طلع فهد أوضة تاج وسيا. فتح الباب لقاها قلعت الإسدال ولابسة هوت شورت وتوب كت وشعرها مرفوع لفوق. كانت مشغلة أغاني وبتحاول تفرفش سيا. فهد بتوتر: أنا آسف. تاج بسرعة لبست إسدالها وطلعت لفهد. تاج: هو محدش علمك تخبط قبل ما تدخل يا ابن آدم انت؟ فهد: أنا متعود أدخل على أختي كده. وبعدين قلت آسف، وأنا مبعتذرش لحد بسهولة. أنا فهد السيوفي، يعني المفروض تحترمي إني اعتذرت. تاج: قرفتنا كل شوية...
"بتتريق عليه" أنا فهد السيوفي، أيوه، يعني نعمل لك إيه؟ سعد الدالي أنت؟ فهد: ما تتكلمي باحترام يا بت انتي. تاج: بت مين يا أبو بت انت كمان؟ غلطان وبتتكلم. فهد: براحتي، بيتي وأنا حر فيه. تاج: لا مش حر طول ما أنا موجودة في أوضة سيا. تخبط قبل ما تدخل. فهد بسخرية: أنا فهد السيوفي، أستأذن في بيتي ليه؟ تاج، هوب، ضربته بالقلم على وشه. تاج بغيظ: وادي فهد السيوفي، انضرب بالقلم! أهو.
سابته ولسه طالع من الأوضة، مسك إيدها جامد بغضب وصوت عالي. فهد: سيااااا! اطلعي بره واقفلي الباب! سيا بتوتر: يا فهد هي مكنتش تقصد... فهد بصوت مكتوم غضب: بقولك اطلعي بره الأوضة واقفلي الباب فوراً. تاج بخوف: اطلعي يا سيا، هو أنا هخاف منه يعني؟ سيا طلعت وقفت الباب وهي خايفة على تاج من فهد، لأنه لما بيتعصب محدش بيقدر يسيطر عليه. فهد وهو بيقرب من تاج: انتي اتمديتي فيها أوي ومش هعديها بالساهل يا تاج.
تاج بخوف: طب ابعد وسيبني كده وبلاش غباء. فهد: أنا هوريكي الغباء عشان بعد كده تفكري في غباك انتي بيوصلك لفين. فهد قرب عليها وباسها بوسة طويلة. تاج: انت قليل الأدب. ولسه بترفع إيدها مرة تانية عشان تضربه، مسك إيديها. فهد بنظرة حادة: حابة العقاب تاني، مش كده؟ تاج: اطلع بره. فهد: مش طالع. تاج بعياط: اطلع بره لو سمحت. فهد حس إن اللي عملوه دايقها منه أكتر، فانسحب بهدوء. بعد ما طلع، تاج خرجت من أوضة سيا وراحت أوضتها ونامت.
في قصر سليم نصار. نصار: فيه شحنة كبيرة هتوصل الفترة اللي جاية. سليم: وبعدين؟ نصار: لازم نبدلها بأجهزة مضروبة ونخلي فهد يخسر، لأن الشحنة المرة دي كبيرة، يعني هتخسروا كتير. سليم: مليش دعوة بالعملية دي، نفذها أنت. نصار بغضب: انت لسه بتخاف على فهد؟ سليم بزعيق: لا لا، مبخافش عليه ومش فارق معايا. نصار: عشان كده لما حاولت اقتله قبل كده كلمت الرجالة وخلتهم يوقفوك على آخر لحظة، مش كده؟
سليم: إحنا عايزين ننتقم، نوقع له شركاته، نخسره فلوسه، بس منقتلوش. إحنا مش مجرمين. نصار: ولما أبوه قتل أمك كان إيه؟ سليم: إحنا مش زيهم. اعمل أي حاجة غير إن فهد يتأذى. نصار: مش بقولك لسه بتخاف عليه؟ وخوفك ده هيخليه يدوس عليك. سليم بعصبية: أنا سيب لك البيت وماشي، اقعد خطط براحتك بقى.
سليم خرج من القصر وقعد يلف بالعربية في كل مكان ومخنوق. مش عارف يعمل إيه. افتكر لما كان بيتخنق ويروح لسيا تاخده في حضنها وتنسيه مشاكل الكون كلها. ففكر إنه لازم يشوفها وتاخده في حضنه. نصار: عايزك من بكرة تكلم الشركة اللي قلتلك عليها وتاخد منها البضاعة وتشلها في مخازننا. _بس حضرتك يا باشا عارف إنها حاجات مضروبة. نصار: وهو ده اللي أنا عايزه. دي أكبر صفقة ممكن تخسر فهد.
