من البيت." سليم خدها في حضنه وهو بيفكر يلاقي فكرة تخرجهم من اللي هما فيه ده.
فهد خرج من الحمام ونام على السرير بتعب. غمض عينيه وكل اللي حصل النهارده بيمر قدامه وهو بيغمض عينيه أويي بغيظ، لحد ما فاق على صوت تيام وهو بيعيط. بصله وشاله على إيده بحب، بصاله وابتسم، وبعدين باسّه. فضل يطبطب عليه لحد ما نام، وبرضو فضل شايله وضمه لي أوي. دخلت تاج وهي شايلة صينية عليها أكل وبتكلم: "هو عيط ولا إيه؟ فهد: "آه، بس فضلت ألعب معاه لحد ما نام."
تاج ابتسمت: "ربنا يخليك ليه. يلا بقى عشان تتعشى أنت مأكلتش كويس النهاردة." قربت وخدت منه تيام، نيمته في السرير وقعدت قدام فهد والصينية في النص. فهد: "صدقيني أنا مش عايز آكل." تاج تجاهلت كلامه وجابت توست وحطت عليه جبنة وأكلته في بؤقه. فهد: "خلاص كفاية واحد." تاج: "لا، كل واحد كمان لحد ما أقطعلك التفاحة دي." فهد: "خلاص كلي معايا." تاج هزت دماغه بموافقة وبدأوا ياكلوا مع بعض.
فهد قاعد ملاحظ توترها وإنها عايزة تسأل عن حاجة. فهد: "قولي يا تاج، عايزة تسألي عن إيه؟ تاج: "مش قصدي أضايقك، بس عشق أنا فاهمة ليه بتعمل كل ده. ابن عمك بقى، ليه المفروض إنكم من دم واحد؟!! فهد: "هحكيلك كل حاجة. بصي، علوان السيوفي زمان.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!