دخلت سماح المكتب وهي بتبص لعشق ببرود: وانتي فاكرة إن فهد غبي لدرجة اللي تخليه يحط ورق مهم في مكتبه؟ عشق بغضب: فهد اللي إنتي مستقوية بيه على الكل ده وفرحانة بيه هخليكي تتحسري على روحه. سماح باستهزاء لكلامها: ده لعاش اللي كان اللي يمس ابني قبل ما تفكري إنك تضري بحاجة روحك هتكون بين إيديا. عشق بتحدي: هنشوف مين اللي هيعيط في الآخر، بس خليكي فاكرة زي ما قعدت في قصرك غصب عنك هاخد منك كل حاجة وغصب عنك برضه.
سابتها وخرجت من المكتب وسماح واقفة مكانها بتفكر في كلامها بقلق على فهد. *** في المستشفى تاج: مبروك يا حبيبتي، زي القمر ما شاء الله. ورد: الله يبارك فيكي يا تاج. فهد: مبروك يا حسام، مبروك يا أم فريدة. ورد بابتسامة بسيطة: الله يبارك فيك. فهد: هننزل الكافتيريا تحت ونسيبكم على راحتكم. فهد خرج من الأوضة وهو بيبص لتاج بغضب، لاحظوا سليم وحسام فنزلوا وراه. ورد: لا اقعدي بقى واحكيلنا في إيه، أنا أول مرة أشوف فهد بيبصلك كده.
سيا: ده غير وإحنا كمان جايين متكلمتوش مع بعض حرف، ودي مش عادة فهد إن تاج تبقى معاه وميكلمهاش ولا يبصلها حتى، فإيه؟ قعدت تاج على الكرسي: ولا حاجة، زعلان عشان هخلف. ورد بعدم فهم: تخلفي إزاي؟ مش قصدي بس إحنا عارفين إنك... كملت ورد كلامها بارتباك عشان مشاعر تاج: مش قصدي والله حاجة بس... تاج بابتسامة: اتكلمي براحتك، أنا كمان كنت فاكرة زيك إني مبخلفش. ورد: أنا مش فاهمة حاجة خالص. سيا:
أنا كل اللي فاهمه لحد اللي عرفته امبارح إن فهد كان بيديكي حاجات تمنع الحمل، إيه اللي حصل بعد كده بقى؟ شهقت ورد بفزع: إزاي بيديكي موانع حمل؟ تاج بصتلهم الاتنين بهدوء وبدأت تحكيلهم كل اللي حصل. *** تحت في الكافتيريا حسام: إنت غلطان من الأول يا فهد، مكنش ينفع قرار زي ده تاخده من غير موافقتها. فهد: كنت خايف عليها وكنت عارف إنها هتصمم عشان تخلف، واللي خايف منه حصل. سليم: قصدك إيه؟ فهد:
تاج نفذت اللي في دماغها غصب عني، ومش بعيد في أي لحظة ألاقيها بتقولي إنها حامل. حسام: معتقدتش إن ممكن حمل يحصل بعد الموانع اللي إنت كنت بتديها لها. فهد: كلمت الدكتور وقالي ممكن ميحصلش واحتمال يحصل. سليم: ولو حصل إيه الحل؟ فهد: مش هيحصل، ولو حصل هيبقى فيه تصرف تاني، أنا مش هسيبها تضيع حياتها بإيديها لمجرد إنها عايزة تسعدني بطفل. فهد وقف بعصبية وهو بياخد مفاتيح عربيته وسابهم ومشي. حسام بترقب: ربنا يستر في اللي جاي. ***
ورد: أنا شايفة إن فهد مغلطش في حاجة، هو بيحبك ومش هيتحمل إنه يشوفك بتتعرضي للخطر ويسيبك. سيا: ورد كلامها صح، مش لازم يا تاج موضوع الخلفه ده، إنتي كده هتخسري نفسك، وبعدين ياستي إنتي عندك تيام أهو زي القمر، وأولادي وأولاد ورد ولادك وإنتي اللي مربياهم، لي تضيعي كل ده؟ تاج بدموع:
عشان أحس بشعور الجنين في بطني، تحسي إن فيه حتة من جوزك في بطنك، تحافظي على نفسك 9 شهور عشان بيبي صغير جواكي مسئول منك، عشان كل شهر تحسي إن بطنك بتكبر وإنه خلاص قرب يجي، تتحملي ألم الولادة والتعب عشان خاطر تجيبي روح تانية للدنيا. كل ده نفسي أجربه، غريزة الأمومة اللي عندي أقوى مني حتى لو هخسر روحي. فهد عوضني عن كل حاجة وأنا معرفتش أعوضه بطفل صغير يشيل اسمه، صليت ودعيت من ربنا كتير إنه يديني طفل واحد بس، واحد مش عايزة غيره، أفرح بيه قلب فهد، وعشان كده لو هخسر روحي هخلف البيبي اللي نفسي فيه.
