في بيت الراوي، كان مصطفى على علم بوصول والد فريدة، وعرف والدته وهنادي عشان يجهزوا واجب الضيافة. وطلب منهم ما يعرفوش فريدة أي حاجة لحد ما والدها يوصل وتشوفه بنفسها. بعد وقت، وصل والد فريدة بيت الراوي ومصطفى استقبله ورحب بيه. فريدة كانت قاعدة مع الحاجة ومش عارفة، وهنادي كل شوية تبص لفريدة وتضحك ومش قادرة تكتم سر إن والد فريدة جاي النهارده يشوفها.
مصطفى قعد مع والد فريدة في غرفة المكتب واتكلموا مع بعض كتير. ومصطفى حكى لوالد فريدة عن اليوم اللي قابلها فيه وإزاي أنقذها، واتفاقه مع كامل. ووالد فريدة كان بيسمع باهتمام وطلب إنه يشوف فريدة. مصطفى طلب إن فريدة تيجي غرفة مكتبه، وبعد لحظات صوت خبط على الباب وسمح لها بالدخول. فريدة فتحت الباب ودخلت وجسمها اتجمد في مكانه لحظات تستوعب وجود باباها. وفجأة جريت عليه وباباها قام وفتح لها دراعه وأخدها في حضنه.
فريدة بكت في حضن باباها بطريقة هيستيرية غير متوقعة، لدرجة إن باباها اتصدم من بكائها. وكانت ماسكة فيه بقوة ومش عايزة تبعد عنه. مصطفى استأذن من والد فريدة وخرج وقفل الباب عليهم عشان يقدروا يتكلموا مع بعض براحتهم. فريدة أول ما بعدت عن باباها وهي بتبكي قالت: "أخيرًا افتكرتني يا بابا." باباها بص لها باستغراب وقال: "أنا عمري ما نسيتك يا فريدة!
فريدة ببكاء: "أنا احتاجتك كتير أوي يا بابا وملقتكش جنبي.. لما اتخطفت كنت خايفة أموت قبل ما أشوفك تاني." باباها اتأثر بكلامها وقال: "أنا آسف يا فريدة، بس أنا لو كنت خدتك معايا مكنتش هقدر أراعيكي وأربيكي لوحدي.. أنا سبتك لمرات عمك تربيكي عشان مصلحتك." فريدة ببكاء: "ومرات عمي مقصرتش معايا يا بابا، بس أنا كنت محتاجك أنت.. أنا اتحرمت من ماما وأنت حرمتني منك." باباها
ضمها مرة تانية وقال: "خلاص يا حبيبتي أنا مش هسيبك تاني أبدًا.. أنا رجعت عشان آخدك معايا وهتكملي دراستك في الخارج وهعوضك عن كل الأيام اللي بعدت عنك فيها." فريدة بصت لـ باباها بصدمة: "هسافر معاك؟ والدها: "أكيد، أنا مش هسيبك هنا وحياتك معرضة للخطر." فريدة بصت قدامها وفكرت بحزن. هي ليه خايفة من السفر؟ هي عايزة تقعد هنا عشان مين؟ مش هو ده اللي هي عايزاه؟
كانت عايزة تروح لباباها وتبعد عن بيت عمها وتبدأ حياتها من جديد بعيد عن كل اللي مرت بيه هنا. سكتت شوية وردت بحزن: "عندك حق يا بابا، أنا عايزة أسافر مع حضرتك." والدها: "يبقى أنا لازم أروح أقابل كامل ابن عمك الأول عشان أطمن عليهم وأخد أوراقك والباسبور بتاعك من هناك وأجهزلك كل حاجة للسفر." فريدة قلبها دق بخوف لما سمعت اسم كامل وقالت: "يعني هتعرف كامل مكاني؟
والدها باستغراب: "كامل أصلًا عارف مكانك وهو اللي كلمني وطلب مني أجي عشان أكون معاكي وأطمنك." فريدة بصدمة: "وكامل عرف مكاني إزاي؟ والدها: "صاحب البيت ده اتصل بيه وعرفه كل حاجة.. أستاذ مصطفى." فريدة بصدمة: "مصطفى!!! والدها: "أنتِ مكنتيش عارفة؟ فريدة: "لأ."
