الفصل 12 | من 22 فصل

رواية تاج اللوسيفر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمي احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,482
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

سقط على الأرض بعدما أصيب في كتفه. لوسيفر: للحراس، في ظرف ثانية يكون في المخزن. قام بحمل جمال لغرفته واتصل على الطبيب. بعد أن جاء الطبيب، قام بتعقيم جرحه وخرج من المنزل. اجتمع الكل في غرفة جمال. لوسيفر: إيه اللي حصل؟ أكيد مش انتِ المقصودة. تاج: أنا عارفة مين اللي عمل كدا. أكمل لوسيفر: أكيد ألكسندرا. لوسيفر: لا، مش ألكسندر. تاج: اومال مين؟ لوسيفر: مصطفى الصياد. تاج: مين ده؟

لوسيفر: على أوضتك ومتخرجيش منها أبداً، فاهمة ولا لأ؟ أنا خارج شوية وراجع. تاج: بس أنا خايفة. لوسيفر: قام باحتضانها بحنان وأكمل: متخافيش، ساعة وهاجي. خرج من المنزل. أما هي: تاج: أنا بشكرك إنك دافعت عنا، مش عارفة من غيرك كان هيبقى مصيرنا إيه. بعد إذنك، أريد الاعتراف، بدأت تحبه بشدة. نعم، هو يتقلب المزاج كثيراً، لكنه حنون. ذهبت لغرفتها. أما عنه، بعد أن غادر المنزل وركب سيارته وأخذ حراسته الخاصة. فلاش باك...

وتذكر تلك الرسالة التي أتته بالأمس عندما كان جالسًا مع جمال وأسر. فتح الظرف، وكانت رسالة من مصطفى الصياد. جمال: بيهددوك بقتل مراتك، هتعمل إيه؟ لوسيفر: أنا هتصرف. خدوا بالكم من خالتي وأولادها، لو حصل أي حاجة وأنا مش موجود، اعرف... اتجه لمنزله في القاهرة، وقام بضرب الحراس بالرصاص، وقام بكسر باب المنزل ودخل. وجده جالسًا على الأريكة ومعه فتاة لا يعرفها.

لوسيفر: لو فاكر يا ابن الصياد إنك هتحاول تقتل مراتي وأسكت لك، تبقى متعرفش الشيطان كويس. وأشار لحراسه: امسكوا بالفتاة. أحمد: متخليش الحريم، عاد مراتي ملهاش صالح واصل. لوسيفر: ومراتي أنا اللي ليها صالح. قام بإطلاق النار عليه، وحتى أنها بهم مسدسه. لوسيفر: انتِ مراتُه؟ الفتاة: انت خلصتني منه، ده كان عذاب كدا. حقي وصل لأنه كان السبب في موت أبويا. لوسيفر: هتروحي فين؟ الفتاة: مش عايزة أرجع الصعيد، هروح أي حتة.

لوسيفر: أحمد، خدها على شقة الزمالك، خليها فيها وخلي معاها حرس، ولو عايزة أي حاجة اعملوها. أنا مدخلش حريم في انتقامي. وغادر المنزل بعد ما حرقه، والحراس أيضًا هكذا، احترق كل شيء واحترق أيضًا الجثث. لوسيفر: كدا أنا أخذت الثأر اللي مستنيه من زمان وبكل سهولة. ذهب للمنزل، لكن سمع أحد حراسه وهو يقول: أمير هرب. الشيطان لو عرف مش هيرحم. لوسيفر: هرب إزاي؟ اممم، مش مهم، هنشوف الموضوع ده بعدين. كل واحد على شغله.

صعد لغرفتها، وجدها نائمة. أخذ حمام ساخن وخرج ونام بجانبها. استيقظت باكراً ونظرت بجانبها، وجدته نائمًا. طبعت قبلة على وجنتيه وذهبت للمرحاض. أخذت حمامًا وارتدت فستانًا أسود وحذاء أسود وحقيبة سوداء، فهي تعشق ذلك اللون. وعندما خرجت، وجدته استيقظ. تاج: صباح الخير. رجعت امتى امبارح؟ لوسيفر: امبارح بالليل. انوار، استني تحت، فيه حاجة لازم كلكم تعرفوها.

وبعد قليل، نزل لأسفل وهو يرتدي بنطال كلاسيك رصاصي وقميص أسود وحذاء أسود وساعته الفاخرة وعطره المميز، فكان جذاباً بحق. جلس مكانه على الطاولة. لوسيفر: عندي لكم خبر حلو. الجميع: إيه هو؟ لوسيفر: أنا قتلت مصطفى الصياد. الجميع ما عدا تاج: بجد؟ لوسيفر: أيوا. انغام: كان يستحق لأنه... ولم تكمل بسبب نظرات لوسيفر لها. تاج: بعد إذنكم، أنا هطلع أرتاح عشان تعبت فجأة ومش هروح الكلية النهاردة. ذهب لوسيفر لينهي أعماله. جاء له كمال.

