دخل الاجتماع وجلست على كرسيها. وبعد قليل سمعت صوته وهو يقول: "مرحباً يا صغيرتي." وقفت بصدمة. "الكسندر." "نعم أيتها الصغيرة الهاربة، إنه أنا. أود أن أقول إنكِ الآن أصبحتي بين يدي، ولن يمنعني أحد منكِ." "ببرود، سوف يبدأ الاجتماع سيد الكسندر. لكن أود أن أقول إنك لم تتمكن من فعل شيء، لم أعد تلك الضعيفة الخائفة بعد الآن." أكملت: "انتهاء ذلك الاجتماع، ومن اليوم لم يعد بيننا شراكة سيد الكسندر، وداعاً. لقد تشرفت بلقائك."
وذهبت لمكتبها. رحل الكسندر وهو يقسم أن يجعلها تندم ندماً كبيراً. وبعد يوم طويل، ذهبت لبيتها الجديد الذي اشترته. وبعد قليل جاء لها مكالمة هاتف. "الو." "تاج." "الو، مين معايا؟ "أوعدك يا تاج، هترجعي لحضني ومش هسيبك أبداً." "ت... تميم." "أنا مش تميم، أنا الشيطان. الشيطان اللي انتي بسبب هروبك زودتيه شر وجبروت. تميم بعد ما خليتيه يعيش في نفس الوقت قتلتيه ب إيدك." قفل الهاتف في وجهها. "ليه تعملي كدا فيا؟
ليه تعيشيني في حلم جميل وتصحيني على كابوس؟ أنا هندمك على اللي عملتيه." صعد لغرفته وأخذ حماماً ساخناً وحلق لحيته ليعود لوسامته من جديد. ارتدى ثيابه وذهب للشركة. دخل مكتبه وجد كمال يجلس عليه. "لوسيفر أخيراً جيت، كنت بخلص شوية حاجات وهروح البيت على طول." "روح لمراتك وبنتك يا كمال، أنت تعبت الفترة اللي فاتت. أنا هقعد أشوف ورايا إيه." ذهب كمال وبقي لوسيفر يراجع أعماله السابقة من جديد. جلس لليوم التالي.
جاء الموظفون والسكرتيرة حتى انتهاء اليوم. ذهب للبيت ليرتاح قليلاً. جالسة على السرير وتتحدث لنفسها وتمسك صورة بين يديها. "أعمل إيه من ناحية تميم ومن ناحية الكسندر؟ أنا لازم أتصرف، لازم أقف للكسندر، مش هسمع لحد ياذيني." نظرت للصورة التي أمامها وأكملت: "تميم، تعرف إنك وحشتني أوي. أنا مش عارفة أعمل إيه من غيرك، نفسي نرجع زي الأول، بس لأ، مش هينزل عن كرامتي. أنت جرحتني أوي باللي عملته فيا، ياريتك ما دخلت حياتي."
أمسكت هاتفها واتصلت ب ياسر. "اسمع يا ياسر، عاوزك تنزل مصر بكرة تروح الجامعة بتاعتي، أنا هكمل التلات سنين هنا في نيويورك." (ملحوظة: هي عدت سنة أولى) "تحت أمرك يا هانم." وبعد أسبوع كانت تاج في الجامعة في الصباح. وبعد الجامعة تذهب للشركة تنهي أعمالها وتذهب للمطاعم لتشرق عليها. عينت صوفيا صديقتها المقربة في الشركة عندما تكون هي في الجامعة، وياسر مدير للمطاعم. كانت تعمل وتدرس بجد.
وكانت تذهب لكيفين للاطمئنان عليه وتعلم ما هي أحواله. ولكن في يوم تفاجأت باحتراق بيت كيفين ومات داخل المنزل. حزنت تاج عليه حزناً شديداً. أتاه اتصال. "أتمنى أن تكون قد نالت مفاجأتي أعجبك أيتها الجميلة." "نعم، أعلم أنك من فعلتها، لذلك أتمنى أن تعجبك مفاجأتي أنا أيضاً." وقفل الهاتف في وجهه. فجأة دخل عليه الحارس الخاص به. "سيد الكسندر، لقد احترقت جميع المخازن التي توضع بها سلعنا."
أنصدم الكسندر مما قاله الحارس ليقوم بقتله فوراً. مرت سنوات عليها وهي كما هي، انتهت من الجامعة وأصبحت أشهر امرأة في نيويورك. أما هو فقد علم كل شيء وأين هي وماذا صنعت في تلك السنوات الماضية. ليقرر أنه قد حان وقت اللقاء بينهم. في اليوم التالي سافر لنيويورك. وعندما انتهت هي من أعمالها دخلت غرفتها لتجد أحداً يقف ينظر من النافذة. رجل طويل وعريض جسده ضخم ويرتدي بنطال وقميص أسود. لترفع مسدسها قبل أن ترى وجهه. يلتفت لها.
"تميم." "Surprise."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!