تاج: يبقى تنزل معايا دلوقتي نروح عند دكتورة أنا اللي اختارها. فهد بصدمة: لدرجة دي مش واثقة فيا ولا في كلامي؟ تاج بجمود: للأسف آه. فهد: أنا مقدر حالتك بس نستنى للصبح. تاج: لا دلوقتي حالا ومش باخد رأيك، لإن جيت معايا أو مجتش مش فارقة، هروح لوحدي. تركته ودخلت تجهز، وفهد واقف مصدوم أنها لأول مرة تعامله بالحفا ده. طلعت من الدريسنج بعد ما خلصت لبست. تاج: يلا علشان مش عايزة أتأخر. نزلت بسرعة وعيونها بتدمع، ونزل فهد وراها.
صفاء بلهفة: رايحة فين يا فيروز؟ انتي تعبانة يا حبيبتي. تاج: أنا كويسة، مشوار بس مهم ولازم يخلص النهارده. بس ارجوكي خلي بالك من تيام. تركتها بسرعة وخرجت، فتحت عربية فهد وقعدت ورا تنتظر. نزل فهد وصفاء بصتله بعتاب. مصطفى: إزاي تسمحلها تخرج وهي بالحالة دي! فهد: متقلقش يا عمي أنا معاها. بس بلاش نظرة العتاب اللي شايفها في عيونكم دي، صدقني أنا عمري ما أذيت تاج، خليك واثق في كلامي.
مصطفى طبطب على كتفه بثقة: وأنا واثق فيك يا ابني. فهد سابه وطلع لتاج، اتفاجأ أنها قاعدة ورا. فهد وهو بيدور العربية: لدرجة دي مش عايزة حتى تقعدي جنبي؟ تاج: لو سمحت اتحرك، أنا عارفة دكتورة كويسة، هشرحلك مكانها. فهد اتنهد بضيق واتحرك بالعربية مكان ما تاج وصفتله. *** دخل سليم وسيا المستشفى وسألوا على أوضة ورد. سيا: حمد لله على سلامتك يا حبيبتي. ورد بتعب: الله يسلمك يا سيا. سليم: تتربى في عزكوا بإذن الله.
حسام بسخرية: يا خويا اللي ماشوفتناكش داخل علينا بكيلو موز حتى. سليم: طب ما تجيب انت الموز أجيبه أنا ليه؟ وبعدين هو أنا لحقت؟ ده انت قلتلي تعال بسرعة. حسام: ما أنا برضه مكنتش أعرف أنها هتعملها وتولد النهاردة. سيا وهي بتشيل البنت من جمب ورد: ما تبطلو بقا انتوا الاتنين، انتوا على طول كده!!! سليم: قولي للأخ اللي مابيصدق يشوف وشي علشان يتخانق معايا على أتفه سبب. حسام: كل ده علشان قلتلك مجبتش حاجة معاك، معفن.
سليم ببرود: معلش، لما ورد تولد تاني هبقى أعمل حسابي. ورد: أولد تاني إيه؟ هو أنا أرنبة ولا إيه؟ كفاية أوي اتنين، الحمد لله نعمة من عند ربنا. حسام: نعم ياختي، اتنين إيه؟
أنا لسه عايز خمس بنات كمان، عايز طول ما أنا ماشي في البيت ألاقي بنات كتير، ولما يكبروا يكون سنهم قريب من بعض والبيت كله يتملي حنية ودلع. البنات رزقها واسع، ولما أضايق من حاجة ألاقيهم حواليا وأيديهم بتطبطب عليا بحب وحنان كبير، وأبقى أبو البنات. البنت حبيبة أبوها. الكل كان باصص لحسام وهو بيتكلم وسرحان في شكل بناته لما يكبروا. سليم: خلصت أحلامك دي بقا؟ حسام: مسيرة أحلام بس أنا هحققها.
