الفصل 21 | من 33 فصل

رواية تاج الفهد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مريم مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
2,448
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

مين اللي هيجي ف الوقت ده وعايز فهد ف أي.. الامن: مش عارف هو راجل ف حدود الستين سنه كده وشكله من رجال الاعمال الكبار. تاج: طب تعاله معايا نشوف عايز إيه. الامن: مش هينفع حضرتك، ممكن يكون فيه خطورة ع حياتك. تاج: وفهد مش بيرد ع موبيله ومش موجود، يبقا لازم اطلع أشوف مين ده وبعدين هو مش ف حراسة ع القصر يبقا مفيش مشكلة. الامن: تحت أمرك اتفضلي.

خرجت تاج وهي معاها الأمن وفضلت ماشيه لحد بوابه القصر بس كانت حاسه بحاجة غريبة مكنتش قادرة توصف ده خوف ولا قلق لحد ما وصلت. خبطت ع قزاز العربية بهدوء. تاج: حضرتك مين وعايز فهد دلوقتي بخصوص أي؟ لو ف حاجة ف الشغل أقدر أساعد حضرتك فيه. نزل من العربية وبدأ يرفع وشه ليها: أنا كنت…… جميله انتي هنا بتعملي إيه؟ تاج بعدم فهم: نعم بتكلمني أنا؟ مصطفي بتوهان: انتي جميله.

تاج: جميله إيه حضرتك أنا اسمي تاج وياريت تقول ف أي علشان الوقت متأخر. مصطفي بتوتر وبيبص ع ملامح تاج: أنا مصطفي الدالي صاحب شركات الدالي للأجهزة الطبية وكان ف صفقة بيني أنا وفهد بشا إننا هنستوردها من بره والمفروض يمضي ع الأوراق دي النهاردة لأن ابني هيسافر بكرا علشان يتابع هناك. بعتله أكتر من حد وكلمته كتير مش بيرد قولت أجي بنفسي بقا.

تاج: هو للأسف مش موجود هنا النهاردة لأن عنده مشكلة وسماح هانم مسافرة انجلترا فـ ممكن تسبلي أوراق الصفقة وأول ما يجي أنا هبلغه إن حضرتك جيت. ده اللي أقدر أساعد بيه. مصطفي: هو انتي أخته؟ تاج بإبتسامة: لا أنا مراته. مصطفي: ماشي يابنتي الأوراق اهي. مصطفي لمس إيد تاج وهو بيديها الأوراق فسحبت ايدها وهي مش فاهمه أي نظراته دي وأي الشعور اللي جوايا ده فـ أي حاجة أنا مش مرتحالها للراجل ده.

تاج: تمام عن إذن حضرتك. معذرتنا مقدرتش أقولك اتفضل لأن محدش موجود. مصطفي: لا عادي هو الوقت متأخر فعلاً غصب عني. تاج: ولا يهم حضرتك. عن إذنك. اتحركت تاج ودخلت القصر ومصطفي واقف بيبص لطفها وبيكلم نفسه إزاي دي نسخة منها، هو فـ أي لا أكيد أنا غلطان. السواق بمقاطعة تفكيره: اتحرك يمصطفي بيه. مصطفي: اها اتحرك. فهد: تفتكر هنلاقي هناك. حسام: إحنا بندور واكيد هنلاقي يعني هيروح فين. فهد بخوف: أنا خايف يعمل حاجة فـ سيا.

حسام: سليم مش هيقرب لـ سيا علشان… ويكمل بتردد: علشان بيحبها وحبه ليها ميتوصفش وانت عارف كده. ولو كنت متأكد كنت خرجت نصار ووفقت ع شروط سليم. فهد: سليم مبقاش بيحبها، كل حاجة اتغيرت. حتى انت اتغيرت وبقيت خايف تقول إنك بتحب سيا علشان متجرحش مشاعرك ومتجوزتش لحد دلوقتي ع أمل إنك لما ترجع تحبك صح ولا إيه.

