دخلت غرفتها وبعد تفكير نامت وهي تخطط لشيء ما. أما في مكان آخر. الكسندر: لا يمكن، من المستحيل أن يحدث ذلك. يجب أن يموت لوسيفر حتى يصبح كل شيء ملكي. سأزور مصر غداً، أنا آتٍ يا جميلتي. استيقظت منذ ساعة وحضرت نفسها ونزلت على الإفطار. وجدته مكانه، لم تتكلم معه ولم تعطه أهمية كأنه غير موجود. وبعد الانتهاء. تاج: أنا هروح الكلية بعد إذنك. لوسيفر: مافيش خروج. تاج: يعني إيه؟ لوسيفر: يعني على أوضتك ومن غير أي أسئلة.
ونادى على أحمد. أحمد: أمرك يا لوسيفر. لوسيفر: محدش يخرج من البيت لو السما اتهدت على الأرض، فاهم ولا لأ؟ لو حصل غير اللي قولته صدقني عقابك هيكون الأوضة اللي هناك دي. نظر أحمد للغرفة برعب تام، كانت غرفة بعيدة جداً. صعدت تاج للأعلى وبعدها لوسيفر. تاج: يعني أنا هتحبس هنا ولا إيه؟ لوسيفر:
اخرسيييي خالص. الكسندر نزل مصر وهقعد فيها لفترة وأنا مش هأمن عليكي. بحرس، لازم تكوني جنبي ولو أنا برا، إنتي هتكوني في القصر، فاهمة ولا لأ؟ افهمي أنا خايف عليكي. اقترب منها أكثر وقبل شفتيها واستنشق عطرها ليصبح أسيراً لها. وقبل رقبتها واحتضنها. تاج: لـ لوسيفر ابعد، مينفعش كدا. ابتعدت عنه. لوسيفر:
أنا كنت عايز أقولك إني آسف على اللي حصل امبارح، متزعليش. إنتي اللي أسرتي القلب والعقل وجعلتيني طفلاً صغيراً لا يستطيع الابتعاد عن والدته. قبل جبينها وأخرج من جيب بنطاله خاتم الزواج وألبسه لها. يحمل أول حرف من اسمها واسمه. لوسيفر: ده علشان كل الناس تعرف إنك ملكي. تاج: ممكن أسألك على حاجة؟ لوسيفر: أي. تاج: نفسي أعرف اسمك الحقيقي أيه ومتتعصبش. لوسيفر: تميم. اسمي تميم بس مش ناس كتير تعرفه غيري، إنتي وأهلي وكمال. تاج:
تميم حلو أوي. تميم. لوسيفر: وهو يقبلها مرة أخرى من شفتيها وابتعد. بسس، مكنتش أعرف إن اسمي حلو أوي كدا. أنا هروح أخلص كام حاجة وأول ما تخرجي من البيت. تاج: حاضر يا تميم. لوسيفر: تميمك ههه، أنا هنزل يا مجنونة. غادر المنزل. وبعد ساعة يحدث مشاجرة كبيرة ويأتي أحد ويقتحم الغرفة عليها لتصرخ بصوت عالٍ.
وبعد قليل تستيقظ لتجد نفسها في غرفة صغيرة بها شباك صغير وباب وهي فارغة لا يوجد بها أي شيء. لكنها جالسة على كرسي ويدها ورجليها مربوطان بحبل سميك. وبعد دقائق يدخل عليها هو. تاج: أمير أنا بعمل أيه هنا؟ ها انطق. أمير: ولا حاجة، جبتك بس عشان أفرجك على حاجة. ويريها ذلك الفيديو الذي التقطه منذ قليل لها وهي في أحضانه. تاج: بصدمة وصراخ. ليه، ليه تعمل كدا؟ أنا عمري ما آذيتك. أمير: وابني اللي مات في بطني أنا السبب، جوزك ها؟
لسه. أنا بعت الفيديو للوسيفر وهو هايجي ياخدك من هنا. بس سعادتها بقا جحيمك هيبدأ. تاج: منك لله. لوسيفر مش هيصدق اللي بتقوله ولا هيصدق الفيديو ده كمان، فاهم ولا لأ. بعدها أخذها ووضعها بنفس الغرفة ورحل. وبعد نصف ساعة يصل لوسيفر ليبحث عنها بالمكان. كان في شركته وبعدها أتى له اتصال من أحمد. أحمد: لوسيفر، تاج اتخطفت. لوسيفر: بتقول إيه؟ وانتو إيه لازمتكم؟ حسابكم معايا بعدين.
وفتح الموقع على هاتفه الـ GBS المتصل بالخاتم الذي بيدها. ولكن أتاه ذلك الفيديو ومعه رسالة. (أكيد دخل عليك حوار الخطف ده، بس أنا اتفقت مع المدام، لا لا أقصد آنسة تاج، بس إزاي واحدة في جمالها تنساب كدا يا لوسيفر؟ ولا إنت معندكش نظر؟
ما علينا، مراتك بعد الآن متلزمنيش. هبعتلك العنوان، تعالى خدها. أنا خدت اللي أنا عايزه وبرضه مش غصب عنها. اممم، بس بجد طلعت جامدة أوي أوي كدا. أنا أخدت حق ابني اللي مات في بطن مراتي بسببك. وعندي نسخ كتير على التليفون من الفيديو ده. أي حركة كدا ولا كدا هفضحك.)
وأصبح الآن الشيطان على حق، هو يحبها ويريد أن يفعل أي شيء لأجلها وهي تخونه بكل بساطة. سوف يذقها العذاب على حق. يقسم أنه لن يجعلها ترى نور الشمس مجدداً. سيرها من هو لوسيفر. أخذت دموعه تنزل على وجنتيه بصدمة كبيرة منها، كيف لها أن تفعل ذلك؟ ساق بأقصى سرعة ووصل للمكان وبحث عنها ليفتح تلك الغرفة ويجدها على ذلك السرير، وضع رأسه على ركبتيها وتتكلم بصوت عالٍ. هي لم تنتبه على قدومه. تاج:
تميم، أكيد مش هيصدق كدا عليا. إن شاء الله مش هيصدقو. منك لله يا أمير. بسببك حياتي هتتدمر. لو لو تميم سابني مش هقدر أعيش من غيره، ده أماني وحمايتي وحبي الوحيد. أنا لازم أتصرف، لازم أرجع البيت وأقول لتميم على كل حاجة حصلت. وهمت أن تقوم لتجده واقف أمامها. لتنظر له برعب كبير على أمل أن يكون قد رأى الفيديو وصدق على ما حدث. تاج: تميم، صدقت الفيديو ده كدا؟
واللهي أنا صحيت بعد ما خدروني في البيت عندنا وهو راني الفيديو. واللهي ما لمسني، صدقني. لوسيفر: بتخونيني؟ أنا فاكرة يوم ما قولتلك أنا عذابك وجحيمك على الأرض يا تاج. وفاكرة كمان لما قولتلك إنك في أحلامك برعبك هتشوفي هعمل إيه فيكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!