الفصل 11 | من 28 فصل

رواية تاج الفهد الجزء الثاني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم مصطفى

المشاهدات
18
كلمة
2,653
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

فهد اتنهد وبدأ يحكي لتاج عن عمه علوان السيوفي.

"أبويا أكبر من عمي بخمس سنين، هما كانوا ولدين بس. بعد ما جدتي خلفت عمي، انشغلت بيا ونسيت أبويا تمامًا، ماكنتش بتكره بس غصب عنها انشغلت بعلوان لأنه كان الصغير، كانت مدلّعاها زيادة عن اللزوم. وجدي ماكنش حابب كده لحد ما بدأ يكبروا وبرضو الدلع بيزيد. أبويا دخل الكلية واتخرج وبدأ جدي يسحبه معاه للشركة وبدأ يفهمه أدق التفاصيل في البيزنس لحد ما بقى أحسن رجال الأعمال في وقت قياسي وعمل شركة لوحده بدون مساعدة من جدي.

بعد ما عمي اتخرج من كليته، من هنا بدأت المشاكل بين جدي وجدتي لأن جدي كان عايز عمي يساعده في الشركة ويكبر زي أخوه، وطبعًا عمي كان كل همه الشرب والسهر والبنات. ولما جدي يحاول يوقفه عند حده،

جدتي كانت بتزعق وتقوله: "سيبه يتمتع بشبابه، كفاية إنه ضيع التاني في الشغل والشركات". بس برضه جدي استمر في المحاولة إنه يروح الشركة ويتعلم، وبالفعل خدوه معاها كذا مرة، وفي كل مرة كان بيعمل مشكلة أو يضايق أي موظفة بتشتغل، لحد ما جدي زهق وعرف إن ما فيش منه أمل.

أبويا طبعًا اتجوز وبدأ يكبر في حياته، وخصوصًا لما اتجوز والدتي. كبر أكتر لأنها كانت ست عملية جدًا، اشتغلت معاه وبدأوا يكبروا سوا وفتحوا كذا شركة لحد ما خلوا اسم السيوفي أكبر من الأول. جدي كان فرحان بأبويا وخصوصًا أمي لأنها بجانب شغلها عمرها ما قصرت في حق البيت أو طلعت سر من أسرار أبويا لحد. ورغم مضايقة جدتي ليها لأنها طبعًا ماكنتش من اختيار جدتي وأبويا اللي اختارها، بس رغم كل المضايقات كانت بتحترمه.

لحد ما في يوم اختارت لعمي عروسة من عيلة كبيرة وأقنعته يتجوزها، كان في اعتقادها إن دي اللي هتجيبه كل حاجة على طبق من دهب من غير ما يتعب. واتجوز، كان في الوقت ده أمي حامل فيا. وبعد كذا شهر مرات عمي حملت في فاروق. ماكناش نعرف طبعها أوي لأن أغلب الوقت كانت عند بيت أهلها بسبب مشاكل عمي. لحد ما خلفت واتطلقت، وفاروق اتربى شوية في قصرنا وشوية عند والدته، وعمي طبعًا ماكنش يعرف عنه حاجة. بس جدي هو اللي كان مهتم وبيجيبه القصر في وسطنا علشان يعرف الكل إنه حفيد السيوفي مينفعش يتربى غير في حضنه.

في يوم جدتي تعبت بالكبد وفضلت شهور لحد ما ماتت. جدي رغم كل اللي حصل منها بس كان متأثر بشكل كبير عليها. أبويا حاول يهون عليه بس معرفش، وعمي طول الوقت كان مشغول في الشرب علشان ينسى موت جدتي. مع الوقت جدي بدأ يتعب ومنع يروح الشركة، وبالتالي كل حاجة بقت على أبويا وأمي. بابا مسك الشركة الأم حاليًا وماما مسكت باقي الشركات رغم تعبها لأنها كانت لسه في شهورها الأولى في حمل سيا... اتنهد فهد بدموع وكمل وهو بيقول:

"وفي يوم جدي طلب من أبويا يشوفني أنا وفاروق مع بعض. راح جاب فاروق وخدني وطلعنا أوضة جدي. كان نايم على السرير وحواليه الأجهزة وبيتنفس بصعوبة. مسك إيدي أنا وفاروق وحطهم في بعض وقالنا إننا إيد واحدة وإننا اللي هنكبر كل ده وأحسن من أبويا كمان. فاروق كان بيحاول يسحب إيده لأنه ماكنش بيحبني أوي." صوت فهد ارتعد ودموعه نزلت وكمل:

"وفي الوقت ده جدي مات. بعد موته أبويا حاول يجيب عمي الشركة بس رفض. لحد ما في يوم دخل عليه مكتبه وقاله إنه عايز يدير الشركة بنفسه. أبويا فرح وبدأ يفهمه الشغل. شهر ورا شهر واكتشفنا إنه متجوز السكرتيرة بتاعته، ولما عرف إنها حامل سقطها غصب عنها. وهي جت وحكت لأبويا على كل حاجة واعترفتله إنه بيدير الشركة في صفقات مشبوهة وكان معاها كل الأدلة اللي بتثبت كده. أبويا اتعصب ومنع عمي من دخول الشركات. عمي ثار وطلب ميراثه بس أبويا رفض لأن جدي وصاه إن القصر والشركة ما يتباعوش مهما كان السبب. بس عمي لما عرف إصرار أبويا على رفض تقسيم الورث بدأ يعمل مشاكل ويفضح أبويا في كل مكان. لحد ما أبويا قرر إنه هيديله حقه بالمليم بس من غير ما يبيع القصر أو الشركة."

بصتله تاج وهي ضامة حواجبها: "إزاي؟ عمل إيه؟ فهد: "أبويا اشترى نصيبه في القصر والشركة واداله حقه فلوس، وطبعًا الأراضي وكان فيه كذا فيلا دول اتباعوا واتقسموا حسب الشرع. وكان فيه فلوس في البنك اتقسمت بس أبويا رفض ياخد حقه فيها واتنازل لعمي عليها...

عمي اختفى سبع سنين لحد ما سمعنا إنه اتنصب عليه في صفقة كبيرة ونص أملاكه البنك تحفظ عليها، ما تبقاش غير شوية حاجات بسيطة. والدة فاروق ضغطت على عمي يكتبهم باسم فاروق وتكون هي الوصاية عليه بدل ما يضيع دول كمان. أبويا حاول يساعد عمي ويرجعه الشركة تاني ويكبره بس هو كان الحقد مالي قلبه. وبعد شهرين تقل في الشرب بطريقة مبالغ فيها ومات. أبويا حاول يجيب فاروق يتربى معايا بس هو رفض ومامته سابته مع أهلها واتجوزت وسافرت. كبرنا

وبنشوف بعض صدف، ولو حاولت أكلمه كان بيرفض. دخلت هندسة وهو دخل تجارة. أنا اتخرجت وبدأت اشتغل بس أبويا عرض عليا أشتغل معاه وروحت. أبويا راحله وعرض عليه إنه يشتغل معانا وهيمسكه الحسابات كلها وهو وافق. بدأ يشتغل كويس لمدة سنة ونص ومع ذلك مفيش بينا أي تعامل غير الكلام في الشغل. حاولت أقربه مني زي سليم ونتصاحب. اعترض أبويا بدأ يلاحظ إن فيه مناقصات بنخسرها وأسرار بتطلع بره الشركة ولعب في الحسابات. اكتشفنا إنه فاروق. أبويا

ماحبش يعمل شوشرة، واجه بينا وهو مانكرش وبس ساب الشركة وبدأ يطالب بحق أبوه ويقول إننا ما ادناش لأبوه جنيه. أبويا علشان ده ابن أخوه ووصية جدي كتبله كام حاجة باسمه وعرفه إن ده ملوش أي صلة بحق أبوك وإنه كل حاجة اتقسمت بشرع الله. بس علشان أنت زي ابني وقفت جنبك. فاروق ما اقتنعش برضو بس خد الفلوس وسافر وفعلاً كبر وكبر شركات، وبقى من أكبر المنافسين لشركات السيوفي."

