الدكتور: متقلقيش يا هانم، هي جالها صدمة عصبية، مع الوقت هترجع زي الأول. وكمان الطفلين اللي في بطنها بصحة جيدة.
سماح: طفلين؟
تاج بتوتر: ط... طيب، شكراً دكتور، اتفضل أنت.
سماح: ردي عليا، انتي اتجوزتي إمتى يا سيا؟
تاج: أرجوكي يا هانم اسمعيني بس، وأفهمك كل حاجة.
سماح بعصبية: أوعي إيدك، هتلاقي انتي اللي خليتها تعمل كده.
تاج: حضرتك أنا مش شجعت سيا على حاجة، والظروف اللي احنا فيها دلوقتي هي مش هتقدر إنها ترد عليكي بسبب حالتها.
سماح بجمود: مين عارف بالموضوع ده غيرك؟
تاج: فهد وحسام عارفين، وفهد رفض إنها تنزله.
سماح: الله، ده كله عارف وأنا اللي معرفش حاجة عن بنتي بقا، وكمان فهد رفض إنها تجهضه إزاي؟
تاج: لا، والله، إحنا كنا خايفين عليكي من الخبر.
سماح: مين أبو الطفلين دول؟
سماح وهي بتمسك طرف السرير بخوف وبتتمنى إن تاج تقول إن أبوهم يبقى سليم ومش حد تاني.
تاج: أبوهم يبقى سليم نصار.
سماح وهي بتنهد بارتياح: ربنا يرحمه، وإنتي حسابك معايا بعدين، لأني هطلعك من القصر، مش هطولي فيه كتير.
ورد: على فكرة هي مغلطتش، دي اتجوزت ابن ستك علشان تحل مشكلة ب...
تاج وهي بتدوس على إيد ورد عشان تسكت: بس يا ورد، أنا تحت أمرك، يا سماح هانم، في اللي تؤمري بيه. عن إذنك.
أخذت تاج ورد من إيدها وطلعت بره.
ورد: مخلتنيش ليه أرد عليها وأعرفها إنك اتجوزتي ابنها وإنتي مش بتحبي عشان خاطر بنتها.
تاج: عشان ده مش وقت كلام يا ورد، أنا مقدرة شعورها دلوقتي، وبعدين مين قالك إني مش بحب فهد؟
ورد: يعني بتحبي؟
تاج: آه، بحب فهد وهفضل جنبه ومعاه لآخر يوم في حياتي.
فهد وهو واقف وراها بصوت تعبان: وإيه كمان يا تاج؟
تاج وهي بتلف وراها بخجل: إ... أنا.. ك.. كنت.
ورد: طيب أنا هروح أشوف حسام عشان بيخلص إجراءات الدفن.
فهد وهو بيبص لتاج وبياخدها في أوضة جنب أوضة سيا وبيقفّل الباب.
فهد: أنا عارف إن مش وقته، بس أنا محتاج لأي كلمة تقويني من بعد موت سليم.
قربت تاج منه ووقفت على أطراف رجليها وحضنته: وأنا جنبك يا فهد، بحبك وبحب قربك مني.
رفعها فهد لحضنه أكتر: أنا تعبان يا تاج، تعبان، مش عارف إزاي هقدر أكمل حياتي من غيره، إزاي هروح أدفنه بإيدي.
تاج: هتقدر يا فهد، كلنا هنموت، وده نصيبه من الدنيا، خلاص لازم ندعيله بالرحمة. عارفة إن الفراق صعب، بس ربنا هيصبرنا.
فهد بدموع: حتة من قلبي راحت، أوعي تسيبني يا تاج. تعرفي أنا على طول بظهر إني قاسي ومبيفرقش معايا غياب حد، بس أنا بخاف، بخاف من الفراق أوي.
تاج وهي بتمسح دموعه: متخافش، أنا معاك، مش هسيبك.
فهد: أنا هروح أشوف ماما وأطمن على سيا.
تاج: فهد، أنا عايزة أقولك على حاجة.