عند فهد، قاعد سرحان وبيفكر إزاي يعمل كده مع تاج، إزاي يضايقها كده؟ بس لا، هي اللي غبية، مش واحدة اللي تمد إيده على فهد. تاج في أوضتها وبتكلم نفسها: أنسي حبك ليه بقا؟ أنا حبيته امتى أصلاً؟ طب أنا ليه عايزة أساعده؟ بس لا، أنا مش بساعده، أنا بساعد سيا. أنا متلغبطة ليه؟ مش عارفة أنا عايزة إيه. بعد اللي عمله النهارده خلاني اتلخبطت. نامي يا تاج، نامي وكفاية تفكير، نااامي.
بعد شوية وقت، القصر بدأ إنواره تقفل وبدأ ينام. وكل واحد في أبطال روايتنا نايم وبيفكر في بكرة. على سور قصر "فهد السيوفي". سليم واقف على السور وبيحاول يوصل لأوضة سيا، زي ما كان بيعمل زمان لما كانت بتزعل منه وتؤمر الأمن يمنعوه من دخول القصر، فكان بينط من على السور لحد شباك أوضتها. وصل سليم لحد شباك أوضة سيا وفتحه ودخل. لقى سيا نايمة وحاطة إيدها على بطنها. جه يقرب منها عشان يمسح دموعها، لقي سيا بتقوله وهي مغمضة عيونها:
سيا: من أول ما الشباك اتفتح وأنا عارفة إنك أنت. ولما قربت أكتر كده اتأكدت إنك أنت من ريحتك. سليم وهو بيبص على عيونها المغمضة: طب ومش خايفة؟ سيا فتحت عيونها وقربت منه: وهخاف ليه؟ سليم: لا أكون جيت عشان أخطفك وأخليكي تنزلي الطفل غصب عنك. سيا بابتسامة: عشان أنا عارفة إنك عمرك ما تأذيني أو تأذي ابنك. سليم بحزن: واثقة كده ليه؟ سيا: عشان أنا عارفة إنك متقدرش تعمل كده. انت لسه بتحبني وكنت خايف لفهد يخليني أنزله.
سليم بجمود: لا، مش خايف وهوريكي دلوقتي. قبل ما سيا ترد، كان سليم رش في وشها منوم. سيا وهي بتغيب عن الوعي: ااابني... لا يا سليم. سليم وهو بيحط إيده على شعرها: عمري ما أذيكي تاني يا سيا، ولا هقرب من ابننا. أنا بس محتاج لحضنك. بعدتي عني أوي. وشالها وخرج من البوابات الخلفية بتاعة القصر. يبدأ صباح جديد على أبطالنا.
فهد صحي من نومه وبدأ يلعب رياضة. وبعد شو شوية خلص ولبس عشان يروح شركته. كان ماشي بس افتكر تاج، فقرر يروحلها أوضتها. فهد خبط وتاج راحت فتحت وهي بتلبس حجابها. تاج: نعم يا مستر فهد؟ فهد باستغراب: مستر؟! تاج: حضرتك اللي بينا شغل، حتى موضوع سيا شغل، يعني مينفعش أتخطى حدودي مع حضرتك. فهد: بس انتي هتبقي مراتي. تاج: نعم؟ فهد: قصدي يعني قدام الناس وكده، يعني مينفعش تقوليلي مستر. تاج: حاضر يا فهد. فهد بابتسامة: طب سيا أكلت؟
تاج: لا، أنا كنت لسه هروحلها دلوقتي. فهد: طب تعالي نروح لها سوا عشان أطمن عليها بالمرة. تاج: هو انت مش زعلان منها؟ فهد بتنهيدة: للأسف زعلان منها، بس مقدرش أبعدها عني. سيا مش أختي، دي صحبتي وبنتي. أنا عارف إنها بتحب سليم، بس مكنتش متوقع إنها تعمل كده. فهمتها كتير إن سليم اتغير، مش بتاع زمان، بس هي برضه أمنت ليه، وادي النتيجة. تاج: بس سليم بيحبها.
