الفصل 18 | من 33 فصل

رواية تاج الفهد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم مصطفى

المشاهدات
16
كلمة
2,441
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

سيا: ملكش دعوه أنا ولادي هربيهم أحسن تربية وبعيد عنك. هخليهم يطلعوا لفهد حتى اسمه، هما اللي هيشيلوا. انت عار على أبوهم يا سليم. سليم بصدمة: ولادك هما اتنين؟ انتي حامل في اتنين؟ سيا بعدم رد وبتبصله بااستحقار. سليم: ردي عليا يا سيا، انتي حامل في اتنين؟ سيا بزعيق: يهمك في إيه ها؟ قولي يهمك في إيه؟ هتحرمني انزلهم ولا هتوقعني زي المرة اللي فاتت؟ كل حاجة عملتها فيا هندمك عليها يا سليم. سليم بزعيق: بس بقى!

هتفضلي فاهمة كل حاجة غلط. اللي بيني وبينك طفلين دلوقتي. سيا: فهمني الصح، فهمني ها؟ اتكلم. سليم: يا سيا أنا... صوت أنوثي بدلع طالع من ورا سليم ويقطع كلامه. البنت: هي مين دي يا حبيبي؟ سيا بعصبية وغيره أكتر من الأول: طلقته. أم ولاده. سليم ابتسم لما قالت كده وحس بغيرتها، بس سكت لأنه عارف إنها خلاص كرهته. البنت بدلع وهي بتحضن سليم: بجد؟ مقولتليش إنك كنت متجوز وهتبقى أب كمان.

سيا زقتهم على بعض ونزلت من الشقة وهي مش قادرة تستوعب إن ده سليم حبيبها هي وبس، لأ وكمان واحدة تانية واخدها بحضنه اللي هو ملكها أصلاً. فضلت واقفة تحت البيت حاطة إيدها على بطنها وبتعيط بصوت مكتوم. وبعد شوية خدت عربيتها ورجعت لتاج في الكوافير. سليم بعصبية وهو ماسك البنت من شعرها: عايز أعرف مين اللي وزك عليا يابت انتي؟ ومين اللي عرفك مكان الشقة دي؟ أنا مش أول مرة أشرب يروح أمك عشان أتسطل لدرجة دي ها؟

البنت برجاء: سيب شعري والله وهقولك على كل حاجة. سليم: لو كدبتي في حرف واحد هندمك على اليوم اللي لعبتي عليا فيه. اخلصي اتكلمي. البنت بنبرة خوف: اللي قالي أعمل فيك كده يبقى... عند تاج والبنات. تاج قاعدة على كرسي حاطة رجلها على ترابيزة قدامها وحاطة ماسك على وشها والفون على ودنها بتحاول توصل لسيا. تاج بعصبية: يوه مش بترد برضه. راحت فين؟ أكيد مش هتمشي كده غير لما يكون فيه سبب.

ورد: اهدي شوية يا تاج. النهاردة فرحك وهي أكيد جالها مشوار ولا حاجة وزمانها جاية. تاج وهي بتبعد البنت بتاعت الميكب عنها وبتقوم من مكانها: بلا فرح بلا بتاع. أنا هلبس وهروح أشوفها. قلبي مش مطمن. ورد: تروحي فين؟ إحنا مقدمناش وقت على الفرح لازم تجهزي. تاج: أنا مش هعمل أي حاجة ولا هحضر فرح غير لما أطمن على سيا. أوعي. تاج لسه رايحة عشان تلبس وتروح لسيا سمعت صوتها. سيا: على فين يا عروسة؟ بس أنا هنا اهو. تاج: كنتي فين يا سيا؟

سيا: كنت بظبط كام حاجة كده بس وجيت على طول. تاج بشك: فيه إيه يا سيا؟ وكنتي فين؟ سيا وهي بتحاول تسيطر على نبرة صوتها اللي مليان عياط: م.. مفيش. ما أنا قولتلك كنت فين. تاج حست إنها عايزة تتكلم بس مش قادرة عشان ورد. فـ حاولت تخرج ورد بره الأوضة من غير ما تزعل. تاج: ورد، انتي ينفع تجيبيلي مياه؟ سيا فهمت هي ليه عايزة تعمل كده وعلشان تعرف تتكلم معاها. ورد: أه طبعاً يا حبيبتي.

