بص فاروق وراه بصدمة لما شاف محسن. دخل محسن وشاف فاروق ونظرات الخوف بدأت تبان عليه من نظرات فاروق لأنه كان محذره إنه يسيب الشركة بعد ما يخلص إمضة فهد. فهد: تعال يا محسن واقف عندك ليه؟ دخل محسن وهو متوتر واتكلم بصوت ضعيف: سليم باشا بلغني إن فيه ملفات حضرتك مش لاقيها. فهد: آه، كنت عايز ملف صفقة الأدوية اللي متعطلة في المينا بقالها يومين. اتوتر محسن أكتر وفهد بص لسليم بتأكيد إنه هو اللي ورا كل ده. ادخل
فاروق بسرعة وهو بيقول: صفقة إيه دي؟ فهد: أنت لسه هنا بتعمل إيه ومالك صفقة إيه أنت مالكش حق تسأل عن حاجة. قاطعه سليم وهو بيبصله بمعنى إنه يهدأ وبص لفاروق: تخيل واحد ابن **** عمل لعبة علينا وخلاه فهد يمضي على صفقة لو دخلت الشركة ونزلت في السوق كانت هتوقعنا وأولنا فهد اللي مسؤول عنها. فهد استغرب إن سليم واقف وبيحكي لفاروق فاتعصب: أنت اتجننت بتحكيله ده؟ بصله سليم بمعنى اهدأ، فهمه فهد وفهم إنه بيفكر في حاجة فسكت.
فاروق بتمثيل: ده كده هيضيع الشركة. سليم قام وقف وقرب من محسن بخبث: تخيل إن الشركة هتضيع، تخيل يا محسن، تخيل. سليم قرب من محسن وحاوط رقبته بإيده واتكلم بصوت هادي: قولي بقى يا محسن يا حبيبي مين اللي قالك تعمل كده وانجز عشان أنا خلقي ضيق واحتمال أطلع روحك في إيدي. ضغطت عشق على إيد فاروق وبصتله واتكلمت بهمس: هنعمل إيه لو اتكلم؟ بصلها فاروق بضيق وسكت وهو بيفكر وبيص لمحسن بتحذير. فهد كان متوقع رد فعل سليم مع محسن فابتسم.
سليم: ها يا محسن اتكلم بقى أنا قربت أجيب آخري. محسن بص لفاروق بخوف وفهد فهم إن اللي ورا كل ده فاروق بس سكت لحد ما يشوف محسن هيقول إيه. سليم ضغط على رقبة محسن أكتر: مين اللي وراك يلا انطق. محسن بيتكلم بصعوبة ونفسه بدأ يروح ووشه أحمر: هتكلم هقول بس سيبني. سليم سابه وهو وقع في الأرض وعمال يكح جامد وفاروق بيبصله بنظرات مخيفة.
محسن: أنا واحد كلمني وطلب مني إني أمضي فهد باشا على ورق لصفقة مستوردة من بره بس مضروبة، في الأول رفضت بس بعد كده وافقت لما عرض عليا 50 ألف، اترددت في الأول بس بعد كده المبلغ زغلل عيني، قابلته وخدت منه جزء من الفلوس والعقد والجزء التاني بعد ما خليت فهد باشا يمضي. فهد: مين الشخص ده بقى؟ محسن اتوتر وبص لفاروق ولسه هيتكلم، بصله فاروق وهو بيشاور على رقبته بعلامة الدبح، لامحه سليم فاتكلم بعصبية: انطق يلا مين اللي وراك.
محسن بخوف: معرفش. قرب سليم عليه ومال على الأرض ومسكه من رقبته: مش هعيد كلامي مرتين، مين اللي وراك؟ محسن: صدقني معرفش، معرفش، كان خافي وشه بمسك ومشوفتهوش. اتنهد فاروق بارتياح وسكت لحد ما دخل حسام ومعاه ظابط كمان واتنين أمناء شرطة. حسام: سيبه يا سليم، المهم دلوقتي إننا أثبتنا إن فهد ملوش علاقة بالصفقة دي. الظابط: سيبه، إحنا هنخليه يقول مين اللي ورا بطريقتنا.