والدها: "أنا اتفقت مع أستاذ مصطفى إنك هتقعدي عندهم يومين كمان لحد ما أخلص لك إجراءات السفر. أنا كنت عايز آخدك معايا من دلوقتي بس أنا كده ممكن أعرض حياتك للخطر وأنا مش هغامر بحياتك. هما يومين اتنين بس وهاجي آخدك من هنا للمطار على طول." فريدة كانت في حالة صدمة وشرود وهزت راسها بالإيجاب. وباباها قام وقف وقال لها: "أنا هتحرك دلوقتي عشان هروح القاهرة لبيت عمك وهبدأ في إجراءات السفر على طول، متقلقيش." فريدة
بصت له بحزن وقالت برجاء: "متسبنيش وتسافر تاني يا بابا، أنا هستناك." باباها ابتسم وقال: "هرجع آخدك تاني يا فريدة، أنا خلاص وعدتك." فريدة هزت راسها والدموع بتنزل من عينيها. وباباها طلب منها تنادي مصطفى عشان يتكلم معاه قبل ما يمشي.
في اللحظة دي فريدة كانت خايفة إن باباها ميوفيش بوعده معاها وإنه يسافر وميرجعش تاني. غياب باباها طول السنين دي هز ثقتها فيه من جواها. مبقتش قادرة تصدق إن باباها رجع عشانها ومش هيسيبها لوحدها تاني. خرجت من أوضة المكتب وكان مصطفى قاعد مع والدته. وفريدة قربت منهم وهي بتبكي وبلغته إن باباها طلبه في أوضة المكتب عشان يتكلم معاه قبل ما يمشي. الحاجة فتحت دراعها واستقبلت فريدة في حضنها لما
شافتها بتبكي وسألتها بقلق: "إيه اللي حصل يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ فريدة بحزن: "بابا قالي إني هسافر معاه." الحاجة زعلت إن فريدة هتسيبهم وتمشي بعد ما اتعودت عليها وقالت لها بحنان: "وماله يا حبيبتي، المهم إنك هتكوني جنب أبوكي." فريدة ببكاء: "أنا كنت عايزة أسافر معاه من زمان بس أنا اتعودت على كل حاجة هنا في مصر وحاسة إني مش هعرف أعيش في بلد تانية."
الحاجة: "متحكميش قبل ما تجربي يا بنتي.. مش يمكن أبوكي يعوضك هناك عن حرمانك منه وتلاقي نفسك مبسوطة هناك أكتر! فريدة بصت لها بتفكير وهي بتبكي. والحاجة قالت بابتسامة: "توكلي على الله وسيبيها لله ومتخافيش، مفيش أحن علينا من ربنا." فريدة بكت أكتر وقالت: "حضرتك أكتر حد هيوحشني هنا يا طنط الحاجة." الحاجة بابتسامة: "وأنتي كمان هتوحشيني أوي، بس أكيد مش هتنسيني صح؟ ولا ناويه تنسي طنط الحاجة."
فريدة بثقة: "عمري في حياتي ما هنسيكي أبدًا." في غرفة مكتب مصطفى، اتكلم معاه والد فريدة واتفق معاه إن فريدة هتقعد عندهم يومين اتنين بس، وهيكون جهز لها أوراق السفر وهياخدها ويسافر.
مصطفى كان متفهم جدًا لكل اللي بيحصل. وكان يهمه إنهم يحافظوا على حياة فريدة لأنه عرف شخصية فريدة في الفترة اللي عاشت معاهم فيها وعرف قد إيه هي بنت بريئة وقلبها نضيف ومتقدرش تعيش وسط المشاكل دي كلها. والأفضل لها إنها تسافر وتعيش في أمان بعيد عن كل حاجة هنا. عند كامل في مكتبه.