تاج بحيرة: "طب لما هو كبير في السوق جي عايز إيه تاني؟ فهد: "فاروق دماغه كويسة وعملي جدًا في شغله، ملوش في جو الشرب والبنات مش زي أبوه. بيكره الفشل جدًا بس طماع. جي عايز تاني، عايز يستولي على القصر والشركة وما لقاش حل يدخل منه غير إنه يزق عشق على سيا ويخليها تكتبله كل حاجة بتاعتها ويبدأ يدخل من النقطة دي." تاج: "كل ده يا فهد حصل في عيلتكم؟ فهد: "أنا حبيت أحكيلك كل حاجة علشان يكون عندك علم بأي حاجة أو تتقال."

تاج ابتسمت وشالت صنية العشاء حطتها بعيد وبعدين بصت لفهد: "أعتقد أنا دلوقتي فهمت كل حاجة. لحد دلوقتي جه الوقت اللي تنام فيه علشان قدامك يوم طويل بكرة." فهد: "هحاول أنام." تاج كشرت: "مفيش حاجة اسمها هتحاول، متفكرش في أي حاجة نهائي، نام وصفي ذهنك وبس." شدت عليه الغطاء وطفت النور خالص ونامت على أول السرير وتيام في النص وهي حاضناه وفهد الجمب التاني وحضنه على إيد تاج. بدأوا يروحوا في النوم. "في أوضة عشق"

كانت طالعة من الحمام وبتقفل البرنس وفاروق قاعد على السرير سرحان. عشق بضيق: "بقالي يومين سايباني محبوسة تحت رحمة فهد. كنت فين كل ده؟ وأكيد حد من الجواسيس بتوعك في القصر بلغك من أول لحظة." فاروق فاق من شروده وبصلها بعدم اهتمام: "كنت محتاج شوية وقت علشان أعرف أظبط أموري وأعرف أجي هنا." عشق: "وليه ما ورتش لفهد ورقة جوازنا؟ حسيت إنك مش عايز تطلعها." فاروق: "دي ورقتين عرفي يعني مش هيقتنع بيهم." عشق:

"قولتلك نتجوز رسمي أفضل." فاروق بصّلها بقرف: "ماهو أكيد يوم ما فاروق السيوفي يتجوز هيتجوز واحدة بنت ناس مش معروف عنها إنها ***** ولا إيه." عشق بصتله بغيظ وكانت هترد بس اتراجعت لأن هو الوحيد اللي يقدر يخليها في البيت ده وتعرف تاخد اللي هي عايزه. قربت منه بدلع وهي بتحط إيده على خده وبتقرب منه أكتر. مسك إيديها ولوّها لورا وهو بيتكلم بقرف منها:

"قسمًا بالله لو إيدك دي بس حاولت تلمسني تاني لقطعهالك. أوعي تفتكري إنك بقيتي مراتي، لا ده أنا أرميكي للكلاب ياكلوكي ولا إنك تاخدي لقب حرم فاروق السيوفي." زقها وقعها في الأرض وهي بتدوس على أسنانها بغيظ ومش قادرة ترد لأنها متأكدة إنه يقدر يعمل كل اللي قال عليه وإنه من النوع اللي بينفذ كلامه. سابها وطلع على الجنينة وهو مخنوق، بس شاف جميلة قاعدة وبتلعب في موبايلها، ابتسم بارتياح وقرب عليها وهو بيحمحم.

جميلة بصت لوراها وبسرعة رفعت طرحتها عليها وبتغطي شعرها. فاروق ما رفعش عينه في عينها غير لما حس إنها غطت شعرها كويس. (لأنه بيحترم الست كويس وبيقدر قيمتها وبيعرف يفرق بين الست الكويسة واللي زي عشق.) جميلة: "خير يا قرني عايز إيه؟ فاروق باستغراب: "قرني؟ أنا اسمي فاروق." جميلة ضحكت بصوت عالي وهو باصص لضحكتها ومستغرب: "إيه اللي بيضحك! جميلة:

"سوري بس واحد سايب مراته عريانة وتقريبًا عارف إنها لامؤاخذة ومع ذلك سايبها فري عادي يبقى إيه؟ بقرون قرني يعني." فاروق دمه اتحرق بس مش علشان عشق لأنها أصلًا مش فارقة معاه، بس اتغاظ إنها شايفه كده. معرفش يرد عليها ويبرر موقفه. كملت جميلة كلامها: "ملكش عين تتكلم، ده شيء أكيد." فاروق تملك أعصابه واتكلم ببرود: "تحبي تشربي حاجة؟ جميلة بصتله باستغراب: "أشرب؟

