الفصل 11 | من 29 فصل

رواية تاجر النساء الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حنان احمد ماهر

المشاهدات
16
كلمة
1,043
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

عده خمس سنين وهو بيحاول يهرب. خمس سنين والغلكل يوم بيزيد في قلبه. لغاية ما جت الفرصة. النهاردة هيطلع للنور. حاجة واحدة بس كانت هادفة طول السنين اللي فاتت، وهي الانتقام من زينب. اللي كانت السبب في رميته في السجن. اللي اتحكم عليه إنه يعيش فيه 25 سنة. وأمينة اللي جابتله العار وهربت يوم فرحها. خمس سنين بيحاول الخلاص من زنزانته. لغاية ما جت الفرصة. لما زاروا شخص في يوم وعرض عليه يهربه.

وفي المقابل يسلم ليه أمينة وياخد تار. منه. ابن عم يسر. اللي كل يوم بيحلم إنه قتل أمينة. واخد تار منها. ورايح قلبه وقلب عمه ومرات عمه من نار. نار مش هتطفي غير لما يقتلها. اتفق مع سواق عربية القمامة السجن. إنه هيحط منصور في شوال ويغطيه بالزبالة. ويحطه في العربية وسط أكياس الزبالة. وفي المقابل ياخد ربع مليون جنيه. وجه اليوم اللي اتفقت عليه مع منصور. كان من مهامه إخراج قمامة السجن. مع اتنين من المساجين.

بص للسواق وشاور ليه على الشوال اللي هيدخل فيه. واتفق مع الاتنين المساجين إنهم يغطوه بالزبالة. ويقفله الشوال عليه كويس. وبالفعل اتنفذ اللي أمرهم بيه. وحطوه في العربية. طلع العسكري فوق القمامة وبدأ يخبط بسلاحه عليها. احتياطي. من حظ منصور إن العسكري ما حسش بوجوده. وخرجت العربية من السجن. وسط تنهيدة من السواق. بالراحة وصل المكان المتفق عليه. ونزل من العربية. وطلع على الصندوق الخلفي للعربية. وفتح الشوال اللي فيه منصور.

أخد منصور نفس عميق. كان حاسس إنه خلاص هيموت من رايحة الزبالة. بص لقى ابن عم يسر. بلال. بضيق: اديني نفذت وعدي ليك وخرجتك من السجن. دورك تنفذ وعدك وتجيبلي بت اختك تحت رجلي. على شان أشفي غليلي منها وأخلص عليها وأريح. بت عمي في تربته. منصور. بغل: متقلقش يابلال. هطربق الدنيا وهجبهالك. لأجل أغسل عاري وأشفي غليلي. وعند أمينة بقلق. أمينة: طمنيني يادكتور ماما عاملة إيه. الدكتور: الحمدلله بقت أحسن.

الظاهر في حاجة ضيقتها خلت الضغط واطي مرة واحدة. سبب ليها الإغماء. بلاش تعرضوها لأي حاجة تضايقها. والسلامة عليها. عن إذنكم. دخلت أمينة لعايدة وعينيها كلها دموع. قربت منها وترمت في حضنها. أمينة: ألف حمد لله على سلامتك يا ماما. كده تخوفيني عليكي. انتي مش عارفة إني ممكن أموت فيها. لو سمحتي ماتخوفينيش تاني. أنا قلبي كان هايقف من قلقي والخوف عليكي. بدلتها عايدة الحضن وطبطبت عليها. عايدة: بعد الشر عليكي يا حبيبتي.

متخافيش أنا بقيت كويسة الحمد لله. أمينة: ماخفش إزاي ياماما. أنا ماليش غيرك في الدنيا دي. انتي العوض اللي ربنا بعته لي. من غيرك ماعرفش كان ممكن يحصل لي إيه. عايدة بحب وحنان: بالعكس يا أمينة. انتِ اللي ربنا عوضني بيكي. بعد ما عم كريم خاطفه وسافر. أمينة: ماما هو حضرتك لما سمعتي اسم الدكتور بتاعي تعبتي واغمي عليكي؟ هو انتي شاكة إنه ممكن يكون كريم ابنك؟ عايدة بدموع: هو يا أمينة. هو كريم ابني. أخيراً رجع.

ومسكت إيديها بتوسل. عايدة: على خطر يا أمينة. خديني عنده عايزة أشوفه وأملي عيني منه. وحشني قوي. نفسي آخده في حضني وأشبع منه. أمينة بحزن على عايدة: أوعدك يا ماما إني هرجعه لحضنك تاني. تاني يوم في الجامعة. دخل كريم قاعة المحاضرات. وعينه كانت بتدور على أمينة. ما لقهاش. حس بالضيق واستغرب إحساسه. بس تجاهله. فضلت أمينة جنب عايدة تاخد بالها منها وترعاها. وغابت من الجامعة لمدة تلات أيام. أما كريم فاستغرب من غياب أمينة.

وبعد ما خلص المحاضرة والكل بدأ يخرج. ومن وسطهم حبيبة. وقفها كريم. كريم: آنسة حبيبة دقيقة لو سمحتي. التفتت حبيبة وبصتله باستغراب. حبيبة: أيوه يادكتور فيه حاجة؟ كريم بتوتر: بصراحة أصل أنا استغربت غياب صاحبتك. بقالها كام يوم ما بتحضرش سكشن. هي كويسة؟ حبيبة: تقصد أمينة؟ هز كريم رأسه بنعم. حبيبة: أصل ولدتها تعبانة وهي قاعدة جنبها بترعاها. لأنه ماعندهاش غيرها في البيت. كريم بتوتر: لا ألف سلامة عليها.

طيب لو ممكن تديني رقمها أطمن على ولدتها. حبيبة: ها مش عارفة أصل يعني أمينة مش بتدي أرقامها لشباب. ولو ادته لحضرتك ممكن تزعل مني. كريم بضيق: تمام يا آنسة حبيبة. بلغيها إن فيه اختبار بكرة. وما ينفعش ماتحضرش. وسابها ومشي. حبيبة بتبرطم: ما له ده اضايق كده ليه؟ هو حد سأله على طرف؟ ركب كريم عربيته وسرح وبيكلم نفسه. كريم: مالك يا كريم؟ إيه اللي ضيقك كده؟ غريبة أول مرة تتشد لواحدة كده. وعند أمينة كانت في غرفتها بتذاكر.

لقت تليفونها بيرن. رقم حبيبة. أمينة: بيبه عاملة إيه؟ مش قولتي هتعدي عليا؟ ياندله. حبيبة: حقك عليا يامونى. ماما طلبت مني حاجات أقضيها لها. وكملت بهزار: صحيح الدكتور المزي سأل عليك. أمينة باستغراب: دكتور مين اللي سأل عليا؟ حبيبة: الدكتور كريم سأل عليك وسألني ما بتجيش ليه. قلت له إن عشان مامتك تعبانة. فطلب مني رقمك. فأنا ما رضيتش. قلت له أمينة ما بتديش أرقامها لشباب. فتضايق وقال لي فيه بكرة اختبار.

ولو ما جتيش هتبقى مشكلة. أمينة: تمام يا حبيبة. أنا كنت كده كده رايحة الكلية بكرة. وقفل معاها. أمينة في نفسها: يا ترى بتسأل عليا ليه يا كريم؟ و………… يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...