الفصل 15 | من 29 فصل

رواية تاجر النساء الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حنان احمد ماهر

المشاهدات
12
كلمة
1,185
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

أمينه فتحت الرسالة وقرأتها وعلى ملامحها الصدمة. "صباح الورد يا حبيبتي، عايز أقولك حلو أوي عليكي اللون الروز، تجنيني ياروحى." حست أمينه بالرعب وسندت على باب الشقة، ومكانتش قادرة تقف على رجليها. خرجت عايدة واستغربت لما لقتها لسه ما مشيتش. قربت منها بقلق. "أمينه، انتي كويسة يابنتي؟ حاولت أمينه تستجمع قوتها وماتبينش لعايدة خوفها وتوترها. "ها، ابدأ ياماما، أنا كنت بفكر لو ناسيه حاجة. يلا أنا همشي، سلامو."

خرجت وقفلت الباب وراها. راحت على كليتها. كانت ماشية في الشارع وهي بتحاول تهدي نفسها وتفكر في اللي بيحصلها. كانت بتفكر في الرسالة اللي جاتلها، مين اللي ممكن يكون بيبعتها؟ وعند مريم وحبيبة، كانوا في كافتريا الجامعة. طلبت حبيبة من مريم تتصل بأمينه تشوفها وصلت ولا لسه. "الو، انتي فين ياموني؟ اتأخرتي ليه كده؟ أمينه بحزن: "أنا وصلت الحمد لله، انتوا فين؟ مريم: "إحنا في كافتريا الجامعة." أمينه: "تمام، أنا جايه سلام."

مريم بقلق: "على فكرة ياحبيبة، أمينه فيها حاجة، صوتها متغير." حبيبة: "ايه اللي حصلها؟ مريم: "معرفش، بس صوتها كان متغير وحزين." حبيبة: "طب استني عليها شوية، يمكن تكون تعبانة." مريم: "حاضر." وصلت أمينه الكافتريا، شافت مريم وحبيبة قاعدين مستنيينها. أمينه حاولت تخبي قلقها وتوترها، بس لاحظت حبيبة ومريم تغيرها. مريم: "مالك ياأمينه؟ شكلك متغير، في حاجة مضايقاكي؟ أمينه: "لا، أنا كويسة، بس كنت تعبانة شوية الصبح."

حبيبة: "ماتخبيش علينا ياأمينه، احكي لنا إيه اللي حصل؟ شكل الموضوع كبير." أمينه: "لا، مفيش حاجة، خلينا في المحاضرة يلا عشان تبدأ." مريم بإصرار: "لأ، إحنا لازم نعرف إيه اللي بيحصل معاكي، انتِ مش شايفة شكلك عامل إزاي؟ وشك أصفر مش طبيعي النهارده." أمينه بتنهيدة: "خلاص هقولكوا، بس مش هنا." حبيبة: "تمام ياأمينه، يلا نحضر المحاضرة وبعدين نروح مكان هادي نتكلم فيه."

وافقوا على الاقتراح وخرجوا من الكافتريا وراحوا على قاعة المحاضرات. دخل كريم القاعة وبدأ في شرح المحاضرة، ولفت نظره أمينه اللي كانت شكلها متغير ومش مركزة. في الوقت ده، لوجي كانت قاعدة جنب مازن. لوجي بهمس: "انت عملت فيها إيه خالها بالشكل ده؟ مازن بيمثل البراءة: "أنا معملتش حاجة." لوجي: "يا راجل! عاليه، أنا بقولك إيه، أنا لازم أعرف كل حاجة. بلاش تلعب من ورايا."

مازن: "حبيبتي، إحنا في مركب واحدة، انتي عايزة كريم وأنا هتجنن على أمينه، وكل واحد ياخد اللي ليه وخلصت." لوجي: "ده انت طلعت مش سهل." ضحك مازن بخبث: "ده أنا هبهرموبعد." مده، خلصت المحاضرة وبدأ الكل يخرج. وقبل ما أمينة تخرج، نده عليها كريم. كريم: "لحظة لو سمحتي ياأمينه." وقرب منها وتكلم بقلق: "إنتِ كويسة؟ شكلك فيكي حاجة وماكنتيش مركزة معايا وأنا بشرح." أمينه: "ها، لا كويسة، شكرا ليك يادكتور." كريم: "انتي متأكدة؟

لو في حاجة أنا ممكن أساعدك." أمينة: "لأ، مفيش حاجة، شكرا لحضرتك يادكتور، عن إذنك." وسبته وخرجت. وصلوا البنات على الكورنيش. بدأت أمينه تحكيلهم عن الرسالة اللي جاتلها وإزاي عرف هي لابسة إيه. "هتجننونى يا بنات، مش عارفة أتصرف إزاي." مريم وحبيبة استغربوا وقلقوا، وبدأوا يفكروا مع أمينه في حل للموضوع ده. حبيبة: "إحنا لازم نبلغ الشرطة، ماينفعش نسكت."