هو أنت فاكر بعد اللي عملته في جوز أختي إن إني ممكن أتعامل معاك عادي!!! فاروق بسرعة: "لا لا أنا وابن عمي ومشاكلنا مالهاش دعوة بينا." جميلة: "بينا!! فاروق: "قصدي إن دي مشكلة بسيطة بيني أنا وفهد. حاول يخرج من الموضوع ويتكلم معاها في أي حاجة لأنه حاسس إنه مرتاح وهو واقف معاها. فاتكلم وهو مبتسم: "هو إنتي ومدام تاج تؤام؟ جميلة بتريقة: "لا ولاد عم، هو البعيد أعمى ما وضح من الشبه." فاروق: "بس.." قاطعته: "بس إيه؟

هو أنت هتصاحبني؟ ده إيه الارف ده بجد يا قرني؟ ده أنت محدش طايقك من لما دخلت أنت والصفرا اللي معاك." خدت موبايلها واتحركت من قدامه وهي مبتسمة إنها بتحرق دمه. طلعت فوق وهو لسه واقف مكانه باصص لضلفها بابتسامة، هو مش فاهم أي سببها حتي مش مضايق من كلامها وأسلوبها. قعد على الكرسي وهو بيرجع راسه لورا وباصص للقمر وشايف وش جميلة فيها. فضل سرحان في القمر أو تحديدًا في وش جميلة لحد ما غلبه النوم ونام مكانه.

عند عشق كانت قاعدة على السرير وبتفتكر إزاي عرفت توصل لفاروق لأنها عارفة إنه من زمان نفسه ياخد القصر والشركة. فلاش بااااااك... عشق كانت قاعدة على الفيس وبتابع كل أخبار فاروق وكل إنجازاته باهتمام وعرفت إنه موجود في إيطاليا. حجزت أول طيارة وسافرت. حاولت تتواصل معاه بس كان صعب لأنه مش بيقابل حد بسهولة. راحتله مكتبه واتاكدت انه جوا. كلمت السكرتيره وفضلت تحاول معاه تدخلها لحد مابلغت فاروق، ودخلها. فاروق: خير، تؤمري بحاجه؟

قالولي انك بقالك فترة طالبه تشوفيني. عشق قعدت: انت مش فاكرني يا فاروق؟ أنا عشق. فاروق بصلها وحاول يفتكر الاسم بس مفتكرش: هو انتي جايه هنا علشان اخمن عليكي من اسمك؟ اخلصي ادخلي ف الموضوع، وبدون ما ترفعي الألقاب، فاروق باشا. عشق: أنا عشق بنت خالة فهد السيوفي ابن عمك، أكيد مش هتفتكرني، لأننا كنا صغيرين، بس أنا كنت بشوفك ف القصر ديما عند خالتو. فاروق استغرب أكتر: مش فاهم، جايه برضو عايزه إيه؟

عشق: بص، أنا عارفة إنهم ضحكوا ع أبوك زمان وخدوا حقه، وأنا كمان خدوا حقي. جايه علشان نحط إيدينا ف إيد بعض ونرجع حقنا. فاروق: اممم، أنا مش فاضي لشغل العيال ده، اتفضلي بره. عشق: اسمعني بس الأول. فاروق بصوت عالي: اطلعييي بره. عشق مستمرة الكلام لحد ما طلب الأمن ورموها بره الشركة. قعد وفضل يفكر ف كلامها وكلام كذا حد، وطلب منه يجيبله كل التفاصيل عنها. بعد ما عرف كل حاجة عنها واتاكد كلامها، اتفق أنها تجيله المكتب.

تاني يوم عشق راحتله وهي واثقة أنه فكر ووافق، لأنها عارفة أنه بيتمنى يوصل للقصر والشركة ف يوم من الأيام. فاروق: اقعدي بقا وفهميني براحة. عشق حكتله عن كل التفاصيل اللي تعرفها عن عيلة فهد ف مصر. فاروق بتفكير: يبقا احنا هنلعب ع سيا، ودي مهمتك تشقلبي دماغها. فاروق فاهمها كل اللي هتعملوا، ونزلت مصر وبدأت تنفذ خطته، وهو كان ديما مراقبها وعارف تحركاتها كويس. باااااك.

