الفصل 26 | من 33 فصل

رواية تاج الفهد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مريم مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
2,832
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

رد فهد على التلفون، وأول ما فتح الخط سمع صوت صراخ جامد. فهد بارتباك: الوو الوو مين؟ عشق: الحقني يافهد أنا عشق، الحقني، في حد خطفني. فهد باستيعاب: خطفك إزاي؟ إنتي بره إزاي؟ مش فاهم. عشق: هو ده وقته؟ الحقني يافهد أرجوك. فهد: طب إنتي فين؟ مكانك فين؟ عشق: أنا بعد القصر بشارعين تقريبًا. قفل فهد معاها وهو مخنوق وبيكلم نفسه: هي مشاكلها مش بتخلص. تاج بقلق: فهد رد عليا، في إيه؟ مين كان بيكلمك؟ فهد: عشق. تاج بغيره: بتكلمك ليه؟

ومالك بان على وشك التوتر ليه كده؟ فهد: تقريبًا في حد بيضايقها. تاج بعدم فهم: بيضايقها إزاي يعني في القصر؟ فهد: لأ بره، هي مش في القصر أصلًا. تاج: إيه! وإزاي تخرج في وقت زي ده؟ فهد وهو بيقوم من على السرير عشان يلبس: معرفش، معرفش ياتاچ، أنا هروح لها أهو. تاج: هلبس وأجي معاك. فهد بصوت عالي وهو بيلبس الشوز: قلت لأ، أنا مش مستعد أخاطر بحياتك وأنا معرفش في إيه هناك. تاج وعيونها مدمعة: ماشي، خلي بالك من نفسك.

فهد: متقلقيش، هاخد رعد معايا. وسابها وخرج من الأوضة وهي قاعدة على طرف السرير حاسة بنار غيرتها بتحرقها من جوه. ............... رعد: خير يا باشا، هنروح فين؟ فهد: مشوار حوالين القصر كده. رعد: تحت أمرك يا باشا، اتفضل. ركب فهد العربية وساق برعد حوالين القصر. فهد: اقف هنا يارعد بسرعة. وقف رعد ونزل فهد من العربية، وورا رعد لحد ما شاف نور عربية چيب وصوت بنت جواها بتصوت. جري فهد بسرعة ومعاها رعد، وكسروا قزاز العربية.

لقوا عشق لبسها متقطع وبتعيط، وعمار حضنها. قرب فهد منه بطريقة مخيفة، وخدها من العربية وبدأ يضرب فيه بكل قوته، وأمر رعد إنه ياخده على مخزن القصر ومحدش يقرب له غير لما يجيله. رعد: تحت أمرك يا باشا. رفع رعد عمار على كتفه وخدوه ومشي. وفهد دخل العربية، قلع القميص اللي كان لابسه ولبسه لعشق، وخدها ونزل بيها من العربية. فهد وهو سايق العربية: أنا عايز أعرف إيه اللي نزلك من القصر في الوقت ده، ها؟

عشق وهي بتعيط: قولت أنزل أتمشى، وبعدين مبعدتش عن البيت، ده حوالين القصر، ولبسي كان كويس، بنطلون طويل وتشيرت بكم. فهد بعصبية: إنتي شايفة إيه؟ إن حوالين القصر أمان مثلًا؟ مفيش بنت بتخرج من بيتها في وقت زي ده، فاهمة؟ عجبك إيه اللي حصل من شوية؟ عايزة تضيعي نفسك زي الأول. وأكمل بسخرية: يا مدام عشق. عشق بصدمة وهي بتبرقله جامد: م... م... مدام؟ فهد: إنتي فاكراني مش عارف ولا إيه؟

ده أنا بنفسي اللي خليت الدكتور يوافق ينزلك الجنين، قولت يمكن تفوق لنفسها شوية. عشق بعياط: فهد أنا... أنا... فهد: يا ريت مسمعش صوتك لحد ما نوصل. سكتت عشق وهي جواها خوف من فهد، هي ما كانتش عايزاه يعرف حاجة عن المواضيع دي كلها، وفضلت تلعن في نفسها. فهد: وصلنا القصر، هتفضلي سرحانة كده كتير؟ عشق: ها، لأ، هنزل أهو. نزلت من العربية ولسه بتقفل الباب، لمحت تاج واقفة في البلكونة، فعملت نفسها بتعيط وهيغمى عليها.

عشق: الحقني يافهد. فهد بص وراها ولقى شكلها تعبان، فشالها ودخل بيها. وتاج نار الغيرة بتاكلها، فنزلت بسرعة. دخل فهد وهو شايلها، وهي لفت إيدها حوالين رقبته، شفايفها لمسة وشه. فهد: إنتي واقفة ليه كده ياتاچ؟ كانت واقفة على السلم وحاطة إيدها في وسطها وبتتكلم بعصبية. تاج: إنت شايلها ليه كده؟ وإيه اللي ملبسها قميصك؟ فهد: هحكيلك بعدين، بس الأول نطلعها أوضتها. قربت تاج من فهد ونادت على خيرية. تاج بصوت عالي: داده خيريييييه.