فهد بحزن: كان بيحبها. كان بيخاف عليها أكتر مني. فمرة زعلتها وهو عرف، جه على القصر وفضل يضرب فيا. بس خلاص، سليم مبقاش هو. تاج بصت في عين فهد: مع بعض هنقدر نصلح كل حاجة. فهد: إن شاء الله. يلا نروح لسيا. راحوا لأوضة سيا وتاج خبطت عليها مردتش. فهد: افتحي الباب. تاج فتحت الباب بس ملقتش سيا. فهد: دورت عليها في الأوضة كلها، مش موجودة. تاج: اهدى بس، ممكن تكون تحت أو في الجنينة. فهد بعصبية: خيرية! خيرية: نعم يا فهد بيه؟
فهد: سيا فين؟ خيرية: مخرجتش من أوضتها من بليل. فهد بصوت عالي: ااازاي يعني؟ أمال راحت فين؟ والأغبياء اللي واقفين على البوابات فين؟ نزل فهد وهو متعصب وراه تاج وسماح، طلعت على الصوت لحد ما راح للأمن ومسك فيه. فهد بعصبية: سيا هانم فين؟ الأمن بخوف: يا فهد بيه، هي مخرجتش من القصر من بليل وعربيتها واقفة. فهد بعصبية: سيا هانم اتخطفت يا بهايم، وانتوا واقفين زي قلتكم. سماح بخضة: بنتي فين يا فهد؟
فهد: اهدى يا أمي، أنا قبل الليل هتكون عندك. تاج جت تقرب من سماح عشان تطمنها. سماح: ابعدي إيدك عني، انتي نحس علينا. تاج بحزن رجعت لورا وسكتت. فهد: تقلبوا الدنيا عليها، شوفولي الكاميرات ومين دخل ومين خرج. ماما اتفضلي على جوه انتي ووعد، هجيبلك سيا. تاج تعالي معايا. تاج: هنروح فين؟ فهد: قصر سليم. تاج: ليه؟ انت شاكك إن سليم هو اللي خطف سيا؟ فهد: أنا مش شاكك، أنا متأكد. تاج: طب وهو يعمل ليه كده؟
فهد: أكيد عايز ينزل اللي في بطنها ويخلص منه. بس والله ما هسيبه. تاج: لا، إن شاء الله خير. ده في يوم من الأيام كان بيحبها برضه وهيخاف على ابنه. حتى لو بينكم عداوة، محدش يقدر يأذي ولاده. فهد من غير ما يقصد: طب ما انتي أهلك رموكي في الشارع. تاج بصتله بقهر والدموع اتملت في عينها وبصت الناحية التانية. فهد في نفسه: إيه اللي أنا قولته ده؟ بس مش وقته، هعتذر لها بس لما ألاقي سيا وأطمن عليها.
فضلوا طول الوقت ساكتين لحد ما وصلوا. فهد: احم، وصلنا، انزلي. تاج: ماشي. بس وهي نازلة، لقيت فهد بيطلع سلاحه من درج العربية، فمسكت إيد فهد بسرعة. فهد بص ليها وبص لإيده، فتاج اتحرجت وبعدت إيدها عنه. تاج: ارجوك بلاش. فهد: تاج، ملكيش دعوة. لحد اختي، ولا هطربق الدنيا عليه. تاج: مش بالدم والسلاح. فهد بص لها وحط السلاح مكانه ودخل على القصر بصوت عالي وعصبية. عند "سيا وسليم". سليم واخد سيا في حضنه وهي لسه تحت تأثير المخدر.
سليم: عارفة إحنا فين؟ في شقتنا اللي كنا هنتجوز فيها. صحيح، مكنش لسه اتخطبنا ولا كلمنا أهلنا في موضوع جوازنا، بس كله كان عارف إننا لبعض. انتي اخترتي كل حاجة في الشقة دي على ذوقك. كنا مع بعض واحنا بنعمل كل ركن فيها. بس مهما حصل، انتي ليا، ودلوقتي حامل في ابني يا سيا. سليم حط إيده على بطنها وهو بيعيط: أنا مستحيل أذيكي، انتي حتة من قلبي. انتي اللي هتربطنا بعض. سيا بدأت تفوق وسليم حس بيها فابعد عنها بسرعة.
سيا بتوهان: أنا... أنا فين؟ سليم: هتكوني فين يعني؟ في شقتنا اللي كنا هنهي نتجوز فيها. سيا بصت لسليم بخضة: ابني؟ انت عملت إيه؟ سليم: متقلقيش، معملتش في حاجة. سيا وهي بتقف وتروح لسليم: انت جايبني هنا ليه؟ سليم: أكيد مش وحشتيني يعني، بس حابب ألعب مع فهد شوية وأقلقه. سيا وهي بتعيط وبتمسك سليم من الجاكت اللي لابسه: انت إيه؟ قلبك بقى كده ليه؟ كل شوية بغفر لك وأقول غصب عنه، وانت ما حاسس ليه؟ أنا بدأت أكرهك.
سليم الكلمة عصرت قلبه، لأن أول مرة سيا تقول إنها بتكره، فتعصب وزقها جامد في الأرض. سيا بوجع: ااااه. سليم بفزع: أنا... أنا آسف، مكنش قصدي. سيا بدموع: ابعد عني، متقربليش. ااااااااه. سليم: فيه إيه؟ مالك؟ سيا: بطني بتوجعني. ااااه. سليم بصدمة: إيه الدم ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!