أمرهم ياخدوه على البوكس تحت نظرات فاروق لمحسن اللي كلها تحذير. فهد: كده هيحصل إيه في البضاعة؟ حسام: هتتعدم طبعًا لأنها غير صالحة. سليم: طب وموقف فهد وضعه إيه؟ الظابط: متقلقوش، فهد باشا حاليًا في أمان لأنه مكنش يعرف حاجة عن الصفقة. اتنهد سليم بارتياح والظابط استأذن ومشي، دخلت سماح وحسام بلغها إن المشكلة اتحلت. سماح حضنت فهد وحسام وسليم وهي بتحمد ربنا إن المشكلة اتحلت، طلعتهم
من حضنها واتكلمت بدموع: طول عمركم إيد واحدة وسند لبعض. فاروق كان واقف هيموت من الغيظ وعشق جنبه ملاحظة تعبير وشه. بصتله سماح وبصت لعشق: أنتوا الاتنين بقى اعرفوا إنكم مش هتقعدوا هنا كتير، بصت لعشق: وأنتي بقى جسمك اللي فرحانة بيه وعارضة للكل ده هخلي الكل يقطع فيه وبرضه مش هطولي جنيه، وحتى نصيبك من النهارده مليش حق فيه. بصتلها عشق بجنون واتكلمت بعصبية: ده أنا اللي هقطع...
فهد قطعها بصوت عالي: أوعععععي تتكلمي بالطريقة دي مع سماح هانم، ده أنا أدك حية. حسام: وع إيه توسخ إيدك بواحدة و**** زي دي، أنا آخدها أرميها في التخشيبة بتاعت الرجالة يظبطوها. سليم بخبث: تتظبط إيه بس، هي كل ليلة بتتظبط، يعني الحوارت دي عادي بالنسبالها يا باشا. صرخت عشق في حسام بصوت عالي: أنت هتفضل سامع وساكتلهم كده، ماترد. فاروق شدها من إيدها جامد وطلع من المكتب. حسام: أنت مش هتطبل كلامك الإيحائي ده يا ابني.
سليم: ماهي الأشكال دي متنفعش معاها غير كده. حسام: طب اعمل حساب لحماتك اللي واقفة. سماح بضحك: هو طول عمره كده قليل أدب. فهد: بس مين اللي بلغ حسام يجي؟ سليم: هيكون مين غيري. فهد باستغراب: إزاي أنت كنت عارف إن فاروق هو اللي وراها!!
سليم: لا طبعًا، بس اتأكدت لما حكتلي على محسن، فمين ليه مصلحة غيره يعمل كده، فطلعت قبل ما يجي وكلمت حسام وبلغته وقولتله يجب ظابط معاه لأن شهادة حسام هتكون مصححة قدام النيابة بما إنه صاحبنا يعني. فهد: بس محسن معترفش برضه على فاروق. حسام: مش مهم، المهم إنك بقيت بعيد عن الشبهات.
سماح: أنا هروح أتابع باقي الشركات وانتوا كل واحد على شغله ونتجمع بالليل عشان نشوف هنتصرف إزاي مع العقارب دول ونطلعهم من القصر والشركة ونرجع حق سيا. سليم راح على مكتبه وحسام راح شغله. جت سماح تخرج فنادى عليها فهد. فهد: أمي أنا عارف إنك لسه زعلانة مني عشان موضوع تيام بس... قطعته سماح وهي بتفتح الباب وبتخرج: بعدين يا فهد نتكلم، حاليًا لازم نكون إيد واحدة عشان نقدر على ابن عمك والحرباية اللي معاه وبعدين نتكلم.
خرجت وقفلت الباب وراها وفهد قعد يتابع شغله وهو بيفكر هيعمل إيه مع فاروق. "في مكتب سيا" عشق كانت واقفة بتهز جسمها كله بيغيظ وحسام قاعد على مكتب سيا ببرود. عشق: أنت بارد كده، أنا آه مش فارقة معاك بس مش فارق معاك إن فهد طلع منها بسهولة؟!!! فاروق: فهد مش هيقع بسهولة، لازم نفكر بسرعة في خطة تانية. عشق عيونها لمعت واتكلمت بسرعة: أنا عندي فكرة نقتل فهد ونخلص منه.