فهد: في إيه يا تاج، مالك؟
تاج بتوتر: سماح هانم عرفت إن سيا حامل من سليم.
فهد: كنت عارف إن ده هيحصل، متخفيش، مش هيحصل حاجة. هي آه هتزعل شوية من سيا، بس لما تشيل ولاد سليم بين إيدها هتنسا كل حاجة.
سابها فهد وراح لأوضة سيا. وتاج قعدت على السرير بتدعي ربنا يعدي كل الوحش اللي في حياتهم.
سماح: إنت إزاي تخبي عني حاجة زي دي؟ عارف إن اختك متجوزة وحامل ومتقوليش.
فهد وهو باصص في الأرض: يا أمي، والله أنا...
سماح: إنت إيه يا فهد؟ إنت حسستني إني بعيدة عن بنتي، إني أهملت فيها.
فهد وهو بياخدها في حضنه: عشان خاطري يا أمي، بلاش الكلام ده دلوقتي. أنا مش متحمل، ولا سيا كمان قادرة، ولا هتعرف ترد عليكي.
سماح: حاضر يا ابني، ربنا يصبرنا ويصبرها. روح يا حبيبي، أنت خلص الإجراءات بتاعت سليم، وأنا هروح سيا على القصر.
فهد بيبوس إيدها: ماشي. ورعد واقف على الباب بره وهيفضل معاكوا.
طلع فهد من الأوضة بس ملقاش تاج.
فهد: رعد، تاج هانم فين؟
رعد: نزلت تحت يا باشا تشوف حسام باشا وإنسة ورد.
فهد: تمام، إنت دلوقتي هتخليك مع سماح هانم، وأي حاجة هي عايزها، تعلمها بدون مناقشة، فاهم؟
رعد: فاهم يا باشا.
نزل فهد لحسام وتاج. فالمح تاج من بعيد، فارح له وهو باصص في الموبايل ومش باصص ليها خالص.
فهد: بقولك يا تاج، سيا وماما هيروحوا النهاردة، ياريت تروحي إنتي كمان تريحي شوية.
وسابها ومشي بدون ما يسمع رد منها.
جميلة: عبيط ده ولا إيه؟ تاج مين؟ هي ناقصة هبل.
مشت وهي بتعدل طرحتها لحد ما وصلت لمكتب مصطفى الدالي.
جميلة: مصطفى باشا جوا؟
السكرتيرة: هو مشي النهارده بدري.
جميلة: متعرفيش راح فين؟
السكرتيرة: للأسف لا يا فندم.
سابتها جميلة ومشيت من المستشفى، ركبت عربيتها واتجهت لفيلا مصطفى الدالي.
حسام: خلاص يافهد، أنا خلصت كل حاجة، وأنكل نصار لسه عند سليم، رفض يطلع، قاعد بيدعيله. روح إنت كمان بقا، والصبح نيجي ناخده ونبقى نطلع على المدافن.
فهد: لا، أنا هفضل مع سليم، مش هسيبه لوحده تاني، كفاية اللي عاشه.
حسام: كفاية عياط عليه يا صاحبي، هو عمره ما كان نكدي، دايماً يحب الضحك.
فهد: غصب عني يا حسام، هحاول.
حسام: ربنا يرحمه. طيب أنا هروح أوصل ورد عشان الوقت اتأخر ووالدتها متقلقش عليها، وهرجعلك تاني.
فهد: ماشي يا حسام، لو احتجت حاجة كلمني.
حسام وهو بيشاور لورد إنها تيجي عشان يمشوا.
ورد: البقاء لله يا فهد، وياريت تبلغ تاج إني مشيت لأني مشوفتهاش من بدري.
فهد باستغراب: إزاي؟ أنا لسه شايفها هنا دلوقتي وكنت بتكلم معاها كمان.
حسام: لا يا فهد، هي فعلاً مكنتش هنا، هي مع سيا فوق.
فهد: ممكن أكون اتلخبطت بس شوية أو مش مركز. محصلش حاجة، اتفضل إنت يا حسام، وأنا هروح لأنكل نصار.