عشق: اخلص بس وأخد حقي من عيلة السيوفي، وأنا هوريك يا فاروق. "تاني يوم الصبح" فهد صحي من النوم، قام لبس بسرعة، وجه يخرج لقي فهد داخله بالفطار. حاول ينزل، ب هي منعته. تاج: تولع الدنيا بره، برضو مش هتنزل من غير فطار. أنا عارفة اللي هيحصل ف الشركة مع فاروق، والصفرا والمشاكل اللي هتحصل، فاهتاكل الأول علشان تعرف تصلب طولك قدامهم. فهد عارف أنها طالما حكمت رأيها، يبقا خلاص. قعد كل بسرعة وباسها هي وتيام ونزل.

شاف سليم نازل ع السلم: هتروح بدري برضو انت كمان؟ سليم: أكيد لازم النهارده نروح قبل الموظفين، وخصوصا قبل الزفت فاروق. هو متلقح بره نايم فالجنينة. فهد: طب كويس، يلا بينا. فهد وسليم نزلوا، وسعد كان ماشي جمب فهد كالعادة، بس فهد وقف وبصله: لا يا سعد، انت عارف إني بثق فيك. سعد: ده شرف ليا يا فهد باشا. فهد: وعلشان كده محتاجلك النهارده ف القصر، عينك متفارقش ستات القصر خالص وتزود الحراسة. سعد: طب وحضرتك مش هينفع؟

فهد: أنا هعرف أتصرف، وعلشان أطمنك هاخد معايا اتنين من الحرس. بره ستات القصر أمانة ف رقبتك يا سعد. سعد: برقبتي يا فهد باشا، روحي فداك وفدا أهلك، اطمن. فهد طبطب ع كتفه ومشي هو وسليم، ووصلوا الشركة قبل ما الموظفين يجوا. عشق لبست وراحت الجنينة بسرعة، صحت فاروق اللي اتخض أول ما لمسته. عشق بنرفزة: انت نايم؟ وفهد وسليم مشيوا ع الشركة من بدري. فاروق بص ف ساعته، لقي أن لسه بدري أوي. بصلها وكشر: ف حد هيفتح شركة دلوقتي؟

لي هيبيعوا لبن فيها؟ عشق: اتريق. فهد راح علشان لو ف أي حاجة مهمة يلح يخلصها قبل ماحنا نروح والموظفين يجوا، فهمت؟ فاروق بصلها بضيق وسابها ودخل يجهز علشان يروح الشركة. وهو داخل شاف جميلة ماسكة طبق كبير وحاطه فيه حلويات وساندة ع العمود وبتاكل بمتعة ومغمضة عيونها. بصلها وابتسم أوي. فاروق: ف حد ياكل حلويات ع الصبح كده؟ جميلة اتفزعت من الصوت وفتحت عينها: الله يحرقك يا قرني! وبعدين انت مالك؟ باكل م بيتي.

فاروق: هو ف الحقيقة بيتي فعلاً. جميلة بغيظ: لا بيتي دي تضحك بيها ع البوليس والناس، مش عليا. فاروق ابتسملها وسابها ودخل أوضته وهو بيفتكر شكلها وهي مستمتعة بالاكل. ف الشركة فهد وسليم بدأ يطلعوا أهم الصفقات ويرجعوها، لحد ما شاف ملف تبع صفقة الأدوية المضروبة، لاقي إمضته عليها فعلاً. سليم: انت ازاي مضيت ع الصفقة دي؟ فهد بصله بتفكير وبدأ يسرح ف حاجة. فلاش باااك. محسن سكرتير فهد: يابشا الصفقة دي مهمة ولازم تمضي عليها حالا.