ورد وسيا كانوا بيبصلها بحزن كبير لأنهم مقدرين شعورها كأمهات. *** في مكتب فاروق دخلت عشق ببرود وقعدت قدامه واتكلمت بثبات: هقتل فهد. فاروق بنفاذ صبر: من الواضح إنك مبتفهميش إني عمري ما هشارك في حاجة زي دي. عشق بسخرية: ليه خايف عليه مثلاً؟ فاروق: أنا مبكرهش في حياتي قد فهد، أتمنى إنه يتعذب مية مرة، بس كله إلا إني أقتل. عشق بثبات:
على العموم يا بيبي أنا مش جايه آخد رأيك، أنا أروي دي نفذت خلاص لأني مش هتحمل فهد يقف في وشي كتير. اتنفض فاروق من مكانه: نفذتي إيه؟ إنتي قتلتي؟ عشق: أنا مقتلتش، أنا بعت واحد هو اللي هيخلص عليه بطلقة صغيرة. فاروق بانفعال: يانهارك أسود، إزاي تتصرفي من غير علمي وتعملي كده؟ وقفي كل حاجة فوراً. عشق: مش هينفع، كلها دقايق وهتسمع خبر موته. فاروق كان خارج بسرعة من المكتب بس عشق شدته بسرعة من إيده لجوه، وقفت الباب كويس. عشق:
لازم تهدأ، بحالتك دي مينفعش تخرج من المكتب كده، كل الشكوك هتبقى حواليك ووقتها هيتأكدوا إنك إنت اللي عملت كده. بصلها فاروق بغضب وقعد وهو حاطط وشه ما بين إيديه، مش عايز يخسر اسمه وكل اللي بناه بسبب واحدة زي عشق متهورة وعنيدة. عشق ببرود: موته هيكون أفضل، طول ما هو موجود مش هنعرف نحط إيدينا على حاجة، خصوصاً بعد ما عرفت إن مراته المصون تقدر تجيب له وريث وياخد كل حاجة. بصلها فاروق بذهول: وإنتي عرفتي كل ده إزاي؟ عشق بسخرية:
ماهو حضرتك عاشق ولهان مش فاضي، اللي إحنا موجودين في القصر علشانه، فلازم حد فينا يكون متابع كل حاجة بتحصل سواء في القصر أو الشركة. فاروق بغضب: نخلص من اللي إحنا فيه ده، ووعدك هندمك على كلامك ده. بصتله عشق بغموض وهي بتفكر تخلص منه بعد ما تخلص من فهد. ***
في عربية فهد كان سايق وتفكيره مع تاج، لمح عربية ماشية وراه من لما خرج من المستشفى، حاول يفلت منهم بالعربية لأنه مش معاه حراسة، سابهم مع تاج وسيا. بدأ يضرب عليه نار والوضع بقى أسوأ، فتح التابلوه وطلع سلاحه اللي ديما بيخليه معاه في العربية عشان لو حصل أي حاجة يكون مأمن نفسه. فضل يضرب نار عليهم وهو سايق لحد ما الراجل صوب عليه وجت طلقة في إيده، وقع المسدس بره. فهد اتعصب وطلع فونه بسرعة وهو بيرن على سعد. فهد:
سعد تعالالي بسرعة على طريق ****، في عربية فيها اتنين بيضربوه عليا نار ومش معايا حد من الحرس. سعد بخوف: فهد باشا إنت كويس، متقلقش أنا على الطريق حالا. فهد لسه هيرد، العربية بتاعته كانت اتقلبت والخط فصل. العربية التانية وقفت بعيد والراجل اتكلم في الفون: حصل يا هانم. *** في مكتب فاروق، عشق وهي بتكلم في الفون بسعادة: باقي فلوسك هتوصلك بعد ساعة. قفلت وهي بتبص لفاروق:
لازم نمشي عشان نلحق مجهز لعزاء ابن عمك لحد ما يخلصوا إجراءات المستشفى عشان نبدأ ناخد كل حاجة من عيلته. فاروق: حصل؟ عشق: أكيد سمعت المكالمة وعرفت إن خلاص فهد انتهى. خرجت من المكتب بدلع وابتسامتها مش عارفة تخبيها. فاروق كان واقف مكانه خايف من اللي جاي وإنه ممكن يتهم في قتله. ***
الناس اتلمت على عربية فهد والعربية بدأت تولع، كانوا بيحاولوا يطلعوا لحد ما عربيات الحرس بتاعه جت. سعد نزل بخوف وهو شايف العربية بتولع، جري بسرعة ومع الحرس وبيطلعوا فهد وخدوه بعيد بسرعة، بعد لحظات كانت العربية كلها مولعة. سعد بخوف حقيقي عليه: فهد باشا انت مينفعش تقع علشان خاطر عيلتك فتح عينك. حازم المساعد لسعد: خلاص ياقائد قربنا ع المستشفى شوف النبض بتاعه. سعد: النبض ضعيف حاول توصل اسرع ياحازم.
حازم كان بيسوق بسرعه عاليه جدا كان بيكسر اي اشاره المهم أنه يوصل المستشفى علشان حياه فهد. تاج: أنا من راي لحد ماولدتك ترجع تعالي القصر عندنا علشان نعرف نهتم بيكي وبفجر هانم. ورد: تسلميلي ياتاج بس ماما بعد ساعه هتكون وصلت وانا كمان لازم اقعد ف الفيلا علشان لو حد جه. تاج هزت راسها بتفهم وفتحت شنطتها وطلعت سلسله صغيره وحلق لفجر. ورد: تعبتك نفسك ياتاج دي بنتك ياحبيبتي مش مستهله كل كده. تاج:
اديكي قولتي بنتي يعني براحتي اجبلها اللي هي أنا عايزه. حسام خبط ع الباب ودخل هو وسليم. تاج: امال فهد فين؟ سليم: مشي علشان الشركه وبلغني اني اوصلك القصر انتي وسيا. تاج بصت لسليم بقلق وسكتت. جت ام ورد بلهفه كبيره وهي بتحضن ورد وبتسلم ع الكل. سيا: الست الوالده جت اهي اروح أنا بقا انام شويه علشان الحق اروحلك البيت قبل ماتخرجي من المستشفى علشان استقبل جانبك. ام ورد: تعبناكي معاكي ياحبيبتي. سيا: ولا تعب ولا حاجه دي اختي.
