الفصل 30 | من 33 فصل

رواية تاج الفهد الفصل الثلاثون 30 - بقلم مريم مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
3,087
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

الحارس: اسمه مصطفي الدالي وعايزها ف موضوع شخصي. سماح: ده صاحب شركه الادويه والمستشفي صح؟ تاج: اها، هو بس موضوع شخصي يخصني أنا. ليه؟ سماح: رحي شوفي وخدي معاكي الحارس. تاج: حاضر، عن اذنك. سيا وهي فرده نفسها ع الكنبه وحاطه ايدها ع بطنها والايد التانيه بتاكل بيها موز: مين مصطفي ده ياماما؟ سماح وهي بتبصلها بأستغراب: خليكي انتي ف الموز اللي بتاكلي. حاسه انك هتجبلني قرود مش بني ادمين.

سيا: حرام عليكي ياماما، ولاد سولي هيطلعوا حلوين لاابوهم. سماح وهي بتكلم نفسها بهمس: حالتها ميتسكتش عليها، لازم دكتور نفسي يطمنا. سيا: بتقولي حاجه ياماما؟ سماح: ها.. لا ياحبيبتي، كلي انتي بس بالهنا والشفا. تاج: اتفضل يا دكتور، انت واقف ع البوابه ليه كده؟ ميصحش. مصطفي وهو بيبصلها بحب: لا يابنتي، أنا مرتاح كده. تاج: طب هو خير ف حاجه؟ مصطفي بتوتر: خير يابنتي، بس أنا مش عارف ابدا ازاي.

تاج بأستغراب من كلامه: ابدا من اي حاجه، وأنا هفهم حضرتك، لاني كده قلقت بصراحه. بصلها مصطفي وخبط ع ازاز العربيه: انزلي يا حبيبتي. نزلت وهي لبسها فستان اسود شبيه لفستان تاج وطرحه سودا علشان العزاء، ووقفت قدام تاج بصدمه. تاج وهي مش قادره تحرك لسانها من الصدمه: أنا.. أنا... اتنين. الحارس اللي واقف ورا تاج فضل مبرق ليهم بصدمه ومش مستوعب الشبه. دي نسخه منها، دي مرايه واقفها قدامها، مش شخصين. جميله وهي بتبص لتاج: ازاي!

مصطفي: دي اكيد مش صدفه، وحتي لو صدفه مش هيبقا الشبه مطابق لدرجه دي، اكيد. تاج وهي باصه لجميله: أنا مبقتش فاهمه حاجه، هو ف اي؟ مصطفي: تسمحيلي نقعد ونتكلم، وكلنا هنفهم كل حاجه. تاج وهي مبلمه: اها طبعاً، اتفضلوا ف الجنينه. مشيت قدامهم وجميله ماشيه وراها، وكل شويه تاج تبصلها وتبص قدامها تاني، وجميله منزلتش عيونها من عليه. تاج: اتفضلوا. مصطفي: اسمحيلي يابنتي اعرف عنك طفولتك، اهلك مين، حياتك اي؟ ارجوكي متخبيش عني حاجه. تاج

بصتله بشك وبدا قلبها يدق: أنا هحكيلك كل حاجه. جميله قاعده ف وشها، بصه ليها ولحركاتها وطريقه كلمها، حست انها بتشوف نفسها ف المرايا. تاج: وأنا عندي خمس سنين او عشره ع مااتذكر، اهلي رموني ف الشارع. اللي حكالي الست اللي ربتني الله يرحمها. مصطفي وهو بيتكلم بصعوبه: كملي، كملي يابنتي.

تاج: لقيني واحد خدني عنده ومراته هي اللي ربتني لحد ماكبرت، ولما ماتت خدني غصب عني علشان اشتغل ف الكباريه بتاعه، بس قدرت اهرب منه. أنا حكتلك المهم والمختصر لاني عايزه افهم. مصطفي: يعني انتي عارفه ان دول مش اهلك؟ تاج: اها. مصطفي وهو بيبلع ريقه: طب انتي مش فاكره شكلك اهلك اي، ابوكي امك اي حد؟ تاج: لا، وم عايزه افتكرهم، اللي يرمي لحمه ف الشارع خساره اني اشغل نفسي او تفكيري بيهم. مصطفي: طب اسم الراجل اللي رباكي اي؟

تاج: فارس حيدر. مصطفي وهو بيستجمع ذاكرته: هو فارس! أنا ازاي ملحظتش غيابه، ازاي مفهمتش ان كل اللي حصل ده كان من تخطيطها. تاج بعصبيه: حضرتك، أنا مبقتش فاهمه حاجه. جيبلي واحده شبهي وعمال تسألني ع حياتي وكمان بتقول كلام مش فاهمه. ارجوك وضح. جميله بسخريه: مش معقول، شكلك غبيه. وده الفرق بيني وبينك، واللي بيميزنا عن بعض. تاج بغيظ: اي! غبيه! ياريت متتخطيش حدودك معايا.

