الفصل 20 | من 33 فصل

رواية تاج الفهد الفصل العشرون 20 - بقلم مريم مصطفى

المشاهدات
17
كلمة
2,121
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

لمحقش يجبوا فادخلوا ع الفرح وبلغ فهد بكل اللي حصل. فهد كان لسه هيخرج ويسيب الفرح جاله مكالمة تليفون من رقم غريب. كل ده وتاج واقف مفاهمش أي حاجة والناس بدأت تسأل. فهد: مين؟ الشخص: أنا سليم. مش قولتلك مش هخليك تعرف تفرح. أبويا يخرج ف اقرب وقت، اختك تكون عندك. غير كده والله هقتلها هي واللي ف بطنها. فهد بعصبية: دول ولادك! هتقتل ولادك؟ إنت بتقول إيه؟ وأبوك اللي بدأ معايا بالوحش الأول.

سليم: إنت عارف إنهم مش فارقين معايا أصلًا. آخر الكلام أبويا يكون عندي. قفل سليم. وفهد بصوت عالي هز أركان المكان: مش هسيبك ياسليم. إنت كده اتخطيت كل الحدود. تاج: اهدى يافهد وفكر بعقل. دلوقتي إنت لازم تتنازل علشان خاطر سيا. فهد: مش أنا اللي يتلوي دراعي. أختي هرجعها غصب عن أي حد. وأبوه هيفضل زي ما هو لحد مايعمل اللي قلت عليه. وسليم أنا هجيبه وهعلمه إزاي يقرب لحد من عيلتي تاني. تاج: إنت إزاي كده؟

دي أختك. كل اللي فارق معاك إن محدش يلوي دراعك. فهد بعصبية: تاااج، أنا مش عايز أسمع حاجة. اتفضلي روحي ع القصر مع الحراس. اتحركت تاج من قدام فهد وهي بتبصله بخيبة أمل ع تصرفاته الغلط وكبريائه. فهد للأمن: هو حسام فين؟ حسام: وبس، هي دي حكايتي. ورد بإبتسامة: طب إحنا سرحنا في الكلام أوي ونسينا الفرح خالص. حسام بضحك: الفرح؟ تصدقي نسيت. طب يلا بسرعة بدل ما فهد ياخد باله إني مش موجود يعلقني.

ورد بصوت ضحكة عالي: إنت متأكد إنك ظابط صح؟ حسام: طب بلاش الضحكة دي دلوقتي. بدل والله نقعد نكمل كلام. ورد بكسوف: طب يلا علشان تاج وكده. دخلوا الاتنين القاعة لقوها فاضية ومفيش غير فهد واقف متعصب وحواليه حراسات وأمن الأوتيل. حسام باستعجاب: هو فيه إيه يا فهد؟ فهد: حضرتك لسه فاكر تسأل فيه إيه؟ سيا اتخطفت وسليم اللي عمل كده ولازم نجيبه في أسرع وقت. إنت فاهم؟ حسام: نعم؟ إزاي ده حصل؟ ورد بقلق: وتاج فين دلوقتي؟

فهد: روحتها ع القصر. ياريت تروح لها. حسام: توصل الانسة ورد ع القصر وأنا هبعتلكوا حراسة مشددة ع هناك. الحارس: تحت أمر حضرتك. حسام: طبعًا سليم خطف سيا علشان أبوه يخرج. يا إما كده يا مش هيسيب سيا. فهد: أها. وأنا مش هتتنازل وهجيب سليم من غير ما ننحني لأوامره. حسام: سليم ذكي خلي بالك ومش هيسكت غير لما تنفذ اللي قالك عليه. فهد: ده كان زمان. دلوقتي بقى أغبي بني آدم مبقاش فاضي غير لشرب والبنات وبس. يعني سهل نوقعه.

حسام بتفكير: هو أكيد مش مستخبي ف شقته. لأنه أول مكان هندور عليه. ف هو ده. فهد: أكيد. بس لازم أجيبه برضه. حسام: هات الرقم اللي كلمك منه. يمكن يوصلنا لأي حاجة. سليم نايم سيا ع السرير لأنها مكنتش لسه فاقت من المنوم. سليم: هتفضلي نايمة كتير؟

اصحي بقى. عايز أتخانق مع بعض. حتى لو بتكرهيني وأنا بكره فهد. لا أنا مش عارف أنا بكره فهد حتى ولا لأ. بس اللي أعرفه إني عمري ما قلبي كرهك. شوية ديما مليان بالحب ليكي. عندك حق تكرهيني بعد كل اللي عملته. بقيتي حامل ف طفلين ومسؤلة منهم لوحدك. وإنتي حتى مبتعرفيش تتحملي مسؤلية نفسك غير لما أكون جنبك. أنا آسف ياسيا ع كل اللي عملته. بس غصب عني. قرب عليها علشان يبوسها. وبيميل عليها كانت بدأت تفوق وتفتح عينها فبعد.