كمال: مختفي يعني، وبتصل بيك محدش بيرد. لوسيفر: استنى أسمع. وحكى له كل ما حدث بشأن ألكسندر ومصطفى وتاج. كمال: كل ده يحصل وأنا معرفش؟ انت شكلك بتحبه. لوسيفر: مستحيل. مع إني حاسس إني بقيت أهدى شوية، حاسس إن قسوتي قلت والشر كمان قل. أنا مش عارف البت دي هتوصلني لإيه. أنا ممكن أخرجها من حياتي بس مش عايز. كمال: ادي لنفسك فرصة تحبها وتحب. لوسيفر: برضه بفكر. يلا سلام. ويذهب للبيت ويصعد للغرفة، يجدها شاردة.

لوسيفر: سرحانة في إيه؟ تاج: قتلته ليه؟ لوسيفر: ميخصكيش. تاج: أنا مراتك وبيخصني أوي كمان، لازم أعرف قتلته ليه. عشان ضرب نار علينا، كان ممكن تهددوا أي حاجة، لكن تقتل؟ انت أي معندكش رحمة؟ لوسيفر: وهو يمسكها من يدها بقوة: اخرسي، مسمعش صوتك. أنا معنديش رحمة، أيوا أنا كدا وهفضل كدا، وأنتِ ملكيش رأي في أي حاجة، فاهمة ولا لأ؟ ويتركها بعدها. ولكن بعد قليل، يأتي له:

لوسيفر: تاج، أنا مكنش قصدي أتعصب بالشكل ده، بس انتِ اللي استفزتيني. ولما تلاقيني متعصب، امشي وسيبيني. تاج: طلقني. لوسيفر: بصدمة: إيه؟ بتقولي إيه؟

تاج: طلقني، أنا مبقدرش مستحملاه. مرة تعاملني بحب ومرة بكره، ومرة بغضب. أنا تعبت. وأعدائك اللي يا إما عايزين يموتوني أو يموتوك. فكر كدا معايا، لو مثلاً كنا خلفنا، كنت كان ابني بسببك هيكون يا إما يتيم أب أو أم، أو ممكن هو اللي يموت. أنا تعبت، تعبت من كل حاجة. حاول يا لوسيفر، طلقني وسيبني أمشي، أنا ده مش مكاني. لوسيفر: على جثتي. أنتِ مراتي وهتفضلي مراتي لحد ما أنا أموت أو أنتِ تموتي. وقام

باحتضانها وهمس في أذنها: أنا بحبك، بحبك يا تاج، ومقدرش أسيبك. شعرت بالصدمة، ماذا؟ لوسيفر يحبها؟ هي؟ أهو يستطيع أن يحب أحداً؟ فهو يحبها هي. لا تصدق ما يقول. لوسيفر: بعد أن ابتعد عنها: أنا بس عاوز منك فرصة لعلاقتنا، وكمان طول ما أنا موجود، محدش هيقدر يمس شعرة منك، فاهمة ولا لأ؟ تاج: موافقة، بس تحكيلي على كل حاجة. لوسيفر: هحكيلك، بس في الوقت المناسب. تاج: تمام. أنا عايزة أخرج. ممكن؟ لوسيفر: البسي، هنتعشى برا.

وبعد أن يأتوا للمنزل من سهرتهم الرائعة، يجدون أن انغام تنتظرهم. انغام: لوسيفر، عاوزاك في كلمة. على انفراد في المكتب، ويدخل معها المكتب. أما تاج تنتظر بالخارج. انغام: انت وحشتني أوي. وقامت بتقبيله. وفي تلك اللحظة، فتحت هي الباب ونظرت له بدموع وصدمة. منه؟ أخبرها أنه يحبها، وبعدها يقبل فتاة أخرى. قام لوسيفر بإبعادها بقوة وأكمل: انتِ اتجننتي؟ لو فكرتي تعملي كدا تاني، نهايتك هتكون على إيدي. وصعد وراء تاج.

لوسيفر: تاج، انتِ فاهمة غلط. أنا واللهِ انصدمت من اللي عملته. فجأة، أنا قولتلك إني بحبك انتِ، وأنا قد كلمتي. وأنا لو كنت عايزها، كنت اتجوزتها، أو حتى لو كنت عايز أبوسها، كنت قولت. إنني عملت كدا، انتِ عارفة إني مش بخاف من حد أو من حاجة. احتضنها: أنا، أنا آسف يا تاجى، متزعليش بقى. نظرت له، ووجنتيها باللون الأحمر. لوسيفر: أحب الفراولة. هههه. وبعدها يذهبون في نوم عميق. أما عن تلك الحرباء:

انغام: ماشي يا لوسيفر، ماشي يا أنا يا الجربوعة بتاعتك دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...