حسام خد ورد ومشوا، وفهد راح لنصار.
في فيلا مصطفى الدالي، كانوا قاعدين على السفرة بيتعشوا هو وقدريه وزين في هدوء.
جميلة: إيه يا بابا، مش تسأل على بنتك بدل ما أنت قاعد بتتعشى وناسيني بقالك تلات سنين كده؟
رفع مصطفى عينه بصدمة وهو بيحاول يركز في صوتها.
مصطفى: جميلة.
جميلة: كويس إنك فاكر إن عندك بنت اسمها جميلة.
مصطفى وهو بيقرب منها: يا بنتي أنا...
قدريه وهي بتقف ورا مصطفى: ونسأل عليكي ليه؟ مش إنتي اللي مشيتي بمزاجك؟
جميلة بصوت عالي: إنتي عارفة كويس أوي إني ممشيتش بمزاجي، أنا مشيت لما إنتي طفشتيني بأساليبك معايا. وبصت لمصطفى وكملت: وإنت إيه؟ هتفضل ساكتلها وهي بتهيني أنا وأمي لحد إمتى؟ رد عليّ. ده أنا بنتك الكبيرة، واللي مرمية فوق دي بقالها 16 سنة بتكون مراتك الأولى اللي تعبت معاك، رميتها بكل سهولة ورمتني معاها.
مصطفى واقف بيدمع مش عارف يتكلم وياخد بنته في حضنه بسبب جبروت قدريه ليه وإنها تقدر تدمره لو قرب من عيلته الأولى تاني.
قدريه بجبروت: بقولك إيه يا بت، إنتي اتكلمي بأدب وإنتي واقفة هنا بدل ما أربيكي، طالما أمك مربتكش.
جميلة: احترمي نفسك إنتي الأول.
قدريه رفعت إيدها علشان تضربها، بس فجأة لقيت زين ماسك إيدها.
قدريه: إنت بتمسك إيدي يا زين؟ دي بتشتم أمك.
زين: دي أختي يا ماما، وإنتي اللي ابتديتي معاها، وأنا مش هسمح لأي حد بعد كده إنه يجي على جميلة، حتى لو كنتي إنتي.
قدريه: إنت بتقف قدامي عشانها؟
زين: واقف قدام الدنيا كلها لو حد فكر بس يقرب من أختي.
قرب زين من جميلة وخدها في حضنه وهي بتعيط وطلع بيها لأوضتها.
مصطفى: كل حاجة عملتيها فينا، ربنا هيقلبها عليكي دلوقتي.
قدريه بغل: ده بعينك يا مصطفى. ابني مش هيخرج عن طوعي كتير وهتشوف.
وسابته وطلعت أوضتها وهي بتولع، ومصطفى فضل واقف مكانه حاسس بعجز إنه مش قادر يعمل حاجة، ولحد إمتى هفضل ساكت كده؟ مش كفاية اللي راح مني.
زين: هتفضلي تعيطي كتير وتنوحي طول الليل كده؟
جميلة: وإنت مشوفتش أمك بتعاملني إزاي؟
زين: أمك؟ في واحدة عايشة بقالها كذا سنة برا تقول أمك؟ إنتي بيئة يابت.
جميلة بابتسامة: هو ده اللي فارق معاك؟ خلاص يا عم، سيبنالك الكلام الهايز.
زين وهو بينام على السرير من الضحك: كفاية كلامك ده، هموت، مش قادر من الضحك.
جميلة بتمسك المخدة وبتضربه على وشه: أنا كلامي بيضحك يا همجي.
زين: آآآه، خلاص يا شق، بقا إيدك مرزبة يابت، ليه كده؟
جميلة بتجري ورا وزين واقف على السرير مخبي وشه في المخدة: أنا أختك الكبيرة، تقولي يابت ومرزبة كمان؟ والله عيب.
زين: مكنوش أربع سنين بس فرق بيني يا سي عبدو، هيهيهيهيهي.
جميلة: يخربيتك، إيه شغل الراقصين ده؟
زين: والله يا أختي، ما أعرف، أهو على الأقل الراقصين على قلبهم فلوس قد كده، والله مشروع حلو.
