الفصل 11 | من 33 فصل

رواية تاج الفهد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم مصطفى

المشاهدات
19
كلمة
1,387
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بطني بتوجعني، ااااه. سليم بصدمة: أي الدم ده؟ سيا وهي بتبصله وبعياط: ابني، لا لو حصل له حاجة مش هسمحك طول حياتي. سليم بخوف: بس اهدي، هيبقا كويس. سيا بعياط: وديني المستشفى، وأنا والله ما هقول إنك كنت خاطفني، بس انقذ ابني. سليم بخوف عليها: إنتي بتقولي إيه، لو هروح ف داهية حتى، هوديكي. وشالها لحد عربيته وخدها ع المستشفى. عند "فهد ونصار": نصار كان بيجهز علشان يروح الشركة، وفجأة سمع صوت فهد عالي ف القصر، فانزل بسرعة.

نصار: إنت فاكر نفسك فين علشان تعلي صوتك كده؟ فهد: هو إنت لسه شفته حاجة، ده أنا هخفيك إنت وابنك من ع الأرض، لو سيا حصل لها حاجة. نصار بعدم فهم: مالها سيا، وإيه علاقة سليم بالموضوع؟ فهد: ده ع أساس إن ابنك مش قايل لك ع اللي هيعمله، أختي فين يانصار؟ علشان لو أنا اللي لقيتها ولقيت سليم هو اللي ورا كل ده، هحزنك عليه. نصار: صدقني أنا مش فاهم حاجة. فهد بحده: إنت هتستعبط يا... قطع كلامه صوت تاج وهي بتقول:

تاج: يانصار باشا، سيا اتخطفت من أوضتها امبارح بليل. نصار بعصبية: وهي علشان اتخطفت يبقا ابني اللي خطفها؟ فهد بعصبية: مين ليه مصلحة ف خطف سيا غير ابنك؟ نصار: معرفش، واتفضل اطلع بره. فهد كان لسه هيرد عليها، بس موبايله رن، فرد. فهد: لقولها؟ صوت: أيوه يابشا، هي ف مستشفى***. فهد بخوف: مستشفى ليه؟ تاج: مستشفى!!! فهد بص لنصار بشر. فهد: لو سيا أو الطفل حصل لهم حاجة، هفتح عليكوا أبواب جهنم.

وخد تاج من إيده بسرعة وجري ع عربيته علشان يروح المستشفى. موبيله رن، وكانت سماح. سماح: طمني يافهد، أختك فين، لقيتها؟ فهد: أها ياماما، هي كويسة. سماح: طب هي فين؟ فهد: واحدة صاحبتها اتعرضت لحادثة بليل، فكلمت صاحبها، وعدوا عليها وخدوها، هي محبتش تزعج حد فينا. سماح: يعني إيه تطلع من غير ما تقول لي وتقلقنا عليها كده؟ فهد: خلاص ياامي، هي مكنتش عارفة تعمل إيه من خوفها ع صاحبها، عن إذنك علشان عندي شغل واتأخرت.

فهد: بتبصي لي كده ليه؟ تاج: ليه كدبت عليها؟ فهد: مكنش ينفع أقولها، وبعدين هي متعرفش اللي حصل بينها وبين سليم، ولا تعرف إن سيا حامل، وأنا مش هسمح لها تعرف علشان متخسرش سيا. تاج بصت له، وف نفسها: غريب أوي، يبان إنه مش بيخاف ع حد وإنه قاسي، بس هو من جوه ضعيف وعايز اللي يساعده ويقويه. ف المستشفى. سليم بخوف: إيه دكتورة، حصلها حاجة؟ الجنين كويس؟ الدكتورة: متقلقش، هما كويسين، وقدرنا ننقذ الجنين، بس هو حضرتك جوزها؟

سليم سكت شوية: أها، أها جوزها. بس هو إيه اللي حصل لها؟ الدكتورة: هي تقريباً وقعت، أو حد حاول يتخلص من الطفلة. سليم افتكر إن محصلهاش كده غير لما زقها. سليم: هي مخدتش بالها ووقعت من ع السلم. الدكتورة: طيب، ياريت يكون فيه راعي لها بيها، لأنها ضعيفة، وده هياثر ع حملها. سليم: إن شاء الله، شكراً لحضرتك. سليم دخل لسيا، ووقف قدامه. سيا بصت له بحزن وسكتت. سليم وهو بيقرب منها: سيا، أنا... سيا: إنت إيه ياسليم، ها، إنت إيه؟

إنت خطفتني علشان تلعب بيها وتقلق فهد، ومش كده وبس، إنت حاولت تقتل ابني. لو هو مش فارق معاك، فاهو فارق معايا، مش علشان هو منك، لا، علشان هيعوضني عن حبي ليك اللي إنت ضيعته. أنا بكرهك، بكرهك ياسليم. ف اللحظة دي دخل فهد وتاج الأوضة، ولقوا سيا بتعيط، وبصوا لقوا سليم واقف ف ركن بعيد، فهاجم عليه. فهد: والله ماهسيبك ياسليم، والله ماهسيبك. عملت فيها إيه؟ بتخطف أختي. سليم استجمع قوته، وخف دموعه، ورد ع فهد.