حسام: لا مش صح. وياريت نركز فـ الطريق ونشوف هنعمل إيه ونفكر لو ملقناش سليم فـ اسكندريه، إيه المكان التاني اللي ممكن يكون موجود فيه علشان نكسب وقت. فهد وهو بيضغط ع ايده بعصبية: أجيبه بس ويقع فـ إيدي لأن حسابه كبر عندي أويي. دخلت تاج القصر وحاولت ترن ع فهد برضو مش بيرد. معرفتش تنام من القلق فاطلعت الجنينة وسرحت مع الهوا لحد افتكرت صورة مصطفي وإنها حاسة إنها شافته قبل كده وليها هو أول ما شافها قالها ياجميله.

طلعت من أفكارها ع صوت فونها وكانت ورد. تاج: إيه يا بنتي. ورد: مفيش أخبار عن سيا. تاج: لا بحاول أوصل لفهد مش بيرد. ورد: طب كلمي حسام. تاج بخبث: مش معايا رقمه. ورد بندفاع: أنا معايا. تاج: كمان ده انتوا رغيتوا بقا. ورد: لا يابنتي عادي يعني. ده أنا سبت الفرح شوية لقيته جه صدفه وقعد معايا واتكلمنا شوية. تاج: نقول مبروك يعني. ورد: خلاص بقا ياتاج. إحنا صحاب عادي. هبعتلك الرقم وكلمي. تاج: طب ما تكلمي انتي أسهل.

ورد: لا انتي شايفة الساعة كام؟ 4 الفجر. تاج: وفيها إيه؟ ما إحنا عارفين إنه مع فهد بيدوروا ع سيا يعني عادي. انتي بتطمني ع صحبتك. ورد: كلمي انتي وأنا هكلمه الصبح. تاج: طب ابعتي. بعتت ورد رقم حسام لتاج وقفلت معاها. تاج: صباح الخير يا أستاذ حسام. حسام وهو سايق وجمبي فهد بيلعب فـ الفون: صباح النور. مين؟ تاج: أنا تاج. حسام: تاااج إيه ده؟ جبتي رقمي منين؟ فهد بغيره: دي تاج مراتي؟ حسام: اها هي. فهد: هات الموبيل ده.

حسام بإستفزاز: ده تلفوني ع فكرة. استنى لما أخلص وكلمها. فهد بعصبية: تكلم مين دي مراتي؟ هات الموبيل ده بدل ما أكسره لك دلوقتي. تاج سامعة كلامهم كل ده وبتضحك ع طريقة فهد وحسام مع بعض. خد فهد من حسام الموبيل وكلم تاج. فهد بعصبية: بترني ع حسام ليه؟ تاج: اتكلم معايا كويس الأول وبعدين أنا برن عليك من بدري علشان أطمن عليك. قصدي سيا. وصلتوا لحاجة؟ فهد: أنا أتكلم مع أي حد براحتي. مسمعتش الفون. حسام بصوت عالي: إزاي يجدع؟

ده انت ماسك الفون من الصبح. كل شوية أقولك رد فـ حد بيرن تقولي مش مهم. فهد: اخرس خالص. فهد: وانتي هكلمك بعدين علشان أنا فـ اسكندريه ولسه موصلناش لحاجة. وامسحي رقم حسام من عندك. وقفل. تاج: استنى هقولك. حسام: طب ما انت بتحبها أهو. أمال مش بتبين ده ليه؟ فهد: حسام مـ وقته الكلام ده. أنا ناقص. كفاية أختي اللي معرفش حصلها إيه ولا أي حاجة عنها. حسام حس إن فهد فعلاً متعصب علشان سيا فاسكت وكمل سواقته.

تاج: بني آدم مغرور ومسمعش حتى. كنت هقوله إيه عن الصفقة اللي المفروض تتم النهاردة. وبعدين هو غيران ليه. إيه الملل ده؟ لازم يعني سماح هانم تدي كل الشغالين إجازة؟ أكيد قاصدها تعمل كده فيا. بعد شوية دخلت تاج صالة القصر وقاعدة ع كرسي وفتحت ملف الصفقة بتاع الدالي. فضلت باصة ع الاسم شوية لحد ما غلبها النوم ونامت والملف فـ حضنها.

