الفصل 7 | من 33 فصل

رواية تاج الفهد الفصل السابع 7 - بقلم مريم مصطفى

المشاهدات
19
كلمة
1,644
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

فهد: إيه ده، انتي بتعملي إيه هنا؟ وابن مين اللي يتربى بعيد عنه؟ انتي حامل من سليم؟ تاج بصدمة: إيه؟ لا... قاطع كلامها سليم. سليم بخبث: ومتكونيش حامل مني ليه؟ تاج بعصبية: ااااسكت انت خالص. وراحت لفهد. تاج: صدقني يافهد، أنا مفيش حاجة بيني وبينه. فهد بصوت عالي: ولما مفيش حاجة بينكم، إيه اللي جايبك بيته؟ واللي أنا سمعته من شوية إيه؟ تاج بعياط: يا... يا فهد اسمعني. فهد بعصبية: أسمعك ليه؟

انتي حتت موظفة عندي، يعني ميهمنيش انتي بتعملي إيه. اللي يفرق معايا إن مش فهد السيوفي اللي يتضحك عليه من واحدة بتاعت كباريهات. وطبعاً حوار أهلك كذب، لو كنتي عايزة فلوس كنتي قولي بدل اللف والدوران ده. تاج بعياط: والله ماكدب... قطعها سليم بخبث: ما خلاص بقى يافهد، عشان اللي في بطنها. فهد بعصبية أكتر: من بكرة مش عايز أشوفك في الشركة تاني، ولا ألمحك في أي مكان. أنا فاهمة؟ تاج بعياط: يا فهد اديني فرصة...

فهد وهو ماشي: ولا كلمة. مش عايز أسمع صوتك. ووجه كلامه لسليم: أهي عندك، هي واللي في بطنها. بعد ما فهد مشي، تاج وقفت مكانها وهي بتعيط. سليم بضحك: كفاية بقى عياط عشان ابني اللي في بطنك. تاج وهي بتمسكه من رقبته: انت إيه؟ شيطان؟ مش كفاية اللي عملته في أخته؟ انت هتيجي معايا دلوقتي تقول لفهد إن مفيش أي حاجة بيني وبينك وتتقدم لسيا في أسرع وقت. سليم وهو بيحط إيدها

ورا ضهرها وبيضغط عليها: مش سليم باشا اللي بيتهدد أو يطلب منه يعمل إيه وميعملش إيه. وأنا مش هعترف باللي في بطنها خالص. تاج بوجع: انت متستهلش نص الحب اللي كانت بتحكيلي عنه زمان، ومتستهلش خوفها عليك لحد دلوقتي. بعد اللي عملته فيها، وهي لسه برضه بتحبك، بس انت خسارة فيها. سليم بعصبية: اطلعي برررره، ومتجيش هنا تاني. تاج وهي طالعة من باب

القصر بصت لسليم وقالت له: على فكرة، أنا متأكدة إنك لسه جواك حاجة نضيفة، وإنك لسه بتحبها، بس الانتقام مالي قلبك شوية. وسابته ومشيت. وسليم قعد على الأرض وهو بيعيط وبيفتكر كل ذكرياته مع سيا. فلاش باك. سيا: كنت بتكلم البنت دي ليه؟ سليم: يخربيت الغيرة اللي هتموتك في يوم ده. سيا: متوهش في الموضوع يا سليم، كانت بتكلمك ليه؟ سليم باستفزاز: كانت بتقولي بحبك ومش قادرة أعيش من غيرك. سيا بغيرة ونبرة عياط: هي كانت بتقولك كده؟

ماشي يا سليم. سليم وهو ماسك إيدها وخدها في حضنه: قلبي مش ممكن يجي في يوم ويحب غيرك، وعيني مستحيل تشوف حد غيرك. أنا ملكك انت وبس. سيا طلعت من حضنه ورفعت وشها ليه: وأنا مستحيل أحب حد غيرك، ومهما تعمل أنا مسامحاك يا سليم. باك. سليم طلع من أفكاره وقام وقف: أها، معرفتش أحب بعدك يا سيا، ولا قلبي دق لبنت غيرك. وابني اللي في بطنك مني، بس مش هضعف قدام حبك ده. لازم أنتقم لأمي من أهلك يا سيا، حتى لو هدوس على قلبي. عند فهد.

دخل مكتبه وفضل يكسر في كل حاجة حواليه ويزعق في أي حد كان يدخل يكلمه. عقله: انت مش قولت إنها موظفة؟ متعصب ليه دلوقتي؟ هي حرة، واللي عملته ده انت تطردها. قلبه: لا، دي مش مجرد موظفة، بس دي... دي... عقله: دي إيه؟ ها؟ رد، وقولي إيه؟ دي واحدة حامل من اللي كان صاحبك ودلوقتي عدوك. فهد: باااااس بقى، بسسس كفاية انتو الاتنين. عند تاج.