بصلها فاروق بصدمة: كله إلا الدم، أنا مش مستعد أخسر مكانتي واسمي وحياتي كلها، وغير كده حتى لو فهد مات، أنتي ناسيه إنه ليه ورثة أمه ومراته أخته، بلاش كل ده ابنه!! عشق بزهق: أمال هنعمل إيه، إحنا لازم نسيطر على القصر والشركة وكل حاجة، خصوصًا بعد ما سماح رفضت تديني حاجة من نصيبي. فاروق بصلها بتفكير: خلينا وراهم بس لحد ما نشوف هما هيعملوا إيه وبعدين إحنا بقى نفكر هناخد أملاك فهد إزاي.
عشق اتكلمت بهمس مع نفسها: لو وصلت إني أقتل الكل وعلى رأسهم فاروق عشان أملك كل حاجة مش هتردد ثانية. في القصر سعد كان واقف بينظم الحراسة جوه القصر. سعد: فهمتني يا أشرف... أنت هتكون المسؤول عن القصر من بره ولو حصل أي حاجة تديني إشارة، لو أي واحدة من هوانم القصر حبت تقعد في الجنينة عينك تكون حواليها من جماعة فاروق. أشرف بإبتسامة: متقلقش، أنا فاهم كويس كل حرف حضرتك قلته. سعد: تمام، اتفضل على مكانك.
انسحب أشرف وسعد وقف يكمل كلامه مع باقي الحرس. نزلت سيا وهي مستغربة كمية الحراسة اللي جوه القصر. سيا: هو مش المفروض إن الحراسة تكون بره؟ سعد وهو باصص في الأرض وبيتكلم: دي أوامر فهد باشا يا هانم عشان القصر بقى خطر عليكوا بعد حضور فاروق وعشق، زي ما حضرتِك عارفة. هزت سيا راسها بحزن وجت تتحرك، وقفت سعد: اعذريني يا هانم، حضرتك رايحة فين؟ سيا بضيق: نعم، هو المفروض أبلغك بتحركاتي ولا إيه؟
سعد: العفو يا هانم، بس دي أوامر وأنا موجود هنا لحمايتكم. سيا تفهمت الأمر واتكلمت بهدوء: رايحة القصر أجيب ولادي. سعد باقتراح: لو ينفع حضرتك تخلِيكي مرتاحة وابعت حد يجبهم؟ سيا: لا مش هينفع لأني محتاجة أطمن على عمي وأجيب شوية حاجات ليا ولسليم لأننا هنستقر هنا فترة لحد ما نخلص من المشاكل دي. سعد: تمام، هبعت اتنين من رجالتي يفضلوا معاكي عشان أكون مطمن على الكل.
سيا هزت راسها بضيق لأنها مبتحبش تمشي بحراسة بس دلوقتي هي مضطرة لأن دي أوامر فهد. اتحركت بره القصر ومع اتنين من الحرس وسعد وقف مع الباقي يأمن القصر أكتر. في أوضة تاج كانت قاعدة مع جميلة وبيتكلموا. تاج: مش فاهمة اتغير إزاي يعني؟ جميلة: يعني سهراته كتير، وأوقات بحس إنه بيشرب. تاج: أنا من يوم ما اتعرفت على زين وقبل ما أعرف إنه أخويا وأنا عارفة إنه عملي جدا وكويس وملوش حتى في السجاير، تقوليلي بيشرب!! لا يا جميلة مش ممكن.
جميلة: عندك حق في دي، زين من صغره شخص كويس بس هو فعلًا اتغير من يوم اتصاحب على شلة كده استغفر الله زي الزفت. تاج باهتمام: ودول اتعرف عليهم إزاي؟ جميلة: ماهو واحد منهم بقى اسمه حمزة تبع شركة أدوية أخوكي، اتعرف عليه في مؤتمر وبعدها عزمه في البيت عندنا ومن وقتها وهما مبيفارقوش بعض وحال زين اتغير. تاج بتفكير: طب مش يمكن...... قطع كلام تاج صوت فون جميلة. جميلة باستغراب: ده رقم معرفوش. تاج: طب ردي شوفي مين.