جميلة بتضحك بصوت عالي.
زين وهو بيطبّل على السرير: أيوااا بقا يا جوجو يا حلووو.
عدى مصطفى من قدام الأوضة وشافهم وهما بينهم الحب ده، ابتسم وقال في نفسه: كنت بتمنى إنها تكون معاكوا.
عشق قاعدة في صالة القصر وحاطة رجليها الاتنين على الترابيزة اللي قدامها، ومرجعة راسها لورا وهي مغمضة عيونها.
عشق: خيييييريه.
خيريه: خير يا آنسة عشق.
عشق وهي بتفتح عينها: إيه آنسة دي؟ اسمي عشق هانم، مفهوم؟
خيريه بضيق: تحت أمرك يا عشق هانم.
عشق: روحي يلا، هاتيلي عصير فراولة فريش.
خيريه: حاضر يا عشق هانم.
عشق وهي بتقف وبتبص للقصر: كلها وقت بس وهيبقى كل ده بتاعي أنا، أنا عشق هانم. وبتضحك بصوتها كله في المكان.
دخلت سماح من باب القصر وهي مسندة سيا، فبصتلها عشق وراحت علشان تسندها معاها.
سماح: أوعي إيدك عن بنتي، ملكيش دعوة بيها خالص.
بصتلها عشق بنظرة حقد وهي بتكوّر إيدها وبتحاول تسيطر على أعصابها.
عشق: أنا كنت بحاول أساعدها بس.
سماح: مش عايزة منك مساعدة. خيرية يا خيرية.
جت خيرية من جوا بسرعة: حمد الله على سلامتك يا هانم، مالها سيا هانم دي؟ كانت زي الوردة المفتحة.
سماح: تعالي بس طلعيها معايا الأول.
راحت خيرية ساعدتها وطلعت معاها لأوضة سيا.
عشق بتدوس على أسنانها: حسابك تقل معايا أوي يا سماح.
فهد وصل عند المشرحة، بس وهو ماشي في الممر شاف تاج قاعدة نصار وعمالة تواسيه وتحاول إنه ياكل، فابتسم نص ابتسامة ورحلهم.
تاج: يا عمو، عشان خاطري، كل حاجة بسيطة.
نصار: مليش نفس يا بنتي، مبقاش ليا نفس خلاص، ياريت أموت بدل ما أنا بقيت لوحدي.
فهد: ومين قالك إنك لوحدك؟ أنا طول عمري ابنك، وإنت اللي مربيني، ومهما حصل إنت أبويا.
نصار بعياط: العشرة هانت علينا يا ابني، ودي غلطتي أنا الكبير اللي ضيعت كل حاجة وبعدتكم عن بعض.
فهد: متلومش نفسك يا عمي، كلنا غلطنا في حق بعض، والنتيجة إيه؟ ضاع مننا شخص وبنندم كلنا دلوقتي.
تاج بتمسح دموعها: خلاص بقا يا فهد، كفاية كلام، خلي ياكل الأول، ده مأكلش حاجة من الصبح.
نصار: سيبوني على راحتي، أنا مش عايز آكل.
فهد: تاج مراتي، لما بتزن على حاجة لازم تحصل، فإنت هتاكل برضو.
سابه ومشي عشان يدخل لسليم، بس نادت عليه تاج.
تاج: فهد، استنى، إنت رايح فين؟
فهد: داخل أشوف سليم.
تاج: كفاية يا فهد كده، هتتعب أكتر.
فهد: عايز أشبع منه، عايز أكون معاه لحد ما ينام نومته الأخيرة.
تاج: حبيبي، ده نصيبه، وكلنا هنموت.
فهد: تاج، هو أنا ينفع أعمل حاجة دلوقتي؟
تاج: حاجة إيه؟
قرب فهد عليها وخدها في حضنه، هو خلاص بقى مقتنع إن حضنها مصدر القوة ليه. فضل حضنها لمدة خمس دقايق بدون كلام، لحد ما بعدّها عن حضنه وهو بيمسح دموعه.