جت خيرية وهي بتفرك عيونها من النوم. خيرية: خير يا بنتي، في حاجة؟ تاج بسخرية: تعالي معايا نسند عشق هانم لفوق. فهد حاسس بغيرتها، فحب يخليها تغير أكتر. فهد: لأ، مش هينفع، دي تعبانة، مفيش مشكلة إنها هتطلعها. تاج وهي بتبرقله: لأ، أنا هطلعها، اوعى بقى كده. عشق بدلع وصوت منخفض: لأ يافهد، أرجوك، أنا مش قادرة، طلعني إنت. تاج بغيظ: لأ، أنا هطلعك وهريحك خالص.

شدتها تاج من إيده ونزلتها على الأرض بعنف، وجت خيرية مسكت إيدها وبدأوا يطلعوها لفوق. وفهد واقف مكانه مبتسم على غيرتها الواضحة. تاج: بس حطيها هنا يادادة، واتفضلي إنتي. خيرية: ماشي يا بنتي، عن إذنك. تاج وهي بضم إيدها الاتنين حوالين صدرها: على فكرة حركاتك دي بلاش منها، علشان أنا عارفاها كويس، وعايزاكي تنسي فهد، لأني مش هسمح لحد يقرب له، فاهميني؟ عشق بسخرية: إنتي لو واثقة في نفسك، وف...

تاج: لأ، أنا واثقة في نفسي كويس أوي، بس مش واثقة فيكي إنتي. عشق: عايزكِ بس تشوفي وتتفرجي على اللي هيحصل، ياقطة. تاج: أكيد هتفرج، بس عليكي، وهو فهد بيخليني أنا بطردك بره القصر خالص بإيدي. عشق بضحكة صوتها عالي: هنشوف يا مدام تاج. تاج بصت لها باستحقار وسبتها ومشيت، بس افتكرت حاجة ورجعت لها تاني. عشق: إيه، رجعتي تاني ليه؟ تاج: اقلعي. عشق بعدم فهم: اقلع إيه؟ تاج: قميص جوزي، أصلي هغسل وهولع فيه.

عشق: أها، لأ مش هدهولك، أصلي هنام بيه زي ما كنت بنام في حضن فهد زمان. تاج بعصبية قربت منها وبتحاول تقلعها القميص. عشق: أوعي كده، إيه اللي إنتي بتعمليه ده؟ تاج: أنا مش هطلع من هنا، حتى لو فيها موتك. عشق عرفت إنها مش هتتحرك فعلاً، فـ قامت وقفت وبدأت تفك زراير القميص بدلع. عشق: أهو، حاجة تاني؟ تاج وهي مكسوفة تبصلها: يا ريت تغطي نفسك بعد كده. وسابتها ومشيت راحت لفهد، هي عفاريت الدنيا كلها في وشها. ...............

سيا بتكلم في الفون. سماح: يعني إنتي كويسة يا حبيبتي؟ سيا: والله يا ماما أنا كويسة، مفيش حاجة، مالك بس؟ سماح: مفيش يا قلبي، بس بعدت عنك فترة طويلة وحاسة إني أهملت معاكي أوي. سيا: لأ يا حبيبتي، أنا فاهمة إن كل ده علشان الشغل، وبعدين فهد وتاج معايا على طول. سماح بعصبية: هي تاج دي موجودة معاكوا على طول كده؟ ماهي صاحبتك طبعًا. سيا: يا ماما والله لو قربتي منها هتحبيها أوي.

سماح مقاطعة: خلاص ياسيا، مش عايزة أسمع عنها حاجة، خلينا في المهم. سيا بتنهيدة: في إيه يا ماما؟ سماح: أنا عرفت من مدحت إن عشق رجعت من السفر امبارح. سيا: أها، فعلًا جت. سماح: طب اسمعيني كويس، أنا مش عايزة يكون ليكي كلام معاها، ومن غير ما تسأليني ليه. سيا: حاضر، اللي تشوفي يا ماما. سماح بارتياح: ماشي يا بنتي، يله روحي نامي بقا، تصبحي على خير. سيا بحب: وإنتي من أهله يا ماما. ...............