سيا بتوهان: هو إيه اللي حصل؟ سليم وهو بيقعد قدامها: محصلش. خطفتك بس. سيا بستحقار: والمرة دي بقى ليه؟ سليم: ملكيش دعوة. هتقعدي هنا لحد ما اللي طلبته من فهد يعمل. سيا وهي بتقوم من ع السرير: طلبت إيه من فهد؟ أكيد مصيبة من مصايبك صح؟ سليم ببرود: تقدري تتحركي ف الشقة كلها براحتك ع فكرة. بس معاد باب الشقة لأني قافله. سيا: وإنت جايبني هنا بعد الزبالة اللي كنت جايبها معاك ف شقتك؟

سليم: اهي الزبالة دي بقى أخوكي اللي كان بعتها لي. وهو اللي كلمك تيجي تشوفيني معاها علشان تكرهيني خالص. سيا: بطل كدب بقى. كل حاجة بتجبها ف فهد علشان تخرج نفسك.

سليم: بصي ياسيا. إنتي عارفاني من لما كنا عيال. إني مليش ف سكة البنات دي. لأني ديما كنت بحبك إنتي. إنما بعد ما سبنا بعض بقيت أعرف أي واحدة علشان أنساكي. بس عمري ما جبت واحدة هنا. لأن المكان ده بالذات بتاعي أنا وإنتي بس. فهد عارف وفاهم كده. وهو اللي قال للبنت إنها تجبني هنا. لأني كنت شارب. سيا: فهد ما يعملش كده. مستحيل. إنت بقيت بتعلق أغلاطك كلها عليه. سليم: أنا قولتلك كل حاجة. لما تروحيله ابقي اسألي.

سيا سابته وجت علشان تطلع بره الأوضة. مسك إيدها وقربها ليها أكتر. سيا: أوعى ياسليم بعيد عني. سليم: حسام كان ماسك إيدك ليه النهارده؟ وإنتي عارفة نظراته ليكي زمان. سيا: أعتقد ميهمكش. سليم: متزعليش بقى من اللي هعمله دلوقتي. ضم سليم سيا لحضنه أكتر. وميل عليها باسها بكل حب. كأنه كان مفتقدها من زمان. سيا بعدته عنها: ياريت ياسليم متتخطاش حدودك معايا لحد ما ترجعني لأخويا. فاهم؟ سليم: لا مش فاهم ياسيا.

سيا بصتله بااستحقار وسابته وطلعت بره الأوضة. ورد دخلت القصر لقيت تاج قاعدة بتعيط ولسه بفستانها. جريت عليها وحضنتها وبدأت تهدي فيها. ورد: فيه إيه يا تاج؟ اهدى. تاج: سليم خطف سيا. ولو فهد مطلعش نصار سليم هيقتلها هي وولادها. ورد: إنتي مش قولتيلي إنه بيحبها؟ ولما اتجوزها من روا فهد علشان متكونش لحد غيره يبقى يقتلها إزاي؟ تاج: مش عارفة. بس ممكن كره لفهد يخليه يعمل أي حاجة.

ورد: لا مش هيعمل فيها حاجة. سيا زمان كانت بتحكيلنا عن حبهم الكبير لبعض. ولو عايز يقتلها كان عمل كده من زمان. تاج: تفتكري ممكن؟ ورد: أكيد. وبعدين ياريت فهد ما يلقهمش دلوقتي. تاج: اشمعنى يعني؟ ورد: يمكن قلب سليم يحن شوية ويكسر عنده وافكاره الغلط ويرجع لها. تاج: تاج ياريت ده يحصل فعلاً. ورد: طب يلا اطلعي غيري فستانك وأنا هروح علشان ماما.

تاج: عندك حق. ده الفستان ده خانقني. بس تعالي ساعديني وأنا هخلي السواق يروحك. الوقت متأخر. ورد: ماشي. بس ست سماح فين؟ بدل ما أسمع منها كلمة كده أرد عليها ونمسك ف بعض. تاج: عيب يا ورد. دي أكبر مننا. ورد: لما هي أكبر مننا مش لازم تحترم نفسها ولا إيه؟ تاج: ع العموم هي سافرت إنجلترا بعد الفرح علشان عندها شغل. ورد: أحسن حاجة. يلا بقى نطلع علشان الحق أمشي. علشان ماما شوية كده وهتنزل تدور علي.

