نامت بجانبه عندما شعرت بالأمان. لا تعلم أتخبره بما حدث قبل العشاء أم لا، حتى لا تختلق المشاكل بينه وبين عائلته. حسنًا، لقد حسمت أمرها، لن تفعل ولن تخبره. نظرت بجانبه ووجدته نام بعمق، فاقتربت منه ورسمت وجهه برأسها وتحسست وجهه بيدها الناعمة. كأنها ترسم لوحة برأسها، لكنه قد جعلها أسفله بحركة مفاجئة. لوسيفر: طب ممكن تسبيني أنام وملكش دعوة بوشي. تاج: ا ا أنا أنا آسفة بس كنت... قطعها بقبلة على شفتيها. وبعدها ابتعد.
لوسيفر: نامي يا حبيبتي. وبعد قليل نامت. جاء صباح جديد، واستيقظت باكراً. أخذت حماماً سريعاً وارتدت فستاناً أصفر. وسرحت شعرها وتركته على ظهرها، ووضعت أحمر شفاه خفيف باللون البينك. ونزلت للأسفل لتجدة يترايس الطاولة، يرتدي بنطال جينز أزرق وقميص أسود ويفتح أول الزراير الموجودة به. واشتمت عطره المميز، فهو مثيراً حقاً كرجل. جلست بمكانها والجميع ينظر لها. تاج: صباح الخير. لوسيفر: صباح الفل.
أنا اللي هوصلك الجامعة وهجيبك كمان، عشان أنا مش ضامن أي اللي يحصل، بس بردو هيكون معاكي حرس. تاج: مم تمام. وتنـظر لساعتها: أي ده هتاخر على أول محاضرة والدكتور اللي بيدرس المادة دي رخـم أووي. لوسيفر: ببتسامة جانبيها بها مكر وغرور: وأنا لو عايز أخليـه يعيد المحاضر هيعـدها. يلا بينا. ويوصلها للجامعة. تنزل من سيارتها ويقود هو سيارته للشركة. نزلت من السيارة والعيون عليها.
وفجأة جاء أمامها ذلك الشاب الذي دائماً ما يتعرض لها. الشاب: مش هتحني بقا عليا. تاج: ابعد عني أحسن لك. لمس يدها وحاول التكلم معها، لتصفعه على وجهه. لينظر لها بغضب ويقوم بصفعها بقوة. ليرا الحرس الخاص بها يرفع السلاح بوجهه. تاج: بس خلاص امشوا انتو. ونظرت له: هتدفع التمن غالي أوي. وجاء أمن الجامعة ليأخذوهما على مكتب العميد. قام أحد الحراس بالاتصال مع لوسيفر وأخبره بكل ما حدث.
ليلـف اتجاة السيارة ويعود للجامعة مع كل الحرس. العميد: انتو الاتنين مرفوضين من الكلية. وفجأة يدخل هو بعد أن كسر الباب. عندما رآه العميد وقف احتراما له. العميد: ل لوسيفر ا اهلا اهلا. يترا أي سبب الزيارة المفاجأة دي؟ لوسيفر: وهو يقترب من تاج ويرى علامات الصفعة على وجهه. لوسيفر: بغموض ونبرة مخيفة: مين اللي عمل كدا؟ الشاب: أنا. وأنت مين بقا؟ لوسيفر: بضحكة مرعبة
وهو يشمر أكمام قميصه: أنا جوز المدام اللي كنت عايز تمسك إيدها. وضربها لكمة على وجهه حتى نزف أنفه. وأخرج مسدسه وأطلق النار على يده. لوسيفر: اللي هيفكر بس يقرب من مراتي نهايته هتكون موته بالبطيء وعذاب. هو أمسك يدها وذهب بها للسيارة وانطلق نحو الشركة. لوسيفر: إزاي تحصل حاجة زي دي وأنا معرفش؟ منكِ أعرف من الحرس. تاج: براحة ونبي سوق براحة أنا بخاف من السرعة. أهدا من سرعة السيارة. وصلوا للشركة.
نزلت هي وهو من السيارة ودخلوا لمكتبه. ودخلت وراهم السكرتيرة. لوسيفر: هاتـيلي واحد قهوة و وهاتي ليه عصير ليمون. غادرت هي وقـفلت الباب وراها. أنها تتذكرها تلك الفتاة جاءت من قبل البحث عن عمل. ههـ اهي تعمل شيء آخر مع لوسيفر بالتأكيد هي كباقي الفتيات التي تريد لوسيفر وهي أيضاً سوف تحصل عليه. لوسيفر: تعالي هنا. تاج: عايز أي؟ انت ضربته بالنار أنا السبب. سحبها من يدها وأجلسها على قدميه. لوسيفر: اهدي يا تاج.
كان يستحق لأنه فكر يمس حاجة من ممتلكاتي، حاجة بتاعتي اللي هي انتي. إنسي الموضوع ده وبعد كدا أي حاجة تحصل كلميني ماشي. تاج: ماشي. بس ممكن أقوم؟ أصل... قاطعها وهو يحكم أكثر على خصره. لوسيفر: تاج: لو لوسيفر حد يدخل علينا مينفعش كدا. ولم تكمل بسبب السكرتيرة التي دخلت من دون طرق الباب لتراها تجلس على قدميه. لوسيفر: بغضب: أنتي غبية مش تخبطي قبل ما تدخلي أومال اخترعوا الباب ليه. السكرتيرة: آسفة يا فندم مكنش قصدي.
لوسيفر: على مكتبك ومش عايز أي حد يدخل المكتب. قوليلهم مش موجود. وقفل الباب بوجهه. بقا كدا ههـ مش عايز حد يدخل عليه. وبعد شربها للعصير خرجت لتذهب للمرحاض. فوجدت فتاتان تتحدث مع بعضهما البعض في الداخل. "شوفتي البت اللي معاه يبختها بيه؟ "السكرتيرة بتاعته بتقول إنها ماشية معاه استغفر الله العظيم." "بس بقا يا بنتي وإحنا مالنا؟ أصل... ركضت من المرحاض لمكتبه وهي تبكي. لوسيفر: مالك يا تاج؟ مالك؟
تاج: الشركة كلها بتتكلم عني بسبب السكرتيرة وبيقولوا إن أنا ماشية معاه. لوسيفر: بغضب: شيء جميل لا بجد شيء جميل. ماشي تعالي معايا. خرج لها. لوسيفر: نفين أنتِ مطرودة من النهاردة. نفين: كل ده عشان الجربوعة اللي ماشية معاك دي؟ صفعة قوية هوت على وجهها من قبل لوسيفر لتسقطها أرضاً. اجتمع كل ما بالشركة على آثار تلك المشاجرة. لوسيفر: وهو يمسك يد تاج: البنت دي تبقا مراتي على سنة الله ورسوله.
واللي يفكر مجرد تفكير إنه يمس مراتى بكلمة أمحيه من على وش الدنيا. كل واحد يخليه في نفسه وكل واحد على مكتبه. وينظر لنفين: وأنتي صفي حسابك وامشي من هنا. تاج: لا يا لوسيفر خليها حرام متقطعش عيشه. لوسيفر: بشرط تعتذر منك. هتعتذري ولا تتفضلي؟ نفين: حاضر أنا آسفة يا مدام. تاج: حصل خير. شوفي شغلك بس. و أكملت: هو إحنا مش هنروح البيت؟ لوسيفر: هنروح يا تاج. يلا بينا. ويذهبون للمنزل. وعما ينزل هو وهي من السيارة يسمع صوت رصاص.
وفجأة يسقط غارقاً بدماه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!