الفصل 14 | من 22 فصل

رواية تاج اللوسيفر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمي احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,134
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

هتشوفي هعمل فيكي إيه. (ببكاء) صدقني أنا مخونتكش، والله ما خونتك. (بصراخ حاد) اخرسي! مسمعش صوتك، أنا مش عاوز أسمع غير صوت صراخك وبس. أخذها للسيارة وقام بدفعها بالكرسي الذي بجانبه واتصل على أحمد. لوسيفر: أحمد، في خلال نص ساعة عاوز الخدم ياخدوا إجازة مفتوحة لحد ما أنا أجيبهم البيت، وخالتي وانغام ونغم وأسر وجمال يروحوا الفيلا القديمة. عاوز أجي البيت ملقيش حد فيه، فاهم؟ أحمد: تحت أمرك. دخل أحمد عليهما.

أحمد: لوسيفر أمر بنقلكم للفيلا القديمة، كله يجهز. وأعطى الخدم إجازة مفتوحة. رحل الجميع ولم يبقَ سوى الحرس فقط. وصل لوسيفر وتاج للمنزل، أخذها وأدخلها وقام برميها على الأرضية. لوسيفر: يا ترى يا حبيبتي عقابك هيكون إيه؟ نظر لتلك الغرفة التي ذكرها أحمد من قبل، سحبها من معصمها وفتح باب الغرفة ورماها بها. لتجد غرفة عادية متوسطة بها دولاب صغير وسلاسل من السقف وسلاسل من الأرض. تاج: إنت هتعمل إيه؟

أنا والله ما عملت حاجة، بالله عليك اسمعني بس. لوسيفر: (بصراخ وغضب) اخرسي! إنتي ست خائنة وأنا عقاب الخائنة عندي الموت، بس أنا مش هموتك غير بعد عذابك.

سحبها من يدها بقوة وربط يدها بالسلاسل وأخذ حزامه وضربها على ظهرها بقوة مرة واثنتين والكثير من الضربات. كانت مع كل ضربة ينخلع جزء من قلبه معها. هو أحبها وهي قامت بخيانته. ضربها كثيراً حتى صارت تهلوس بكلمات غير مفهومة. أخذها لغرفة غير غرفتهم وتركها بها وغادر الغرفة والمنزل أيضاً.

ذهب إلى ذلك المكان الذي لم يذهب إليه منذ فترة، الملهى الليلي، ليأخذ يشرب ويشرب حتى أنه جلس لساعات طويلة. أصبح الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، أخذ إحدى الفتيات وذهب للقصر.

استيقظت بعد ساعتين بألم في ظهرها. لم تتحمله، هي لم تخنه، لم تفعل. لقد دمر كل شيء. كانت تريد تحضير مفاجأة له بعد تقديمه لخاتم الزواج لها. قررت أن تحضر له شيئاً رومانسياً وكتبت له رسالة ووضعتها على مائدة الطعام التي حضرتها. وتركت فستانها الأبيض على الفراش. كانت سوف تقول له أنها موافقة على أن تصبح زوجته وأنها تحبه كثيراً مثلما يحبها وتريد أن تظل معه لبقية حياتها القادمة.

تحملت على نفسها وعالجت جروحها بنفسها. ولكن وهي عائدة للغرفة حتى تختبئ منه، وجدته يدخل البيت ومعه فتاة ترتدي فستان قصير جداً وتلتصق به. تاج: إنتي مين وبتعملي إيه هنا؟ لوسيفر: ملكيش دعوة، أنا أعمل اللي أنا عاوزه. إنتي هنا خدامة وبس، فاهمة ولا لأ؟ تاج: لا مش فاهمة. أمسكت يده وسحبته معها لغرفتهم. تاج: بص، أنا كنت عاملة إيه في الأوضة بعد ما قدمتلي الخاتم. اقترب من الورقة الموضوعة على الطاولة وقام بقراءتها ونظر لفستانها.

تاج: كنت حابة نبدأ مع بعض من جديد، بس والله أنا مخونتك، صدقني وتقدر تتأكد بنفسك. لوسيفر: وهتأكد إزاي بقى؟ فاكرة إن الشويتين دول هيدخلوا عليا؟ وإذا كان على الأوضة، فأهي. وقام بقلب المائدة وتقطيع الفستان لها وأكمل: وبعدين نضفيها. وخرج وتركها. نزل لتلك الفتاة وسحبها من يدها وأكمل: يلا يا حلوة قدامنا يوم طويل.

ذهب لغرفة أخرى ودفعها على الفراش بقوة وهجم عليها ولم يتركها إلا عندما فقدت وعيها. اتصل على أحمد حتى يأتي إليه. وبعد أن وصل له قال له لوسيفر. لوسيفر: خد الزفتة دي ارميها في أي مكان بعيد وارمي الفلوس جنبها، ومش عاوز حد من الحرس يدخل القصر. وعاوز دكتورة في أسرع وقت. أحمد: حاضر يا باشا. وذهب. أما عن تاج، فنضفت الغرفة ونامت على الفراش بعدها بتعب. أصبحت في السابعة صباحاً. اقتحم عليها الغرفة. لوسيفر: قومي، إنتي لسه هتنامي؟

تاج: في إيه بس؟ لوسيفر: تنزلي تعمليلي فنجان قهوة وتجيبيه المكتب وتنضفي الأوضة اللي في آخر الدور، وعاوزاك تعملي الأكل النهاردة. وشوية والدكتورة هتيجي عشان جروحك. نزلت للأسفل وصنعت له القهوة ونضفت الغرفة وصنعت الطعام. لوسيفر: امم، شايف إن خلصتي. اطلعي على فوق بقى، ويا ريت تجهزي عشان إنتي النهاردة دخلتنا، ودي ما فيهاش راجعة. سلام يا قطة. وبعد ساعتين جاء للغرفة ليجدها كما هي ليغضب بشدة وأمسكها من شعرها.

لوسيفر: أنا مش قولت تجهزي؟ ولا إنتي مبتفهميش؟ تاج: (ببكاء حاد وصراخ) سبني بقى، إنت إيه؟ إنت فعلاً محدش كدب لما قالوا عليك شيطان. لوسيفر: الشيطان ده أنا دفنته، دفنته لما حبيتك، بس بخيانتك عليا خرجتي بدل الشيطان ألف شيطان. وأنا دلوقتي هوريكي الشيطان ده بيعمل إيه. دفعها على الفراش وهجم عليها وصار يقبلها بقوة ومزق لها ملابسها. تاج: لااا... لا يا تميم، بلاش يا تميم. لوسيفر: أنا مش تميم، أنا شيطان.

وأكمل ما بدأه لينصدم مما يراه. كيف لها أن تكون عذراء؟ لوسيفر: إزاي؟ لااا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...