ورد بسخرية: وهتحققها إزاي بقا لما أنا مش هخلف تاني أصلاً؟ حسام ببرود وهو بيحط إيده في جيوبه: بسيطة، هتجوز. ورد: هتجوز إيه يا أخويا؟ حسام: أتجوز يا روحي. ورد: طلعوه بره يا سليم، أنا واحدة لسه والدة ومش حامل مناهدة مع الجدع ده. حسام: جدع!!! سليم: بس ليك عين تتكلم؟ اطلع قدامي بس. حسام: هنروح فين؟ سليم بسخرية: تعال بس يا أبو البنات وأنا هقولك. خرجوا بره وسيا وورد في الأوضة. سيا: والله الاتنين مالقيهم غير فهد يعدلهم.
ورد: على رأيك والله. بجد مش عارفة أشكرك إزاي إنك جيتي تعبتك معايا. سيا بزعل: أخص عليكي، هو أنا مش أختك يا ورد وصاحبتك من أيام الجامعة، ليه تقولي كده. ورد: مش قصدي والله، انتي أكتر من اخت يا حبيبتي، متزعليش بقا. سيا: ماشي يا ستي. ورد: أنا وسليم اتفقنا ع فجر علشان يكونوا ع حرف واحد هي وأختها فريدة. سيا بابتسامة: جميل ربنا يحفظها. في عربية زين وهو داخل بالعربية قصر السيوفي وجنبها جميلة.
زين: مش فاهم برضو عايزة تقعدي مع تاج هنا ليه. جميلة: أنت عايزني أسيب أختك مع الصفرا اللي جوه دي! وأنت عارف تاج طيبة وبيضحك عليها بسهولة. زين: آه طبعًا وأنتِ المعلم عبده اللي هيحميها. جميلة: طبعًا انزل بقا اقعد معايا لحد ما تيجي هي وفهد من بره لأنهم أكيد هيتأخروا وأنا مش عايزة أقعد لوحدي.
نزل زين معاها ودخلوا جوه قابلهم فاروق في الجنينة وهو ماسك ملفات تبع شغله بيخلصها. عيونها اترفعت بسرعة وهو مبتسم لما سمع صوتها وهي بتضحك مع زين. فاروق: أنا قلت مش هتيجي. جميلة: نعم! ومجيش ليه إن شاء الله. فاروق: مش قصدي بس علشان مدام تاج مش موجودة بعد اللي حصل. زين بعدم فهم: وهو حصل إيه؟ فاروق عرف إنهم ما يعرفوش حاجة ف محبش يدخل علشان يخلي جميلة موجودة شوية: قصدي إنها مش موجودة بس.
زين لاحظ نظراته لجميلة ف بصله بتحذير ومسك إيديها ودخل جوه. فاروق لنفسه: مش عارف إيه سبب السعادة اللي بحس بيها دي كل ما أشوفك بس، كل اللي حاسس بيه إني حبيتك من أول يوم شوفتك فيه. جوه القصر عشق كانت قاعدة مستنية فهد علشان تشوف هيجيب تاج معاه ولا هيطلقها. دخلت جميلة وزين لجوه ف استغربت عشق إنهم جايين بعد اللي حصل. عشق بخبث: أكيد جايه علشان تاخدي حاجات أختك. جميلة: وآخد حاجات أختي ليه يا عقربة أنتِ.
عشق: أنتِ متعرفيش إن أختك سابت القصر بعد خناقة كبيرة أوي بينها هي وفهد. جميلة: أنتِ بتقولي إيه يا ولية أنتِ! لا بقولك إيه والله أمسكك أرنك العلقة اللي هي وأرميكي في أوضة الفيران أنا بقولك أهو. زين: اهدي بس يا جميلة نفهم في إيه. جميلة: نفهم من مين! من العقربة الصفرا العريانة دي! عشق: صدقيني مش هرحمك يوم ما تقعي في إيدي. جميلة وهي بتبص لزين: يمي يمي خاف ياعيد.. خفت أنا كده. نزلت
سماح من فوق وهي متضايقة: بس إيه اللي بيحصل هنا ده. زين: مساء الخير يا سماح هانم. سماح: أهلاً يازين ياحبيبي تعالي واقفين كده ليه! جميلة: هي تاج فين! سماح بصت لعشق: وحضرتك واقفة عندك بتعملي إيه! يا ريت مشوفش وشك قدامي ولا تدخلي في أي حاجة خاصة بالعيلة، غوري يلا. بصتلها عشق بحقد وراحت لفاروق وهي بتولع من كلام سماح.