جميلة ردت وأول ما فتحت سمعت صوت زين بيتكلم بلهفة: جميلة الحقيني. جميلة بفزع: فيه إيه يا زين؟ إيه اللي حصل؟ تاج اتخضت وبصت لجميلة: فيه إيه يا جميلة؟ زين: أنا في القسم من امبارح. شهقت جميلة: قسم ليه يا ابني؟ إيه اللي حصل؟ تاج خدت من جميلة الفون لأن جميلة مش عارفة تتكلم من عصبيتها على زين. تاج بهدوء: اهدى يا زين وفهمني إيه اللي حصل.
زين: مش هينفع يا تاج أحكيلك حاجة في الفون بس خلي جميلة تيجي تحاول وتخرجني من هنا وخليها متعرفش بابا حاجة. تاج: طب أنت في قسم إيه؟ زين بسرعة: أنا في قسم الدقي. قفل زين بسرعة. جميله اتكلمت بعصبيه: طبعًا مقولتش لبابا يبقى أكيد عمل مصيبة. تاج: اهدي شوية وبطلي عصبية، روحي البسي بسرعة وأنا هلبس وأبلغ فهد باللي حصل وإني هطلع من القصر. جميله: لأ طبعًا خليكي عشان تيام، وأنا هروح. تاج: تيام هاخده معايا، واخلصي البسي بسرعة.
خرجت جميلة بسرعة على أوضتها تلبس، وتاج لبست تيام ودخلت تلبس هي كمان. في مكتب فهد، كان قاعد بيحضر لكذا صفقة وبيراجع ملفات قدامه، وموبيله رن، بص للاسم على الفون ورد بسرعة. فهد بتوتر: إيه يا حبيبي؟ في حاجة؟ تاج: اهدا، أنا كويسة، مفيش حاجة.. أنا بس كنت عايزة أخرج مع جميلة. فهد باستغراب: اشمعنا النهاردة؟ مش عوايدك يعني! تاج بتوتر: أصل يعني... زين أخويا في القسم وكلمونا نروحله أنا وجميلة عشان نطلعه. فهد: نعم! قسم؟ ليه؟
إيه اللي حصل؟ تاج: لسه ما عرفناش تفاصيل. فهد: خلاص خليكي أنتي وجميلة، وأنا هكلم حسام يتصرف. تاج: لأ لأ، عشان خاطري يا فهد، سبيني أنا أتصرف المرة دي، عايزة أقرب من أخواتي، وأكيد مشكلة صغيرة عشان كده كلمونا. فهد تفهم كلامها: طب موافق، بس بشرط، هكلم حسام برضه عشان لو في حاجة يكون عنده خلفية عن الموضوع، تمام؟ تاج: تمام، بس بلاش تبلغ حد، وخصوصًا بابا. فهد: حاضر... هقفل معاكي بقا وأكلم حسام.
قفل فهد مع تاج وكلم حسام وفهمه اللي حصل. عند تاج، جهزت وشالت تيام، راحت لأوضة جميلة لاقيتها خارجة بسرعة. جميلة: جاهزة ولا في حاجة؟ تاج: لأ، كله تمام، يلا. نزلوا مع بعض بسرعة، وصوت سعد وقفهم: لو سمحت يا هوانم، لحظة بس. جميلة وقفت وبصت وراها: في إيه يا سعد؟ تاج افتكرت إن فهد حذر إن مفيش حد يطلع من القصر غير بحراسة ويبلغ سعد الأول عشان يكون عنده علم بالقصر.