قامت تاج وسيا علشان يمشوا ومعاهم سليم. حسام علشان يسب ام ورد تقعد معاها براحتها استاذن أنه هيوصلهم. رن فون سليم برقم سعد: غريبه سعد بيرن عليا! حسام: طب رد وشوف اي! سليم: ف حاجه ياسعد؟ سعد: فهد باشا عمل حادثه بعد ماف ناس هجموا وف العمليات دلوقتي. سليم بفزع: انت بتقول اي!!! أمته حصل كل ده فهد كان لسه معانا من شويه!!!! تاج رجليها وقفت بعد ما سمعت اسم فهد جريت ع السليم بخوف: ماله فهد ف اي سعد قالك اي فهد حصله حاجه!!!
سيا: اخويا حصله اي ياسليم! سليم بعد ماتمالك نفسه: هو كويس بس عمل حادثه صغيره. تاج الكلام نزل عليه زي الصعقه طلعت تجري بسرعه وهي مش عارفه هي رايحه فين وحسام وسليم وسيا بيجروا وراها. سيا: اهدي سليم بيقول أنه كويس. تاج بعياط: وديني لي ياسليم. ركبوا كلهم العربيه وسليم ساق ع مكان المستشفى اللي بلغه بيها سعد.
وصلوا هناك وتاج اول واحده نزلت من العربيه وهي بتسأل ف الاستقبال عليه عرفت أنه ف العمليات طلعت بسرعه ع فوق وهي بدور ف الممر ع اوضه ع العمليات لمحت سعد واقف قدامها ف جريت عليه. تاج: فهد..فهد حصله اي وعمليات لي! انت قولت لسليم أنه كويس اي. سيا جت وهي بتحاول تهديها وبتعيط ع اخوها. حسام: اي اللي حصل ياسعد! سعد حكلهم كل اللي حصل لحد مااقطع كلامهم خروج الدكتور من العمليات وفهد نايم ع الترولي غايب عن الوعي. سليم: فهد مالوا!
الدكتور: اهدوا لو سمحت هو كويس والحمدلله مفهوش إصابات كبيره. تاج اتنهدت بارتياح وبصت لدكتور: طب هو ف اي وغالي عن الوعي لي. الدكتور: هو واخد طلقه ف ايده وطلق ف كتفه الشمال ده غير الكدمات اللي ف جسمه بسبب أن العربيه اتقلبت بي. حسام: طب هو حالته اي دلوقتي! الدكتور: هو كويس لان زي ماقولتلك ف بدايه الكلام إصابته مش كبيره هو فاقد الوعي بس علشان البينج كام ساعه وهيفوا. الدكتور:
عن اذنكوا علشان اشوف باقي الحالات لو حصل اي حاجه أنا موجود. سيا: اهدي بقا هو كويس اهو وشويه وهيفوق. سليم: احنا لازم نعرف مين اللي عمل كده! حسام بشك: تفتكر فاروق! سليم: معتقدتش يخاف ع اسمه. حسام: امال مين فهد طول عمره مالوش ف المشاكل وجو الاكشن ده بالعكس ديما بيحب الهدوء والسلام رغم العداوات اللي عنده. سليم: عدواته كلها بتكون بسبب الشركات والمناقصات اللي هو شغل البيزنس عادي بس متوصلش للقتل. حسام:
لما يفوق هتعرف منه اللي حصل بالتفاصيل يمكن نوصل للعمل كده. سيا: لازم ماما تعرف بااللي حصل لأنها لو عرفت من حد تاني او الصحافه هتتصدم وممكن تتخيل أنه لقدر الله حصله حاجه اكبر. سليم: معلش ياسعد هتروح الشركه لسماح هانم وتبلغها كل اللي حصل بهدوء وتعرفها أنه زي الفل وتجبها ع المستشفى من غير ما حد من الموظفين يحس بحاجة. سعد: تحت امرك ياسليم باشا. تاج راحت ع الأوضه اللي فيها فهد قربت منه وهي بتقعد جمبه وعيونها بدمع حطت
ايده ع شعره وباصه لوشه: كده تخوفني عليك ..وانت عارف ان لو حصلك مش هقدر اعيش من غيرك ده انت روحي يروحي. فتح فهد عيونه ببطئ وهو بيبصلها بابتسامة وبيتكلم بتعب: ده انا احساسي لما بفكر اني ممكن اخسر احنا روحنا متعلقه بعض ع الأقل أنا لما حصلي كده كان غصب عني إنما انتي عايزه تبعدي عني بارادتك. تاج: مش وقته الكلام ده دلوقتي المهم انك بخير. فهد حاول ياخد ف حضنه بس اتالم. تاج بضحك: بتعمل اي بس هو ده وقته وانت بالحاله دي. فهد:
اي مدهور خالص. تاج: ع الآخر. سليم دخل وهو حسام وسيا بعد ماخبطوا. سليم: هو البنج بيضحك كده ولا اي! فهد: طلعي جوزك بره ي. ياسيا أنا مش فايقله دلوقتي. سيا وهي بتضحك: بيحب ينغشك حمدالله ع سلامتك ياحبيبي. فهد: الله يسلمك ياحبيبتي. حسام: حمدالله ع سلامتك يوحش. فهد: انت سايب مراتك لوحدها وجي ليي! حسام: متقلقش والدتها معاها وبعدين أنا مقدرش اقعد جمبها وانا عارف انك اتعرضت لحادثه زي دي. سليم: مين اللي عايز يقتلك يافهد! فهد:
مش عارف للاسف. حسام: طب معرفتش تاخد نمر العربيه او تشوف وشهم. فهد: العربيه كانت من غير نمر ووشهم كان متخفي. حسام: تفتكر فاروق لي يد ف اللي حصل ده! فهد: لا أنا عارف فاروق كويس اوي بيخاف ع روحه واسمه يخاف يخاطر بحاجة زي دي. سيا بتفكير: وممكن تكون الصفره اللي متجوزه ع راي جميله. فهد: مش عارف بس اكيد هنعرف. الباب اتفتح باندفاع ودخلت سماح وهي بتجري ع فهد بخوف: انت كويس ياحبيبي اي اللي حصل. فهد:
اهدي ياامي والله انا كويس وقاعد قدامك اهو حاجه بسيطه بس. سماح بغضب: حسام اللي عمل كده لازم يتجاب مهما كان التمن سامعني. حسام: من غير ما تقولي انا بدأت تحرياتي. فهد: بلاش خوف ياامي انا بخير والله. سماح: يارب ديما ياحبيبي تبقا خير ويبعد عنك ولاد الحرام. ف القصر فاروق كان رجع من الشركه بعد ماعرف أن فهد مامتش دخلت عشق عليه بتسامه واسعه. عشق: متعرفش لي لحد دلوقتي ماعلنوش عن خبر موته!! ممكن يكونوا لسه بيستوعبه الصدمه مثلا!
ولا مخلصوش الإجراءات بتاعت الدفن والحاجات دي. فاروق كان بيشرب قهوته ببرود وهو بيبصلها بسخرية. عشق: انت مبتردش عليا لي!!! فاروق: اصل مش فهد السيوفي اللي يموت بحتت مسدس ولااي. عشق بعدم فهم: انت بتقول اي! فاروق: بقول أن فهد عايش ويدوب كام طلقه طايشه ف كتفه ع شويه كدمات بسيطة. عشق بصدمه: انت بتقول اي مستحيييييل !!!! فاروق: قولتلك مش هيموت باالسهوله دي. عشق سابته دخلت اوضتها وهي بتكسر كل حاجه فيها:
لو عديت منها المره دي مش هتعدي المره الجايه مش هسيبك يافهد.. زين: يعني هنروح امته! مصطفي: انت مالك واقع ع بوزك لي كده. زين: يعني عجبك قعدتي من غير جواز طول السنين دي حاج. صفاء: خلاص بقا يامصطفي ريح قلب الواد وقوله. مصطفي: أن شاء هنروح بكره بعد المغرب ارتحت كده. زين اتنفض من مكانه بسعاده وهو بيبوس مصطفي: ع الطلاق انت رجوله. قام يجري وهو مبسوط علشان يبلغ ماسه ف اتخبط ف جميله وهي نازله. جميله:
هو الجواز جننك ولااي الله يخربيت هبلك. باسه زين ف خدها: مش هرد عليكي عارفه لي علشان أنا واحد فرحان ومش عايز انكد ع حد. سابها وطلع أوضته وهو بيغني وجميله وقفت قدام ابوها وامها باستغراب: ابنك اتجنن ياحاج الجواز لحس دماغه. صفاء: عقبالك انتي كمان لما تتجنني زيه. جميله تلقائي افتكرت فاروق ونسيت نفسها. صفاء: روحتي لحد فين كده! جميله فاقت من شرودها:
ها ولا وصلت ولاقفت انتي عايزه تخلصي مني علشان تستفردي باالراجل بس بعينك هفضل قاعدلك. مصطفي ضحك ع كلام جميله: مش هتتغيري ياجميله. جميله باست ايده وصفاء كمان: ربنا ميحرمنيش منكوا. صفاء: ولا يحرمنا منك يانور عيني. مصطفي: امال انتي رايحه فين كده. جميله: رايح لتاج اطمن عليها وأشوف تيام. مصطفي: ماشي ياحبيبتي سلميلي عليها وبلغيها هي وفهد علشان يجوا معانا بكره علشان خطوبه اخوكي. جميله: من عيني يابشا.