فهد كان مشغول وبيتكلم ف الموبيل مع عميل. شاروله بإيده أنه يحط الملف قدامه علشان يمضي. قرب محسن بتوتر وحط الورق، وفهد بيتكلم ومندمج ف المكالمة، مضى ع الملف وشاور لمحسن يخرج. باااك. فهد خرج من تفكيره وهو متعصب: أوصل للواد محسن ده حالا وخلي يجي، واعا تحسسه إن ف حاجة يا سليم. سليم فضل يرن عليه لحد ما رد وطلب منه يجي الشركة حالا، لأن ف كذا ملف مهمين ومحتاجنهم بأسرع وقت. قفل معاه وبص لفهد بتوتر. سليم: ف إيه وماله الواد ده؟

فهد بصله وحكاله عن اللي عمله، وأنه السبب ف كل ده. ف القصر سيا صحيت وكانت عايزة تروح لتاج، وكل شوية تفتح الباب وتتردد وتقفله. ف الآخر قررت تروح. طلعت لجناح فهد وخبطت لحد ما سمعت صوت تاج وهي بتسمح بالدخول. اتنفست بصوت عالي ودخلت. كانت تاج بتغير لتيام. تاج: تعالي يا سيا، واقفة عندك كده لي؟ سيا دخلت بتوتر وقربت من تاج وهي باصة ف الأرض: أنا آسفة يا تاج ع كل اللي عملته معاكي. تاج حطت تيام ع السرير وقامت قربت منها

وهي بترفع لها راسها لفوق: راسك دي متنزلش الأرض أبدا، دي لازم تفضل مرفوعة لفوق. انتي اخت فهد السيوفي، يعني مينفعش تنحي راسك أبدا. ومتتأسفيش ع أي حاجة، أنا مبزعلش منك، قبل ما تكوني اخت جوزي، ف انتي صحبتي من زمان وأختي. سيا ملقتش رد ع كلامها غير أنها تحضنها وتعيط، وتاج بتهدي فيها لحد ما هديت. دخلت جميلة وهي لسه ماسكة الطبق ف إيديها وبتاكل وبتكلم. جميلة: خلصتوا الدراما دي ولا لسه؟ سيا سابت حضن تاج، والاتنين بصوا لها.

تاج: حلويات ع الصبح يا جميلة؟ معقول والكمية دي كلها!!! جميلة: يادي النيلة! هو كل ما حد يشوفني يقولي كده؟ انتو بتعدوا عليا ولا إيه؟ سيا: ومين قالك تاني؟ أكيد مش فهد ولا ماما. جميلة: لا ده قرني ابن عمك. سيا وتاج بدون فهم: ابن عمي مين!!! جميلة بزهق: جوز البت الصفرا. تاج وسيا فهموا قصدها ع فاروق ولي بتقول عليه كده. تاج: وانتي بتكلمي معاه لي؟ ضيقك ولا حاجة؟ أقول لفهد والله....

قطعتها جميلة بسرعة: هو ميقدرش أصلا، أنا بديله ع دماغه، متخفيش. سيا بصت اتجاه السرير وشافت تيام بيلعب وبيعمل صوت ببوقه. راحتله وشالته وهي بتبوسه وبصت لتاج: قمور أوي يا تاج، مبروك يا حبيبتي، ربنا يباركلك فيه. تاج ابتسمت وفرحت أويي أن سيا تقبلت تيام: الله يبارك فيكي. بس فين فهد وفيروز؟ سيا: سبتهم مع المربية بتاعتهم امبارح، هروح أجيبهم علشان بالمرة أطمن ع عمي وأطمنه علينا، لأنه مشي قلقان بعد اللي حصل.

سيا مشيت وتاج قعدت تلعب مع تيام وجميلة بتاكل. ف الشركة وصل فاروق وعشق ودخلوا مكتب فهد. فهد بزعيق: أنا محدش بيدخل مكتبي بدون استئذان. سليم: اقعد يا فهد وهدي نفسك. فاروق: والله أنا ليا ف الشركة دي، ودخل براحتي. فهد: أنا ليا هي النصيب الأكبر، ده غير نصيب سليم، يعني مفيش أي قرار يقدر يتنفذ هنا غير بموافقتي أو بموافقة سليم. فاروق بصله بغيظ وكور إيده بعصبية، ولسه هيتكلم، الباب خبط وفهد سمح بالدخول.

دخل وهو بيقفل الباب، وفاروق بص وراه واتصدم لما شافه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...