الفصل 12 | من 29 فصل

رواية تاجر النساء الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حنان احمد ماهر

المشاهدات
17
كلمة
873
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

كان في غرفة الرياضة الموجودة في الفيلا، هو متعود يفرغ غضبه في ممارسة الرياضة. بيحاول يتناسى جرحه اللي بينزف من سنين، من يوم ما أخده عمه من المدرسة وقال له إن والدته سابته وتخلت عنه وقالت إنها هتتجوز وتعيش حياتها ووجوده معاها هيكون عقبة في طريق سعادتها. كان عايش شبه ميت. عمه كان بيعيره بغياب أمه، كان قاسي حد الطباع معاه. ولدته اللي اتخلت عنه على شان شخص تاني مستحيل تكون أم.

قطعت أفكاره صوت لوجي بنت عمه بعد ما دخلت عنده غرفة الرياضة. "صباح الخير يا كيمو، أنا قولت أكيد ألقيك هنا." بدأ كريم ينشف قطرات العرق اللي بتتساقط منه وبصلها بضيق. "هكون فين يعني يا لوجي، ما انتي عارفة إن ببدا يومي بالرياضة بتاعتي." قربت منه لوجي بدلع. "اه ما أنا عارفه، صحيح يا كيمو، وأنا كنت عايزة أخليك توصلني معاك على الجامعة." كريم بضيق. "ليه، وفين عربيتك؟ لوجي بخبث.

"عربيتي عطلانة وهبعتها التوكيل يظبطها، ممكن توصلني معاك؟ كريم بلا مبالاة. "تمام، جهزي على شان متتأخريش." باسه لوجي من خده. "مرسي يا كيمو، حالا." وجريت من قدامه. نفخ كريم بضيق ودخل غرفته وأخد شاور وبدأ يلبس بدلته ووقف قدام المرايا يسرح شعره. فتكر ملامح أمينة فابتسم وكلم نفسه. "انتي إيه حكايتك يا أمينة، وبعدين معاكي صورتك بتطلع في خيالي كل شوية ليه، هو أنا شكلي حبيت من أول نظرة؟

نزل كريم ولقى عمه ولوجي قاعدين على السفرة. قعد قدام عمه وبدأ في تناول الفطار. "صباح الخير يا عمي." مصطفى. "صباح النور، صحيح يا كريم، كنا عايزين نحدد ميعاد خطوبتك على لوجي، عايزين نفرح بيكم." بص له كريم بضيق ووقف مرة واحدة. "أنا آسف يا عمي، انت عارف إن لوجي زي أختي، مش هينفع تبقى مراتي." مصطفى بحدة. "بس هي مش أختك يا كريم، وأنا مش هأمن على بنتي مع حد غيرك." حاول كريم يتحكم في غضبه.

"متقلقش يا عمي، إنشاء الله ربنا يكرمها باللي يحافظ عليها ويصونها." ووجه كلامه لوجي. "أنا هستناكي في العربية، متتأخريش." وسابهم وخرج. مصطفى بغضب وغل وهو بيجز على أسنانه. "ماشي يا ابن عايدة." ووجه كلامه لوجي. "لازم تلاقي طريقة تقربي منه وتوقعيه في حبك، يا كل حاجة هتروح من تحت أدينا، سامعة؟ لوجي بضيق. "حاضر يا بابي، متقلقش، أنا همشي دلوقتي على شان هو مستنيني بره، سلام." وخرجت على بره وركبت جنبه العربية وانطلقوا للجامعة.

وصلت أمينة وحبيبة الجامعة واتصلت بمريم. "انتي فين يا بنتي؟ مريم. "أنا في كافتريا الجامعة، انتي فين؟ أمينة. "إحنا لسه واصلين، اقفلي، إحنا جايين، سلام." وصلت أمينة وحبيبة كافتريا ولقوا مريم بتفطر. حبيبة بهزار. "خيانة، بتاكلي من غيرنا يا ندل! مريم. "وانتي عايزاني أسيب بطني المسكينة بتصوت وبتترجاني أنقذها من الجوع وأستناكم، فين الإنسانية؟ أمينة بضحك.

"لا، اقتنعتينا الصراحة، طيب ياله على شان المحاضرة الأولى، فاضل عليها ربع ساعة وتبدأ." حبيبة. "أيوه، ده دكتور كريم بيستحلف لينا وعملنا اختبار." مريم. "طيب يا أختي منك ليها، كل واحدة تمسك في إيديها ساندوتش بتاعها تاكله واحنا رايحين."

واصلوا البنات وداخلوا قاعة المحاضرات ودخل وراهم كريم وعينه بتدور عليها. وأول ما طمن إنها موجودة عينيه اتقابلت بعنيها، فابتسامة عرفت طريقها على شفايفه، فابتسم لها. اتوترت أمينة ونزلت عينيها في الأرض. خلص كريم المحاضرة وقبل ما أمينة تخرج من القاعة. "آنسة أمينة." ألتفتت له أمينة. "اتفضل يا دكتور." قربت منه. "كنت عايزك تحصلي على المكتب لو سمحتي." وسبها وخرج ومدهاش فرصة ترد وتسأله عايزها في إيه. قربت منها مريم.

"هو عايزك في إيه؟ أمينة بقلق. "مش عارفة." حبيبة. "روحي وإحنا هنستناكي بره." وصلت أمينة مكتب كريم وخبطت. أذن ليها كريم بالدخول. وأول ما شافها فرح. "اتفضلي يا آنسة أمينة." قعدت أمينة بتوتر. "خير حضرتك عايزني في إيه؟ كريم. "ممكن أعرف انتي ما كنتيش بتيجي اليومين اللي فاتوا؟ استغربت أمينة سؤاله. "اصل ماما كانت تعبانة شوية." كريم. "ألف سلامة عليها، أصل أنا كنت قلقان لما مجتيش، وخفت يكون حصل ليكي حاجة."

ولسه أمينة هترد دخلت عليهم لوجي. "كيمو ياله على شان نروح." وما كملتش كلامها لما لقت أمينة. "آسفة يا دكتور، ما عرفش إن معاك حد." وقف كريم بغضب. "في حاجة اسمها باب تخبطي عليه." أمينة بضيق. "عن إذنك يا دكتور."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...