خرجت جميله من الڤيلا وركبت عربيتها وهي مستغربه نفسها لي افتكرت فاروق ولي ف كل مره بتقف معاه قلبها بيدق جامد وبتحاول تخبي توتورها قدامه. أضيقت من نفسها انها بتفكر ف بعد كل اللي بيعمله ف فهد. فوق ف اوضه زين بيتكلم ف الفون مع ماسه. ماسه: يعني بجد يازين وافقوا. زين: ورحبوا بيكي كمان ياقلب زين. ماسه بتوتر: بس أنا معنديش حد غير عمي. زين: وده كفايه انا هبقا كل اهلك ياماسه وصدقيني عمري ف يوم ماهزعلك هشيلك ف عيني. ماسه بكسوف:
واثقه فيك يازين انت مفيش ف حنيتك. زين: حنيتي بس! ماسه: انت فاضي وانا عندي شغل. زين: ف عروسه خطوبتها بكره وتنزل شغل. ماسه: لا ماهو اسمع بقا حتي لما نتجوز هشتغل برضو. زين:
اهدا يوحش هو انا قوللتك تقعدي بس ع الأقل النهارده وبعدين احنا هنتجوز ف خلال اسبوع وبعد كده هاخدك ونسافر انجلترا علشان انا اللي همسك اداره الشركات هناك وهشوفلك شغل اكيد بشهادتك هناك مش بعد كل التعب ده وهتقعدي ف البيت أنا بقدرك كويس ياماسه لانك ماسه فعلا. ماسه: طب أنا موافقك ف كل ده بس مش شايف أن اسبوع بسرعه اوي. زين: وهنستنا لي! انا مش هقدر ابعد عنك اكتر من كده ياماسه. ماسه: اللي تشوفه يازين. سماح:
يعني اي تخرج النهارده لا طبعا مفيش خروج. فهد: ياامي انتي بنفسك سمعتي الدكتور قال إني اقدر أخرج والحمدلله اصاباتي بسيطه وانتي عارفه اني مبحبش قعده المستشفيات. تاج: خلاص يا ماما خلي يخرج وانا هفضل جمبه لو احتاج اي حاجه ع الأقل هيكون مرتاح ف القصر افضل. سماح بصت لتاج بزعل لأنها لسه زعلانه منها عشان عصت اؤمرها: اللي تشوفه اعملوه المهم صحته تكون بخير.
دخلت جميله القصر وكالعادة لقيت فاروق ف وشها أو هو بيكون قاصد يكون متواجد ف القصر علشان لو جت ف اي وقت يشوفها. جميله بصتله وقلبها ضرباته بدأت تزيد بصت ف الأرض وتجاهلته بس نادا عليها. جميله: نعم ف حاجه! فاروق: لا ابدا مفيش كنت بس عايز اطمن عليكي. جميله: تتطمن عليا لي هو انا كنت بموت ولو برضو احنا ف بينا كلام علشان تطمن عليا انت عبيط ياقرني!!! فاروق باندفاع: لا علشان حبيتك. جميله بتوتر: نعم!!!!
عشق كانت خارجه وسمعت كلام فاروق ف جريت بسرعه مسكت ايد فاروق: اي يابيبي واقف مع الناس دي لي مش قولتلي هنخرج! جميله بصت ع ايديها وهي ماسكه فاروق وحست بغيرها نظراتها لعشق كانت قادره تموتها بس اتكلمت بجمود: وانتي كده خارجه بقميص النوم ده !!! ولا صحيح اصل البيبي لسه مكبرش علشان يقولك كده حرام. جميله مستنتش تسمع ردها ودخلت جوا. فاروق زق عشق عنه بعصبيه: انتي هتستهبلي اي اللي عملتي ده. عشق:
عملت اللي المفروض كان يتعمل انت كنت هتبوظ الدنيا كلها علشان مجرد شويه مشاعر عندك ملهمش اي لازمه المفروض اني مراتك قدامهم ازاي تروح لعدوتنا وتقولها بحبك. فاروق: انتي كنتي بتراقبيني!! عشق: لازم اعمل كده لانك مبقتش قادر تتحكم في نفسك لازم تبعد عن البت دي لانك لو حبيتها فعلا هنخسر كل حاجه. فاروق بسخرية: ملكيش دعوه أنا المسؤل قدام نفسي لو حاجه حصلت مش ع اخر الزمن فاروق السيوفي هياخد تعليمات من واحده ست ويارتها ست عدله.
عشق داست ع سنانها بغضب وخرجت من القصر. فاروق وقف يتأمل الكلمه اللي قالها لجميله بابتسامة. جوا القصر. جميله: حادثه اي مين ده اللي عمل حادثه وأمته وازاي ده حصل!!!!! الشغاله كانت هترد بس قطع كلامها صوت فهد وهو بيضحك: كل دي اسألها طب سؤال سؤال. جميله لفت وراها بسرعه وسليم وحسام مسندين فهد لحد مااقعد: يانهار اسود!!!! مين اللي عمل فيك كده؟ فهد بهمس لتاج: أختك دماغها هربت خالص.
تاج ضحكت ع كلامه: اهدي يا جميلة، الحمد لله هو كويس. جميلة: كويس إزاي ده متشلفط، ولا كأن عربية نص نقل عدت عليه! فهد: طلعوها بره، طب قولي حمد الله ع سلامتك ولا أي كلمة كويسة بدل ما أنتي نازلة فيا غسيل كده. جميلة: مش قصدي والله يا أبو نسب، بس من خضتي عليك. فهد ابتسم: متقلقيش يا ستي، أنا كويس. جميلة: برضو إيه اللي عمل فيك كده؟ فهد: واحد كان عايز يقتلني وضرب عليا نار لحد ما العربية اتقلبت بيا. جميلة شهقت بفزع: ينهار أسود!