تاج: خلاص يا سعد، أنا فهمت عايز تقول إيه، فين الحراسة اللي هتتحرك معانا؟ جميلة: حراسة؟ وصلت لكده!!! سعد: عشان بس فهد باشا يكون مطمن على الكل، إجراءات أمنية مش أكتر. تاج: معلش بس جميلة مش بتحب إن حد يكون عينه عليها طول الوقت... المهم، هستنى في العربية وأنت ابعت الحراسة بسرعة. تاج خرجت بسرعة وجميلة وراها، ركبت عربيتها وتاج جنبها، وفي عربية حراسة ماشية وراهم، واتحركوا اتجه القسم. "في مكتب سيا"
فاروق: زي ما قلت، وبدون نقاش، تروح على القصر تشوف الجو هناك عامل إيه، مفهوم؟ عشق بضيق: بس أنا عايزة أحضر الاجتماع ده. فاروق بنفاذ صبر: أنتي مبتفهميش؟ أنا كلمتي مبقولهاش مرتين، تغوري على القصر تشوف كل اللي بيحصل وتبلغيني، لازم حد يكون في الشركة والتاني في القصر. عشق بصتله بحقد وخدت شنطتها من على المكتب وخرجت وهي بترزع الباب وراها. بص فاروق على طيفها وهو بيتنهد
بارتياح وبيكلم نفسه: يا ساتر، شيطان وغار، كانت واخدة كل الأكسجين اللي في الجو، بنت الـ***. قام جهز نفسه وعدل بدلته وهو بيستعد للاجتماع بابتسامة واسعة. "في غرفة الاجتماعات" كان قاعد فهد على رأس الترابيزة، وجنبه فهد، ومن الجهة التانية جنبه سماح، وباقي الشركاء بدأوا يتناقشوا في أمور الصفقات. الباب خبط ودخل فاروق بنفس الابتسامة وهو بيقفل الباب برجله. فاروق: أقعد فين بقا؟ سليم بغيظ: في نص الترابيزة وقعد يا حبيبي.
فاروق: مش هرد عليك، أنت في الأول والآخر جوز بنت عمي. سليم: لأ ونبي رد. فهد: أنت مالكش مكان هنا، ولا عمر هيكون ليك. فاروق تجاهل كلامه وراح اتجه ترابيزة صغيرة موجودة، وسحب كرسي وحطه بين فهد وسليم، اللي بص له بتوعد. فهد بهمس: مهما تعمل، مالكش مكان، مكانك عامل زي قعدتك كده، دخيل بينا مش أكتر. فاروق بنفس الهمس: معلش، بكرة هنشوف مين اللي هيكون مكان مين. واحد من اللي قاعدين: خير يا فهد باشا، في حاجة؟
فهد حاول يبتسم: لأ، أبدًا، مفيش، نكمل كلامنا في الشغل. بدأوا يتكلموا ويتناقشوا، وفاروق كل شوية يدي رأيه في الصفقة، فهد كان مضايق وكل شوية يبصله بتحذير، بس مع نفسه أعجب بذكاء فاروق جداً. حامد (مدير فروع شركات) : حاسس إني اتعاملت مع حضرتك قبل كده.
فاروق بفخر: استوردت كذا صفقة من عندنا قبل كده، بس للأسف ملحقناش نتكلم أنا وأنت، لأن وقتها سلمت عليك وأنا على باب مكتبي ومشيت، لأن كان عندي اجتماع، وأنت كملت الصفقة مع موظف عندي. حامد حاول يفتكر كل اللي قاله فاروق، ومع ذلك مقدرش: للأسف، بس مش فاكر، اتشرف باسم حضرتك طيب. فاروق بابتسامة: فاروق السيوفي. بصله حامد بصدمة كبيرة وبدأ يفتكر فعلاً كلام فاروق: فاروق باشا! حضرتك شركاتك من أكبر الشركات اللي تعاملت معاها...
بص لفهد واتكلم: إزاي يا فهد باشا يكون ده أخوك ومتقولناش؟ فهد: مش أخويا، ابن عمي. حامد: بس ما شاء الله، نفس الكفاءة في الشغل والتعامل.. ليه معرفتناش؟ مشوفتكش شغلينا مع بعض قبل كده. فهد كان هيرد بس قاطعه فاروق وهو بيتكلم: إحنا مبنحبش ندخل في شغل بعض، كل واحد بيحب يعتمد على كفاءته في شركته. سليم بهمس لفاروق: أها، واضح الاعتماد ده، أنت تاكل مال اليتيم.
