رواية تاجر النساء بقلم حنان احمد ماهر | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
تبدأ قصتنا في الصعيد، تحديدًا في قرية الدير. في دار أبو بشير، كانت الستات قاعدات في الحوش، لابسات فساتين وطرح سودا، وقاعدات يسقفن ويغنّن ويزغرطن. وفي الاتجاه التاني، كانت الرجالة قاعدات جنب المأذون، وبيّن عليهم التوتر. "قومرة واحدة"، سمعوا صوت بنت بتصرخ. وقف الطبل والزغاريت، والكل جرى على بره. اتصدموا لما لقوا أمينة، اللي عندها 15 سنة، واقعة على الأرض. فستانها الأبيض اللي كانت لابسة لفرحها، كان غرقان بدمها. الكل بدأ يتهامس، في اللي بيقول إن حد رماها من فوق البيت، وفي اللي بيقول أكيد انتحرت. وفي وسط حركاتهم وكلامهم وهمسهم، لقوا خالها منصور بيجرى عليها، واخدها في حضنه وبيسألها عن السبب اللي خلاها تعمل في نفسها كده. منصور بدموع وانهيار: "ليه كده يا بنتي؟ عملتي في نفسك كده ليه؟ لو ما كنتيش حابة الجوازة دي، إني عمري ما كنت غصبتك. قومي يا أمينة، قومي يا بنتي." ووسط انهياره وبكائه المزعوم، كانت الناس بتبص عليه بغضب وكره. *** ونرجع بالحدث...
قائمة الفصول (29)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون
25
الفصل الخامس والعشرون
26
الفصل السادس والعشرون
27
الفصل السابع والعشرون
28
الفصل الثامن والعشرون
29
الفصل التاسع والعشرون