فهد: هو شكله نهار أسود فعلاً. الكل كان واقف بيضحك ع كلام جميلة وفهد، لأن ديما كلامهم مع بعض بيكون لطيف. جميلة: طب وبعدين إيه اللي حصل؟ فهد: هو أنا بحكيلك فيلم! ماكيد روحت المستشفى. جميلة: كل ده حصل في كام ساعة بس وطلعت في وقتها كده عادي؟ فهد: بدأنا الحسد اهو بقى. تاج: طب نكمل كلامنا فوق علشان فهد يطلع يرتاح في الجناح. سليم وحسام قربوا يسندوا علشان يطلعوا فوق، وسماح بعد ما طمنت ع فهد راحت الشركة.
سليم: بقولك إيه، أنت مش ظابط؟ حسام وهي ماسك فهد: عايز إيه يا سليم؟ سليم: ما تشيله لحد فوق. حسام: أنا ظابط أه، بس أكيد مش ونش! وبعدين العضلات اللي عندك دي كلها، ما تشيله أنت ولا هما نفخ يا خويا. فهد بصوت عالي: حد ينادي سعد يساعدني أطلع ويمشي الأغبياء دول من جمبي. جميلة بصوت عالي وهي تحت: أجي أنا أساعدك يا أبو نسب؟ فهد: ياااارب، أنا متحوط بالغباء كده على طول لييييه. سيا
وهي طالعة ع السلم جمب فهد: شوفت أنا اهو، اللي مفتحتش بؤقي كلمة. فهد: وإنتي في زيك يا ست البنات. سليم: مراتي يا عمهم، خليك في مراتك. فهد: اخرس واخلص، طلعني أنت وهو علشان تعبت منكم. طلعوا فهد فوق وحطوه ع السرير، دخلت تاج ومعاها جميلة وهما شايلين فراخ مسلوقة وشوربة خضار. تاج: يلا يا حبيبي علشان لازم تاكل كويس علشان الدواء. فهد: هو إنتي ليه محسساني إنك جايبة الأكل لواحدة والدة حبيبتي؟ أنا عادي آكل أي أكل، مش لازم مسلوق.
جميلة وهي بتضحك: تعرف يا أبو نسب، طول عمري نفسي أتجوز علشان أخلف ويعملولي فرخة كاملة آكلها لوحدي. حسام وهو بيحاول يتكلم من الضحك: أنا كده اطمنت عليك. الحق بقى أروح لمراتي علشان زمانها قالبة عليا الدنيا. سليم: خدني معاك يا ضنا علشان عندي شغل. وكمل كلامه بصوت عالي وهو بيجري ورا حسام: أشوفك بليل يا فاهودييييي. فهد بنفاذ صبر: داهية في غباوتكم. تاج: خلاص مشيوا كلكم بقى علشان خاطري.
فهد: علشان خاطر عيونك هاكل من المسلوق ده. جميلة: أنا هنا يا أبو نسب. فهد بابتسامة مزيفة: منورة القصر كله. جميلة بنفس الابتسامة: ده نورك اللي منور. بس تعرف مين أكتر واحد هيزعل عليك أوي علشان مصلحته؟ فهد: مين؟ جميلة: الواد زين. خطوبته بكرة والأكيد إن بابا هيأجلها. تاج بفرحة: هو خلاص هيخطب!!! جميلة: أها والفرح بعد أسبوع وهيسافروا إنجلترا علشان يمسك الفروع بتاعة الشركة هناك. الواد واقع يا أختي.
فهد: ومين قال إنه هيأجل حاجة؟ جميلة: أنا اللي قولت. مستحيل نفرح وأنت في الحالة دي. فهد: وأنا حالتي كويسة وهحضر كمان. خلي كل حاجة تمشي زي ما هي. تاج: تحضر فين، أنت تعبان. فهد: لا مش تعبان. والحاجة، وبعدين زين ده أخويا الصغير ومصدقنا إنه هيتجوز. جميلة: ربنا يخليك لينا يا أبو نسب. هروح أنا مشوار صغير كده مع جماعة صحابي وهرجع أطمن عليك تاني. فهد: جميلة بلاش تقولي لوالدك عن اللي حصل، مش عايزاه يأجل الخطوبة.
جميلة بتردد: بس... فهد: اسمعي الكلام بقى. جميلة بابتسامة: ماشي علشان خاطر الواد زين بس. جميلة سابتهم ومشيت، وتاج بصت لفهد. تاج: هقوم أحضرلك لبس علشان تنام شوية. فهد مسكه من إيديها: لسه زعلانه مني؟ تاج بصتله وسكتت، وهو كمل كلامه بحنان: صدقيني خفت عليكي لما تعرفي الحقيقة، لأني كنت واثق إنك هتاخدي نفس القرار اللي خدتيه امبارح. وأنا مقدرش أخاطر بيكي يا تاج.
تاج: مش زعلانه يا فهد. أنا بس كنت بحاول أستوعب اللي حصل. بس ده ميمنعش إني لسه مصرة ع قراري. فهد بصلها بضيق وسكت، وهي قامت تحضر له لبس.