تاج بضحك: يلا يا أم لسان ونص تعالي. طلعت ورد وساعدت تاج ف الفستان. تاج: ده كان خانق. أخيراً. ورد: حمد لله ع السلامة. يلا بقى همشي أنا. تاج: استني هلبس الإسدال وأنزل معاك. نزلت تاج مع ورد وخلت السواق وصلها لحد البيت. وطلعت هي أوضة سيا تنام فيها. فهد: وصلت لحاجة عن طريق الرقم؟ حسام: لا للأسف. الخط اتقفل. فهد بتفكير: لما كنت براقب سليم من شهرين. كان لسه بيشتري شاليه ف إسكندرية. ممكن يكون هناك.

حسام: طب يلا بسرعة نطلع ع إسكندرية. ركبوا حسام وفهد العربية ومعاهم حراسات كتير. وطلعوا ع إسكندرية. طلع سليم لقي سيا قاعدة سرحانة. سليم: سرحانة ف إيه؟ سيا: إنت ليه جبتنا هنا؟ مع إن ده أول مكان فهد هيدور عليك فيه. سليم: خايفة عليا. سيا: مبقتش بخاف عليك ياسليم. مبقتش بقدر أبصلك حتى. وإنت مش موافق تعترف بولادك. كل اللي عايزة أعرفه. بتفكر ف إيه؟

سليم بحزن من كلامها: فهد عارف إني مش غبي لدرجة دي علشان أجيبك هنا. ف المكان ده بعيد عن تفكيره خالص. سيا: بقيت بتعرف تخطط وتخطف. بقيت بتعمل كل حاجة غلط. سليم بتجاهل لكلامها لأنه عارف إنه هيوجعه: إنتي مش هتتغيري. سيا: نعم؟ سليم: مش قصدي. بس إنتي مش بتحبي تلبسي الحاجات دي كتير. فالبسي جوا زي ما هو. سيا: اها طيب. هروح أغير لأنه فعلًا مضايقني.

دخلت سيا الأوضة وفتحت الدولاب. ولبست بيجامة وعليها روب. بس بطنها كانت كبرت شوية. لأنها كانت بتلبس حاجات واسعة علشان متبانش إنها كبرت من الحمل. طلعت بره لقيت سليم نايم ع الكنبة. بس صاحي. سيا: لو سمحت. أنا عايزة موبايلي علشان زهقانة. سليم: هو إنتي ليه محسساني إني واخدك أفسحك؟ مش خطفك. لو زهقانة اتفرجي ع التليفزيون.

سيا عدت من قدامه وراحت تقعد ف حتة بعيدة عنه شوية. وسليم لاحظ بطنها اللي كبرت. مبقاش عارف يزعل ولا يفرح. فاقام ورحلها. سليم: إنتي أكلتي؟ سيا: مش عايزة. سليم: تمام. سبها وراح ع المطبخ. حضرلها لبن وعملها سندوتشات من اللي بتحبها. سيا بفضول لنفسها: بيهبب إيه ده؟ جه سليم وهو ماسك صينية عليها الأكل وقعد جمبها. سليم: اشربي اللبن الأول. وبعد كده كلي دول كلهم. سيا: لبن إيه؟ أنا مبحبوش. وإنت عارف. لا م هشرب.

سليم: ماشي. جبتي لنفسك بقى. افتحي بوقك وهتشربي كله. سيا: لا. سليم: افتحي ياسيا يلا. بعد رفض من سيا. في الآخر سليم شربه ليها بالعافية. سيا: كفاية كده. م هاكل حاجة. سليم: ها؟ سيا: خلاص هاكل. سليم: شاطرة. خلصت سيا أكل. وسليم قاعد بيبص عليها بحب وشكل بطنها اللي كبرت. سليم بتردد: سيا. هو ينفع أطلب منك طلب؟ سيا ف اللحظة دي حست بحبها ليه. الجملة دي افتكرت بيها سليم بتاع زمان. سيا: أكيد. إيه؟ سليم: ينفع تخليني أسمع نبضهم بس؟

سيا بذهول: اشمعنا؟ مش إنت مش عايزهم؟ يبقى عايز تطمن عليهم ليه؟ سليم: متسألنيش ليه. بعد إذنك. سيا: خلاص. تعالى اتفضل. قرب سليم ع بطن سيا. وميل دماغه عليها وعينها مدمعة. سيا حست إنه لسه زي ما هو. متغيرش. هو بس بيكابر مع نفسه. سيا: سليم. ياسليم. إيه ده؟ إنت نمت؟ سيا جت علشان تصحيه. صعب عليها فاسبته. ونامت هي كمان.

تاج صحيت من النوم ومش عارفة تنام من القلق. فاخدت موبايلها ونزلت قعدت ف صالة القصر. وكل شوية ترن ع فهد وهو مش بيرد. دخل حد من الأمن لتاج وبلغها إن فيه حد بره طالب يشوف مستر فهد. تاج: مين اللي هييجي ف الوقت ده؟ وعايز فهد ف إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...