ماشية في الشارع بتعيط من كلام فهد ليها، وإنه موثقش فيها وسمع كلام سليم وبس. فجأة فونها رن، وكانت سيا. تاج: الو، إزيك يا سيا؟ سيا: مال صوتك؟ انتي كنتي بتعيطي. تاج حست إنها محتاجة حد تتكلم معاه، فقررت تتكلم مع سيا. سيا: يا بنتي ردي عليا، انتي كويسة؟ مالك؟ في إيه؟ تاج بعياط: أنا محتاجاكي أوي. سيا: اهدي، انتي فين وأنا أجيلك. تاج: أنا في ***. سيا قفلت مع تاج ولبست، بس قبلتها سماح وهي نازلة. سماح: رايحة فين؟

سيا: رايحة أقابل واحدة صحبتي يا ماما. سماح: سيا، أنا مبقتش مطمنالك خالص اليومين دول. سيا بتوتر حاولت تخفيه: مالي يا ماما؟ أنا كويسة أهو. وعن إذنك عشان صحبتي مستنياني في الشارع. سماح: ماشي يا سيا، لما تيجي لينا كلام تاني معاكي. سيا: حاضر يا ماما، عن إذنك. عند تاج وسيا. سيا: طب كفاية عياط واحكيلي مالك. تاج بعياط بدأت تحكي كل حاجة، حتى مشاعرها تجاه فهد. سيا: انتي بتحبي فهد؟

تاج بتوتر: لا، مش عارفة، هو مجرد إعجاب مش أكتر. سيا بتنهيدة: سيبي نفسك للأيام وهي هتثبتلك. تاج: طب وهنعمل إيه في مشكلتك دي؟ سليم رافض يعترف بالبيبي. سيا بحزن: والله ما عارفة، سليم اتغير، مكنش كده. مش ده سليم اللي كان بيخاف عليا من نفسه؟ تاج: على فكرة، هو لسه بيحبك. سيا بفرحة: بجد؟ هو اللي قالك؟ تاج: لا، بس حسيت إنه بيحبك، بس هو الانتقام مالي قلبه. سيا بحزن: والانتقام ده هيضيعنا كلنا. تاج: متقلقيش، أكيد هنلاقي حل.

سيا: أنا آسفة يا تاج على اللي حصلك من فهد بسببي. تاج: متقوليش كده، أخوكي ده لسانه عايز يتقص أساساً. وكل شوية... وهي بتقلده: (أنا فهد السيوفي) سيا بضحك: لسه زي ما انتي بتضحكي رغم المشاكل اللي حواليكي. تاج: لو سبت نفسي للحزن ده هموت، فاللازم أضحك. وعن إذنك بقى عشان عندي مشوار مهم هعمله. سيا بغمزة: رايحة فين؟ تاج: هقولك بس لما أرجع، سلام. تاج راحت الشركة لفهد. السكرتيرة: رايحة فين يا تاج؟ تاج: داخلة لمستر فهد.

السكرتيرة: مستر فهد متعصب جداً وبيزعق لأي حد بيدخله، وكمان أدي أوامر بأنك متدخليش الشركة. تاج تجاهلت كلام السكرتيرة واستجمعت قوتها ودخلت لفهد. تاج: مستر فهد، أنا... فهد بعصبية: انتي ليكي عين تيجي هنا كمان؟ تاج: ارجوك اسمعني بس. فهد بصوت عالي: انتي جاية ليه؟ ها؟ جاية ترمي قرفك عليا؟ عشان أكيد سليم رفض يعترف بالطفل، فقولتي أروح لفهد وألبسهاله؟ م كده يا مدام تاج؟ تاج بعياط: أنا آسفة، كنت جاية فكرت هتسمعني.

مشيت تاج. وفهد حس إنه ملوش حد يتكلم معاه. ولأول مرة افتقد سليم في حياته. خد مفاتيحه وطلع من مكتبه. وجه يركب الاسانسير عشان يروح، لقي سليم في الاسانسير. ركب بهدوء. بس طول ما هو واقف جنبه، نفسه يترمي في حضنه ويحكيله على اللي وجعه، حتى لو وجعه ده هو السبب. فسليم واقف مبتسم بشماتة، لأنه حاسس إنه بيحب تاج، بس من جواها حاجة بتقوله: لأ، ده صاحبك وأخوك، لازم تقف جنبه. بس هو برضه بيكابر مع نفسه عشان ميضعفش.

الاسانسير وقف، وكل واحد ركب عربيته وروح. في قصر فهد السيوفي. دخل فهد وهو مخنوق ونفسه يتكلم مع حد، فافتكر سيا أخته، هي اللي بيعرف يفتح قلبه ويتكلم معاها بعد سليم. فراح لأوضتها. فهد: انتي صاحية ولا نمتي؟ سيا: لا يا حبيبي، صاحية، تعاله. فهد: كنت عايز أتكلم معاكي. سيا: مالك يا فهد؟ فهد بتنهيدة: زعلان من كل اللي حواليا، وزعلان على سليم واللي بيعمله في نفسه. سيا بحزن: هو اللي اختار مساره، في يوم هيعرف الحقيقة.

فهد: عقبال ما يعرف ويفهم، هيكون ضيع نفسه. سيا: هو مش صغير، وأكيد هيفهم. المهم، مش ده اللي مزعلك يا فهد، إيه اللي مزعلك؟ فهد بسرحان: تاج. سيا: اشمعنى؟ فهد: ها، ولا حاجة. أنا رايح أنام. لسه بيتحرك، بس سمع صوت سيا وهي بتقوله. سيا بلهفة: بتحبها يا فهد؟ فهد بص لها وسكت شوية،

وبعد كده اتكلم: أها، بحبها. حبيتها من أول يوم شوفتها فيه. بس متأكدتش غير النهارده، لما عرفت إنها ضاعت مني. حتى بعد ما كدبت عليا وبقت حامل من سليم، لسه بحبها برضه. سيا بجمود: تاج مغلطتش، ومفيش أي حاجة بينها وبين سليم. أنا اللي حامل من سليم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...