تاج: احكي ومتقلقيش هسعدك. سيا: اللي حصل إن أبويا وأبو سليم كانوا شركاء مع بعض في كل حاجة، حتى لما بدأوا شغل عشان يكبروا شركتهم كانوا جنب بعض. سليم كان عندنا من يوم ما اتولدت وهو أكتر من أخ. الفهد كان صحابهم بيضربوا بيهم المثل من كتر ما هما كانوا قريبين من بعض، وسليم كان دايماً معايا وبيخاف عليا من الهوا...
بس اللي فرقنا كلنا إن في يوم كانوا متفقين مع شركة على حاجات شغل بينهم، بس بعدها بابا اكتشف إن الشركة دي بتشتغل في حاجات مضروبة، ومش بس كده، دول كانوا أكبر تجار سلاح. فلاش باك. السيوفي: اسمعني يانصار، إحنا لازم نلغي الشراكة مع الشركة دي قبل ما يورطونا معاهم في حاجة. نصار: ليه؟ إحنا خلاص بدأنا المشروع مع بعض وهندفع الفلوس. السيوفي: دول طلعوا أكبر تجار سلاح وشغلهم كله مش كويس. نصار: واي يعني؟ إحنا مالنا؟
إحنا نخلص صفقتنا دي معاهم وخلاص، أي اللي دخلنا في السلاح بتاعهم بقى. السيوفي بذهول: يعني إنت كنت عارف إنهم بيشتغلوا في كده؟ نصار: طبعاً كنت عارف، بس قولت إحنا مالنا، المهم شغلنا. السيوفي بعصبية: من بكرة هنروح ونلغي العقد ما بينهم، إنت فاهم؟ نصار: لا مش هنلغي عقود، أنا خلاص مضيت على اللي الاتفاق وفيه شرط جزاء بخمسة مليون. السيوفي: مش مهم، هندفع الفلوس بس مش هخاطر بسمعة الشركة أبداً.
نصار: أنا ليا أسهم في الشركة وأقدر أدخل بيها وإنت يبقى مالكش دعوة بأي حاجة هتحصل، وأنا اللي هتحمل المسؤولية. السيوفي بعصبية: افهم بقى، أنا خايف عليك إنت وعيلتك. آخر تفكيري هو الشركة، الناس دول مالهمش أمان ويوم ما تغلط معاهم هيدمروك. نصار: والله أنا حر. السيوفي: وأنا كمان حر، ومن النهاردة هديك نصيبك في الشركة وكل واحد في حاله، وخلصت حكايتنا يا صاحب عمري.
نصار: فيه أسهم مشتركة بينا مش هتقدر تديني حقي فيها ولا هتاكلهم عليا. السيوفي بعصبية وخيبة أمل: وأنا من إمتة باكل؟ أكلت حقك؟ على العموم دول اللي هيفضلوا بينا بس. باك. تاج: طب واي علاقة فهد وسليم بإنهم يبعدوا عن بعض كده؟ ده في الأول والآخر كان شغل بين والدك ووالد سليم، وليه سليم بيقول إنه هياخد حقه من فهد؟ سيا: لا طبعاً، إحنا مبعدناش عن بعض حتى بعد ما صفوا الشركاء بينهم. تاج: أمال أي اللي حصل؟
سيا بعياط: بعد ما عمو نصار اتفق معاهم وخلص وكان هيبدأ المشروع، عمو حس بقلق، فراح واتكلم معاهم عشان يلغي المشروع كله، بس رفضوا وهددوا إنهم هيقتلوا مراته وابنه. بس برضه كان خايف وفعلاً فضل يرفض. بس في الوقت ده بابا عرف إنه في خطر وحاول يساعده، بس برفض. وقبل حادثة طنط أم سليم، بابا عرف إنهم هيقتلوها وراح ع البيت وخدها وحطها في مكان محدش يعرفه حماية ليه. بس لما عمو نصار عرف قال إن بابا خطفها، وجه البيت عندنا. وفي الوقت ده سليم كان موجود عندنا، بس أبوه كان بيزعق وبيقول لبابا إنه هيقتله لو مرجعش ماما. ومشي. وفي الوقت ده سليم كان داخل ومسمعش غير كلام أبوه، زعق في أبويا وف فهد، وانهى علاقته معانا...
