الفصل 2 | من 22 فصل

رواية تاج اللوسيفر الفصل الثاني 2 - بقلم سلمي احمد

المشاهدات
26
كلمة
855
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

تراجعت للخلف بخوف منه، خوف شديد على ما من الممكن أن يفعله. تلعثمت بالكلام وقالت: "هتعمل إيه؟ وبكت وأكملت: "حرام عليك، أنا ما عملتش حاجة. عاوز إيه مني؟ أرجوك متأذنيش." خلع قميصه واقترب منها. أصبحت محاصرة بينه وبين الحائط. قال لها: "ليه بس الخوف اللي في عينيكي ده؟ ورفع أنامله باتجاه وجهها ولمس بشرتها وأكمل:

"إحنا عرسان جداد يا عروسة، وأنا بحب الجمال وبقدره. يلا بقا عشان أنا مش بحب التأخير. هدخل الحمام آخد الشاور بتاعي وأرجع ألاقيكي جاهزة. فاهمة ولا لأ؟ أومأت له بخوف دليل على موافقتها. بعد أن دخل للحمام، لتفكر ماذا سوف تفعل. أغلقت عليه باب الحمام من الخارج وهربت من الغرفة. نزلت لأسفل لتفتح باب المنزل وتجري للخارج. لحقها الحراس وجذبوها. قال الحارس: "على فين بس يقمر؟ أنتي تعالي، الليلة هتكون فل أوي."

لتضربه. وفجأة انضرب هذا الحارس برصاصة قد اخترقت رأسه من الجانب. نظرت لمن فعل ذلك. لتجده هو، لا يرتدي سوى بنطال رياضي أسود، وقطرات الماء تنزل من شعره إلى صدره. يمسك بيده سلاح وينظر للحارس بغضب كبير. من ثم اقترب منها، أمسك يدها وأدخلها للداخل. عندما ضرب الحارس بالرصاص، شعرت أنها بالفعل أمام شيطان قاسي. ماذا سوف تفعل الآن؟

هي صارت بقبضته ولم تتمكن من الهرب بعيدًا عنه. وجدت نفسها في الغرفة. رماها على أرضية الغرفة. اقترب منها بغضب كبير. صارت تزحف للخلف وهي خائفة من ذلك الشيطان الخبيث الذي أمامها. لا تعلم ماذا تفعل، لا يوجد مهرب منه الآن. "أنا هعلمك إزاي تهربي مني. هوريكي اللي مشوفتهوش في حياتك كلها. أنا عذابك وجحيمك على الأرض." بكت بصمت وقالت: "أنا آسفة، مش ههرب تاني. مش هعمل أي حاجة ضدك. أرجوك متأذنيش."

"قولتلك قبل كده أنا مبرحمش حد. وتمن القلم هردو عشرة. وتمن هروبك مني بردو هدفعك تمنه يا حلوة." ويمسك يدها ويوقفها أمامه، ويقوم بتقبيلها بقوة وهو يتحسس جسدها. ظلت تضربه على صدره بقوة تحاول أن تبعده عنها. أبعد عنها أخيرًا بعد مدة. اقترب منها أكثر ومزق ملابسها العلوية. لتبكي وترجع للخلف وتصرخ بانهيار كبير وتقول: "لاااااااا! لااااا! ابعدوا عني! لاااا! كفاية! حد يلحقني! والنبي! لاااا! ابعدوووو! ابعدو!

وتفقد وعيها أمامه. لينظر لها ببرود ولا مبالاة لما حدث. يحملها بين يديه ويضعها على الفراش. أحضر بعض الماء ووضعه على وجهها. لتستيقظ بفزع وتقول: "ابعد عني! لتراه أمامها وتبكي وتبتعد للخلف. وهو يقترب منها ويهمس بجانب أذنها ويقول: "لو فاكرة يا حلوة إن اللي عملتيه ده هيعدي؟ تؤ تؤ تؤ تبقي غلطانة أوي. ولعبتي في عداد عمرك. خمس دقايق وتكوني جاهزة يا حلوة. تمام؟

وينظر لها برغبة ويذهب. بكت كثيرة، فهي خائفة منه، لا تريد أن يحدث هذا. الآن تريد الهروب. يأتي بعد خمس دقائق ليجدها كما تركها. فقال بغضب: "إنتي مجهزتيش ليههههه؟ هااا؟ انطقي! ويسحبها من يدها. "أنا مش قولت تجهزي؟ "أرجوك اهدى اهدى. أنا مش عاوزة ده يحصلي. أرجوك أنا ما عملتش حاجة." وتمسك وجه بيدها اليمنى وتقول:

"أنا آسفة، آسفة على الضربة اللي اديتهالك. وأسفة على هروبي. ومستعدة أعمل أي حاجة تانية بس بلاش ده. بلاش. أبوس إيدك بلاش تنتقم مني بالطريقة دي. مستعدة أدفع تمن الهروب والقلم اللي أدهولك بأي طريقة وأنا هنفذ على طول." "طب علشان أسمحك على القلم اللي أديتهولي، ف أنا عايزك... ترقصيلي." "اييييي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...