أكدت مريم رأي حبيبة: "على فكرة حبيبة عندها حق، إحنا لازم نبلغ، الموضوع مش رسائل وخلاص، ده مراقبك وعارف كل حاجة عنك." أمينة بدموع: "أنا لو روحت وبلغت أكيد هيعرف، وساعتها مش عارفة رد فعله هيكون إيه. أنا خايفة أوي ومش عارفة أتصرف إزاي." حبيبة: "انتي قولتي لمامتك؟ أمينة: "لأ طبعاً، ماينفعش أقولها حاجة، ماما تعبانة ولسه كانت خارجة من المستشفى، مش عايزها تتعب تاني."

مريم بتفكير: "إحنا ممكن نطلب المساعدة من دكتور كريم، هو معجب بيكي، وأكيد هيقف جنبك." أمينة بإصرار: "لأ، دكتور كريم لأ." حبيبة: "ليه ياأمينه؟ إحنا مانعرفش حد غيره يقدر يساعدنا." أمينة: "ربنا موجود، إن شاء الله هلاقي حل." نزل منصور من القطار هو والراجل اللي تبع بلال واللي اسمه فضل. منصور: "فين قريب اللي هيخدنا على الأوضة اللي قولت عليها دي؟ فضل: "هرن عليه أشوفه فين." أتصل فضل، أخد منه عنوان اللي هيقعدوا فيه.

عدى أسبوع وأمينه رفضت تخرج من البيت من الخوف. كل يوم بيوصلها رسايل لدرجة مابقتش تنام من القلق والخوف. دخلت عليها عايدة وتكلمت بقلق وحزن عليها. "مالك ياأمينه؟ فيكي إيه؟ بقالك أسبوع حبسة نفسك في الأوضة ومش عايزة تروحي الجامعة. طمنيني عليكي يابنتي، في حاجة انتي مخبياها عليا؟ أمينه بتوتر: "ابدأ ياماما، أنا بس تعبانة شوية." عايدة بقله حيلة: "ماشي ياأمينه، على راحتك. أنا هقوم أحضر الغداء."

وفي الكلية، كريم كان هيتجنن إن أمينه بقالها أسبوع مش بتيجي. بعت لحبيبة ومريم في مكتبه يسألهم عنها. دقائق وخبط باب المكتب وأذن ليهم بالدخول. حبيبة: "حضرتك طلبتنا يادكتور." كريم: "اتفضلوا اقعدوا." وكمل بتوتر: "كنت عايز أسألكم عن الآنسة أمينه، هي مش بتيجي الكلية ليه؟ هي كويسة؟ مريم باندفاع: "بصراحة كده يادكتور، أمينه مش كويسة خالص وعندها مشكلة كبيرة مش عارفة تحلها." خبطتها حبيبة في إيدها عشان تسكت.

مريم: "مش هينفع نسكت أكتر من كده، لازم نلاقي حل. جايز دكتور كريم يقدر يساعدنا." كريم بقلق: "لو سمحتوا، ياريت تقولي مالها أمينه على شان أقدر أساعدها." مريم بتأكيد: "بس ياريت يادكتور الكلام ده يفضل بينا." وبدأت تحكي له عن كل حاجة. انفض كريم وقام يلم حاجته بسرعة. استغربت حبيبة ومريم رد فعله. كريم بستعجال: "عايز عنوان أمينه بسرعة." وصل كريم بيت أمينة ورن جرس الباب. فتحت عايدة وبصت ليه بشك. "مين حضرتك؟

كريم: "أنا كريم، دكتور أمينه في الكلية." عايدة عرفت أنه ابنها، وقعت من طولها أغمى عليها. خرجت أمينه بالبجامة وشعرها الأسود الطويل مفرود على ضهرها. مكانتش تعرف أن في حد برة. شافت عايدة واقعة على الأرض جريت عليها. "مامااااااا! أما كريم كان سرحان في منظر أمينه اللي بيخطف الأنفاس و…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...