تاج وهي بتقفل الباب بعصبية وبترمي القميص في الأرض وبدوس عليه برجليها. وفهد قاعد على السرير بيبصلها. وبيحاول يكتم صوت ضحكته عليها. فهد: لما إنتي غيرانة كده، ماتكسري غروك وتعترفي بحبك. تاج وهي بتقرب عنده وبتقف قدامه: مش هنكر إني مش غيرانة، وأنا قولت هدي لنفسي وقت أتأكد من مشاعري الأول، ولحد ما ده يحصل، متقربش من اللي اسمها عشق دي خالص، وتحترم وجودي وإني مراتك، قدام الكل.

فهد: أنا محدش بيديني أوامر، ياتاچ، ويقولي أعمل إيه ومعملش إيه. تاج بنظرة فيها براءة: اعتبره طلب مني، مش أمر. فهد وهو بيشدها من إيدها جامد عليه وبيبعد خصلات شعرها من على وشها. فهد بحب: وأنا مش قادر أمنع نفسي عنك أكتر من كده، عيونك بتسحرني ياتاچ. تاج بخجل وخدودها بدأت تبقى لونها أحمر: ف... فهد، ابعد، أنا مخلصتش كلامي. فهد: قولي اللي إنتي عايزاه، وإنتي في حضني كده، لأني مش هسيبك.

تاج: هو إنت مش هتيجي في يوم وتحن لحب عشق؟ فهد وهو بيرفع وشها ليه وباصص في عيونها: أنا محبتش عشق أصلًا عشان أحن لحبها تاني، قولتلك إن ده كان لعب عيال وبس. وقرب منها والتهم شفايفها بشغف. أنا محبتش ولا هحب حد غيرك ياتاچي. فهد وهو بيبعد شوية. فهد: نامي ياتاچ، عشان مش هقدر أمنع نفسي أكتر من كده. تاج بخجل شدت الغطا ونامت، وفهد قرب منها وخدها في حضنه وناموا الاتنين. ..............

عشق طالعة من الحمام ولفها فوطة على جسمها وبتقعد قدام المراية وبتفتكر اللي حصل وهي بتضحك بضحكة خبيثة. فلاش باااااااااك. عمار وهو بيشدها من إيدها جامد وبياخدها بره الديسكو وهي بتصوت. عشق: أوعى إيدك كده، قولتلك مش بمزاجك. عمار وهو بيفتح عربيته وبيدخلها جواها وبيقلع قميصه: لأ، بمزاجي، وغصب عنك. قرب منها وبدأ يقطع بلوزتها. عشق بدلع وبتحط إيدها على صدره وبتبعده شوية: عندي ديل كويس وهنفذلك اللي إنت عايزه.

عمار: وأنا موافق من غير ما أعرف، بس نطلع على شقتي الأول. عشق: معنديش مانع. طلعوا على الشقة ودخلت عشق معاه. بعد شوية وقت. عشق وهي بتقوم من على السرير ولفها حواليها فوطة: نفذتلك طلبك أهو، أعتقد إنت وعدتني. عمار وهو بيقوم ويقعد على السرير: المطلوب مني إيه؟

عشق: هتاخدني بعربيتك لحد المكان اللي هقولك عليه، وأنا هكلم فهد وهفضل أصور، وإنت سايق العربية، وأقوله الحقني، أنا في حد خطفني وبيتهجم عليا حوالين القصر، وبعد كده هقفل عشان يصدق إنك سمعتني، وأول ما إنت تشوف عربيته جاية عليك، هتقطعلي لبسي وأنا هصور. عمار: بس أنا كده هتعرض للخطر، لأنه أكيد هيبلغ البوليس. عشق: لأ، متخافش، هيخاف على اسمه الكبير من الإعلام والهري ده. عمار: طب إنتي هتعملي ليه كده، مش فاهم.

عشق بحده: مش لازم تفهم، اعمل اللي بقولك عليه وإنت ساكت. عمار: تمام، أنا هقوم آخد دش وألبس بسرعة. عشق: استنى. عمار: في حاجة تاني ولا إيه؟ عشق: مهما حصل، الكلام ده متتقالش لحد، عشان ساعتها هخلص عليك، متفكرش إني سهلة، وأها، أكيد فهد هياخدك يحطك في مخزن القصر، متخافش، أنا هبقى أخرجك بطريقتي. عمار: خلاص، فهمت. عشق: دلوقتي أنا عايزة بنطلون وبلوزة بكم.