استدعى بواب عمارة الممثلة مرة تانية وعرض عليه صور للعربيات الخمسة اللي موجودين في مصر من نفس نوع العربية اللي وصفها البواب. وفي عربية من الخمسة أول لما البواب شافها شاور عليها وأكد إن هي دي العربية. أثناء التحقيق، دخل المستشار رؤوف غرفة مكتب كامل. كامل كان مشغول مع البواب في التحقيق واستغرب دخول المستشار وقام كامل وقف له باحترام. المستشار
رؤوف اتكلم مع كامل: "لو سمحت يا كامل، وقف التحقيق لمدة دقيقة بس عايزك في حاجة ضروري." كامل طلب من الموجودين معاه في الغرفة إنهم يخرجوا. والمستشار رؤوف بص على الورق اللي على مكتب كامل وسأله: "وصلت لإيه في التحقيق؟ كامل باستغراب: "أي تحقيق؟ المستشار رؤوف: "قضية الممثلة؟ كامل استغرب سؤال المستشار المباشر وقال: "لسه بحقق في القضية."
المستشار رؤوف: "أنا جالي مكالمة دلوقتي من اللي خاطفين بنت عمك وهددوني إنك لو سبت القضية دي هيقتلوها! كامل بص له بصدمة واستغراب ومكنش فاهم هما إزاي بيهددوا بقتل فريدة وهي مش معاهم وليه كلموا المستشار رؤوف! وسأله بصدمة: "وهما كلموا حضرتك ليه؟ المستشار رؤوف: "طلبوا مني أسحب منك ملف القضية دي وياخدها وكيل نيابة تاني يحقق فيها! كامل بغضب: "ومعقول إحنا هنسمح للمجرمين يختاروا مين اللي يحقق في القضية."
المستشار رؤوف: "أنا اللي يهمني مصلحتك وحياة بنت عمك. ولو أنت عايز تكمل في القضية وتضحي بحياة بنت عمك أنت حر، وأنا عليا النصيحة.. فكر يا كامل ورد عليا في مكتبي." خرج المستشار رؤوف من مكتب كامل وسابه في حيرة كبيرة. واتصل كامل على تليفون عمه وسأله عن فريدة. وعمه أكد إنه شاف فريدة في بيت الراوي وقعد واتكلم معاها وقاله إن حالتها كويسة جدًا وإنه جاي القاهرة في الطريق.
قفل كامل المكالمة وهو مش فاهم إيه اللي بيحصل. وتوقع إن الخاطفين فاكرين إنه ميعرفش حاجة عن هروب بنت عمه منهم وبيحاولوا يستفادوا من اختفائها. بس الغريب، اشمعنى المستشار رؤوف اللي كلموه!
بص على الورق قدامه وعلى صورة العربية اللي البواب أكد إن هي دي. وفتح الملف وقرأ اسم صاحب العربية اللي مكتوب في الملف. وكان واحد من أغنياء البلد. وفريق التحريات كانوا مسجلين كل المعلومات عنه. وأول معلومة اهتم يشوفها هي عدد أبنائه وأعمارهم. واتفاجئ إن عنده شاب وبنتين فقط. وبدأ يشك إن ممكن يكون الشاب ده هو اللي البواب وصفه.
قرأ اسم الشاب في ملف التحريات وسجل اسمه في قائمة البحث على انستجرام عشان يبحث عن حساب الشاب الشخصي ويشوف صوره ويعرضها على البواب. شاف صور كتير جدًا للشاب ولأصحابه في أماكن سهر كتير. وطلب دخول البواب عشان يكمل معاه التحقيق. دخل البواب وقعد قدام كامل. كامل سأله: "أنت قلت إنك عارف شكل الشاب اللي كان بيتردد على شقة الممثلة صح؟ البواب بثقة: "آه يا باشا طبعًا، وأطلعه من وسطهم." كامل فتح تليفونه على صورة لأصحاب الشاب
وهو مش فيهم وقال للبواب: "هو مين في دول؟ البواب بص لكل الشباب اللي في الصورة وقال: "مش فيهم يا باشا." كامل فتح صورة تانية للشاب ومعاه صديق واحد بس في الصورة وقاله: "طب هو واحد من دول؟ البواب أول ما شاف الصورة شاور على صورة الشاب وقال بثقة: "هو ده يا باشا." كامل بص له بصدمة وسأله: "متأكد؟ البواب بثقة: "طبعًا يا باشا متأكد." كامل بحث مرة تانية عن صورة والد الشاب واختار صورة له مع عدد من
رجال الأعمال وسأل البواب: "الراجل الكبير اللي جاه شقة الممثلة قبل ما تتقتل.. واحد في دول؟ البواب بص للصورة بتركيز وشاور على صورة والد الشاب وقال بثقة: "هو الراجل ده يا باشا." كامل بص له بصدمة لأن كده القضية اتحلت وقدر يعرف مين الشاب ده ومين والده. كامل بص للبواب بقوة: "متأكد إن هما دول.. هو ده نفس الشاب وده الراجل الكبير اللي جالهم الشقة؟ البواب بثقة: "طبعًا يا باشا متأكد."
