فهد وهو يقرب منها: بس أنا هتجوزك. تاج: نعم! ليه هو مش لعبتك خلاص هتخلص وسيا هتنزل البيبي نتجوز ليه؟ فهد: أفهم من كده إنك كنتي هتتجوزيني علشان سيا. تاج وهي تبص في عيونها وسرحانة: لا. فهد ابتسم: يعني بتحبيني. تاج فاقت من سرحانها: ها مين قال إني بحبك أنا قلت ها ها. فهد باستفزاز: طب وإنتي مالك متوترة ليه كده. تاج: أنا متوترة، أنا مش متوترة خالص. فهد: أهدي طيب. تاج: أنا هادية أهو، أنت شايفني بشد في شعري.
فهد: ياستي خلاص قلتي أي هنتجوز بعد عملية سيا. تاج: أنت يابني آدم أنت نتجوز إيه، ما خلاص سيا مشكلتها اتحلت. فهد: لأني مش هينفع أرجع في كلامي عشان قلت لوالدتي وبلغت كل موظفين الشركة إني فرحي خلال يومين. تاج: يخربيتك. فهد: إيييي! تاج: مش قصدي بس ليه تقول لناس في الوقت ده. فهد: مليكيش دعوة. تاج: تمام وأنا مش هتجوز. فهد وهو يمسك إيدها وبيدوس عليها جامد: مش فهد اللي يتقاله لا. تاج: وأنا بقولك لا يعني لا.
فهد: غصب عنك هتجوزك فالأفضل توفقي برضاكي. تاج بعند: لا مش هتجوز. فهد: الناس كلها عرفت إن فهد السيوفي هيتجوز ومن دلوقتي بيتعلموا أكبر فرح في مصر ده غير فستانك اللي أكبر مصمم بيعمله ومرصع بقطع من الماظ. تاج بعدم اهتمام لكل الكلام اللي قاله: عادي، قول لهم اختلفنا ومحصلش نصيب. فهد بكبرياء: بقولك هتلبسي فستان فيه قطع من الألماس تقوليلي اختلفنا، في حد يرفض عرض زي ده. تاج: أنت ليه شايف إن الدنيا فلوس؟
أنا ميفرقش معايا فلوسك ولا شركاتك العظيمة ولا حتى اسمك اللي سمحلك تاخد أي حاجة من الناس غصب عنهم وتمتلك الدنيا كلها، انزل من اللي أنت فيه ده وشوف الناس عايشة إزاي، قدر البساطة. فهد: عشان الفلوس كل حاجة، تقدري تقوليلي لو واحدة زيك معاها فلوس كان أبوكي قدر يعمل فيكي كده، ويعلم لو كانوا أهلك الأصليين رموكي عشان الفلوس برضه، الفلوس هي اللي بترفع البني آدم وكلامك كله مش في دماغي.
تاج بعصبية: أنت كل شوية تذلني بكل اللي حصلي في حياتي، وبتعديها لي كل مرة، بس لأ يا فهد المرة دي مش هسكت لكم. خدت شنطتها وطلعت من الأوضة بسرعة وهو طلع يجري وراها، بس وهو طالع قابل سماح. سماح: بقا فهد ابني يجري ورا واحدة زي دي، في إيه يا فهد، إيه اللي حصلك، هي البت دي عملتلك حاجة ولا إيه. فهد: ياماما أرجوكي سيبي إيدي، أنت مش فاهمة حاجة. سماح: فهمني ولا خلاص كبرت عليا وبقيت مليش لازمة عندك.
فهد من غير ما يرد سحب إيده من إيد سماح وكمل جري ورا تاج لحد بوابة القصر. فهد بصوت عالي: اقفل البوابة يارعد متخليهاش تخرج برا. رعد قفل البوابة زي ما فهد طلب منه ومنع تاج تخرج لحد ما فهد جه وهو حاطط إيده في جيبه بكل برود. وبص لتاج وبعد كده شدها من إيدها وخدها على جنينة القصر. تاج: سيب إيدي. فهد: اسكتي بقى. وصلوا الجنينة وساب إيدها ووقفها قدامه. تاج: خير، إيه جيبتني هنا عشان تكمل إهانتك ليا. فهد: أنا آسف. تاج: آسف!