راح بابا عشان يخرج أم سليم ويوديها لحد بيتها، بس للأسف لقيه مقتولة. وأبو سليم كان مراقب بابا، ولما راح لقي بابا واقف قدامها وهي ميتة، وتخانقوا مع بعض لحد ما لبابا جتله أزمة قلبية ونقلنا المستشفى ومات.... تاج: وطبعاً سليم وأبوه لسه متخيلين إن اللي قتل أمه أبوكي، مش كده؟ سيا بحزن: للأسف آه. تاج: بصي أنا هساعدك زي ما وعدتك في موضوع الحمل ده. سيا: بجد ياتاج؟ تاج وهي بتاخدها في حضنها: من إمتة وأنا بسيبك في مشكلة يعني؟
سيا بعياط: بس شكل المشكلة دي مش هيبقى ليها حل. تاج: أنا هروح لسليم. سيا: إيه؟ لا طبعاً، بلاش ياتاج. تاج: متقلقيش، أنا هتصرف. فكي بقا كده. سيا: بس إنتى محكتليش أي اللي حصلك وإيه اللي عرفك ع فهد. تاج بتنهيدة: حاضر هحكيلك. تاج حكت كل حاجة حصلت لسيا. سيا: كل ده حصلك يحبيبتي؟ تاج: اهو اللي حصل بقا. سيا بغمزة: بس شكلك معجبة بفهد وفهد كمان معجب بيكي. تاج: قومي ياسيا روحي عشان أروح لزفت سليم ده. سيا: اطلعي من الموضوع أوي.
تاج: بت انتي خلاص. سيا: طب خلي بالك من نفسك. تاج: حاضر يلا سلام. مشيت تاج عشان تروح لبيت سليم وتحاول تقنعه يتقدم لسيا. عند فهد في الشركة. فهد بزعيق: مين اللي أقولكم تعملوا كده؟ أنا قولت دي صفقة خسرانة. الموظف: يامستر فهد، إحنا عملنا اللي سليم باشا طلبه مننا. فهد بعصبية: سلييييم فين؟ الموظف: في البيت واخد إجازة النهاردة. فهد: جمعلي كل الورق تبع الصفقة دي وتعالى معايا عشان هنروح لبيت سليم. الموظف: تحت أمرك يافندم.
فهد: هي تاج فين؟ الموظف: مجتش النهاردة. عن إذنك يافندم. فهد هو بيكلم نفسه بسرحان وقلق: أمال هي فين ياترا؟ أبوها ده عرف مكانها..... هو في إيه؟ أنا مالي قلقان عليها كده ليه؟ دي مجرد موظفة عندي.. تنهد فهد وراح عشان يروح لسليم. في بيت سليم. سليم: أهلاً أهلاً، جاية لي؟ هو فهد مديكي كتير ولا إيه؟ تاج بعصبية بس حاولت تمسك أعصابها: أنا هنا عشان نتكلم في موضوع سيا. سليم بضحك: وإنتي مين بقا عشان تكلمي معايا؟
وبعدين إنتي لحقتي دخلتي جوه العيلة وعرفتي مشاكلهم؟ تاج: أنا صاحبة سيا من زمان وهي حكتلي، وإنت لازم تتقدم لها من بكرة. سليم: بقولك إيه، اطلعي بره بدل ما أعملكوا إنتوا الاتنين فضيحة، وخليها تشوف هي جابت اللي في بطنها ده منين. في اللحظة دي فهد دخل. فهد: إيه؟ إنتي بتعملي إيه هنا؟ وابن مين اللي يتربى بعيد عنه؟ إنتي حامل من سليم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!