سماح بهدوء: متقلقيش يا جميلة مشكلة صغيرة بينها وبين فهد زي أي بيت وهي حبت تروح بيت والدك ترتاح شوية وفهد أكيد راح يصالحها. جميلة باستغراب: بس تاج أول مرة تسيب البيت وتبعد عن فهد! سماح: أعتقد دي أمور خاصة بينهم، ربنا يصلح حالهم. زين: طب نستأذن نروح نطمن عليها. سماح: طب خليكوا شوية. جميلة: وقت تاني لازم أروح علشان تاج. سابوا سماح ومشوا على فيلتهم علشان يفهموا إيه اللي حصل مع تاج. عند الدكتورة.
تاج كانت في أوضة الكشف وفهد جنبها بعت سعد القصر يجيب له تحاليل وأشاعات تاج اللي كان مخبيهم في مكتبه. الدكتورة: اتفضلي يا مدام تاج قومي. قامت تاج بتوتر وهي بتعدل لبسها: يا ريت تطمنيني يا دكتورة.
الدكتورة: مفيش مانع إنك تخلفي أكيد، بس للأسف حياتك أنتِ هتكون صعبة زي ما واضح من الكشف بتاعتك وكمان الأشاعات دي كلها بتقول إن خطر على حياتك لأن الرحم مش هيتحمل وجود جنين وده ممكن يخلينا إننا نضطر نشيل الرحم بعد الولادة أو للأسف نخسرك. تاج اتجمدت مكانها من كلام الدكتورة مكنتش قادرة تتكلم بصت لفهد بنظرات خالية من التعبير تمامًا خدت شنطتها بسرعة وطلعت من عيادة الدكتورة وفهد وراها.
عدت الطريق وهي بتجري ووقفت قدام النيل وبتتنفس بخنقة ودموع نازلة على وشها بدون صوت كلام الدكتورة بيتردد في ودنها. فهد حب إنه يسيبها تقف لوحدها فقعد على كرسي وراها وعيونه بتدمع عليها لأنه عارف إحساسها إيه دلوقتي.
تاج كانت واقفة بتبص للنيل وشايفة كل التعب اللي شافتهم في حياتها على المياه كأنه مسلسل وبيتعرض قدامها كل ذكرى مؤلمة كانت بتفتكرها دموعها تنزل أكتر لحد أكبر ذكرى ليها وهي إنها مينفعش تخلف اتنهدت بصوت عالييي وبتاخد نفسها براحة لفت وراها شافت فهد بيبصلها وعيونه حمرا من الدموع. اتكلمت بجمود وهي بتمسح دموعها: أنا هرجع معاك القصر. فهد ابتسم وهو بيقرب عليها علشان
يحضنها بس منعته بإيده: لا متقربش لأني عمري ما هسامحك على اللي أنت عملته ده. فهد: يا تاج صدقيني كنت خايف عليكي. تاج: دي مش حاجة تخصك لوحدك كنت المفروض تشاركني تاخد رأي مش عاملاني لعبة وبتلعب بيها. واوعي تفتكر إني هرجع القصر أبقى سامحتك. فهد بصلها بتفكير: أمال راجعة ليه! تاج: مع الوقت هتعرف. لو سمحت وصلني لبيت أهلي علشان أجيب ابني. فهد محبش يتكلم أكتر من كده معاها كفاية إنها هترجع معاه المهم تكون جنبه.
ورد: وإحنا هنفضل كده كتير حاطين إيدينا على خدنا لحد ما نلاقي فهد بيخرجنا من القصر والشركة. فاروق: فهد دلوقتي مش واعي غير لمراته يعني مش فاضي لينا. عشق: وإحنا لسه هنستنى لما يكون واعي ويفوق لينا، إحنا لازم نسبقه بخطوة. فاروق: بعدين أنا دماغي مش فاضية دلوقتي. عشق بسخرية: لو فضلت مشغول بالهانم كتير مش هنطول حاجة. سابته ومشيت وفاروق بيلعن اليوم اللي شاف عشق فيه.
