سيا: لازم تتصرف. أنا حامل يا سليم. سليم ببرود: أيوه، يعني أنا أعمل لك إيه؟ سيا بصوت عالٍ: بس اللي في بطني ابنك. لازم تتصرف وبسرعة. سليم: ابن مين يا ماما؟ وأنا شفتك فين؟ هو انتي تمشي على حل شعرك وتيجي ترمي مصايبك عليا؟ سيا بعصبية: انت بتقول إيه ده؟ ابنك. وانت هتيجي وهتتقدملي في أسرع وقت علشان نتجوز، انت فاهم؟ سليم بغضب أمسكها
من شعرها وزعق في وشها: مش سليم نصار اللي يطلب يتعمل منه إيه. ومش واحدة زيك اللي تعلي صوتها عليا. سيا بعياط: أنا إزاي كنت واثقة فيك وأنت بالبشاعة دي. فعلاً زي ما فهد قال، أنت مش سليم بتاع زمان. أنت حد أنا معرفوش. سليم بتريقة: الفضل لأبوكي وأخوكي اللي وصلوني لكده. سيا: عملوا فيك إيه؟ ها؟ عملوا فيك إيه؟ أنت اللي مش فاهم حاجة. أنت وأبوك اللي بوظتوا صداقة العيلتين.
سليم بعصبية وصوت عالٍ: اطلعي بره. وما أشوفش وشك تاني. واللي في بطنك ده مش هعترف بيه. روحي بقا شوفي جبتيه من مين. أنا كنت عايز أضيع وقت وخلاص وأكسر أخوكي، وأنتي غبية وقعتي بسهولة. خرجت أسيا من مكتب سليم وهي بتعيط. وتاج مشيت من قدام باب المكتب علشان محدش يعرف إنها سمعت. وبعد شوية، تاج دخلت أوضة الاجتماعات والكل بدأ يحضر. وكالعادة، سليم بيدخل متأخر علشان يعصب فهد.
فهد: ماشي، بس أنا قولت إن الصفقة دي هتخسرنا كتير. وأنا مبدخلش في حاجة خسرانة. ولا إيه يا آنسة تاج؟ تاج: ... فهد: تاااااااج. تاج بسرحان: ها؟ نعم؟ فهد: أنا كنت بكلمك في الشغل، وأنتي سرحانة. سليم بتريقة: تلاقيها سرحانة في الزبون بتاع بليل. قبل ما سليم كان يكمل جملته، كان فهد ماسكه من رقبته ونازل فيه ضرب. وكل اللي كانوا في الاجتماع بيحاولوا يبعدوا فهد وسليم عن بعض. فهد: والله لأقتلك سليم لو قربت أو همست منها تاني.
سليم: ليه؟ هي الحلوة تبعك ولا إيه؟ فهد بعصبية: سليييييييييم. سليم وهو قاصد يستفز فهد: خلاص، اهدى. متتعصبش. طالما أنت عايزها، خدها يا عم. فهد بعصبية وصوت عالٍ: والله ما هسيبك. فهد ساب سليم اللي كان فرحان إنه قدر يعصب فهد كده علشان تاج. وبعدها زعق في الكل. فهد: كله يطلع بررررره. والاجتماع اتلغي. كله فعلاً خرج. وتاج جت تخرج، فهد نادى عليها. فهد: تاااج، استني. تاج بخوف: نعم. فهد بجمود: أنتي ليكي علاقة بسليم؟
أو كنتي تعرفي قبل كده؟ تاج: لأ. أنا أول مرة شوفته في نفس اليوم اللي حضرتك شوفتني فيه. فهد: اامال ليه بيعمل كده؟ وع طول بيلمح بكلامه السخيف ده؟ تاج: معرفش حضرتك. فهد بعصبية: أماااال مين اللي يعرف؟ هاااا؟ تاج بصوت عياط: عن إذن حضرتك.