كامل سجل أقواله وأخد التحقيق للنائب العام عشان يصدر حكم بالقبض عليهم والتحقيق معاهم. في بيت سميحة. وقف تيام يرن الجرس عليهم عشان يسألهم عن فريدة. فتحت له شهد وابتسمت أول ما شافته. تيام سألها بحزن: "فريدة رجعت؟ ردت شهد بحزن: "لسه مرجعتش بس إن شاء الله ترجع قريب." تيام بحزن: "بس هي وحشتني أوي." شهد نزلت لمستواه وقالت بحزن: "ووحشتني أنا كمان."
تيام حضن شهد وكانوا بيبكوا هما الاتنين. وفي اللحظة دي جه زياد كان بيدور على تيام وشافه وهو بيبكي في حضن شهد وقرب منهم زياد: "تيام." تيام بص لأخوه وهو بيبكي وشهد قامت وقفت وهي بتجفف دموعها. وزياد بص لـ شهد بحزن وسألها: "هو لسه مفيش أخبار عن فريدة؟ ردت شهد بحزن: "مفيش." زياد اتنهد وقال بغضب: "كده كتير أوي، دي بقالها أكتر من أسبوع مخطوفة ومفيش أي أخبار."
شهد ببكاء: "إن شاء الله ترجع.. كامل بيعمل المستحيل عشان يوصل للي خاطفينها." زياد بص لها وصعبت عليه لأنها كانت منهارة من العياط وسألها: "وإنتي مش بتروحي الجامعة من يومها؟ ردت شهد: "لأ، خايفة أروح لوحدي وكامل مشغول الفترة دي في قضية فريدة وأنا مش عايزة أشغله أكتر." زياد: "طب مفيش مشكلة، أنا ممكن أوصلك الجامعة كل يوم وأجي آخدك." شهد قلبها دق بقوة وقالت باعتراض: "لأ طبعًا مينفعش.. قصدي شكراً."
زياد بإصرار: "مينفعش متروحيش الجامعة كل الفترة دي.. فريدة إن شاء الله هترجع ومينفعش تفضلي محبوسة في البيت كده لحد ما ترجع." شهد: "بس أنا مش هقدر أروح الجامعة وفريدة مخطوفة ومعرفش عنها حاجة." خرجت سميحة على صوت كلام بنتها مع زياد وشافتهم واقفين ومعاهم تيام. ورحبت بيهم سميحة: "زياد.. تيام.." تعالوا اتفضلوا واقفين على الباب ليه؟ زياد: أنا آسف إننا جينا من غير ميعاد، بس أنا كنت بدور على تيام وكنت متأكد إني هلاقيه هنا.
سميحة بصتلهم وقالت: انتوا تيجوا في أي وقت ومش معقول هتيجوا لحد هنا وتمشوا من على الباب.. تعالوا اتفضلوا. زياد دخل بعد إصرار سميحة وقعد معاهم هو وتيام. واتكلم زياد مع سميحة: أنا كنت بقول لـ شهد بعد إذن حضرتك يعني إني ممكن أوصلها وأجيبها من الجامعة كل يوم لحد ما كامل ينتهي من القضية، لأن واضح إنه مشغول وشهد خايفة تخرج من البيت لوحدها.
اتنهدت سميحة وقالت: آه والله يا زياد عندك حق، ده إحنا زي ما نكون في كابوس من يوم ما فريدة اتخطفت، بس الحمد لله.. سميحة كانت هتغلط قدامهم وتقول إنهم عرفوا مكان فريدة، لكنها لحقت نفسها وقالت بتوتر: الحمد لله يعني على كل حال، وإن شاء الله ترجع لنا بالسلامة. زياد: أنا قولت كده لـ شهد.. أنا متأكد إن فريدة هترجع إن شاء الله، وكمان كامل مشغول في القضية وحرام شهد تفضل محبوسة هنا وتضيع السنة عليها، وخصوصًا إن الامتحانات قربت.