دي بقا هتعمل إيه، أنت جرحتيني أكتر مرة وأنا غلطت فعلاً لما حكيتلك عن حياتي. فهد: مش هتتكرر تاني، المهم الفرح قرب. تاج: أنت مش فارق معاك حد ليه، أنا مش هتجوزك افهم بقى. فهد كان لسه هيرد ويتعصب على تاج بس لمح سماح واقفة في شباك أوضتها وهي بتبص عليهم، فمسك أعصابه وحضن تاج بسرعة. تاج: ابعد عني. فهد: هبعد بس مش عايزك تنطقي بحرف، أمي واقفة في الشباك وبتبص علينا وأنا مش عايزها تحس بحاجة من مشاكلنا. تاج: حاضر بس ابعد بقى.
فهد ساب تاج وهي دخلت جوه القصر وسماح قفلت الشباك بعصبية وفهد قعد في الجنينة. فهد لنفسه: أنا مبقتش فاهم أنا بحبك ولا عايز أعوض حبي القديم ولا أنا عايز إيه منك، بس كل اللي أعرفه إن قربك بيريحني يا تاج. قطع تفكيره صوت موبيله وكان من الشركة. فهد: ها عملت اللي قولتك عليه. الموظف: .... فهد: تمام أوي، عايزهم يتقرصوا شوية برضه. الموظف: ...... فهد قفل مع الموظف وابتسم. ابتسمت انتصار واتكلم بصوت عالي.
فهد: مش فهد السيوفي اللي يخسر يا نصار. ..... عند "نصار في القصر وهو بيتكلم في الفون" نصار: بس أنا مش ماضي على ورق الصفقة دي ولا اتفقت معاهم. فهد: حضرتك عارف أنا فرحي قرب وبجهز ليه ومش فاضي، فانت تروح تستلم بدالي وأنا مفهمه كل حاجة. نصار: بس... فهد: مفيش بس، أنا وأنت رؤساء الشركة، فاكيد يعني مش هبعت موظف من الموظفين يستلم شحنة زي دي يعني. نصار بقلق: حاضر، هروح بنفسي وأتابع الأمور. قفل نصار الموبيل وبص لسليم.
سليم: هو عايز إيه. نصار: عايزني أستلم الشحنة الجديدة عشان هو مش فاضي بيجهز لفرحه. سليم باستغراب: وإيه المشكلة دي، فرصة ليك، بس الغريب إنك رفضت صفقة كبيرة زي دي كانت هتخلي الأسهم بتاعتك تعلى في الشركة صح ولا إيه. نصار بتوتر: عشان... عشان في صفقة أكبر من كده وهي اللي هترفعنا أكتر، مش دي، فاهم. سليم: كلامك مش مظبوط ياباشا، بس خلي بالك من فهد عشان هو اللي ممكن يقلب اللعبة عليك.
نصار بعصبية: لعبة إيه يا سليم، احاسب على كلامك معايا. سليم: براحة عشان صحتك، بس أنا حبيت أحذرك عشان تخلي بالك من أي حركة غدر ممكن تعملها، عشان هو اللي ممكن يغدر بيك... سلام. خرج سليم من القصر وساب نصار وعصبيته اللي هتولع في أي حاجة، بس مش من كلام سليم، لأ ده عشان حاسس إن فهد أكيد مدبر له مكيدة كبيرة ليه. نصار لنفسه: لازم أكون حذر وأخلي بالي من ذكائك يا ابن السيوفي..... عند سيا" تحديدا في أوضته"
قاعدة على السرير وحاطة إيدها على بطنها وبتكلم البيبي.