_عدى اليوم وتاج طول اليوم مع فهد في الجناح، وجميلة روحت علشان تكون جنب زين. وحسام بيعمل تحرياته عن اللي حصل لفهد، وسيا نايمة طول اليوم بعد يوم طويل عدى عليها. وورد خرجت من المستشفى، وسليم مشغول في الشركة علشان يعوض غياب فهد. وعشق سهرانة في البار اللي بتسهر متعودة تسهر فيه على طول لما بتنزل مصر. وفاروق مش مركز في حاجة غير جميلة وبيجمع كل حاجة عنها. _تاني يوم الصبح فهد نزل يتمشى في الجنينة وسعد ليساعده.
فهد: مش عارف أشكرك إزاي يا سعد. لولاك كان زماني ميت. سعد: متقولش كده يا فهد باشا. المهم عندنا سلامتك. أنا لما استلمت الشغل معا سعادتك كنت بشتغل علشان ده واجبي، بس بعد ما عرفت حضرتك أفديك بحياتي. أنت شخصية محترمة والكل بيحترمك. فهد: تسلم يا سعد. أمال مين فاروق وعشق؟ مش سامع صوتهم لي كده؟
سعد: عشق رجعت الفجر من بره وهي سكرانة واتخانقت هي وفاروق بيه ودخلت أوضتها، وتقريباً لحد الآن نايمة. وفاروق بيه خرج ع شركة حضرتك من نص ساعة. فهد بشك: الغريبة إن فاروق سايبه كده، رغم إن دمه حامي ع بيته من واحنا صغيرين. إزاي سايبها كده؟ أوقات بحس إن الموضوع فيه حاجة غلط. سعد: مع الوقت كل حاجة هتتكشف. _في الشركة الموظفين كانوا واقفين قدام مكتب سليم وهو بيتخانق مع حسام.
سليم وهو بيضربه بالبوكس: ورحمة أمي ما هسيبك. أنت اللي ورا كل اللي حصل لفهد. حسام: وأنا يوم ما أفكر أقتله، هقتله بالطريقة العبيطة دي. سليم خنقه في الحيطة: أنا اللي هقتلك يوم ما تفكر تقرب لحد في عيلة السيوفي. سماح دخلت الشركة باستغراب لما شافت الموظفين واقفين كده. دخلت لمكتب سليم وزعقت بصوت عالي: سييييبه يا سليم بقولك. سليم بعد عنه بغيظ وبص لسماح. سماح بعصبية: وإنتوا واقفين تتفرجوا ع إييييي؟ كل واحد ع شغله.
الكل انسحب وهي قفلت الباب وبصت للاتنين: عجبوكوا اللي بيحصل قدام الموظفين ده؟ حلو الفضايح دي! فاروق بصوت عالي: هو اللي هجم عليا بدون سبب. كل ده علشان قولتله فهد عامل إيه بعد الحادثة. سليم بسخرية: يعني عايز تفهمني إنك هزيت طولك وجيت لحد مكتبي علشان تطمن عليه!!! لي بتخاف عليه؟
سماح بصت لفاروق بغضب: صدقني لو عرفت إنك ورا حادثة فهد ابني، هوديك ورا الشمس. أنا لو ساكتة ع عمايلك دي، ف ده علشان خاطر الدم اللي بينك وبين ولادي، وعلشان خاطر المرحوم عمك اللي كان بيعزك. بس يا خسارة أنت مقدرتش كل ده. فاروق بص الاتنين بحقد وخرج من المكتب، وسماح بصت لسليم بضيق: مبسوط والموظفين واقفين يتفرجوا عليك كده؟ سليم: أنا مكنش قصدي، بس حسيت إنه هو اللي وراها. مقدرتش أسيطر ع أعصابي.
سماح بحزم: اللي حصل ده ميتكررش تاني، مهما كان السبب. فاهمني يا سليم. سليم هز رأسه بهدوء، وسماح راحت ع مكتبها. _عند زين كان بيجهز نفسه وجميلة معاه. زين بضيق: يعني إنتي جاية قبل معاد الخطوبة بساعة وتقوليلي؟!! جميلة: أنا المفروض مكنتش أقولك خالص، لأني وعدت فهد بكده. بس قولت أعرفك علشان لو مقدرش يجي متزعلش. زين: وأنا مقدرش أعمل الخطوبة وهو تعبان. أنا هكلم ماسة وأقولها اللي حصل، وهي بنفسها اللي هتقولي ناجل الخطوبة.
جميلة شدت منه الفون: أنت مش هتكلم حد ولا هتكسر فرحتها. فهد لو عرف إنك هتاجل الخطوبة هيزعل من نفسه أوي، وكمان هيضايق مني إني قولتلك. واتفضل البس بدلتك لحد ما أنزل أشوف الهدايا جت ولا لا. مش عايزين نتأخر ع العروسة. _"في قصر السيوفي" تاج: يا حبيبي لو مش قادر بلاش نروح، وزين لما يعرف مش هيزعل. فهد: يا تاج أنا كويس، وكمان سعد معايا وحسام وسليم هيكونوا موجودين. يعني مفيش قلق. ووعد يا ستي لو حسيت بتعب هبلغك نمشي.
تاج: ماشي يا فهد. ينفع بقى تقعد علشان أعرف ألبسك القميص كويس. _تحت عشق كانت بدأت تفوق من النوم ودماغها مصدعة. فتحت عينيها شافت فاروق كالعادة ماسك اللاب بتاعه وبيخلص شغل تبع شركته. فاروق بسخرية: أهلاً بفتاة الليل. عشق: ياريت تخليك في حالك، أنت مش مسئول عني. وأعتقد إن المجتمع بره ميعرفش إننا متجوزين، يعني اسمك في الحفظ والصون. فاروق بص لها بقرف ورجع يكمل شغله، وعشق مسكت فونها واتصدمت إنها نامت كل ده.
