فريدة بحب: أكيد هاجي أزوركم باستمرار.. أنتوا لكم أفضال كتير عليا وكفاية إنكم فتحتوا لي بيتكم واعتبرتوني واحدة منكم. هنادي حضنتها بحب وفريدة قالت بمرح: بلاش عياط بقى وتعالي أقولك على أول درس في الحفاظ على حياتك الزوجية. عند سميحة. رجع كامل البيت وهو مرتاح جداً بعد ما اطمن على فريدة وكلم عمه عشان يرجع ويكون جنب بنته لحد ما هو ينتهي من القضية ويعرف مين المجرم الحقيقي. سميحة
استقبلته بحزن وسألته بقلق: طمني يا كامل مفيش أخبار عن فريدة؟ كامل بص لوالدته وسأل عن شهد: هي شهد فين؟ سميحة: قاعدة في أوضتها وخايفة تطلع منها من يوم خطف فريدة، انت عارف. كامل قعد واتنهد براحة وقال: أنا عرفت مكان فريدة. شهقت سميحة بسعادة وانتفضت من مكانها: بجد يا كامل؟ طب هي فين ومجبتهاش معاك ليه؟
كامل: فريدة هربت من اللي كانوا خاطفينها وهي دلوقتي في بلد بعيدة عن هنا قاعدة في بيت كبير في البلد وسط عيلته لحد ما أنتهي من القضية عشان معرضش حياتها للخطر. سميحة بسعادة: ألف حمد وشكر ليك يا رب.. دا أنا بدعيلها ليل ونهار إن ربنا ينجيها. اتكلم كامل بتأكيد: أهم شيء يا أمي مفيش مخلوق يعرف إننا عرفنا مكانها.. حتى شهد. سميحة بقلق: ليه كل ده يا كامل؟ كامل: لأن الوضع خطير يا أمي ويستحق الحذر.
سميحة بلهفة: طب مينفعش تخليني أكلمها أسمع صوتها وأطمن عليها؟ كامل: هتكلميها وتشوفيها يا أمي بس مش دلوقتي. واه نسيت أقولك إن عمي راجع بكرة. شهقت سميحة بصدمة: هو عمك عرف؟ كامل: أنا كلمته النهاردة وعرفته كل حاجة ولازم يبقى موجود جنب فريدة لأني مش هقدر أقرب منها لحد ما القضية تنتهي. سميحة بفضول: أنا مبقتش فاهمة حاجة! كامل: هتفهمي كل حاجة في وقتها يا أمي متقلقيش. سميحة: المهم إنها بخير يا ابني.. دا البيت كئيب من غيرها.
كامل همس من قلبه: إن شاء الله ترجع وتنور حياتنا تاني. صباح تاني يوم خرج كامل من بيته عشان يروح شغله واتفاجئ بوجود المستشار رؤوف قدام البيت. استقبله كامل وطلب منه يدخل معاه البيت لكن المستشار رؤوف أصر إنهم يتكلموا بره البيت ويقعدوا في أي كافيه. بعد وقت في كافيه قريب من بيت كامل قعد المستشار رؤوف وهو بيشرب قهوته وكان واضح عليه الشرود والتوتر وسأله كامل بفضول: حضرتك شكلك تعبان النهارده.
المستشار رؤوف: أنا فعلاً تعبان يا كامل وخايف على مها بنتي ومقدر الظروف اللي انت فيها بس مها اتعلقت بيك بزيادة ومبقتش عارفة تكمل حياتها من غيرك وأنا مش عارف أعمل إيه. كامل كتم غضبه جواه وقال: الحقيقة أنا مكنتش عارف هتكلم مع حضرتك في الموضوع ده إزاي بس أنا اكتشفت إن أنا و"أنِسة" مها مختلفين عن بعض في كل حاجة ولو حصل ارتباط بينا أكيد هينتهي بالفشل.