جميلة: يعني إيه مش فاهمين إيه اللي بيحصل وإزاي تسبوها تخرج معاه وهي سايباله البيت. مصطفى: هي وجوزها أحرار ودي مشاكلهم، لما يحتاجوا مننا ندخل أكيد هندخل نصلح بينهم غير كده ميصحش. جميلة: إزاي يعني دي مشكلة كبيرة! ماما بتقول إن فهد بيديلها أدوية علشان مبتخلفش! مصطفى: تاج مكنتش واعية هي بتقول أي كلمة وطلعت منها في وسط الزعل بينهم يبقى هنمسكها بقا ونخرب حياتهم! زين: جميلة متقصدش يابابا هي بس بتخاف على تاج شوية.
نهاء كلامهم دخول فهد وتاج. جريت جميلة عليها وهي بحضنها: أنتي كويسة! إيه اللي مزعلك ولي سبتي القصر! تاج بابتسامة بسيطة: كل دي أسئلة! متقلقيش أنا كويسة، موضوع صغير وفهمت غلط وفهد خدني يخرجني أغير جو. جميلة بصتلها بعدم اقتناع بس سكتت. صفاء: أنتي كويسة يا فيروز! تاج: أنا بخير وكويسة متقلقيش عليا، أسفة إني قلقتكوا. مصطفى: متقوليش كده وبعدين ده بيتك ياحبيبتي. فهد: ربنا يخليك يا عمي لينا.
تاج بعد إذن حضرتك هتروح معايا على بيتها، ده كان خلاف بسيط بينا وهي فهمته غلط. مصطفى: ربنا يهدي سركوا يابني. تاج: مش هتيجي معايا يا جميلة! جميلة: لا يا حبيبتي، بكرة الصبح من النجمة هتلاقيني عندك. تاج هزت راسها بابتسامة وقربت خدت تيام من أمها، وفهد استأذن ومشيوا. زين: طب الحمد لله، تاج وطلع معندهاش مشاكل مع جوزها، وكلكوا متجمعين بربطة المعلم هنا، حلولي مشكلتي بقى. صفاء: مشكلة إيه يا حبيبي.
زين بابتسامة واسعة: عايزة اتجوز يا حاجة. مصطفى وهو بيقعد: وياترى بقى تعيسة الحظ اللي عايز تتجوزها موجودة ولا هندورلك عليها. زين وهو بيظبط قميصه بغرور: موجودة طبعًا. مصطفى: بنت مين؟ حد من شركائنا؟ زين: احم، لا يا حج، هو الموضوع أصل... بص لجميلة علشان تتكلم. جميلة: هي بنت بسيطة يا بابا، أهلها متوفين من زمان، شغالة في ورشة ميكانيكية ومتخرجة من كلية هندسة. مصطفى بتفكير: واضح إنك عارفة كل حاجة من الأول.
جميلة: زين مبيخبّيش حاجة عليا. صفاء: ربنا يخليكوا لبعض. بس ليه يا زين متوتر وأنت بتقول عن أهلها كده يا ابني؟ زين: خايف ترفضوها. مصطفى: وأنا من امتى برفض أي حاجة أنت عايزها أو بفرض رأيي عليك؟ زين بفرحة: يعني أنت موافق؟ مصطفى: أكيد، الأهم عندي سعادتك وبس. صفاء حضنت زين بفرحة: ربنا يتمملك على خير يا حبيبي. دخلت تاج القصر وفهد وراها، استقبلتهم سماح. سماح: نورتي بيتك يا تاج.
تاج: تسلمي يا ماما، عن إذنكوا علشان محتاجة أرتاح شوية. طلعت تاج لجناحها فوق. سماح: أفهم إيه اللي خلاك تعمل كده فيها؟ فهد: مش وقته يا أمي، بعدين نتكلم. سماح محبتش تضغط عليه وسابته وطلعت أوضتها. دخل فهد مكتبه وفتح اللاب بتاعه يشوف إيميلات الشغل. دخلت عشق براحة لحد ما وقفت قدامه. عشق بخبث: لدرجة دي مشغول علشان متحسش بوجودي. رفع عينه من اللاب بغضب كبير: أنتِ إزاي تدخلي هنا؟
عشق قربت عليها: أنا متأكدة إنك لسه بتحبني زي زمان، أنا أقدر أجيبلك الطفل اللي أنت عايزه ويبقى من صلبك أنت بس أنت وافق، وأنا موجودة في أي وقت. شدها فهد من شعرها بعصبية: حب مين يا *** ده كان شغل عيال، أنا كنت مغفل لما فكرت مجرد تفكير إني أحبك. ويوم ما أجيب عيل هجيبه من واحدة *** زيك ليه؟ شايفني مركب قرون؟ أنتِ واحدة رخيصة. شدها من إيديها وخرج بيها بره ونادى على سعد بصوت عالي. سعد: آمرني يا فهد باشا.