سميحة بصت لـ شهد وسألتها: إنتي إيه رأيك يا شهد؟ ردت شهد بتوتر: يا ماما أنا هروح الجامعة إزاي وفريدة لسه مرجعتش! سميحة كانت مرتاحة ومطمنة، لأنها كانت عارفة إن فريدة في أمان، وقالت بثقة: بس أنا شايفه إن دكتور زياد معاه حق، وإنتي لازم ترجعي الجامعة، متوقفيش حياتك كده! شهد بصت لـ مامتها.
واتكلمت سميحة مع زياد: خلاص يا زياد أنا موافقة إنك توصل شهد للجامعة، بس تاخد بالك منها. وأصلاً في حراسة متعينة لحراستنا جوه البيت وبرا البيت. زياد هز راسه بثقة: طبعًا شهد في عيني، حضرتك متقلقيش.
شهد بصت لـ مامتها باستغراب، وكانت مستغربة إن مامتها بتتعامل عادي ومبقتش حزينة على فريدة زي الأول. وسميحة وافقت إن شهد ترجع الجامعة بمساعدة زياد، بدل ما هي قاعدة في البيت حزينة على فريدة، وهي مش قادرة تعرفها إنهم اطمنوا على فريدة وعرفوا مكانها. في المساء وصل عم كامل لبيت سميحة، ورحبوا بيه. وكامل كان في انتظاره عشان يطمنهم على فريدة. وطلب من شهد إنها تطلع أوضتها بعد ما سلمت على عمها.
بعد كلام كتير بينهم، وبعد ما طمنهم على فريدة وعلى العيلة اللي هي عايشة وسطهم، قال والد فريدة: أنا جيت هنا عشان آخد الباسبور بتاع فريدة وكل أوراقها وحاجتها اللي هنا، وأسحب الملف بتاعها من الجامعة، وأي ورق ليها آخده، عشان فريدة هتسافر معايا بعد يومين. شهقت سميحة بصدمة. وكامل بص لـ عمه بذهول وقال: يعني إيه فريدة هتسافر معاك يا عمي؟
والد فريدة: أنا مش هنكر إنكم شيلتوا عني هم فريدة طول السنين دي، بس أنا مش هخاطر بحياة بنتي وأسيبها هنا وأنا عارف إن حياتها في خطر. كامل: بس أنا قدرت أحِل القضية ووصلت للمتهمين، وواقف على أمر من النائب العام بحبسهم. والد فريدة: كل ده ميهمنيش يا كامل.. أنا بنتي اتخطفت بسبب شغلك، وحياتها هتكون في خطر طول ما هي هنا. ردت سميحة بحزن: وجاي تفكر في حياتها دلوقتي بعد السنين دي كلها؟
نسيت لما كنت بترجاك عشان تيجي تشوفها وكنت بقولك إنها كل ليلة بتنام ودموعها على خدها وهي بتسأل عليك! والد فريدة: أنا عارف إني قصرت معاها كتير، وإن الأوان أعوضها. كامل بعتراض: وعشان حضرتك تعوضها تقوم تحرمنا منها؟ والد فريدة: أنا بحافظ على حياة بنتي يا كامل.. فريدة مش هتعيش في أمان معاكم بعد اللي حصل. كامل: أنا هقدر أحميها يا عمي! والد فريدة بسخرية: بس إنت مقدرتش يا كامل، وفريدة اتخطفت قدام عينيك.
كامل: لو كانت شهد اللي اتخطفت مكنتش هعمل أكتر من اللي عملته.. لو كنت غلطت معاهم غلطة واحدة وقتها كانوا هيقتلونا كلنا.. وصدقني يا عمي أنا لو كنت لوحدي معاها كنت هضحي بروحي قبل ما يلمسوها.. بس لما يكون معاك عيلتك كلها هتعمل حساب كل خطوة بتخطيها. والد فريدة بإصرار: خلاص يا كامل ملوش لازم الكلام ده.. أنا جاي آخد فريدة وعرفتها إنها هتسافر معايا وهي موافقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!