عمار بتفكير: تقريبًا في حاجة زي دي موجودة في الدولاب ده، أنا داخل آخد شاور عشان نخلص من الليلة دي. باااااااااك. عشق بابتسامة خبيثة: أنا هقربك مني يافهد، وهوريكي ياتاچ، أنا هخليكي تاكلي في نفسك لحد ما تموتي بحرقتك عليه. .............. في صباح يوم جديد. صحت تاج من النوم وهي في حضن فهد. وبصتله بحب وابتسامة. وفجأة. تاج بصوت عالي: فهههههههههههد. فهد وهو بيقوم يقف على السرير: إيه! في إيه؟ إيه اللي حصل؟

تاج وهي بتضحك بصوت عالي: هموت من الضحك بجد، مش قادرة. فهد وهو بيبصلها بنص عين: جبتي لنفسك بقى. تاج وهي بتبصله وبتقوم من على السرير وبتجري: خلااااص يافهد بقى. فهد وهو بيجري وراها: مش هسيبك، تعالي هنا. تاج: على فكرة هتتأخر على الشركة، مينفعش كده. فهد: خلاص، تعالي عشان متتأخرش. تاج بخجل: لأ، إنت قليل الأدب، ولو جيت هتعمل زي امبارح. فهد بضحك: ما أنا لو جبتك المرة دي هعمل أكتر من اللي حصل امبارح.

تاج وهي بتشهق: يا قليل الأدب، يا سافل إنت. فهد وهو بيتحرك: أنا قليل الأدب؟ طب متزعليش بقى. تاج: لأ، خلاص، خلاص، هاجي لوحدي أهو. مشت تاج اتجاه فهد بخطوات بطيئة بخجل. فهد وهو بيشدها من خصرها: شطورة، وإنتي بتسمعي الكلام كده. تاج: ط... طب ينفع تسبني بقى؟ فهد: بشرط، بوسيني. تاج: لأ، طبعًا مش هعمل كده. فهد: خلاص، هتفضلي كده وأنا مرتاح وإنتي في حضني أصلًا. تاج: خلاص. بتقرب منه وعينها في الأرض، باست خده وبعدت عنه بسرعة.

فهد بضحك: أنا هروح أجهز قبل ما تموتي من الكسوف كده. ............... سيا قاعدة على السفرة بتلعب في الموبايل لحد ما الكل ينزل عشان يفطروا. عشق وهي بتشد الكرسي وبتقعد: صباح الخير. سيا: صباح النور. عشق: أمال فين فهد؟ سيا بتأكيد: أكيد مع مراته، تاج، فوق. عشق: مالك ياسيا؟ بتردي على قد السؤال ليه كده؟ سيا: لأ... قطع كلامها ضحكت تاج وفهد وهما نازلين من على السلم. سيا بتبصلهم بحب: امتى علاقتهم بقت حلوة كده.

وعشق بتبص عليهم بنظرة حقد وغل. فهد وتاج: صباح الخير. سيا بحب: يا صباح الورد على أجمل اتنين. فهد: طول عمرك كلامك قمر ياسو. قعد فهد على راس السفرة وجمبه سيا، والجمب التاني تاج، وجمب سيا عشق. قعدوا فطروا في هدوء تحت أنظار عشق وتاج لبعض، وملاحظة فهد. خلصوا فطار وفهد استأذن عشان يمشي على الشركة. وباس دماغ سيا وتاج، وموجهش أي كلام لعشق اللي بتاكل في نفسها. وسابوهم ومشي. عشق: عن إذنكم بقى، هروح أتمشى في الجنينة.

سابتهم ومشيت. وتاج بصت لسيا اللي قاعدة دماغها مش معاهم أصلًا. تاج: مالك ياسيا؟ سيا: مش عارفة، في حاجة مطمنة قلبي، حاسة إن سليم في حاجة. تاج: لأ، متقلقيش، فهد مراقبه أصلًا عشان عارف تصرفاته، وأكيد لو في حاجة كان فهد زمانه عرف وقالنا. سيا: تمام. تاج: جهزي نفسك عشان يومين وهنسافر إن شاء الله. سيا وهي بتهز راسها بالموافقة: ماشي. ............... حسام: ياصباح الجمال. ورد: صباح النور. حسام: إيه؟ بتعملي إيه كده؟

ورد: بفطر عشان هروح لتاج أطمن على سيا. حسام: تمام، وأنا في البيت هلبس وعلى هناك عشان هشوف سيا. ورد: تمم، سلام. قفلت ورد وحسام قاعد في أوضته بيفكر: إيه ياقلبي الزفت إنت تايه بين سيا ورد ليه كده؟ ماترسالك على بر، ورحيني. ............... في شركة فهد، دخل الشركة بفخر كبير كالعادة، لحد ما دخل مكتبه وطلب قهوته. السكرتيرة: حمدلله على سلامتك يا مستر فهد.

فهد: الله يسلمك، هاتيلي كل الملفات عشان أمضيها، لحد ما أراجع على الملف ده عشان في حاجات متراكمة في الشغل أوي. السكرتيرة: تحت أمر حضرتك، عن إذنك. خرجت السكرتيرة وموبايل فهد عمال يرن لحد ما رد. فهد بعصبية: بترن ليه كل ده؟ هعتبر نفسك مخصوص لك شهر. ............ فهد بصدمة كبيرة: إيه! سلييم! إنت بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...