فهد: الزفت فاروق فين؟ سعد: موجود في الجنينة بره. فهد سحبها من إيديها بسرعة وراح لفاروق وهو متعصب، رماها عليه. فهد: بدل ما أنت نايم على ودنك كده لم مراتك، أكيد عارفة عمايلها ال*** وعارف إنها رخيصة، بس لما تبقى متجوزك وعلى ذمتك وتيجي تعرض نفسها عليا بكل رخص، تبقى أنت مش مالي عينها. فاروق بصوت عالي وعصبية: فهد! قاطعه فهد: من غير ولا كلمة، ولا تفتح بؤقك معايا، وأوعاك تعلي صوتك في بيتي كده تاني. جه فهد علشان يمشي بس رجع
تاني وبص لفاروق بسخرية: يا ريت تلم حريمك، علشان طول ما أنت متجوز واحد زي دي هتفضل مركب قرون يا ابن عمي. سابه وطلع جناحه، وفاروق بص لعشق بكل غل. فاروق وهو بيضربها بالقلم: لازم تعرفي إنك قدامهم شايلة اسمي، يعني تتعاملي باحترام. اللي عملتي ده مش هعديها بالساهل، أنتِ رخيصة فعلاً، بس لحد ما اللعبة ال*** تخلص، احترمي نفسك قدامهم علشان اسمي، وبعد ما نفضها تقدري تبيعي نفسك لأي حد زي ما أنتِ متعودة.
بصلها بقرف وسابها واقفة مكانها، حطت إيديها مكان القلم على وشها وبتتكلم وهي دايسة على سنانها بحقد: هدفعكوا التمن غالي يا عيلة السيوفي، كل واحد في القصر ده هيدفع التمن، وغالي أوي. حسام بود: شكرًا إنك جبت سيا في الوقت ده، وجيت أمها مسافرة البلد ومحبتش أزعج فهد لأني عارف المشاكل اللي هو فيها. سليم وهو بيدخن هوا السيجارة في الهوا: بس وحياة أبوك، شغل المسلسلات دي من امتى؟ وفيه بينا الرسميات دي؟
اسكت يا حسام بدل ما أمد إيدي عليك. حسام: مفيش فيك فايدة برضه. سليم وهو بيطفي السيجارة: طب يلا يا أبو البنات علشان نطلع نشوف الدكتور هيكتب على خروج امتى لمراتك، بدل ما أنت سايب بنتك الكبيرة مع المربية في البيت كده. حسام: عندك حق، يلا. في جناح فهد. دخل لاقيها قاعدة على السرير وسرحانة. فهد: هتفضلي كده كتير؟ تاج: أنا هخلف يا فهد. فهد بذهول: أنتِ بتقولي إيه!!!
تاج: زي أي واحدة في الدنيا، طبيعي هتخلف. وده السبب اللي خلاني أرجع معاك. فهد: وده مش هيحصل، مستحيل أخاطر بحياتك علشان حتة عيل. تاج: ده قراري، هخلف مهما كان التمن، حياتي، المهم أحس بشعور إن فيه حاجة جوايا. تاج تماسكت بهدوء علشان تعرف توصل لهدفها، قربت من فهد بحنان: عايزة حتة منك، طفل واحد بس.
فهد: في المقابل هتكون حياتك يا تاج، أنا مقدرش أعيش من غيرك. لما عرفت من الدكاترة حالتك قررت أخبي عليكي علشان مش مستعد أخسرك، أنتِ روحي. فكرة إني ممكن أعرض حياتك للخطر بتسحب روحي يا تاج. تاج قربت منه أكتر وهي بتتكلم بدلال: ليه بتفترض السوء؟ مش يمكن مفيش أي حاجة من دي تحصل؟ ربنا كبير. فهد بضعف: ونعم بالله، بس لا، مستحيل أعرضك للخطر.