سيا: لا مش محتاجة إن ورد تطلع بره. دي صاحبتنا من زمان وسرنا واحد. سيا بجمود: بصي يا ورد، أنا حامل في توأم من سليم. وتاج هتتجوز فهد أخويا عشان الأطفال يتكتبوا باسمهم. وبعد سنة فهد يطلق تاج لأن سليم مش عايز يعترف بيهم. تاج غمضت عينها بخوف لأنها عارفة إن الكلام ده هيضايق ورد وخصوصاً إنها عرفت إن فهد مش هيتتجوزني عشان بيحبني. ورد بصدمة: انتي حامل؟ وإزاي سليم مش عايز يعترف بيهم؟

ده انتوا كنتوا بتحبوا بعض. أنا مش فاهمة حاجة. وإيه اللي يدخل تاج في كل الحوارات دي؟ سيا: حكت كل اللي حصل زمان بين أهل سليم وأهلها. ورد: طب دي مشاكل بينكم انتو عيلة في بعض. إيه ذنب تاج تتحمل غلطك؟ عشان كده الست هانم مامتك مش حابة تاج؟ رغم إنها ضحت بنفسها عشانك. تاج: طنط سماح متعرفش. وارجوكي اهدي. أنا أضحي بعمري عشانكوا. وبعدين ده جواز على الورق بس.

ورد بعصبية: مفيش فرح ومفيش جواز. وانتي هتمشي معايا دلوقتي. هي تتحمل غلطها. كفاية بقى إنك تعبتي في حياتك. كل ده هتشيلي مشاكل غيرك كمان. تاج: لا يا ورد. زي ما وعدتها، هكمل للآخر وهتجوز فهد. سيا: لا يا تاج. ورد مغلطتش في كلامها. تقدري تمشي وأنا هتحمل غلطي. تاج تجاهلت كلامهم هما الاتنين وعليت صوتها ونادت على الميكب ارتست. تاج: لو سمحت حد يجي يمسحلي الماسك ويبدأ يحطلي ميكب بس. عايزاه يكون هادي.

ورد: يا تاج، انتي بتقولي إيه؟ تاج: مش عايزة أسمع ولا كلمة من واحدة فيكم. وبعدين بصت لسيا. سيا: فيه إيه؟ تاج: للمرة التانية، مين اللي كلمك على الفون وسيبتينا ومشيتي كده؟ سيا: حاضر هحكيلك. فلاش باك. سيا: الو مين؟ الشخص: أنا واحد خير وكنت عايز أفتح عينك على الحقيقة بس. سيا: هتقول مين ولا هقفل؟ الشخص: روحي شقتك انتي وسليم هتلاقي مع واحدة هناك. وقفل.

سيا لنفسها: أكيد لأ، سليم عمره ما هيعمل كده. وحتى لو عمل مش هيوصل بيه لشقتنا. يعني ده إحنا مختارين كل زاوية فيها بحب وذكرياتنا كلها فيها. لأ أكيد لأ. لأ أنا هروح وأتأكد. باك. سيا بدموع: ورحت لقيتوه نايم في حضن واحدة وفي أوضتنا. خلاني اتأكدت إنه فعلاً بيكرهني وإن أي حاجة عملها فيا كان عشان يذي بيها فهد وبس. تاج: انتي بتعيطي ليه؟ طول ما ولادك معاكي خلاص معاكي الدنيا كلها. وبعدين يرضيكي يعني كده؟

أتاخر على فرحي وأخوكي الرخم يجي يزعق ويقول جملته الشهيرة "أنا فهد السيوفي مفيش حد يتأخر عليا". نينينينينينني 😂. ضحكوا البنات على طريقة كلامها ودخلت الميكاب ارتست. طلعتهم بره في مكان لوحدهم عشان هما كمان يجهزوا، وتاج أوضة مجهزها ليها بالكامل لوحدها. ورد قربت من سيا وحضنتها: متزعليش مني. مكنش قصدي أقولك كده. بس أنا بخاف على تاج. هي شافت كتير في حياتها. عايزة تكمل الباقي بسعادة وتشوف نفسها بقى. غصب عني.