المستشار رؤوف بصدمة: لا طبعاً يا كامل، انت ومها بتشبهوا بعض في كل حاجة هي بس متوترة الفترة دي بسبب الظروف اللي انت بتمر بيها وهي حكتلي على اللي حصل في مكتبك امبارح وأنا غلطتها وفهمتها إنك في مكان شغل ومينفعش خطيبتك تزورك في مكان شغلك كل شوية. ردد كامل الكلمة بصدمة: خطيبتي!! المستشار رؤوف تجاهل
صدمة كامل وكمل كلامه: أنا اتفقت معاها إنها تيجي تعتذرلك وتتفهم طبيعة شغلك وانت عارف الستات في مواضيع الغيرة دي بيبقى عقلهم صغير. كامل: بس حضرتك مش فاهمني أنا.... قاطعه المستشار رؤوف: أنا فاهمك كويس يا كامل وعارف إن انت حاسس بالذنب والمسؤولية بعد اختطاف بنت عمك بسبب شغلك بس كل ده هيتحل ومتنساش إن خطيبتك ليها حق عليك برضه. كامل كتم غضبه من إصرار المستشار على إن مها خطيبته وبص المستشار
رؤوف في ساعة إيديه وقال: إحنا اتأخرنا على شغلنا خلينا نقوم. وقام وقف وكامل قام معاه والمستشار رؤوف قال بتأكيد: أنا اتفقت مع مها إنها تيجي تعتذرلك في مكتبك.. مش عايزك تكسفني بقى يا كامل.. أنا عايز أشوفكم دايماً فرحانين مع بعض. كامل بص له ومعرفش يرد وخرج معاه من الكافيه وكل واحد فيهم ركب عربيته. المستشار رؤوف ركب عربيته
واتصل على مها وقالها: خلاص يا حبيبة بابا أنا حليت الموضوع مع كامل.. لما تهدي كده تاخدي بوكيه ورد وتروحيله مكتبه. مها بسعادة: بجد يا بابا وهو قالك إيه؟ والدها: هيقولي إيه بس هو زي ما أنا قولتلك مشغول في قضية بنت عمه وأول لما يخلصها هيفضالك بقى. مها بسعادة: ربنا يخليك ليا يا بابا. المستشار وهو بيبص قدامه بإصرار وبيفكر إزاي يسرع في جواز كامل ومها: ويخليكي ليا يا حبيبتي. عند كامل في عربيته.
كامل كان متعصب من المستشار رؤوف ومتعصب من نفسه أكتر لأنه مش قادر يوقفه عند حده ويقوله بكل صراحة إنه مش عايز بنته. وصل كامل مكتبه وهو متعصب ولقى تقرير على مكتبه من شرطة المرور مكتوب فيه عدد العربيات في مصر لنفس الماركة اللي بيسأل عنها ومكتوب إن العدد 5 عربيات فقط بألوان مختلفة اللي دخلوا مصر لحد الآن من نفس النوع ده وأصحاب العربيات من أغنى أغنياء البلد وكلهم أصحاب سلطة ونفوذ.
قرأ كامل أسماءهم بصدمة ولما طلب تحريات كاملة ومفصلة عن كل اسم من الأسماء دي كان فريق التحريات مذهولين من أسماء المشتبه فيهم. في بيت الجبل اللي فيه الخاطفين. كانوا بيبحثوا عن فريدة من وقت ما الباشا بتاعهم قالهم إنها لسه مرجعتش ومش عارفين هي راحت فين وافتكر واحد منهم ضرب النار اللي حصل في نفس اليوم اللي هربت فيه وقالهم: أنا لقيت طريقة ممكن توصلنا للبنت. بصوا
بفضول وكمل كلامه وقال: فاكرين ضرب النار اللي حصل في الليلة دي.. إحنا منعرفش ضرب النار ده حصل ليه ومين اللي كان بيضرب على مين بس لو كان ضرب النار ده من حكومة أو من قطاع طرق إحنا نقدر نعرف من أقرب بلد كانت على الطريق ونسأل أهل البلد لو كان في حاجة غريبة حصلت في الليلة دي ولو في حد مات ولا اتصاب البلد كلها هتبقى عارفة الحكاية ومين عالم مش يمكن البنت دي خدتلها عيار طايش يومها ودفنوها في البلد ومحدش عرف يوصل لأهلها.
بصوا لبعض بصدمة وقالوا: إحنا إزاي مفكرناش في اللي حصل ده.. بينا على أقرب بلد من الطريق نروح نسأل هناك. على طريق الصعيد ظهرت عربية سودا بسواق خاص وكان والد فريدة قاعد في العربية.. رجل في بداية الخمسين من عمره وكان لابس بدلة سودا وله هيبة ووقار وبص في ساعته الذهبية وسأل السواق: فاضل كتير على ما نوصل للعنوان؟ رد السواق: كلها ساعتين بالكتير يا باشا.
هز راسه وهو بيفتكر كلام كامل معاه عن اختطاف فريدة بسبب شغله وعرف إن بنته مش هتبقى في أمان طول ما هي هنا وقرر إنه ياخدها معاه وهو مسافر وتكمل دراستها في الخارج بعيد عن أي خطر هنا. في بيت الراوي. كان مصطفى على علم بوصول والد فريدة وعرف والدته وهنادي عشان يجهزوا واجب الضيافة وطلب منهم ميعرفوش فريدة أي حاجة لحد ما والدها يوصل وتشوفه بنفسها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!