سيا بحزن: هيكون آخر يومين ليك معايا، سامحني بس غصب عني مش هقدر أخسر فهد وكفاية خسرت ثقته فيا، لو سليم كان لسه زي زمان كان هيفرح أوي بيك وماكنش حد يقدر يبعدك عني، انت حتة منه بس هو مش معترف بيك أصلا، في الأول قلت بيكابر مع نفسه وإني لما أجيبك على الدنيا قلبه مش هيطوعه وهييجي جري عليك وإنه لسه بيحبني، بس بعد ما خطفني وكان هيأذيك اتأكدت إنه بقى حد تاني وإنه مش فارق معاه لا أنا ولا أنت، عشان كده كرهته وهكره نفسي عشان هموتك وانت ملكش ذنب في قرفنا أنا وأبوك...
أنا بكرهك ياسليم، بكرهك.. فجأة سمعت صوت حاجة بتقع من البلكونة، فلبست روب البيجامة وطلعت تشوف بس ملقتش حد. سيا لنفسها: بس أنا شامة ريحته ليه، ولا أنا بيتهيألي أصلا، إيه اللي هيجيبه هنا بعد اللي حصل. سيا: خلاص بقى، اطلعي من تفكيرك وقلبك، أها لسه بحبه، بس هحاول، لازم أنسى وهعمل كده وهقدر وهبدأ حياة جديدة من غيره، هيبقا صعب في الأول بس هرتاح، هو عايش حياته دلوقتي وناسيني أصلا....
عند سليم "وهو ماشي في الشارع ماسك إيده اللي بتجيب دم" سليم وهو بيبص على الدم ومبتسم: يعني لازم تفتحي البلكونة دلوقتي عشان أقع وأتعور كده، بس كله يهون عشانك. بس افتكر كلام سيا وهي بتكلم البيبي وإنها بتكرهه، اختفت ابتسامته من على وشه وعياط بصوت عالي مليان وجع. سليم بصوت عالي: أنا بحبك، بحبك ياسيااااااااااا. تاج راحت لسيا أوضتها. تاج: إيه يابنتي، هو أنا كل ما أدخل ألاقيكي بتعيطي، في إيه. سيا اترمت في حضنها وهي بتعيط.
سيا: مش هاين عليا أنزله ياتاج، مش قادرة أعمل الخطوة دي. تاج: ما أنتي اللي قولتي لفهد على قرارك ده. سيا: أعمل إيه، عملت كده عشان يغفرلي غلطتي، وفي نفس الوقت هموت ابني. تاج: خلاص أنا هروح أكلم فهد واللي يحصل يحصل. سيا: لا لا، أنا بفضفض معاكي. تاج: يا سيا مينفعش.. سيا: لا هينفع، قوليلي بقى حاجة حصلت بينك وبين فهد. تاج ببرود: هنتجوز. سيا: بجد؟ بس إيه السبب، مش مشكلتي خلاص هتتحل.
تاج: قال إيه عشان بلغ الكل بالفرح في الأول وما هينفع يرجع في كلامه. سيا بغمز: طب والله فهد وقع، اسمعي مني بقى. تاج بتنهيدة: بس ياسيا اسكتي، أنت مش فاهمة حاجة. سيا: فهميني أنتِ بقى. تاج: بعدين، أنا رايحة أنام عشان نجهز لعمليتك بكرة. سيا بحزن: ماشي. تاج: نامي ومتشغليش دماغك، بكرة هيكون يوم طويل علينا. وسبتها وراحت أوضتها وكل واحد من أبطالنا نايم بيفكر هيعمل إيه في مشاكله....
بدأ يوم جديد على أبطالنا وكل واحد فيهم متوتر وخايف من عملية سيا، حتى سليم خاف عليها وزعلان عشان هيخسر ابنه بسبب تصرفاته. تاج: يلا ياسيا ادخلي اجهزي عشان معاد العملية. سيا بصوت مليان عياط: وهنقول إيه لماما. تاج: فهد قالها إننا هنسافر إسكندرية يومين نغير جو قبل الفرح. سيا: ماشي. تاج: يلا ادخلي البسي يا حبيبتي. فجأة الباب اتفتح ودخل فهد، بص لهم هما الاتنين واتكلم. فهد: ابنك هيفضل في حضنك ياسيا..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!