فهد: بقيت بستقوى بحضنك، بحس فيه بالأمان وأنا خايف، بياخدني لعالم تاني.
تاج: حضني مفتوحلك في أي وقت يا فهد.
بصلها بنظرة حب وسابها ودخل لسليم، وهي رجعت لنصار تاني.
فهد: اجهز يابطل عشان هنمشي بكرة، متخافش، هجيلك كل يوم، بس إنت متبقاش واطي وتنسا تسلم لي على أبويا.
سليم: تصدق إنك إنت اللي واطي؟ حتى وأنا ميت بتشتمني؟ طب أروح منك فين؟
فهد بفزع وهو بيدور حواليه: هو فين؟ إنت فين يا سليم؟ أنا سمعت صوتك بس إزاي؟ أنا متأكد إني سمعتك بس إزاي؟ وإنت قدامي.
طلع فهد يجري وهو عرقان ومفزوع وعمال بيرتعش.
فهد: ت.. ت.. تاج.
تاج: مالك يا فهد؟ فيك إيه؟ بترتعش ليه كده؟
فهد: س.. سمعته وهو بيكلمني، رد عليا، والله رد عليا.
تاج وهي بتاخده في حضنه: بس يا فهد، اهدى، هو بس روحه حوالينا في المكان، وسامعنا وحاسس بينا، إنت بس تخيلت إنه رد عليك.
فهد: لا، أنا متأكد إني سمعت صوته.
تاج: ينفع تهدى عشان أنكل نصار ميسمعش حاجة من دي ويتعب؟
فهد: أنا خلاص هديت، هو فعلاً ممكن أكون بس تخيلت، على العموم، أنا هجيب كرسي وهنام هنا.
تاج: وأنا هروح أقعد مع أنكل نصار لأنه رفض يروح.
نام الكل، وحسام رجع المستشفى بعد ما وصل ورد، ونام جنب فهد. لتشرق شمسنا بيوم جديد على أبطالنا وهي مليئة بالحزن والألم.
جت سماح على المستشفى وهي معاها سيا اللي رفضت إنها تقع في القصر، وجت ورد هي ووالدتها. وبدأوا يجهزوا سليم ويحطوه في التابوت، وطلعوا بي عياط وصراخ سماح وسيا اللي مش حاسة بحاجة ولا بتعيط حتى، ونصار بيعيط ويدعيله. وفهد وحسام شايلينه لحد ما ركبوا العربية واتحركوا على المدافن.
وصلوا وهما شايلين جثة سليم ونزلوا قبّره هو وحسام.
فهد بدموع: هنتقابل تاني في الآخرة، متخافش. سلام يا صاحبي.
طلع فهد وخد العزاء، وعرض على نصار إنه ييجي يقعد معاهم، بس رفض وأصر إنه هيقعد في البيت جنب ذكريات سليم. فأمر فهد الحراس إنهم يوصلوا نصار ويفضلوا في خدمته.
مصطفى: البقاء لله يا فهد باشا.
فهد: ونعم بالله. شكراً يا دكتور مصطفى، تعبناك معانا.
مصطفى وهو بيبص لتاج: لا تعب إيه بس، إحنا أهل.
تاج: إزيك يا دكتور؟
مصطفى: الحمد لله يا بنتي. جميلة بنتي رجعت، وإن شاء الله نتقابل في ظروف أحسن من كده، وأعرفكم على بعض.
تاج: إن شاء الله.
فهد لاحظ الكلام بينهم وإن مصطفى بيبص على تاج، استأذن منه وخدها وركبوا العربية ومشوا.
تاج كانت هتكلم مع فهد وتسأله ليه مخلهاش تكمل كلام مع مصطفى، بس سكتت لأنها عارفة إنه مش كويس حالياً.
روحوا القصر وكل واحد دخل أوضته عشان يرتاحوا.
سيا قاعدة على سريرها بتتفرج على صورهم هي وسليم لحد ما نامت في حضنهم.
سليم: سيا، اصحي يا حبيبتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!