فاروق: بلاش، عشان زعلي وحش يا سليم، أنت تعمل باد بوي على الكل إلا أنا. سليم: هوريك بس اصبر، أنا بحب الزعل. بعد ما خلصوا تعاقد مع الصفقة، استأذن الكل ومشي بعد ما سلموا على فهد وسماح، راح سليم وراهم وقفل باب الأوضة بالمفتاح... وباصص لفاروق اللي واقف جنب فهد ببرود. سليم شمر أكمام قميصه، وسماح واقفة مش فاهمة في إيه، لحد ما اتكلم سليم بصوت عالي: ده أنا هطلعك من الأوضة دي سوسن.
جري سليم عليه وداله بالبوكس في وشه، وقع في الأرض وفضل يضرب فيه وهو بيفتكره وهو بيضرب فهد في القصر: يا ابن الـ***. فاروق كان بيحاول يضرب سليم، بس سليم كان متحكم فيه كويس.. فهد كان قاعد مكانه مبتسم على سليم وبيشرب قهوته بمزاج، وسماح باصة لسليم بارتياح إنه خد حق فهد. فاروق ضرب سليم ولسه بيقوم عشان يضربه، مسكه سليم من رجله وقعه وشده في الأرض. سليم: والله ما هسيبك غير لما تبقى سوسن.
فاروق ضربه تاني وقام بسرعة، وسليم قام وبدأوا يضربوا بعض. فاروق: أني فاكر نفسك دكر؟ لأ يا حلايتها، ده أنا تربية شوارع. سليم وهو بيضربه بالبوكس: أنا محصلتش تربية شوارع، لأني ببساطة متربتش. سليم قال آخر كلامه وهو بيمد إيده على ترابيزة ومسك الطفاية وخبطها على دماغ فاروق بغل. فاروق وقع في الأرض والدم غرق وشه.. سماح بصت برعب لسليم وفهد. سماح: كده سليم راح فيها؟
فهد: متقلقيش، أكيد لو أنا عارف إن فيه خطورة على سليم إنه يقتله، مكنتش قعدت كده. سليم: متخافيش، الخبطة صغيرة، بس هو اللي سوسن متحملش.. بس المشكلة مش في الدم ولا الخبطة. سماح: امال في إيه؟ سليم: إن فاروق طلع عنده دم. ضحكت سماح وفهد، وبعدين بصت لسليم: طب لو سبناه كده هيموت، وأنت هتروح في داهية بسببه. فهد: أنا كلمت الصيدلية اللي جنبنا وهيبعتوا حد يشوفه، آخرها غرزتين وخلاص. "في قسم الدقي"
جميلة وتاج دخلوا لظابط، اللي باصلهم باستغراب من الشبه الكبير اللي بينهم. تاج: إحنا جايين عشان زين، اللي جه امبارح بليل، هو أخونا. جميلة: هو عمل إيه؟ الظابط: أخوكم كان سهران في كباريه وسكران. شهقت تاج بخضة، وجميلة بصت لها بمعنى صدقتي كلامي.
كمل الظابط: وخبط عربية واحد ونزل اتخانق مع الراجل وضربه وكسرله إيده وكسرله إزاز عربيته، ولما روحنا نحقق في الواقعة، كان مع بنت، بس رافضت تتكلم، واتحسبت هي كمان لأنها مكنش معاها حاجة تثبت شخصيتها. تاج: طب ينفع نشوفه؟ الظابط وافق، والعسكري جاب زين، اللي كان فاق من الشرب. جميلة وقفت بعصبية وضربته بالقلم: عجبك وقفتنا دي أنا وأختك واحنا ديرين وراك في الأقسام؟ تاج: خلاص يا جميلة، نتكلم بعدين، المهم دلوقتي نخرجه.
تاج وجميلة حاولوا كتير مع الظابط، لحد في الآخر حسام كلمه في الفون، ووافق إنه يخرج بكفالة. زين بضيق: أنا مش هخرج من هنا من غير ماسة. بصتله تاج بعدم فهم: مين ماسة دي؟ جميلة: دي السنيورة اللي كانت مع أخوكي، كان واخدها يقضي بيها الليلة. زين بعصبية: أنا مسامحلكيش تتكلمي عنها بالأسلوب ده. جميلة: هتعملي إيه؟ هتضربيني؟ ها... يلا على البيت، بلاش قرف. زين: مش هتحرك من غير ماسة. تاج بحنان: حرام يا جميلة، دي بنت برضه.