سيا بحب: مكنتش عايزة غير حضنك ده بس. وبعدين بتعتذري على إيه؟ انتي على طول دبش بس قلبك أبيض وبتخافي علينا. ورد بضحك: مليش غيركوا يابنتي أصلاً. سيا: بس أقولك حاجة سر؟ ورد: قولي. إحنا نسيب الفرح ونقعد ننام زي أيام الجامعة. سيا بصوت ضحك عالي: هو اللي هقوله أهم من الفرح. ورد: طب قولي وأنا أقيم. سيا: على فكرة فهد بيحب تاج وتاج بتحبه. بس هو بيكابر ومش هيعترف ليها بسهولة. وهي كمان شايفة إنه مش بيحبها فا مش هتعترف برضه بحبها.

ورد: أنا فعلاً لاحظت نظرتهم لبعض. طب وبعدين هنقربهم من بعض إزاي؟ سيا: لا دي بقى ليها حلول كتير. بس استني، ده إحنا هنلعب لعب. وبصوا لبعض وضحكوا ضحكة انتصار. عند فهد وحسام في القسم. حسام: ها يا فهد بقالنا أكتر من ساعة. فهد بغرور: أنا على موقفي ومش هتتنازل. حسام: يا فهد ده قد أبوك. ولو أبوك عايش ما كانش هيوافق باللي بتعمله ده. ده مهما كان صاحب عمره.

فهد: ادي قلت كان. وأنا معنديش مانع أتنازل بس يدفعلي تمن الشحنة اللي ولعت. نصار بعصبية وبدون تفكير: هديك نص المبلغ لأنها شحنة مضروبة. فهد بابتسامة نصر: وعرفت إزاي إنها مضروبة؟ حسام بصدمة: انتوا بتعملوا في بعض كده ليه؟ شحنة مضروبة وانت مخطط عشان تاخد الأسهم بتاعته وتطلعه من الشركة؟ إيه يا جماعة ده العيش والملح اللي بينكم؟ استوفوا.

فهد تجاهل كلام حسام: اثبت بقى عندك. أول تهمة إنه خسرني صفقة كبيرة وولعت في المخازن بسبب الإهمال. وتهمة تانية إنه وقف الصفقة وغيره بشحنة مضروبة. نصار: صدقني أنا مش هسيبك. ولا ابني هسيبك. أنا غلطان إني مخلصتش عليك زمان. فهد: ابنك سليم هو واعي غير للشرب والنسوان وبس. نصار هجم على فهد: مش هسيبك المرة دي يا فهد. حسام بدأ يفصل بينهم، بس الغريب إن فهد متعصبش على نصار. كان مستسلم ليه.

حسام بصوت عالي: يا عسكري خد نصار باشا على المكتب التاني وخلي بالك عليه. العسكري: أمرك يا فندم. وخد نصار وهو لسه متعصب وعمال يزعق. حسام وهو بيقعد على مكتبه وبيحط إيده حوالين دماغه بحزن: فهد: إيه مالك؟ انت أول مرة تمسك قضية ولا إيه؟ حسام: لا. أول مرة أمسك قضية وأنا عارف صحابها كانوا عاملين إيه زمان وعلاقتهم ببعض كانت إزاي. فهد بتنهيدة: انسى زمان وخلينا في دلوقتي. كل حاجة اتغيرت خلاص. حسام: وسليم فين في كل ده؟