سليم ببرود: هعوز منها إيه؟ ما اللي عايزة خدته. فهد بعصبية وهو بيضربه: مش هسيبك غير لما اقتلك المرة دي. تاج بتحاول تقف بينهم وتبعد فهد عن سليم، وسيا بتعيط، لحد ما أمن المستشفى جه وبعدهم عن بعض. فهد وهي تاج ماسكة: والله ماهسيبك، هندمك ع كل اللي عملته. سيبني ياتاج. سليم وهو الأمن ماسكه: هتعمل إيه؟ إنت حتى أختك مقدرتش تحميها مني. أنا اللي هدمرك.

سيا بصوت عالي: كفااااااايه بقا، كفايه. أنا اللي عملت كل ده بينكم، وبدل ما كنت أحل المشاكل بتاعت زمان وأصلحكم ع بعض، روحت اتجوزت سليم من وراك يافهد، بس والله حبه عماني، وغير كده حامل منه، وإنت ياسليم، أنا بكرهك، وهريحكم مني ومن اللي ف بطني، وهوقف كل المشاكل دي. سيا كان ف طبق فاكهة وع سكينة، جريت عليها، وبصت لهم، وبصت لتاج.

سيا: علشان خاطري، لما أموت ياتاج، صالحيهم ع بعض، وشيلي الغشوة من ع عيون سليم، خلي يعرف إن بابا مقتلش أمه. تاج بخوف: سيا، سيبي السكينة، إنتي حامل ف ابنك اللي بتتمني، هتقتلي وهو ملوش ذنب. سيا: لو مات دلوقتي، هيرتاح، أحسن ما ييجي ع الدنيا ويلاقي أبوه مش عايز يعترف بيه، وخاله بيكره أبوه، وكل همهم مين ينتقم من التاني. فهد: سيا، سيبي السكينة، وهعملك كل اللي إنتي عايزاه، سيبي السكينة ياسيا. سيا: لا، ابعد يافهد، اااابعد.

تاج وفهد ف صوت واحد: سياااااااااااااا، لااااااااااا. سليم كان جه من ورا سيا، وع آخر لحظة خد من إيدها السكينة. سيا بصت له وهي بتفتح عيونها: إنت عملت إيه؟ أنقذتني ليه؟ عايز مني إيه تاني؟ أنا خلاص تعبت. سليم: مانقذتكيش علشان سواد ع عيونك، بس لسه عايز ألعب مع فهد شوية. فهد جه علشان يضربوه، بس تاج منعته، وبصت له بنظرة لا، وبعد شوية الأمن خد سليم وطلعوه بره المستشفى، قبل ما يشتبكوا مع بعض تاني. سيا اتنهدت،

وبصت لأخوها: أنا عارفة إني غلطت كتير، وعارفة إني خليت سليم سمعك كلام يضايقك، بس والله حبه عماني غصب عني. إنت عارف إن سليم كان كل حاجة ليا يافهد، مكنش بيبعد عني لحظة، بس دلوقتي خلاص، والله كرهتوه. فهد: كرهتي بعد إيه ياسيا، ما خلاص فات الأوان، كرهتي بعد إيه ها... تاج حطت إيدها ع كتف فهد، وبصت له علشان يسامح سيا، وإنها مش حمل أي كلام دلوقتي، فبص لها وسكت. وبعد شوية، قام قعد جمب سيا، وخدها ف حضنه.

فهد: قسيت عليكي اليومين دول، بس والله غصب عني، حسيت إني قصرت معاكي، وإني اللي حصلك بسببي، الشغل خدني منك. سيا وهي ف حضن فهد: متقولش كده يافهد، إنت عمرك ما قصرت معايا، أنا اللي استسلمت بسهولة ليه، ودلوقتي شوفي اللي إنت عايز تعمله معايا، حتى لو عايزني... فهد: عايزك إيه؟ سيا بتردد: لو عايزني أنزل البيبي علشان تغفر لي غلطتي دي، أنا... أنا موافقة أنزله. فهد: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...