تاج شدته لحضنها وهو بيحضنها زي المسحور، طفت النور بهدوء وخدته لجنه. آخرتها هتكون ندم فهد أنه ضعف قدامها. تاني يوم الصبح تاج قامت بسعادة ونشاط كبير. فتحت البلكونة والنور دخل الأوضة على وش فهد وهو نايم. فهد بنوم: تاج، عايز أنام شوية، اقفلي البلكونة لو سمحت. تاج: كده هتتأخر على الشركة، يلا قوم بقى. فهد فاق بسرعة وهو بيفتكر اللي حصل، حط إيده بين وشه بضيق. تاج: مالك يا فهد، فيه إيه؟ فهد: عملتي اللي في دماغك برضه.
تاج: اللي حصل حصل، مش هنتكلم في الموضوع ده كتير، عن إذنك هاخد شاور علشان توصلي لورد المستشفى قبل ما تروح الشركة علشان ولدت امبارح بليل. بصلها فهد بندم كبير وهي قامت من قدامه تجهز. فضل قاعد مكانه مخنوق من نفسه مش عارف يتصرف إزاي. سيا دخلت القصر، شافت سماح قاعدة بتفكر علشان تروح الشركة. سيا: صباح الخير يا ماما. سماح: شكلك منمتيش. سيا: مش قوي، فجر بنت ورد مبطلتش عياط من وقت ما طلعت من بطن أمها ومش بتسكت غير معايا.
سماح بابتسامة: هما الأطفال بيكون كده في السن ده، يعني مش فاكرة ولادك عملوا فينا إيه. سيا: ده لولا تاج ساعدتني فيهم كان زماني اتجننت منهم. ضحكت سماح: بمناسبة تاج، أخوها صالحها وجابه القصر امبارح. سيا: طب الحمد لله، بس برضه معرفتش إيه السبب إنه عمل كده. سماح: لا، بس اللي متأكدة إن فهد أكيد عمل كده لمصلحة تاج. المهم، سليم فين؟ سيا: مع حسام في المستشفى، وأنا جيت أطمن على فهد وفيروز وأرتاح شوية.
سماح: ماشي يا حبيبتي، وأنا هروح الشركة علشان عندي اجتماع. سيا قعدت تفطر بعد ما سماح مشيت، نزلت تاج وهي شايلة تيام وفرحانة. سيا بصتلها باستغراب إنها فرحانة كده. تاج: صباح الخير يا سيا. سيا: صباح الفل يا حبيبتي، بس لو مفهاش إساءة أدب، أنتِ مالك منشكحة كده ليه؟ تاج ضحكت بصوت عالي: هو مش من حقي أفرح ولا إيه! سيا: مش قصدي، بس امبارح من النهارده يختلف، وبعدين بقالي كتير مشوفتكيش بتضحكي كده.
تاج: هقولك، بس بعد ما أرجع من عند ورد. سيا: استني، أنا جايه أشوف الأولاد وكنت هريح شوية وراحلها تاني، بس بما إنك رايحة، نروح سوا. تاج: طب اجهزي بسرعة علشان فهد قرب ينزل. طلعت سيا بسرعة اطمنت على أولادها وخدت شاور وجهزت ونزلت، لقت تاج وفهد منتظرنها. ركبوا العربية واتحركوا. سيا لاحظت إن فهد متعصب ومش بيتكلم مع تاج، بصت على تاج لقيتها فرحانة أوي، استغربت أكتر. سيا: فهد، أنت كويس؟ فهد: آه يا سيا، إحنا وصلنا، انزلوا.
تاج: مش هتنزل تبارك لحسام؟ فهد بضيق منها: اطلعوا وأنا هحصلكوا. في الشركة، في مكتب فهد تحديدًا. دخلت عشق براحة وهي بتقلب في كل الملفات والأدراج. اتفتح الباب فجأة والملف وقع من إيديها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!