إزاي لسه مسألش عن أبوه؟ أنا عايز أعرف هو تفكيره زيكوا برضه كده بيفكر إزاي؟ عمل إيه؟ أنا غبت عنكوا كتير. فهد: سليم ماشي ورا أبوه. تفكيره مشتت. انت غبت كتير بس كل حاجة اتغيرت خلاص. مبقناش إحنا العيال الصغيرة اللي كنا بنخاف على بعض. حسام بص لفهد بحزن على حالهم وسكت. فهد: فكك بقى من النكد ده. أنا فرحي بليل واتأخرت. لازم أجهز. حسام باستغراب: فرحك؟ انت هتتجوز النهاردة وقاعد كده؟ وكمان أنا معرفش. فهد: ياراجل متعرفش؟

إيه ده الخبر منتشر على التلفزيون. هو أنا أي حد. حسام: هو اللي يعرفك انت ومشاكلك يعرف يسمع أخبار ولا يفهم حاجة. فهد بضحك: طب متتأخرش بليل بقى. حسام: أتأخر فين؟ ده أنا جاي معاك. هلبسك بدلتك كمان. فهد سرح وعيونه لمعت في سليم لأنه هو اللي كان ناوي يعمل معاه كده وكانوا متفقين زمان إنه هيكون جنبه. حسام: إيه يابني مالك؟ فهد: تصدق إني النهاردة لوحدي فعلاً ونسيت خالص موضوع الصحاب ده وإن يكون حد معايا.

حسام: أنا معاك أهو. بس يله عشان متتأخرش على فرحك. طلعوا من القسم وراحوا على الأوتيل عشان فهد يجهز. عند سليم نزل من عربيته وأزازة الويسكي في إيده ودخل القصر. سليم بصوت عالي: عم محمد! عم محمد طلع من المطبخ وراح لسليم. سليم: أنا طالع أنام. محدش يزعجني. وكلم الشركة وعرف نصار باشا إني مش جاي النهارده. عم محمد بتوتر: ي.. يابيه الشرطة قبضت على الباشا امبارح بليل. سليم: انت بتقول إيه؟ قبضوا على مين؟ انت اتجننت؟

عم محمد: يابيه هو ده اللي حصل. وقبض عليه حسام باشا. صاحبكوا زمان اللي كان على طول معاكوا. سليم بصدمة: حسام المحمدي؟ وده جه إمتى؟ وقبض على أبويا ليه؟ عم محمد: قال عشان الشحنة اللي كانت موجودة في المخازن وولعت تبع فهد باشا. سليم: يولاد... دول طبخينها سوا. بس والله ما هسكت. خرج سليم من القصر وعفاريت الدنيا كلها قدامه وحالف ما يسكت لحد فيهم. راح على القسم وهو عمال يزعق لحد ما وصل مكتب حسام. سليم بعصبية: حسام المحمدي فين؟

العسكري: مشي من ساعة. سليم: راح فين؟ ونصار باشا فين؟ عايز أقابله. العسكري: ممنوع. حسام باشا مانع الزيارة. سليم بعصبية: هات عنوانه. أنا حاسب كل واحد على كده. العسكري: مينفعش أعرفك مكانه. سليم طلع فلوس من جيبه وعطاها للعسكري: اخلص هو فين؟ العسكري: هو راح الأوتيل مع فهد باشا. له فرحه النهاردة. سليم: اسم الأوتيل إيه؟ العسكري: أوتيل...

طلع سليم من القسم وساق بقصي سرعة وهو حالف إنه هيخلي فرحه يكون عزا. وصل الأوتيل وعرف مكان الأوضة وطلع فوق وخبط على الباب بكل عصبيته. فهد بضيق: مين اللي بيخبط بالأسلوب ده؟ هحاسبه معايا. حسام: خليك انت. أنا هشوف. فهد: لأ أنا هشوف مين عشان أعرفه هو بيزعج مين كده. اتحرك فهد وراح اتجاه الباب وفتحه، وأول ما فتحه سليم هجم عليه بالضرب. فهد بعصبية...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...