جميلة بتهكم: بنت أه، وهما البنات برضه بيسهروا لوش الفجر بره؟ تاج للحظة افتكرت ذكرياتها وإزاي كانت بتنزل بليل بالعافية عشان تروح الكباريه غصب عنها. فاقت من تفكيرها على صوت جميلة وزين بيزعقوا مع بعض. تاج: خلاص يا زين، هتخرج معاك. جميلة: أهي، طيبة أهلك دي اللي جايباك ورا. دخلوا القسم تاني، والظابط وافق إنها تخرج عشان عرف إنهم من طرف حسام.
دخلت البنت عليهم وهي لابسة عباية سودة وشعرها طرحة متبهدلة من الحبس، شعرها باين إنه طويل لأنه نازل من الطرحة، عيونها عسلي فاتح وبشرتها خمرية وملامحه بسيطة. بصت لها تاج بحنان، وجميلة مهتمتش. زين: أنتي كويسة؟ أنا آسف إني حطيتك في موقف زي ده. بصلته ماسة بدموع وعتاب كبير: ماسة أنا... قطعته ماسة: روحيني يا زين. تاج: أكيد أهلها بيدوروا عليها من امبارح، يلا نوصلها. ماسة: متقلقيش حضرتك، أنا مليش أهل، عايشة لوحدي.
جميلة بتريقة: هنطلع من المخروب ده امتى؟ ولا عجبتكم الوقفة. تاج تجاهلت كلام جميلة وبصت لماسة بشفقة. زين: طب تعالي، هوصلك. ماسة: شكراً، هاخد تاكسي. تاج: لي يا حبيبتي تاكسي؟ إحنا هنروحك مكان ما تحبي. ماسة بصت لتاج بحب وعيونها بتلمع من الدموع: مش عايزة أتعب حد، معلش. زين بتدخل: روحوا طيب أنتوا، وأنا هوصل ماسة. جميلة: ابتدينا بقا... تاج بتفهم: اللي تشوفه يا زين، ويا ريت توصل ماسة وتيجي القصر عشان محتاجة أتكلم معاك.
زين: حاضر يا تاج، وشكراً إنك جيتي. تاج: بس ياض، متقولش كده، أنا أختك برضه. زين باس تيام وخد ماسة بالعافية وركب تاكسي ومشي. جميلة: برضو سبتي يمشي معاها؟ دي واحدة... تاج بحده: اوعي تحكمي ع حد من غير ماتعرفي ظروفه ياجميله. تاج سابت جميله وركبت العربيه وجميله بصتلها شويه وركبت هي كمان وساقت ع القصر. ف القصر... سيا كانت جت وطلعت ولاده اوضتها ونزلت تحت. سيا: امال تاج وجميله فين؟ سعد: الهوانم خرجوا من ساعه. سيا: خرجوا فين؟
سعد: معنديش معلومات الحقيقه. سيا سابته ودخلت المطبخ تعمل حاجه خفيفه تاكلها. دخلت عشق وهي مستغربه كميه الحراسه اللي جوا القصر. حطت شنطتها ع الكرسي. لمحت سيا وهي خارجه من المطبخ وطالعه ع السلم. سعد شاف سيا طالعه فوق اطمن وارح يشوف كاميرات القصر. بعد شويه سيا نزلت تاني المطبخ وهي بتكلم نفسها: يعني عملت السندوتش ونسيته ياربي كل ده بسبب الكلبين اللي مخلفهم.
سمعت عشق صوت سيا وهي داخله المطبخ. ابتسمت بخبث ودخل وراها من غير ماحد يشوفها من الحرس. دخلت عشق براحه وسيا واقفه قدام التلاجه بتفكر تاخد عصير اي. عشق شافت سكينه اللحمه الكبيره ع رخامه المطبخ. ساحبتها بهدوء وقربت منها. ولفت ايديها حوالين سيا وبالايد التانيه حطت السكينه ع رقبه سيا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!