صحت سيا ع وجع فـ بطنها بس لقيت سليم لسه نايم زي ماهو. مرضتش تصحيه وحاولت تسيطر ع الوجع بس مقدرتش. سيا بوجع: سلييم ياسليم اصحا. سليم بنوم: فـ إيه؟ الساعة كام؟ سيا: فيه وجع فـ بطني مش قادرة. هموت. سليم بتوتر: مش فاهمه يعني حاسة بإيه. أعمل إيه مش عارف. سيا بعياط: فـ حاجة بتتحرك جامد فـ بطني. سليم: يا حبيبتي ماهو لازم. سيا: لا مكنش وجع ده. اتصرف مش قادرة بقااا. سليم: فـ دكتور ساكن تحت. هنزل أجيبه. اتحملي بس انتي شوية.

سيا: انت بتعمل إيه؟ سليم: هعمل إيه؟ هشيلك أدخلك ع السرير جوا. سيا بعياط: طب بسرعة ياسليم علشان خاطري. مش قادرة ااااااه. سليم: خلاص اهدي. هتبقي كويسة دلوقتي يا حبيبتي. دخلها الأوضة جوه ونزل بسرعة يجيب الدكتور. سليم: أنا آسف ع إزعاج حضرتك بس مراتي حامل وتعبانة أوي. الدكتور: طب اهدا وفهمني براحة. هي بتولد؟ سليم: لا دي لسه فـ الشهور الأولى. بس حامل فـ توأم. الدكتور: مفيش قلق. اهدا. ده وجع أكيد طبيعي. هغير وأجي معاك.

سليم: لا تغير إيه؟ ده إحنا فـ الدور اللي فوق. تعال بس كده مفيش وقت. دي تعبانة أوي. سليم خد الدكتور من ايده وطلع يجري ع فوق وسيا صوتها صاحي الجيران كلها. الدكتور كشف ع سيا وعطاها مسكن للألم لحد ما هديت. سليم: إيه سبب الوجع ده يادكتور؟ محصلش قبل كده. الدكتور: ده شيء طبيعي خالص. الأطفال بيكبروا فـ بطنها ومن الواضح إنها عملت مجهود. مش كده؟

سليم افتكر إنها اتحركت كتير فـ الفرح. بابص لسيا بتحذير وبعدين وصل الدكتور ورجع لها تاني. سليم بعصبية: طبعاً ما انتي مقعدتيش من امبارح. واقفه مع الأستاذ حسام وناسية إنك مسؤولة من طفلين. ياهانم. سيا: سليم اتكلم كويس. انت عارف علاقتي بحسام من زمان. سليم: بس عارف هو عايز إيه. فاكرة ولا لأ؟

سيا: ريح نفسك ياسليم. مبقاش ليا الحق إني أتجاوز بعد ما حملتني مسؤلية طفلين وسبتهم. أنا هيعيش لأولادي وبس علشان حضرتك تبقي تعرف تنتقم من فهد فيا. سليم بحزن: أنا هقوم أعملك حاجة تاكليها. وسابه سليم ودخل المطبخ يحضر لها أكل. فـ انجلترا. سماح وصلت ونزلت من المطار وراحت علشان تكمل مهمتها. وصلت الأوتيل وكان فيه بنت فـ عمر العشرينيات فـ انتظارها. عشق: طنط إزيك؟ وحشتيني كتير. سماح: انتي مش هتبطلي شرب وسجاير بقا وترجعي معايا؟

عشق: هو حضرتك جاية تديني دروس فـ الأخلاق ولا إيه؟ ادخلي فـ الموضوع على طول ياريت. سماح: كويس إنك فاهمني. هتقصري عليا مسافات كتير. عشق وهي بتنفخ السجاير: طب يلا نطلع فوق ونتكلم المفيد. طلعوا الأوضة وسماح قعدت ع كرسي وقدامها عشق ماسكة كأس فـ ايدها والسجارة فـ اليد التانية. سماح بعصبية: بطلي شرب وركزي معايا فـ المهم الأول. عشق: مبعرفش أركز غير لما أشرب. وقبل أي كلام نسبتي فـ الحوار كام؟ سماح: نسبتك.