عشق وهي بتكلم نفسها: يا خبر، شكلي تقلت في الشرب للنوم ده كله. دخلت الحمام علشان تاخد دوش وتفوق، وفاروق بص مكانها بعد ما مشيت: بني آدمة مقرفة. _الكل وصل بيت ماسة وعمها كان استقبلهم. مصطفي: إحنا يشرفنا نطلب إيد الآنسة ماسة لابني زين. عم ماسة: وأنا موافق. المهم رأيها. ماسة بصت في الأرض بكسوف، وجميلة وقفت جمبها: والسكوت علامة الرضا. وبنتنا موافقة. اتفقوا ع كل حاجة، وزين عرفهم إنه هيسافر بعد الفرح هو وماسة.
زين: بس أنا مش عايز خطوبة. الكل بصله باستغراب، لحد ما هو اتكلم: بعد إذنك يا عمي، أنا عايز أكتب كتب الكتاب دلوقتي علشان من هنا لحد الفرح أعرف أخرج مع ماسة براحتي ومن غير ما حد يقول عليها كلمة. عمها: بس يا بني... مصطفي بمقاطعة: أنا شايف إن كلام زين صح، وخصوصاً إن الفرح هيكون بعد كام يوم. فخير البر عاجلاً. عمها: ع بركة الله. حسام: كلم المأذون وجه، وكتبوا الكتاب. سليم بهمس: أسرع جوازة في مصر. أنت إيه يا بني الجراءة دي؟
زين: أنا من رأي تحل عني وتروح تشوف مراتك وتسبني مع مراتي. سليم بغمز: أيوه يا عم، مانت مصدقت. زين بصوت عالييي: يا حسااااام تعاله خد الواد ده بقى. حسام: هو كده مبنسيبهوش في مكان غير لما يفضحنا. تعاله يا حبيبي وسيب الواد ده لسه عريس مش قدك. سليم: هو أنا عيل؟ وبعدين أنا بنصحه. حسام: هو مستغني عن نصيحك. خدي يا سيا جوزك، خلي جمبك شوية. سيا: الكل بيخلص منك. اللي أنا ملكيش غيري. سليم: وهو أنا لي غيرك يا جامدة انت.
فهد: يا ابني احترم نفسك بقى. أخوها وأمها قاعدين. سليم: هو أنت شايفني شاقطها؟ دي مراتي وجايب منها عيلين. الكل ضحك ع سليم، وسيا خبطته في كتفه بإحراج من كلامه قدام الكل. فهد. مبروك يا زين يا حبيبي. زين: الله يبارك فيكي يا أبو نسب. والله ما عرفت اللي حصل ده غير قبل الخطوبة بشوية صغيرين وكنت هاجل بس جميلة قالت لأ. فهد: تأجل لي وأنا موجود أهو. وبعدين مين اللي قالك؟ جميلة بتهرب: طب أنا هقوم أشوف الشربات.
فهد: لسانك مبيخبيش حاجة كده أبداً. جميلة: هو اللي وقعني في الكلام يا أبو نسب والله. فهد بص لجميلة وهو مبتسم ورجع بص لماسة باحترام: ألف مبروك يا آنسة ماسة. زين: آنسة؟ أمال اللي واقف جنبها ده إيه؟ ماسة باحراج: الله يبارك في حضرتك يا فهد باشا. فهد: فهد باشا؟ في أخت تقول لأخوها يا باشا؟ انتي زي سارة وجميلة وورد عندي وكلهم أخواتي، وانتي بقيتي من العيلة يعني فهد بس بدون ألقاب.
ماسة: يبقى انت كمان متقولش آنسة ماسة. مفيش أخ بيقول لأخته يا آنسة ولا إيه؟ فهد: ماشي يا ماسة. تاج كانت قاعدة بهدوء كالعادة، وبتبص لفهد بحب ومعاملته للي حواليه. الحفلة خلصت وكل واحد روح ع بيته. بعد يومين، كان يوم الجمعة والكل متجمع في قصر السيوفي ومعاهم ماسة. تاج في أوضتها وبتجهز علشان تنزل تحت، فجأة حست بدوخة. قعدت ع السرير علشان ترتاح شوية.
بس افتكرت أنها جايبة كذا اختبار حمل وشايلة علشان لو حست بتعب. قامت طلعته وهي ماسكة بتبصله بخوف علشان كل مرة بيكون سلبي. عملته واستنت شوية وهي مغمضة عيونها بخوف. فتحت براحة وهي بتبص للخطوط اللي فيه بابتسامة واسعة. مقدرتش تستنى فهد يطلع علشان تبلغه. شدت طرحتها من ع السرير وحطتها ع شعرها بإهمال ونزلت السلم بحذر. وقفت قدام الكل وهما قاعدين ع السفره الكبيرة. جميلة: واقفة كده لي يا تاج؟ يلا علشان نفطر يا حبيبتي.
فهد يصلها باستغراب لأنها أول مرة تخرج من الجناح وهي لفة الطرحة كده. فهد: حبيبتي انتي كويسة؟ تاج: أنا حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!