جميله: أنا اصلا مش عايزه اتكلم معاكي، أصلي مبحبش اتكلم مع أغبياء. كل حاجه واضحه قدامك وانتي لسه مفهمتيش. تاج: وانتي ب... مصطفي: بس يابنات، احترموا وجودي ع الاقل. ف اي دي اول مقابله بينكوا، ارجوك اهدوا علشان افهمكوا كل حاجه. تاج بعصبيه: أنا عايزه افهم كل حاجه دلوقتي. مصطفي بتوتر: فارس حيدر ده كان عامل عندي ف شركتي زمان، وكان السواق الخاص لمراتي قدريه. جميله وهي بتبص لتاج: مراته التانيه؟ أنا امي الاولي.

مصطفي: جه بعد فتره واختفا، ولما سألت قدريه قالتلي انه سرق ورفضته بدل مااسجنه، صدقتها للأسف ومركزتش. قولت ده سواق يعني. تاج: أيوه، أنا مالي بكل ده. مصطفي: صفاء مراتي كانت حامل ف اتنين توأم بنات، وبعد ماولدت حصلها شويه مشاكل وجالها شلل ف أنا اتجوزت قدريه علشان تقدر تهتم بالبنات. جميله بسخريه وهي عيونها مدمعه: قصدك تهتم بيك.

بصلها بندم وكمل كلامه: لحد ما ف يوم صحيت ملقتش واحده منهم، قلبت الدنيا وبرضو مكنش ليها اثر، بس مشكتش للحظه انها توصل بيها لكده وتخطف بنتي وترميها. واي السبب؟ تاج بدموع مش عارفه تتكلم، بتبص لجميله وساكته. مصطفي باصص ف الارض: انتي بنتي توأم، جميله. حسام: رايح فين ياعم الدنجوان انت؟ المراقبه ع الراجل هتبدا بليل. سليم وهو بيقفل الچاكت: 12 ونص هكون عندك، سلام يا كوكو. حسام وهو بيشاور ع نفسه: كوكو! أنا! يتقالي كوكو!

الله يحرقك ياسليم. مصطفي: جميله، محدش يعرف بموضوع تاج دلوقتي. جميله: اي! خايف من قدريه هانم؟ لسه بتخاف منها؟ مصطفي: انتي مش فاهمه حاجه، قدريه لو عرفت اني وصلت لتاج اكيد هتعمل حاجه علشان تبعدها تاني. سابها مصطفي وطلع من اوضتها، وهي قعدت ع السرير سرحانه لحد ما دخل زين. زين: أنا عايز اعرف ف اي وكنتي فين انتي وبابا النهارده. جميله: تصدق شبهي اوي. زين: هي اي؟

جميله: هحكيلك، بس السر ده مش زي باقي الاسرار اللي انت تعرفها، يعني يازين الكلام ده ميطلعش بره، حتى لقدريه. زين: احنا اصحاب ياجميله، وعمري ماطلعت سرك لحد، أنا راجل وقد كلمتي. بصتله وبدأت تحكيله كل الي حصل عند تاج. زين: أنا امي تعمل كل ده! أنا اها عارف انها بتغلط كتير، بس توصل ببها انها ترمي طفله ف الشارع! ازاي! جميله: لو اتاكدنا انها اللي عملت كده، هتواجه وتقف ضدي. زين: مش عارف، أنا مش قادر اصدق ان امي كده.

خدته جميله ف حضنها وهي بتبطط عليه. هو بالنسبالها ابنها، مش اخوها وبس، ومهما كبر هيفضل حضنها اللي بيخفف عنه. تاج حضنها فهد ووشها احمر من الكسوف. فهد: هتفضلي ماسكه فيا كده؟ تاج وهي بتهز راسها: امممم. فهد بضحك عليها: طب ماانا لازم اقوم اخد دش واجهز كده علشان عندي مشوار مهم. تاج: مشوار اي؟ فهد وهو بيقف: لما ارجع هقولك. غمزلها وهو ماشي: مبروك ياتاجي. اتكسفت تاج وفضلت قاعده مكانها لحد ما فهد جهز وخل. لبست تاج: هتتاخر؟

فهد وهو واقف قدام المرايه بيحط برفيوم: لا ياروحي، مش هتأخر. قرب فهد باس جبينها: كل حاجه هتبقا كويسه. سابها ونزل تحت وامر رعد يحضرله عربيه كامله فيها بودي جارد ورعد يفضل معاه ف عربيته. اتحركوا كل العربيات ورا فهد لحد ماوقف قدام نيت كليب. دخل فهد ومعاه رعد. فهد وهو بيسأل الويتر: فهد حيدر فين؟ الويتر: ع البار هناك ياباشا. بصله فهد بشر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...