قطع كلامها شخص خارج من الأوضة عاري الصدر. سماح: مين ده؟ عشق: ده مايكل صاحبي. سماح: صاحبك! مايكل: هاي. أنا هلبس وأنزل ياعشق وهجيلك بليل أنا والشلة. عشق بوقاحتها: لا أنا عايزك تيجي لوحدك. مايكل: اوكي بيبي. باي. سماح: إيه ده يابنتي؟ انتي مصرية؟ متنسيش نفسك وأنا خالتك. عشق: أمي ماتت من زمان. مليش خالات. وبعدين من امتى ونا بفرق معاكي؟ مش أهم حاجة عندك إن قرفي ده بعيد عنك علشان مكانتك ولا إيه.

سماح: عندك حق. المهم نبعد. بس أنا جايه أقربك. عشق: نسبتي كام الأول؟ سماح: نسبتك كبيرة وهترجعلك حقك كله. بس لو عملتي اللي هقوله بالظبط. عشق: إيه المطلوب؟ سماح:……………… فـ مصر عند فهد وحسام فـ اسكندريه واقفين فـ فيلا سليم وهي فاضية. حسام: سليم بقاله قد إيه مجاش هنا؟ البواب: أكتر من سنة يا باشا. حسام بضيق: طب خد رقمي لو جه هنا فـ أي وقت بلغني. البواب: تحت أمرك يا فندم. حسام: يلا يافهد لازم نلحق نروح علشان نشوف هنعمل إيه.

فهد وهو بيخبط ايده فـ الحيط بعصبية: هجيبك ياسليم والله لجيبك وأندمك. سيا قامت من السرير ودخلت المطبخ شافت سليم واقف سرحان وعيونه مدمعة. سيا: سرحان فـ ذكريتنا ولا بتفكر تنتقم إزاي؟ سليم: مش عارف. مبقتش عارف أنا عايز إيه. سيا: لأنك مش كده. أبوك عمى عنيك. ربّاك ع الانتقام وإنك لازم تاخد حقك من فهد وتكرهني وتخليني حامل منك وتسبني من غير ما تعترف بجوازنا حتى. سليم: سيا كفاية كلام.

سيا: وأنا كفاياني وجع منك بقا. مبسوط إن ولادك هيتكبوا باسم حد غيرك ها؟ سهراتك مع البنات واتجاهك للحرام بقا كويس؟ سليم بغضب قرب منها وجذبها من خصرها ليه وقبلها بكل حبه ليها. سيا زقته لورا وسبته ودخلت الأوضة وفضلت قاعدة ع السرير بتعيط. سليم وهو واقف قدامها: أنا بحبك ولسه بحبك. سيا:…… …………… بعد ساعات وصل فهد وحسام وكل واحد راح ع بيته يرتاح ويرجعوا يشوفوا هيعملوا إيه مع سليم.

دخل فهد القصر شاف تاج نايمة ع الكرسي والملف فـ حضنها. فضل يتأمل فـ ملامحها بحب وبعد كده شالها وطلع بيها ع جناحه الخاص وحطها ع السرير وخد دش وغير ونام جمبها. يعدي شوية وقت. تصحا تاج وتبدأ تفتح عينيها تشوف أوضة كبيرة منظمة ديكوراتها كلها أمل وألوانها مبهجة. فـ تبتسم وتفكر إيه اللي جابها هنا ونامت إزاي. تبص جمبها تلقي فهد نايم عاري الصدر. تاج بصدمة وصوت عالي:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...