تاج راحت مكتبها وهي بتعيط من الموقف اللي بتتحط فيه كل مرة بسبب سليم. بس في عياطها افتكرت كلام سليم لسيا، وإنه زي سيا حامل من سليم، وأيه اللي حصل بينا، والعيلتين خلاهم بقوا متخلفين، والعدوى دي بينهم. عند سيا، ماشية في الشارع بتعيط ومش عارفة تعمل إيه. المصيبة اللي هي فيها دي، وإزاي سليم قدر يتخلي عنها كده. بقى ده حب عمرها. وفجأة افتكرت حبهم زمان. فلاش باااااك. سليم: يعني إيه عايزني أشوفك واقفة مع واحد وأسكت؟
سيا بتريقة: لأ طبعًا. تيجي تضربه وتفرج الشارع كله عليه؟ سليم: لازم تبقي عارفة إن مينفعش حد بس يلمحك حتة. سيا: ليه بقاا؟ سليم: عشان بحبك يا غبية. وبغير عليكي. واللي يفكر يقرب منك أو يزعلك، بس أهد الدنيا على دماغه. سيا بحب: بتحبيني كل الحب ده يا سليم؟ سليم: وأكتر من كده كمان يا سيا. هفضل معاكي طول عمري. مش هسيبك لحظة. باااااك. سيا بعياط: هو ده اللي مش هتسبني ياسليم؟ هو ده اللي هتفضل معايا طول حياتك؟
ده انت دمرتني ودمرت حياتي. ليييييه ياسليم عملت كده؟ وبعد شوية وقت، سيا ركبت عربيتها ورحت على بيتها وهي حزينة على اللي بيحصلها وعلى حب عمرها اللي خسرته. عند فهد، في مكتبه قاعد سرحان وبيفكر. هو ليه بيضايق لما حد بيجيب اسمها أو حتى يزعلها؟ ليه أصر إن تكون السكرتيرة الخاصة؟ وفرح لما عرف إن فاطمة خدت إجازة علشان هي تكون بدالها. قلبه: أنت عارف ليه، بس مش عايز تقول إنك بتحبها. عقله: بيحبها إيه؟ دي موظفة وبس.
قلبه: لأ. من أول يوم شافها وهو اتعلق بيها. عقله: يتعلق ويحب إيه؟ فهد مبيعرفش يحب. فهد: باااااس. اسكتوا انتو بقاااا. فهد اتخنق وقام علشان يروح. وهو طالع، قابل تاج. فهد: ياريت تيجي بكرة بدري علشان عندنا شغل كتير. تاج: حاضر. بعد شوية، تاج افتكرت سيا والكلام اللي سمعته. وقررت إنها لازم تكون جنب صحبتها، خصوصًا إنها عارفة إن ملهاش صحاب. فضلت ترن عليه لمدة كبيرة لحد ما ردت أخيرًا. سيا بصوت عياط: ألو. تاج: أنا تاج يا سيا.
سيا: إيه؟ تاج؟ فيه حاجة ولا إيه؟ أنتِ كويسة؟ تاج: لأ. مفيش حاجة. أنا كويسة. بس كنت عايزة أتكلم معاكي. وما تيجي نتقابل؟ سيا: أنا آسفة يا تاج. أنا مش قادرة أنزل. تاج: علشان خاطري. لازم أشوفك ونتكلم. سيا: حاضر. نص ساعة وهقابلك في كافيه. تاج: تمام. بعد ساعة، وصلت سيا لتاج ولاقتها قاعدة مستنيها. سلموا على بعض واتكلموا شوية. ومرة واحدة تاج قالت لها. تاج: بصي يا سيا. أنا عارفة إنك حامل ومن سليم. سيا بصدمة: إي؟!
تاج: اهدي. متخفيش. مش هقول لفهد. أنا عايزة أساعدك. سيا بعياط: مش عارفة أعمل إيه. سليم بقى حد تاني ومش عايز يتقدملي ولا حتى يعترف بابنه. تاج: هو ده سليم اللي كنتي بتحكي عنه أيام الجامعة؟ سيا: للأسف. هو. تاج: طب هو إيه اللي حصل ومخليه اتغير كده؟ وليه هو فهد بعد وبينهم عداوة كبيرة؟ رغم إنك كنتي بتقولي إنهم أكتر من الأخوات كمان؟ وليه سليم عمل فيكي كده؟ سيا: هحكيلك على كل حاجة حصلت. تاج: احكي. وما تقلقيش. هساعدك.
سيا: اللي حصل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!